01/05/2024
بقلم الكاتب عدنان درهم.غزة صامدة مهما اشتدت الظلمات و أصبحت القلوب قاسية صارت الأرواح متوحشة مسعورة تنهش في تلك النفوس البريئة فالحرب حرب إبادة تمزق الطفولة الشيوخ و النساء عابثة قبيحة خبيثة تصادر كل حياة ******* و تلك الديار باتت ركام تحتضن أبناءها ترويها دماؤهم الطاهرة تنبعث سنابلها مثمرة في كل فصول السنة....... ******* فيا واهماً دكَّ جبالها الشامخة.... حذف حروفها حتى من قواميس اللغة ... أمنياتك كاذبة إن هي إلا اضغاث احلام احلامك مستحيلةٌ واهيةْ ******* فغزة جبالها راسية راسخة ثابتة جذورها في أرضها ضاربة و كل ذرة من ثراها تنبض بالحياة ستظل مقاومةً صامدةْ سيرحل منها الطغاة... ستظل مقبرة للغزاة
غابَة ُ التـِّيه ِ في غابَة ِ التـِّيه ِ في أرْض ٍ مُظـَلـَّلة ٍ بِالـمُـبْـهَـمات ِ وَأسْـدال ٍ مِنَ الحُجُـب ِ لمْـلمْتُ نفسي مِنَ الأنـْحـاء ِ أجْمَعُها في مَعْبَد ِ النـُّور ِ في كوخ ٍمِنَ السُّحُب ِ وَرُحْتُ أنـْزَعُ عَنـْها كـُلَّ أقـْـنـِعَــة ٍ عَرَّيْتـُها من بَريق ِ الـمـاس ِ والـذ َّهَب ِ وَصرْت ُ أغـْسُلـُها من كـُلِّ شـائبَة ٍ من كـُلِّ زيف ٍ مِنَ الأهْــواء ِ والكـَذِب ِ وَفي لـَهـيـب ٍ مِنَ الآلام ِ مــوجِعَـة ٍ نقـَّيْتـُها من صَديد ِ الأرْض ِ وَالتـُّرَب ِ أفـْرَغـْت ُذاكِرَتي من كـُلِّ ما وَسِعَتْ من هَذ ْر ِ َفلـْسَفـَة ٍ في سَفـْسَف ِالكتـُب ِ أزَحْتُ عَنـْها مِنَ الأثـْقال ِ ما حَمَلـَتْ عَبْرَ الدُّهور ِمِنَ الأوْصاب ِ وَالـكـُرَب ِ حَتـَّى بَدَتْ في ر ِداء ِ النـُّور ِصافِيَة ً شفـَّافـَة ً في َقميص ٍ من سنا الـلـَّـهَب ِ وَإذ ْ بِـهـا َتـتـَعـالى فـي َتـدَرُّجـِهــا فوقَ الأعاصير ِ والأنـْواء ِ والشـُّهُب ِ وَترْقـُبُ الأرْضَ وَالإنـْسانَ حائرَة مذهولـَةَ َالفِكـْر ِفي ضيق ٍوفي عَجَب ِ هذا الشـَقيُّ الـَّذي أعْمَت ْ بَصيرَتـَه ُ مفاتِنُ الشـَّرِّ من غِـــي ٍّ ومن ُنــصُب ِ وَأفـْسَدَت ْ روحَه ُ السَّمْحاءَ ساحِرَة ٌ جـِنـِّـيَّـة ٌ في لـَـماها مَـور ِدُ العَـطـَب ِ فأثـْـمَـلـَتـْـه بـِخـَمْـر ٍ من َتـبَـرُّجـِهـا حتـَّى َبـدا واهِـنا ً أوْهـى مِنَ الهـِـبَب ِ وَشـَـيْـئـَنـَتـْه ُ أحـاسـيـس ٌ مُـزَيَّـفـَـة ٌ فكـَبَّـلـَتْ عَقـْلـَه ُ المَـفـْـتون َ بالـيـَلـَب ِ فـقـاس َ ذاتـَه ُ بالأثـْـواب ِ يَـلـْـبَسُها وزانَ نـفـْـسَه ُ بالياقـوت ِ والقـَصَب ِ وَهَلـَّـلـَتْ روحُه ُ الحَمْـقـاء ُ ذاهِلـَة ً لقـَبْضَة ٍ من حَصى الإلماس والذ َّهَب ِ وَاسْتـَعْبَدَتـْه ُ قصورٌ في مَباهِجِهـا نجاسَة ُ الشـَّـرِّ في عُـرْي ٍ مِنَ الأدَب ِ فراحَ يَغـْرُفُ مَسْحورا ً حُـثـالـَتـَهـا وَباعَ َنـفـْـسَه ُ لـِلشـَّيْـطان ِ بالحَـبَـب ِ بـِئـْساك َ يا من يُساوي ، من حَماقتِه ِ بينَ السَّــنا وَبينَ الـطـِّين ِ والعُـشـُب ِ يُـقـَـيِّـم ُ الـرُّوحَ بالأسـْـمـال ِ زائِـِلـَـة يُقـَدِّر ُ العَقـْل َ بالقـَصْدير ِ والخـَشـَب ِ يُخادِع ُ الـنـَّـفـْـس َمَفـْتونا ً ُتضَلـِّلـُه مَظاهِر ٌ من سَراب ِ العِـز ِّ وَالرُّتـَب ِ بـِئـْساكَ يا من وَزنتَ الرُّوحَ بِالهِبَب قايَضْت رَبَّـكَ بالأوْثـان ِ وَالنـُّصُب ِ غـدا ًيَلـُفُّ الفـَناء ُ الأرْضَ قـاطِبَـة ً فالوَيْـل ُ للجـَّاهِل المَصْـفود ِ بِالـتـُّرَبِ حكمت نايف خولي
بقلم بنصغير عبد اللطيف عن الشاعر فؤاد حداد المقال الأول: لما كتبت مقالا عن العمل الفني الغنائي "المسحراتي" الذي قدمه سيد مكاوي رحمه الله في بداية الستينات في التلفزيون المصري استوقفني إسم الشاعر فؤاد حداد كثيرا ,هذا الشاعر الذي يعتبر رائد الشعر الزجلي في مصر العربية ,وقد أردت تناول هذا الأسطورة الشعرية في مقاربة أدبية فاستوقفني علو أمواج بحاره ووجدت نفسي أمام.عمل شاق يستوجب التفرغ و التخصص و كما تعرفون أصدقائي لست سوى.كاتب هاوي لا أحترف الأدب ولست أستاذا جامعيا متفرغا أتقاضى مهية من وزارة التعليم ,لست سوى كاتب عاشق محب للأدب درست ولم أتوضف ولا تفرغت للعمل الأدبي,المهم أنني وجدت نفسي كقارئ أمام شاعر رائد هرم من أهرامات مصر عالم مثقف أديب دارس في المدارس الفرنسية متعمق في الأدب واللغة ,نحن هنا لسنا أمام شاعر غنائي كعبد الوهاب محمد أو الأبنودي أو أحمد حمزة نحن هنا أمام شاعر ملحمي شاعر عميق الفكر يفلسف الشعر و يتبحر في الحقول الدلالية, تشبيهاته بارعة و ضاربة في الحلاوة و عميقة المعنى و تركيبه للغته الشعرية بديع و منظم بطريقة نغمية مبهرة ,نصوصه الشعرية تنهل من البناء العقلي المجرب إنه أستاذ مفكر وسياسي محنك يميزه انغماسه في الدفاع عن الفقراء والكادحين والعمال في بلده العظيم مصر الذي ليس هو بلد أجداده ولكن ولد فيه وبذلك فهو مصري الولادة تربى في حي من أحياء القاهرة وتشبع باللهجة المصرية وبغناها الدلالي اللامحدود وبغنى المصطلح اللغوي في اللهجة العامية المصرية ,حتى أنني حينما حاولت مواجهت نصوصوه وجدت نفسي أمام معضلة لا بد من اجتيازها ألا وهي إشكالية المصطلح في اللهجة المصرية ,حيث أن الشاعر فؤاد حداد شكل معجمه اللغوي العامي من مصطلحات ناذرة لا نجدها في الأفلام أو الأغاني المصرية,و بالتالي فالولوج إلى الحقول الدلالية في قصائده لفهمها يجعلنا أمام إشكالية مصطلح صعبة وخصوصا بالنسبة للقارئ العربي ,وأثناء بحتي الأدبي لم أجد إلا أطروحة واحدة تناولت الشاعر فؤاد حداد بطريقة نقدية أكاديمية و هي: أطروحة دكتوراه "أشعار فؤاد حداد والنقد الثقافى" لسيد ضيف الله,هذه الأطروحة لا زلت لم أقرأها ,الذي يهمني في هذا المقال هو أنني بدأت في أول حلقة أو مقاربة لهذا الشاعر العربي الكبير وفيما يلي أحيل القارئ على مطلع.قصيدته رقصة الكلب للتأمل: قصيدة (رقصة الكلب) فؤاد حداد (من ديوان رقص ومغنى) الشــــاعـــر الــلي شـــــحــَتْ ع الــعـَظـْـم جـــلـــد وشـــغَتْ شــمــت الـــمَلِكْ فـــيـــــــــه شَمَت فيَّ انا جـــــزار على بــقـــال زاد في الـــمــقام عني وذل السؤال ولـــطــم خـــدودْه وبــك دمــــه وقــال ” وكم ذا بمصر من المضحكاتْ ولكنه ضحك “كالبكا” كالبكا كالبكا انا كـــالــــبــكا كــــلــــبْ أمــا قـــافيـــة الـــقــــلبْ دمي انْـــحلـــــب حــلبْ مـــن فـــرط حنــيــِّيــــتي فــــرَّط في حـــريـــتي الــديـب عــوَى وانا هَوْ هَوَه تبكي الهو
توالت السنين.... كنا اطفال نحلم بالكبر.... فاصبحنا شبابا في عمر الزهور.... نحمل اعباء الحياة و نتصارع معها بارتياح... كبرنا و نضجنا ولم نعد نبحث إلا عن راحة البال.... عن أنفسنا بين تلك الأيام... لم نعد نبحث عن اصدقاء جدد.... او حتى على اشخاص يحبونا.... اكتفينا بما قدمنا حتى نجد أنفسنا.... بعد جهد من العطاء.... نبتعد جاهدين إلى اماكن هادئة... نرتمي بين احضان الطبيعة و المناظر الخلابة... نرسم بألوان تعابير الاستمتاع و القهوة و الموسيقى العذبة.... غرير المياه يجرنا الى عالم الذوق... نتناقش مع ذاتنا في وسط الحقول و الزهور.... والفراش متناثر في السماء.... حركات تجلب النظر و الإرتياح... على شواطيء بحار الكلمات... نبني قصور من حبيبات الحروف ... نستنشق نسمات تلك الأمواج... نستمتع بالجو النقي خال من التجمعات و مدن الألعاب.... تحت ظلال الأشجار ننجذب الى قراءة الكتب نتصفح ذكريات البراءة.... و العصافير تغرد على الأغصان... مرح و لعب دون عناء.... كبرنا حتى انعزانا من الأهل بهدوء و لم نعد نشعر بتلك الأرحام.... تعلمنا ان الحياة قصيرة لا تستحق الجدال.... ماعدنا نتحدث مع احد و على ما يؤلمنا نكمد جراحنا بصمت.... واصبح الصمت مسكن يلازمنا اينما كنا... الأستاذة عبلة سماعيل رتاب الجزائر 🇩🇿🇵🇸🇩🇿
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



