أهم ألآخبار

02‏/09‏/2023

مرثية كريم العراقي رحلت كأنك ما رحلت في غياهب الزمان تحولت كتبت حتى جفت أقلامك نسجت خطوط أحلامك رفضت كل أساليب الخنوع مددت لتلال العراق والربوع دون أن كنت تنوي الرجوع في الغربة جلست تكتب لماضي العراق فتتعب تصدرها الآهات والتأوّهات وتبحث في غد العراق الآت بلبل العراق كنا نتابعك وفي كل مكان نراجعك فجأة يهوي الأسد الهصور وتنطفئ الأنوار وكل نور ليعلن في العراق الحداد برحيلك يا كريم الأسياد لنبكيك ونضيء الشموع الوداع شاعرنا لتهطل الدموع صلاح الورتاني / تونس

مرثية كريم العراقي رحلت كأنك ما رحلت في غياهب الزمان تحولت كتبت حتى جفت أقلامك نسجت خطوط أحلامك رفضت كل أساليب الخنوع مددت لتلال العراق والربوع دون أن كنت تنوي الرجوع في الغربة جلست تكتب لماضي العراق فتتعب تصدرها الآهات والتأوّهات وتبحث في غد العراق الآت بلبل العراق كنا نتابعك وفي كل مكان نراجعك فجأة يهوي الأسد الهصور وتنطفئ الأنوار وكل نور ليعلن في العراق الحداد برحيلك يا كريم الأسياد لنبكيك ونضيء الشموع الوداع شاعرنا لتهطل الدموع صلاح الورتاني / تونس

منْ أنتِ مَنْ أنتِ يا مَنْ جئْتِني كالعاصفهْ ثارتْ كأنَّ اليومَ يومُ الراجِفهْ مَنْ أنتِ يا مَنْ خِلْتِ قلبي قلْعةً تأتينَها مِنْ كلِّ صوبٍ قاصِفهْ مَنْ أنتِ حقًا كيْ تُثيري مُهْجَتي بلْ وَتكوني لِهُدوئي ناسِفهْ هل خِلْتِهِ صيْدًا ضعيفًا في الهوى فكانَ سهْلًا أنْ تكوني الخاطِفهْ إذْ كانَ قلبي في الهوى مُضْطَّرِبا والروحُ كانتْ مثْلَ قلبي واجِفهْ يا ليتَ شِعْري ما الذي تبغينَهُ لِأَيِّ أمْرٍ أنتِ حقًا هادِفهْ هذي العيونُ حارِقٌ إشعاعُها كأنَّها للنّارِ ويْلي قاذفهْ ما أجملَ الحُبَّ الذي يقْتُلُني والروحَ إنْ كانتْ لِعِشقٍ نازِفهْ في غارِ عِشْقٍ تنْزوي في لوْعَةٍ رغْمَ الأسى في الغارِ دوْمًا عاكِفهْ تسعى حثيثًا نحوَ حُبٍّ مُبْهَمٍ حتى وتأتيهِ بشوقٍ زاحِفهْ كُنتِ المُنى فوقَ الروابي باسِقهْ مِثلُ الرؤى بيْنَ الأقاحي واقِفِهْ تزهو بكِ الأشجارُ شمسًا ساطِعهْ ترنو وتصبو عِندَ صُبحٍ وارِفهْ حتى أصبتِ القلبَ مِنْ دون الورى هل كُنتِ فعْلًا يا حياتي عارِغهْ قدْ صار يهفو بل ويشدو كُلّما أسْمعْتِهِ لحنًا فَنِعمَ العازِفهْ مَنْ أنتِ بلْ مِنْ أيْنَ جاءتْ فِتْنتي هلْ أنتِ أيضًا مِنْ غرامي خائِفهْ كمْ مِنْ عيونٍ داعبتْ قلبي الْخلي يا حسْرتي كانت عُيونًا زائِفهْ كوني كما تبغينَ شمسًا حارِقهْ كوني سُيولًا في الفيافي جارِفهْ كوني خيالًا لِعُيوني آسِرًا بلْ وَروحًا حولَ روحي طائِفهْ كوني بلا اسمٍ وعُنوانٍ سِوى في ذِهْنٍ قصّاصٍ رواها سالِفهْ مهما تماديْتِ فروحي صابِرهْ لا لنْ تكونَ ذاتَ يومٍ آسِفهْ أمّا أنا فالعِشقُ عِندي واحِدٌ أخفيْتِ عني أمْ غداةً كاشِفهْ د. أسامه مصاروه من انت؟ من انت يا من جئتني كالعاصفة؟ ثارت ثارت كأن اليوم

منْ أنتِ مَنْ أنتِ يا مَنْ جئْتِني كالعاصفهْ ثارتْ كأنَّ اليومَ يومُ الراجِفهْ مَنْ أنتِ يا مَنْ خِلْتِ قلبي قلْعةً تأتينَها مِنْ كلِّ صوبٍ قاصِفهْ مَنْ أنتِ حقًا كيْ تُثيري مُهْجَتي بلْ وَتكوني لِهُدوئي ناسِفهْ هل خِلْتِهِ صيْدًا ضعيفًا في الهوى فكانَ سهْلًا أنْ تكوني الخاطِفهْ إذْ كانَ قلبي في الهوى مُضْطَّرِبا والروحُ كانتْ مثْلَ قلبي واجِفهْ يا ليتَ شِعْري ما الذي تبغينَهُ لِأَيِّ أمْرٍ أنتِ حقًا هادِفهْ هذي العيونُ حارِقٌ إشعاعُها كأنَّها للنّارِ ويْلي قاذفهْ ما أجملَ الحُبَّ الذي يقْتُلُني والروحَ إنْ كانتْ لِعِشقٍ نازِفهْ في غارِ عِشْقٍ تنْزوي في لوْعَةٍ رغْمَ الأسى في الغارِ دوْمًا عاكِفهْ تسعى حثيثًا نحوَ حُبٍّ مُبْهَمٍ حتى وتأتيهِ بشوقٍ زاحِفهْ كُنتِ المُنى فوقَ الروابي باسِقهْ مِثلُ الرؤى بيْنَ الأقاحي واقِفِهْ تزهو بكِ الأشجارُ شمسًا ساطِعهْ ترنو وتصبو عِندَ صُبحٍ وارِفهْ حتى أصبتِ القلبَ مِنْ دون الورى هل كُنتِ فعْلًا يا حياتي عارِغهْ قدْ صار يهفو بل ويشدو كُلّما أسْمعْتِهِ لحنًا فَنِعمَ العازِفهْ مَنْ أنتِ بلْ مِنْ أيْنَ جاءتْ فِتْنتي هلْ أنتِ أيضًا مِنْ غرامي خائِفهْ كمْ مِنْ عيونٍ داعبتْ قلبي الْخلي يا حسْرتي كانت عُيونًا زائِفهْ كوني كما تبغينَ شمسًا حارِقهْ كوني سُيولًا في الفيافي جارِفهْ كوني خيالًا لِعُيوني آسِرًا بلْ وَروحًا حولَ روحي طائِفهْ كوني بلا اسمٍ وعُنوانٍ سِوى في ذِهْنٍ قصّاصٍ رواها سالِفهْ مهما تماديْتِ فروحي صابِرهْ لا لنْ تكونَ ذاتَ يومٍ آسِفهْ أمّا أنا فالعِشقُ عِندي واحِدٌ أخفيْتِ عني أمْ غداةً كاشِفهْ د. أسامه مصاروه من انت؟ من انت يا من جئتني كالعاصفة؟ ثارت ثارت كأن اليوم