12/07/2024
بقلم الكاتبة الشاعرة تغريد حمزة.عرفتك أجمل حظوظي يوم عرفتك غزلت خيوط المحبة بمغزلك كنت معززة... وتعززت عليك وفكرتك سهل وما استسهلك وما تأخرت لما ناديت اسمك هذا طبعك.. طبعا هيئة ملك تأمر وتنهي.... و تأخذ قرارك هيبة.. ولك رهبة بكل كلامك ولما توعدني..... تنفذ أفعالك حسن وجمال... ذهب معدنك يابختي أنا وياك...... بجمالك. تغريد حمزة
صفَّارةُ الإنذارِ كُبُرَتْ صَغائِــرُ صَفَّارَةَ الإنذارِ في عُـزلةٍ كَسَفَ الخداعُ نهاري ياصاحبي لا تكترث من غُربتي العزُّ داركَ والصمودُ دياري والخيرُ من جوفِ اللئيمِ تَجدَّبَ والشَّرُ غيثٌ يرتويه مداري والعَجزُ أوجدَ فاجراً مُتمَسكِناً يُجري المحاسنَ كفُّهُ كالنارِ والدينُ في فَمِ التّعصُّبِ أبكمٌ وتصارعَ الإحسانُ بالغدّارِ والغدرُ باتَ مُتحسناً مُتوجباً لزِمَ السَّفيهَ كرُمامةِ الاقذارِ سقطَ الحياءُ وبروجُ غِرٍّ ناعِرَ نظمَ الضَّلالَ أعزوفةَ الأوتارِ وترهَّبَ السُّماعُ لحنَ عوائه سُرًَ الثعالبُ من أفولِ قراري بات الذئابُ جوعاً بغابةِ أسدهم أنيابُهُمْ صارت على المنشارِ ليت الفرائسُ تُدركُ الظلمَ الذي طالَ الذئابَ بقرارِ كلّ وزاري فلتسكنوا جوفَ الصخورِ وتُصَلَّبوا كي تُحملوا سجيلَ في المنقارِ ياويح حرفي إن تجمَّدَ نُطقَهُ وتخرَّسَتْ مقالة الأشعارِ وتجفَّفَ الحبـــــــرُ في أنّاتهِ ومضى العثيرَ بساحةِ الإعصارِ صمتَ الكلامُ وتهشَّمَت أقلامه مذ صار فيه لهجة الزُّنارِ أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

