13/11/2025
نثيث القداح أهدتني من وردِ مدينتِها باقاتٍ فقرأتُ جمالَ الألوان وردٌ يحكي حمرةَ شفتيها بخطوطٍ كشقائقِ نعمان الجوسقِ وردٌ يحكي حُسْنَ مُحيّاها جوريِّ أبيض حين تخالطُهُ الحمرةُ بحديقةِ مكتبةِ سامراء لكنّي لم أستنشقْ عَبَقَ الوردِ عميقاً الا في أعماقِ مخارج أحرفِها المبثوثةِ في أبنيةِ الجملِ الشعرية المكتوبةِ منها تحت الورد تنسمتُ شذى الأردان تضوَّعُ مثل نسيمِ الشمّام النائمِ عند ضفاف الجاري وهو يباغت باب السور نديا وافاني عبق من جيبِ قميصٍ كنثيثِ من قداحٍ يهمي بشذاهُ على رأسي في زاغنية أتذَكَّرُهُ حين تلاقينا منفردين بظلِّ السدرة حين يطول بعادٌ تجمعُنا كانتْ روحينا ترقى سَوْرةَ حبٍّ تَفترُّ على قولهِما سبحان الله فيردِّدُ ورقُ السدرةِ والثمرُ المُتَدَلّي ما قلنا يبقى جسدانا مستندينِ على الجذعِ إلى نتماهى بخيالٍ يسبحُ فوقَ الأنجمِ أقول لها : طالَ غيابُكِ يا غاليتي ماذا ؟ هل تقوى الأوبئةُ وغبارٌ يُفني تعجزُ فيه الرؤيةُ وفنون العِشرةِ زائفةً في أرضي وغصونُ الشيخوخة أن تسرقَ منّا حبّا أزليّا يتجدَّدُ عبرَ قرونٍِ قالتْ لوكانتْ كل عثراتُ الدنيا تتوالى قدّامي كي تمحوَ حبَّينا ما كنتُ أتيتكَ من أقصى الغربِِ لأنعمَ بلقاءٍ يغنيني عن شوقي الجارفِ وحنيني لمنازلِنا حواري معكَ أجدُ فيهِ طمأنينةُ قلبي أجدُ فيهِ جميعَ الأهلِ المرهونينَ بسجونِ المنفى داخلَ أنفسِهِم أجدُ المدنَ المهجورةَ قبل رحيلي عامرةً بعبيرِ الأحباب د. محفوظ فرج المدلل اللوحة التشكيلية للفنان العراقي المبدع ستار كاووش
....................... ثَدْيٌ كَمِرْآةٍ ......................... ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... ثَدْيٌ كَمِرْآةٍ أَرَىَ فِيْهَا وَجْهَ الْحَبِيْبِ مُجَسَّمَ الْقَسَمَاتِ ثَدْيٌ أُلَامِسُهُ فَأَسْمَعُ أَنَّهُ نَطَقَ يُغَازِلُنِي بِأَعْذَبِ الْكَلِمَاتِ وَإِنْ أُقَبِّلْهُ يَصِيْحُ تَأَوُّهَاً أَرْجُوكَ زِدْنِي بِأَعْذَبِ الْقُبُلَاتِ إِمْنَحْ لِسَانَكَ مِنْهُ بِمَسْحَةٍ يَمْنَحُكَ ثَدْيِي رَقِيْقَ تَأَوُّهَاتِي وَاُشْدُدْ عَلَيْهِ بِقُبْلَةٍ حَرَّاقَةٍ يَهْدِيْكَ مِنْهُ جَمِيْلَ الْبَسَمَاتِ وَاِسْقِهِ شَهْدَاً بِثَغْرِكَ مَرَّةً يَسْقِيْكَ شَهدَاً مَرَّاتٍ وَمَرَّاتِ فَالْشَّهْدُ مِنْ ثَغْرِ الْحَبِيْبِ يَرُوْقُهُ يَسْعَدُ بِهِ وَتَسْعَدُ بِهِ مِرْآتِي تَفْرَحُ أَفْئِدَةُ الْحَنَانِ بِكَ هَوَىً فَتَرْقُصُ لِلْهَوَىَ بَسَمَاتِي وَاُرْشُفْ بِثَدْيِي مَاءَ وَرْدٍ فَلَنْ أَبْخَلَ لِمَوْلُوْدِي بِوَرْدَاتِي إِشْرَبْ لِشَهْدٍ مِنْ عُيُوْنٍ غَضَّةٍ شَهْدَاً تَجُوْدُ بِهِ حُلَيْمَاتِي عُبَّ مِنْهُمْ حَتَّىَ تَرْتَوِي مِنْ عَيْنِ ثَدْيٍ لِلْزَّمَانِ الْآتِي ثَدْيٌ يَغَارُ الْوَرْدُ مِنْ رِقَّتِهِ وَتَغَارُ مِنْهُ نَوَادِيَ الْزَّهَرَاتِ ثَدْيٌ كَوَرْدِ الْجُوْرِي فَاحَ أَرِيْجُهُ لَنْ تَبْخَلَ الْرَّحْمَاءُ بِالْوَرْدَاتِ ثَدْيٌ كَمَصْقُوْلِ الْرُّخَامِ قَوَامُهُ عَجِبَاً أَرَاهُ وَنَاعِمَ الَّلَمَسَاتِ كَالْمَرْمَرِ الْمَصْقُوْلِ إِنْ لَامَسْتُهُ وَتَسْعَدُ بِهِ الْشَّفَتَانِ بِالْقُبُلَاتِ كَالُّلُؤْلُؤِ الْمَكْنُوْنِ في صَدَفَاتِهِ أُدَاعِبُهُ يَفْتَحُ لِيَ الْصَّدَفَاتِ يَنْشُرُ عِطْرَهُ في كُلِّ نَاحِيَةٍ فَأَرَىَ الَّلَآلِئَ فِيْهِ مُبْتَهِجَاتِ أَحْمَرٌ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ طَلَّتُهُ وَأَرَاهُ يَصْرُخُ كَلَاهِبِ الْجَمَرَاتِ خَدَّاهُ تُفَّاحٌ عَلَىَ قِمَمِ الْجِبَالِ نَمَا رَقِيْقَاً مُنْعِشَ الَّلَفَحَاتِ صَافٍ كَأَزْهَارِ الْقُرُنْفُلِ لَوْنُهُ وَالْمَبْسَمُ الْذَّبَّاحُ كَالْكَرَزَاتِ قَطْرُ الْنَّدَىَ مِنْ عَيْنِهِ عَطِرٌ وَالْجِفْنُ فِيْهِ مُكَحَّلُ الْحَلَقَاتِ يَبْسِمُ لِثَغْرِي إِنْ أُقَبِّلْ خَدَّهُ وَإِنْ أُعَانِقْهُ يَجُوْدُ بِالْنَّهَدَاتِ تَرْقُصُ الْحَلَمَاتُ شَوْقَاً وَاُبْتِهَاجَاً وَإِنْ أُقَبِّلْهَا تَذْرِفُ الْدَّمْعَاتِ شَوْقَاً إِلَىَ الْمَوْلُوْدِ دَمْعَتُهَا وَتَصُبُّ مِنْهَا أَعْذَبَ الْقَطَرَاتِ عِشْقُ الْفُؤَادِ أَثْدَاءَ الْأُمِّ لَا عَجَبٌ فَأَثْدَاءُ الْأُمِّ كَالْزَّهْرَاتِ فَالْأُمُّ يُسْعِدُهَا عِشْقُ الْأَثْدَاءِ وَيَغْمُرُهَا سَعْدَاً دَلَالُ الْشَّهَقَاتِ عِشْقٌ يَعُبُّ مِنْ هَوَاهُ مَعَاً طِفْلٌ وَلِيْدٌ وَوَلِيْدَاتُ الْبُنَيَّاتِ ثَدْيٌ سَمَا بِالْحُبِّ لِلْأُمِّ الَّتِي يُرْضِعُ ثَدْيُهَا حَلِيْبَ الَّلَبُؤَاتِ ثَدْيٌ عَلَا كُلَّ الْرُّؤُوْسِ مُقَدَّسٌ ثَدْيٌ لِأُمِّي وَاهِبٌ لِحَيَاتِي ................................... كُتِبَتْ في / ٣٠ / ٥ / ٢٠٢١ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...
- سيِّدُ الشِّعْر - - شعر: الدكتور حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين - ((هذه القصيدةُ مُوَجَّهةٌ إلى أحدِ الإمَّعَاتِ العملاءِ والمأجورين والمعروف والمشهور بجبنهِ ونذالتهِ وانحطاطِهِ الأخلاقي والإنساني وبعقدِهِ النفسيَّة الدفينة، وهو منبوذٌ إجتماعيًّا وممسوخٌ خلقا وخلقيًّا ..وقد حاولت بعضُ الجهاتِ والأطر المشبوهة والمأجورة والعميلة محليًّا أن ترفعَ من شأنهِ وَتُشهرَهُ وأن تجعلَ منهُ كاتبًا وأديبًا مع أنَّ معظمَ كتاباتِهِ وخربشاتهِ السَّخيفة والتّافهة دون المستوى، وهي سرقة واقتباس عن غيرهِ . وهو لم يُكملْ دراسته للمرحلةِ الإبتدائيَّة... وقد أقاموا لهُ وما زالوا يقيمُون الندوات والأمسيات التكريميَّة التي لا يحضرها سوى المسوخ والأذناب والعملاء الذين على شاكلتهِ .. ومع كلِّ المحاولاتِ الخسيسة والجبانة والهزيلة من قبلِ بعض الأطر والجمعيَّاتِ والمُنتدياتِ المأجورة والعميلة لأجلِ إشهارِهِ والرفع من شأنهِ زيفا وبُهتانًا بقيَ هذا الإمَّعة والنكرة والممسوخُ والمريضُ نفسيًّا المُرتزق والعميل منبوذا إجتماعيًّا ومَكروهًا من قبلِ المجتمع... والسَّوادُ الأعظم من المجتمع يرفضهُ ويقذفهُ وينعتُهُ دائمًا بأسوإ وأبشع الصّفاتِ والألقاب . والجدير بالذكر أنَّ هذا المعتوه وغريبَ الأطوار لا يستحمُّ إلا نادرا ورائحته منتنة ومُقرفة مثل سمعته وصيته المشين)) . الشِّعرُ سأبقى سَيِّدَهُ ... فأنا صَرْحٌ وعَلاءٌ وَسَناءْ راياتي فوقَ جفونِ النجمِ أعلِّيها ..أبعَث شمسَ الفقرَاءْ سأغني للسِّلمِ المَنشُودِ.. وَأنشُرُ حُبًّا وَحَنانًا قد جئتُ ملاكًا أسطعُ نورًا وضياءْ لكن بعض حُثالاتٍ جاءَتْ لِتُسَمِّمَ جوَّ الشَّعبِ وجَوَّ الأهلِ .... تنشرُ إفكًا ... أقذارًا وَوَباءْ فسأوقِفهَا...أمنعُ ما تأتني مِن عُهْر ٍ ،إنِّي لنبيُّ الشَّعبِ أمينُ الأمناءْ أنا أشعَرُ مَنْ كتبَ الشِّعرَ في أبوابِ الفخرِ وَفي ألوانِ مديحٍ أو غزلٍ وهجَاءْ أنا ربُّ الشِّعر هنا في الدَّاخلِ ... شعري لجميع الناسِ خلودٌ وبقاءْ هذا الهاربُ من قهرِ الذّلِّ وَذلِّ القهرْ ظاهرُهُ مَسكينٌ وَبسيط ٌ وَوديعٌ ... نوريٌّ شحَّاذ ٌ مَعدُومْ وباطنهُ كلبٌ ... وغدٌ ... سمسارٌ، فسَّادٌ ، وَعميلٌ مّشؤومْ يبقى كركُوزَ الشَّعبِ يُعَقِّدُ حُلمَ الأطفالِ وَحُلمَ الأجيالْ فملايينُ العُقدِ النفسيَّةِ فيهِ ... هيهاتَ يُعالجُهَا طِبٌّ .. أو علم ٌ .. أو تنجيمْ يمشي كالأبلهِ في الشَّارعِ ... يهتزُّ كمُوْمِسَةٍ شَمطاءْ وَيُرافقهُ بضعُ مجانين ، فواحدُهُمْ وجهُهُ مثلُ القردِ ... بذيىءٌ ... سُوقيٌّ ...وغدٌ... مَسْخٌ مَذمُومْ والآخرُ مَعتُوهٌ ، كالكلبِ يُطيلُ نباحًا، لا يُجدِيهِ نهيقٌ وَعُوَاء ظنّوا أنّهُمُ كتّابٌ ، وَضَعُوا أنفسَهم بينَ الشُّعراءْ والناسُ لقد انهارُوا مِن كثرِ الضحكِ عليهِمْ ... في كلِّ الأنديةِ هُمْ سُخريةُ الجُلسَاءْ هذا الهاربُ مِنْ قهرِ الذلِّ وَذُلِّ الفقرْ مِن أجلِ شواقل باعَ أخاهُ وأبَاهُ ... كلَّ الأصحابْ لا يُؤمَنُ جانبُهُ فهوَ الخائنُ ...فسَّادٌ في كلِّ الأطنابْ هُوَ مريضٌ نفسيًّا ... مَجنونٌ ... لكن بفضلِ عَمالتِهِ ... وَوشايتهِ ... خدماتٍ قدَّمَها للأعداءْ قد عُيِّنَ ...وُظِّفَ في إحدى الصُّحفِ الصَّفراءْ صَاحبُها مأجُورٌ وَعميلٌ... مَهْبُولٌ... مَمسُوخٌ...كلبُ الجبناءْ زرَعُوهُ كيّْ يُذكي التفرقة َ بينَ الشَّعبِ ونيرانَ البَغضاءْ إني أعلنها للملإِ الواسع ِ ... للعالم ِ ... في كلِّ الأنحاءْ فحذائي أسمى من كلِّ الصُّحفِ المأجورةِ ومن كلِّ الأذنابِ السُّفهَاءْ فكثيرٌ من شعراءِ الداخلِ ثمَّ الأدبَاءْ كقرودٍ ...ككلابٍ جربٍ وَمُسُوخٍَ تهذي .. ووجوهُهُمُ مثلُ الحرباءْ أغلبُهُمْ يحتاجُ لِمَصَحٍّ عقليٍّ وعلاج ٍ نفسيٍّ ... أو أن يُعزلَ عنْ كلِّ الناسِ ويلقى في السّجنِ معِ المُنحَرفينَ السُّجناءْ وأنا أبقى العاقلَ والكاملَ فيهم مع بضعِ رفاق ٍ زملاءْ أنا أمتازُ هُنا بجمال ٍ أخَّاذ ٍ يُغري ... يسبي كلَّ نساءِ الأرضْ ... لكني لا أهوى غيرَ فتاةٍ واحدةٍ شقراءْ وأنا بينَ الآلافِ وَمِن شعراءِ الدَّاخلِ أملكُ عزمًا ، عِزّا ، مَجدًا... وَمَبادِىءَ مُثلى وَإباءْ أتحدَّى العالمَ بأكملِهِ ... كلَّ المأجورينَ وكلَّ العملاءْ ولهذا يحسدُني جميعُ الكُتّابِ المأجورينَ المُرتزقينَ وكلُّ الشُّعراءِ المَمْسُوخينَ وكلُّ السُّفهَاءْ هذا المَمسُوخُ المجنونُ القذرُ الهاربُ مِن ذ ُلِّ القهرِ سَأجعلهُ يُبصِرُ " نجومَ الظهرِ " ... وألقيهِ في قعرِ الرَّمضَاءْ فسَأسحقهُ تحتَ حذائي وسَأجعلهُ مثلاً بينَ شعوبِ الأرض ِ ... سَأحرقهُ ... أذرِيهِ للرِّيحِ وَأنثرُهُ في كلِّ فضاءٍ وَسَماءْ هذا المَعتُوهُ النُّوريُّ كم يجري .. يعوي ..يلهثُ وراءَ الجنسِ ، ولكن لا ترضى بهِ حتّى عاهرةٌ في الشارعِ شنعاءْ // لا وعجوزٌ شمطاءْ يبدو مسكينا ووديعًا مثلَ الفرخةِ أو زغلول حمام ٍ، للناسِ، ولكنْ في داخلهِ أفعًى رقطاءْ هُوَ أجبنُ خلق ِ اللهِ ... لكن يطعنُ من خَلفٍ وَيبوقُ ويغدرُ أغلى الخلصَاءْ طولهُ طولُ حذائي بل أقصرُ ...ممسُوخُ وَقميءٌ ... عيناهُ في كهفٍ قزمٌ وَذليلٌ مثلُ براميلِ نفاياتٍ يُضرِّط ُصُبحًا وَمَسَاءْ يأتي كالنّمس ِ إلى الندواتِ وللحفلاتِ وللمُؤتمراتِ لكي يفسدَ فهوَ يَشِي ويُبلِّغُ دومًا...لجهاتٍ يخدمُها ،عن كلِّ الأحرارِ القوميِّينَ الشُّرفاءْ هُوَ في كبتٍ .. في حرمان ٍ جنسيٍّ لبشاعةِ منظرهِ ... يعرفني أنِّي " دونجوانٌ "، مَعبودُ المرأةِ دومًا، فتوسَّلَ كي أعطيه فتاةً ... أيَّتها امرأةٍ كيّْ يُشبعَ نزوتهُ الشَّيطانيَّهْ وَتُحَلُّ لهُ عُقدٌ نفسيَّهْ // آلافُ المرَّاتِ أنا أكرمتُ ...دعوتُ بإخلاصٍ هذا الكلبَ وقدَّمتُ لهُ الزَّادَ الفاخرَ عن حُبٍّ ... وَشَرابًا وشواءْ هُوَ مثلُ الضَّبع ِ المُنتنِ قد خانَ الزَّادَ وخانَ المِلحَ فلا يعرفُ صدقا ... إخلاصًا ووَفاءْ حاولَ أن يغدُرَ بي .. لكن طعنتهُ رُدَّتْ بالعَكسِ إلى خلفٍ وَوَراءْ لن تنفعَهُ زمرتهُ.. صُحَّارتُهُ... حقًّا ..لا كلُّ المَمسُوخينَ السُّخفاءْ أنا طودُ الأطوادِ .. أنا العَنقاءْ وأنا ربُّ الفنِّ وَرَبُّ الإبداع ِ أنا ... كلُّ العالمِ في عينيَّ لمَّا أغضبُ ليسَ يُساوي عندي شَسْعَ حذاءْ وأنا الأولُ والآخرُ في هذا الكونِ سأبقى.. وأنا ألفٌ وأنا الياءْ فالويلُ الويلُ وَمِن غضَبي// فكأنَّ جُهنَّمَ تفتحُ كلَّ الأبوابِ وتقذفُ نيرانًا تجتاحُ جميعَ الأنحاءْ وقريبًا سَأدحرُ كلَّ المأجورينَ .. مَجانينَ الشَّعبِ ...مُرضَى السِّفلِسِ والإيدِسِ في هذا العصرِ المَأفونْ أنا سيفُ الرَّبِّ سَأقطعُ كلَّ رؤوسِ المَعتوهينْ وأنا لطبيبٌ نفسيٌّ سَأعاجُ كلَّ المَصرُوعينَ المُرَضاءْ مَنْ تجتاحُهُمْ عُقدٌ ومشاكلُ مُزمنة ٌ نفسيَّهْ // أعياهَا طِبٌّ وَدَواءْ سيفي مَسلولٌ سيزيلُ الأوجاعَ وكلَّ صُداعٍ عنهُمْ سيطيحُ ... ويقلعُ كلَّ رؤوسِ الرّعديدينَ الجبناءِ البُلهَاءْ سأزيلُ جميعَ الأقذارِ.. جميعَ الزِّبلِ...جميعَ الأقنعةِ الجوفاءِ الشَّنعاءْ فأنا مسيحُ العصرِ في زمنِ الكُفرِ وفي زمنِ القيمِ الخرقاءْ منْ لا يُؤمِنُ بي فليَأتِ لِيُجَرِّبَنِي قد آنَ أوانُ الشَّدِّ .. أوَانُ الحَزمْ سأغيِّرُ مَجرى التاريخِ وأصنعُ عَهدًا فيه رَخاءٌ وحبورٌ وَأعيدُ أنا تاريخَ الشّرَفاءْ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل )
حاولت وصفك بالحروف فخانني الوصف وتشتت من الشفاه كلمات الوصف الحرف تاه والأفكار تشتت قد خانني التفكير والحرف ما ظننت أن التعبير يخونني وتصقر الكلمات في الوصف فجمالك فاق الاوصاف كلها وتفوق على الكلمات والحرف قد تشتت كل الأفكار من حسنها قم تجلى كأنه البدر غزلانية العينان بسهاما ترمي تسبي ذو اللب الحليم بحسنها وتجعله حيران يدري ولا يدري يا من خانني الحرف والتعبير كيف تكون بدايات الوصف فلاح مرعي فلسطين
كذّابَةٌ كذّابَةٌ في كلِّ ما ردَّدْتِهِ عنْ حرقةِ الأشواقِ في ليلِ الجوى كذّابَّةٌ في كلِّ ما عدَّدْتِهِ عنْ لوْعَةِ العشاقِ في دنيا الهوى كذابةٌ يا قلبُ هل من ثورةِ قد كنتَ رمزًا للنضالِ في الحمى قُمْ وانتفضْ ولا تقُلْ يا حسْرَتي إيّاكَ أنْ تخضعْ لثغرٍ أو لمى كذابةٌ حقًا أيا قلبي الوَفي لا تنخَدِعْ كُنْ واعيًا كُنْ عاقِلا واسمعْ كلامي لا تُجِبْني بالنَّفي ولا تكُنْ بلا حدودٍ جاهلا كذّابَةٌ يا غافلٌ يا ساذجُ ما زلتَ تهْوى كاذِبًا لا يَصْدُقُ كذّابَةٌ والكذبُ بحرٌ هائجُ والساذجُ المخدوعُ حتمًا يَغرقُ يا ليتَ شِعري ما الذي تريدُهُ وما الذي تسعى إليهِ طائِعا فكلُّ ما تقولُهُ تُعيدُهُ وأنتَ تمشي ثمَّ تمشي ضائعا يا قلبُ هلْ من أجلِ هذا تخفِقُ من أجلِ ليْلٍ حالكٍ لا ينجلي يا قلبُ هلْ من أجلِ هذا تعشقُ حتى بهمٍّ وانخِداعٍ تبْتلي مَنْ ذا الذي يختارُ قلبًّا قاتِلا لوْ كانَ يدري أنَّ هذا طبْعُهُ؟ مَنْ ذا الذي يختارُ حبًّا زائِلا من أجلِ أن يبقى سقيمًا وضْعُهُ؟ لا حُبَّ بعدَ اليومِ كيْ لا أنْدَما لا لنْ يكونَ الذلُّ يومًا موطني لا عشقَ بعد اليومِ كيْ لا أُظْلَما ما كنتُ إلاّ ثائِراً لا أنْحني د. أسامه مصاروه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





