أهم ألآخبار

13‏/11‏/2025

....................... ثَدْيٌ كَمِرْآةٍ ......................... ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... ثَدْيٌ كَمِرْآةٍ أَرَىَ فِيْهَا وَجْهَ الْحَبِيْبِ مُجَسَّمَ الْقَسَمَاتِ ثَدْيٌ أُلَامِسُهُ فَأَسْمَعُ أَنَّهُ نَطَقَ يُغَازِلُنِي بِأَعْذَبِ الْكَلِمَاتِ وَإِنْ أُقَبِّلْهُ يَصِيْحُ تَأَوُّهَاً أَرْجُوكَ زِدْنِي بِأَعْذَبِ الْقُبُلَاتِ إِمْنَحْ لِسَانَكَ مِنْهُ بِمَسْحَةٍ يَمْنَحُكَ ثَدْيِي رَقِيْقَ تَأَوُّهَاتِي وَاُشْدُدْ عَلَيْهِ بِقُبْلَةٍ حَرَّاقَةٍ يَهْدِيْكَ مِنْهُ جَمِيْلَ الْبَسَمَاتِ وَاِسْقِهِ شَهْدَاً بِثَغْرِكَ مَرَّةً يَسْقِيْكَ شَهدَاً مَرَّاتٍ وَمَرَّاتِ فَالْشَّهْدُ مِنْ ثَغْرِ الْحَبِيْبِ يَرُوْقُهُ يَسْعَدُ بِهِ وَتَسْعَدُ بِهِ مِرْآتِي تَفْرَحُ أَفْئِدَةُ الْحَنَانِ بِكَ هَوَىً فَتَرْقُصُ لِلْهَوَىَ بَسَمَاتِي وَاُرْشُفْ بِثَدْيِي مَاءَ وَرْدٍ فَلَنْ أَبْخَلَ لِمَوْلُوْدِي بِوَرْدَاتِي إِشْرَبْ لِشَهْدٍ مِنْ عُيُوْنٍ غَضَّةٍ شَهْدَاً تَجُوْدُ بِهِ حُلَيْمَاتِي عُبَّ مِنْهُمْ حَتَّىَ تَرْتَوِي مِنْ عَيْنِ ثَدْيٍ لِلْزَّمَانِ الْآتِي ثَدْيٌ يَغَارُ الْوَرْدُ مِنْ رِقَّتِهِ وَتَغَارُ مِنْهُ نَوَادِيَ الْزَّهَرَاتِ ثَدْيٌ كَوَرْدِ الْجُوْرِي فَاحَ أَرِيْجُهُ لَنْ تَبْخَلَ الْرَّحْمَاءُ بِالْوَرْدَاتِ ثَدْيٌ كَمَصْقُوْلِ الْرُّخَامِ قَوَامُهُ عَجِبَاً أَرَاهُ وَنَاعِمَ الَّلَمَسَاتِ كَالْمَرْمَرِ الْمَصْقُوْلِ إِنْ لَامَسْتُهُ وَتَسْعَدُ بِهِ الْشَّفَتَانِ بِالْقُبُلَاتِ كَالُّلُؤْلُؤِ الْمَكْنُوْنِ في صَدَفَاتِهِ أُدَاعِبُهُ يَفْتَحُ لِيَ الْصَّدَفَاتِ يَنْشُرُ عِطْرَهُ في كُلِّ نَاحِيَةٍ فَأَرَىَ الَّلَآلِئَ فِيْهِ مُبْتَهِجَاتِ أَحْمَرٌ كَضَوْءِ الْشَّمْسِ طَلَّتُهُ وَأَرَاهُ يَصْرُخُ كَلَاهِبِ الْجَمَرَاتِ خَدَّاهُ تُفَّاحٌ عَلَىَ قِمَمِ الْجِبَالِ نَمَا رَقِيْقَاً مُنْعِشَ الَّلَفَحَاتِ صَافٍ كَأَزْهَارِ الْقُرُنْفُلِ لَوْنُهُ وَالْمَبْسَمُ الْذَّبَّاحُ كَالْكَرَزَاتِ قَطْرُ الْنَّدَىَ مِنْ عَيْنِهِ عَطِرٌ وَالْجِفْنُ فِيْهِ مُكَحَّلُ الْحَلَقَاتِ يَبْسِمُ لِثَغْرِي إِنْ أُقَبِّلْ خَدَّهُ وَإِنْ أُعَانِقْهُ يَجُوْدُ بِالْنَّهَدَاتِ تَرْقُصُ الْحَلَمَاتُ شَوْقَاً وَاُبْتِهَاجَاً وَإِنْ أُقَبِّلْهَا تَذْرِفُ الْدَّمْعَاتِ شَوْقَاً إِلَىَ الْمَوْلُوْدِ دَمْعَتُهَا وَتَصُبُّ مِنْهَا أَعْذَبَ الْقَطَرَاتِ عِشْقُ الْفُؤَادِ أَثْدَاءَ الْأُمِّ لَا عَجَبٌ فَأَثْدَاءُ الْأُمِّ كَالْزَّهْرَاتِ فَالْأُمُّ يُسْعِدُهَا عِشْقُ الْأَثْدَاءِ وَيَغْمُرُهَا سَعْدَاً دَلَالُ الْشَّهَقَاتِ عِشْقٌ يَعُبُّ مِنْ هَوَاهُ مَعَاً طِفْلٌ وَلِيْدٌ وَوَلِيْدَاتُ الْبُنَيَّاتِ ثَدْيٌ سَمَا بِالْحُبِّ لِلْأُمِّ الَّتِي يُرْضِعُ ثَدْيُهَا حَلِيْبَ الَّلَبُؤَاتِ ثَدْيٌ عَلَا كُلَّ الْرُّؤُوْسِ مُقَدَّسٌ ثَدْيٌ لِأُمِّي وَاهِبٌ لِحَيَاتِي ................................... كُتِبَتْ في / ٣٠ / ٥ / ٢٠٢١ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: