24/04/2024
❤️مازلتُ اهواهم.. عشقي لهم إحتلّ روحي قاصِداً نغمٌ يُساير مهجتي ومسامعي.. أصفُ الجميلَ حديثهم بتمعّنٍ ولوصفِهم خضعت جميعُ أصابعي.. ماذا دهى لغة التحدث ِ بيننا أأصابُها وهنٌّ وباتت قاطعي..؟ يتنافر السطر المظاهر مسرِعاً حتّى بدا حرفي كمثل ِ الراكِعي.. يامن كتبتم في هواكم اسطراً أنّي عشقت ملامح َ المتمنّعِ. مازلتُ أهوى قربَهم وكسابقِ مهما بعدنا قد نراهم منبعي. اطياف الخفاجي بحر الكامل
مشاعر هاوية... أفسدتُ مافي داخلي من حالي وقتلتُ نفساً عاندت أفعالي.... ورميتُ شوقاً كان يهفو دائماً للوصلِ فيكم غبطةً لنوالِ... كنّا نظنّ الوافدين ديارِنا حلَّاً وترحالاً على الإقبالِ.... نتلاقف الكلماتَ وزناً رائعاً ونجوبُ شعراً كاملاً بسجالِ.... فهوتْ مشاعرُ نشوةٍ كنّا بها طاحت بأرضٍ حطمت أغلالي... لكنّنا في لحظةٍ كنا معاً كالطيرِ يغفو فوق غصنٍ عالي.. ماكنتُ يوماً ناكِراً لي ودّكم دوماً لساني لاهجٌ لوصالِ.... أمّا إذا كنتم نكرتم ودّنا زدنا إليكم نقمةَ الإهمالِ... ماعاد قلبي للوصالِ مطالباً دعني لوحدي ماضياً لقتالي.. أمضي كأنّي لم أشاهد مطلقاً طيفا يُلاعبُ أسطر الامثالِ... في معزلٍ أبني لنفسي حاجزاً سوراً عظيماً طالَ في الاميالِ . وقرأتُ قولاً سابقا يحكي على من باعَ ودّاً لم يبعهُ لغالي ماكنتُ أدري للطريقِ نهايةً لكنّكم متّمْ بعين دَلالي... اطياف الخفاجي بحر الكامل.
الضاد والحرب... لملمتُ من عبق الحروف سلامي وحملت من دون العماد هيامي... وأتيتُ أتلو .في هواكَ، بمفردي بتحمسٍ والشوق في ألهامي... فإذا القريضُ أتى إليّ سألتهُ فالجرح اوشك نازفا بعظامِ.. فيرد سطري قد أتى متألماً هي هذه الدنيا كما الاحلامِ.. مابال وجهك ياصديقي قل لنا والحزن غطّى وجهك المترامي... أتراك قد افنيت عمرك ضائِعاً وزمانك القاسي أتى بِغمامِ.. هذا الذي شاهدتهُ في خاطري الحربُ جائحةً تُميت عِظامي.. والضّاد في أرض العروبة حالها حال اليتيمِ يبات دون طعامِ... فوجدتُ روحي حينها مهمومةً تشكو قصوراً واعوجاجِ كلامي.. بات الحديثُ مأزّماً مابيننا وتزاحمت في مهجتي آلامي.. فرأيت أوراقي تقطّع متنها باتت تُناجي دمعها بِخصامِ. أطياف الخفاجي البحر الكامل.
❤️احببتُ روحي.. احببتُ روحي حين كانت قربكم قد كنتَ للقلبِ المُحبّ الصافيا... قد جئتني مستوطناً نفسي معك واليوم انّك لن تعد مُدانيا.. لاتحسب الأيام عنكم راحةً فالموت أنهش أنفُساً ياخاليا.. يالهف روحي قد أصابت مبسمي وحروف سعدي قد هوتني عاريا.. لَبست سطوري ثوب عزًّ وإقتربْ وإستر حروفاً عانقتني ثانياً.. وهوايَ لايرضى ببعدِك مطلقاً فجمالُ قربك أن تزور فؤاديا.. وسأفتح الاقفال حين وصدتها ولتدرك المغزى بانك غازيا... ها قد أموتُ ونحو وصلك ملهفاً فلقد ركنتُ بمعبدي...متلافيا. اطياف الخفاجي بحر الكامل
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



