أهم ألآخبار

12‏/01‏/2024

- كلُّ الدُّرُوبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا - ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل - فلسطين - ) البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر الرَّمقِ قد كنتِ لي بصيصَ الحُلمِ في شجَني وكنتِ أنتِ خيوط النورِ في الشَّفقِ كانتْ حياتي ضياعًا دونما هدفٍ حتى التقينا تلاشَتْ غصَّةُ الأرقِ الحُبُّ من قبلِنا ضاعَتْ معالِمُهُ حتّى أتيتِ فشعَّ السَّعدُ في أفقي يا جنّة الخُلدِ طولَ الدَّهرِ وارفةً فيها فكم منبع صافٍ وَمُندفقِ كلُّ الينابيع أضحى ماؤهَا عذبًا ولم يعُدْ في الدُّنى من منبع رنِق يا توأمَ الروح يا دنيا مُلوَّنةً في سحرِ روعتِهَا ..في نشرِهَا العبقِ وبينَ أحضانِكِ الأجواءُ دافئةٌ قد فاقَ عطرُكِ نفحَ الوردِ والحَبَق يا حبَّذا الحُبُّ شهدًا حينَ نرشُفهُ وَخَمرة َ الروح ِ تبقى للهوى الخفقِ يا حبَّذا قبلة ٌ من فيكِ دافئةٌ وَأرشُفُ الشَّهدَ في شوق وفي سَبق رمزُ الأناقةِ في شكلٍ وفي عملٍ سحرُ البلاغةِ في أسلوبيَ اللبقِ وإنّني شاعرُ الأجيالِ قاطبةً كم ناقدٍ غارَ مِنِّي أرعَن ٍ خرقِ سيفي صقيلٌ رهيفُ الحدِّ مُستعرٌ فيهِ العلاجِ وللأوغادِ والحمقِ كلُّ الجهابذِ من نبعي لقد نهلوا عنهُم نضوتُ أوامَ القحطِ والحُرقِ كلُّ المنابرِ من دوني لمقفرةٌ كم عالمٍ من عطائي، اليومَ ، مُرتزِقِ سيسمعُ الصُّمُّ آياتٍ مُخلّدةٍ ويُبصرُ العُميُ ضوءَ الفجرٍفي الغسقِ الإنسُ والجنُّ من إبداعيَ انذهلوا وَشعريَ الدرُّ يبقى دائمَ الألقِ قطعتُ عمريَ في كدٍّ وفي تعبٍ كأنَّ خطويَ في السّردابِ أو نفقِ كلُّ الشّدائدِ والأهوالِ أهزمُهَا ما كنتُ في وجلٍ يومًا وفي قلقِ إنِّي أجودُ بفيضِ الخيرِ في فرح من غير ما ثمن ٍ كالمُزنِ والودقِ ديني يظلُّ شعارَ الحبِّ أعلِنُهُ وغيرُ دينِ الهوى ما كان مُعْتَنقِي أراكِ قادمةً كالظبي شاردةً في أفقِ ذاكرتي في فسحةِ الحدَقِ أراكِ مُقبلةً كالشمسِ مُشرقةً فينتشي الشعرُ إبداعًا على الورَقِ في القلبِ أنتِ وفي الوجدانِ باقيةٌ إليكِ سيقى مَدى الأيّام مُنطلقِي أحيا الهوَى ودنيا الحبِّ مُنتشيًا في القلبِ سهمُ غرامٍ جدَّ مُخترق الحُبُّ إكسيرُ روح شعَّ جوهرُهَا مثلي وكم عاشق ٍ بالحُبِّ مُحترِق يبقى هوانا مدى الايامِ مُؤتلقًا وفي ارتقاءِ المعالي خير مُؤتلقِ كلُّ الصِّعابِ فلا تثني مطامحَنا لا شيىءَ يُوقفُ حُبًّا دائمَ الخفق نحنُ المنارةُ للأجيالِ قاطبةً نبقى المثالَ وفي إبداعِنا الغدِق خُضتُ الحياةَ بلا يأس ٍ ولا مللٍ أمجادُنا بُنِيَتْ بالجُهدِ والعرَقِ ولي رسالةُ حقٍّ لستُ أترُكُهَا هيَ الأمانةُ طولَ الدَّهرِ في عُنُقِي ولي قضيَّةُ شعبٍ بتُّ أعبدُهَا ولنْ يُبدَّلُ من عزمي وَمن خُلقي أنا المناضلُ في كونٍ يفيضُ أسىً لرايةِ الحقِّ دومًا خيرُ مُمتشِقِ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

- كلُّ الدُّرُوبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا - ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل - فلسطين - ) البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر الرَّمقِ قد كنتِ لي بصيصَ الحُلمِ في شجَني وكنتِ أنتِ خيوط النورِ في الشَّفقِ كانتْ حياتي ضياعًا دونما هدفٍ حتى التقينا تلاشَتْ غصَّةُ الأرقِ الحُبُّ من قبلِنا ضاعَتْ معالِمُهُ حتّى أتيتِ فشعَّ السَّعدُ في أفقي يا جنّة الخُلدِ طولَ الدَّهرِ وارفةً فيها فكم منبع صافٍ وَمُندفقِ كلُّ الينابيع أضحى ماؤهَا عذبًا ولم يعُدْ في الدُّنى من منبع رنِق يا توأمَ الروح يا دنيا مُلوَّنةً في سحرِ روعتِهَا ..في نشرِهَا العبقِ وبينَ أحضانِكِ الأجواءُ دافئةٌ قد فاقَ عطرُكِ نفحَ الوردِ والحَبَق يا حبَّذا الحُبُّ شهدًا حينَ نرشُفهُ وَخَمرة َ الروح ِ تبقى للهوى الخفقِ يا حبَّذا قبلة ٌ من فيكِ دافئةٌ وَأرشُفُ الشَّهدَ في شوق وفي سَبق رمزُ الأناقةِ في شكلٍ وفي عملٍ سحرُ البلاغةِ في أسلوبيَ اللبقِ وإنّني شاعرُ الأجيالِ قاطبةً كم ناقدٍ غارَ مِنِّي أرعَن ٍ خرقِ سيفي صقيلٌ رهيفُ الحدِّ مُستعرٌ فيهِ العلاجِ وللأوغادِ والحمقِ كلُّ الجهابذِ من نبعي لقد نهلوا عنهُم نضوتُ أوامَ القحطِ والحُرقِ كلُّ المنابرِ من دوني لمقفرةٌ كم عالمٍ من عطائي، اليومَ ، مُرتزِقِ سيسمعُ الصُّمُّ آياتٍ مُخلّدةٍ ويُبصرُ العُميُ ضوءَ الفجرٍفي الغسقِ الإنسُ والجنُّ من إبداعيَ انذهلوا وَشعريَ الدرُّ يبقى دائمَ الألقِ قطعتُ عمريَ في كدٍّ وفي تعبٍ كأنَّ خطويَ في السّردابِ أو نفقِ كلُّ الشّدائدِ والأهوالِ أهزمُهَا ما كنتُ في وجلٍ يومًا وفي قلقِ إنِّي أجودُ بفيضِ الخيرِ في فرح من غير ما ثمن ٍ كالمُزنِ والودقِ ديني يظلُّ شعارَ الحبِّ أعلِنُهُ وغيرُ دينِ الهوى ما كان مُعْتَنقِي أراكِ قادمةً كالظبي شاردةً في أفقِ ذاكرتي في فسحةِ الحدَقِ أراكِ مُقبلةً كالشمسِ مُشرقةً فينتشي الشعرُ إبداعًا على الورَقِ في القلبِ أنتِ وفي الوجدانِ باقيةٌ إليكِ سيقى مَدى الأيّام مُنطلقِي أحيا الهوَى ودنيا الحبِّ مُنتشيًا في القلبِ سهمُ غرامٍ جدَّ مُخترق الحُبُّ إكسيرُ روح شعَّ جوهرُهَا مثلي وكم عاشق ٍ بالحُبِّ مُحترِق يبقى هوانا مدى الايامِ مُؤتلقًا وفي ارتقاءِ المعالي خير مُؤتلقِ كلُّ الصِّعابِ فلا تثني مطامحَنا لا شيىءَ يُوقفُ حُبًّا دائمَ الخفق نحنُ المنارةُ للأجيالِ قاطبةً نبقى المثالَ وفي إبداعِنا الغدِق خُضتُ الحياةَ بلا يأس ٍ ولا مللٍ أمجادُنا بُنِيَتْ بالجُهدِ والعرَقِ ولي رسالةُ حقٍّ لستُ أترُكُهَا هيَ الأمانةُ طولَ الدَّهرِ في عُنُقِي ولي قضيَّةُ شعبٍ بتُّ أعبدُهَا ولنْ يُبدَّلُ من عزمي وَمن خُلقي أنا المناضلُ في كونٍ يفيضُ أسىً لرايةِ الحقِّ دومًا خيرُ مُمتشِقِ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )

ماتت حروف الرسايل من زمان وحتى شوگي أندفن من أخر محطات أنتظارك گمت أسميك الغريب ومالي حيل أتنوع وأنطر قطارك هسه مشكوره المسافات البعيده الكشفت أسباب أعتذارك حتى وجهك ماهو ذاك وبيرك المضموم ما حافظ أسرارك مات وجدانك ولا صحوة ضمير وهجم ليلك وانه أستاحش نهارك ترعش وبيدك سچاچين الجحود وأنه حاير بين سچينك ونارك أخ من چانون غيضك أخ من جمرة شرارك اخ من ذكراك ساطوره اعله گلبي .. وتعبتني اخ من سنين عمري وأخ يا غم گلبي من راد اختيارك هسه قيد بجدمي أذا رايدني أشوفك هسه تستغربني اذا شافتني دارك لا طواريك تردني لا بعد شوگك يهزني ولا يعطشني سمارك هذا حدي اوياك كافي ما أريد اسمع اخبارك فلاح السيد

ماتت حروف الرسايل من زمان وحتى شوگي أندفن من أخر محطات أنتظارك گمت أسميك الغريب ومالي حيل أتنوع وأنطر قطارك هسه مشكوره المسافات البعيده الكشفت أسباب أعتذارك حتى وجهك ماهو ذاك وبيرك المضموم ما حافظ أسرارك مات وجدانك ولا صحوة ضمير وهجم ليلك وانه أستاحش نهارك ترعش وبيدك سچاچين الجحود وأنه حاير بين سچينك ونارك أخ من چانون غيضك أخ من جمرة شرارك اخ من ذكراك ساطوره اعله گلبي .. وتعبتني اخ من سنين عمري وأخ يا غم گلبي من راد اختيارك هسه قيد بجدمي أذا رايدني أشوفك هسه تستغربني اذا شافتني دارك لا طواريك تردني لا بعد شوگك يهزني ولا يعطشني سمارك هذا حدي اوياك كافي ما أريد اسمع اخبارك فلاح السيد