23/11/2024
شعر الصلاة صلاة التوأم والشعر يثبتان أنهما مجاملة جعل العقل السعي، الكسول والمجنون مرضيًا كلاهما ينبتان من قلب وذاكرة دون أمل في تحقيق أي تكميل الصلاة تضيء قلوبنا بالنور السماوي من خلال الشعر يجعل روحنا تبهج التماس هامس، آية تهرب، كلاهما يدعوان السماء للتوق إلى النور. في الصلاة، يذرف القلب امتناعه الرسمي، في الشعر، تبدو الكلمات مثل مطر الصيف الناعم. أحدهما ينحني الركبة، والقلم الآخر دون أي ألم كلاهما يبحث عن الحقائق في الحياة الفانية دون أن يشعر بالمكاسب ©️ ®️@Prasanna Bhatta, Índia · عرض الأصل · تقييم هذه الترجمة
- مُحَامي الشَّعب - [ في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان ( ابو عصام ) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية..قرية الشاعر الكبير المرحوم سميح القاسم وقد سكن في مدينة حيفا فترة طويلة ... وكان رئيسا فخريا لرابطة الكاراتيه شوطوكان - والتي كان يرأسها ويديرها بطل الكاراتيه الدكتور جعفر ناصر الدين ، وكنت أنا عضوا فيها [ (شعر :الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل- فلسطين ) يا رفيقي نحو السُّهَى والمَعالي خُضْتَ طولَ السنينَ دربَ النّضالِ وَلِدَمْعِ الضّعافِ مِنْ أجلِ حَقِّ كم طويتَ الدُّنَى بحربٍ سجالِ مَعْلَمًا كنتَ في طريقِ كفاحِ... يا أبِيَّا قد ضَمَّ اسْمَى الخصالِ قُدوةٌ أنتَ للمحامينَ تبقى للطريقِ القويمِ خيرَ مثالِ.. أنت أستاذي مُرشدي وَمناري في خِضَمِّ الحياةِ نحوَ الكمالِ ويَراع كرَّسْتهُ للهدى وال النورِ .. دوما يشعُ مثلَ اللالي بكتاباتٍ جسًّدْتَ وضعنا ...عا لجتَ فيها ما كان من إهمالِ وحديثٍ ينسابُ شدوَ كنارٍ هو زادُ النفوسِ دونَ ملالِ كم قضايا كسبتها بكفاحٍ وحقوقٍ أرجعتَ رغم المحالِ خضتَ دربَ الحياةِ في كلِّ عزمٍ لا تبالي لنائِباتِ الليالي وقطعتَ السنينَ كدّا وجهدًا أنت لم تحفل بالضنى والكلالِ كم فقير ٍ وبائس ٍ وحزينٍ فيهِ أنعشتَ الروحَ بعدَ الذّبالِ كلُّ مظلومٍ أنتَ ساندتَهُ ، لا تتوانى عن حقِّ ذات الحجالِ أنتَ ركنُ الضعافِ ثم المساكي ن.. وعنهم بدَّدْتَ من أهوالِ وقضايا التأمين أنت لقد كن تَ لها خيرَ ذائِدٍ في النزالِ إن معنى الإباءِ فيكَ تجلَّى قيمٌ قد فاقتْ حدودَ الخيالِ وكلامٍ كالدر عذبٍ جميلٍ قولُكَ الفصلُ فاقَ كلَّ مقالِ أنت للعلم شعلةٌ من ضياءٍ فيك تعلو الصروحُ دون اختلال كنت شيخَ المحامين من دو نِ مِراءٍ اُلبِسْتَ ثوبَ الجلالِ ومنارَ الاجيال نهجًا وفكرًا فيك ما قد نرجوهُ من آمالِ وخبرتَ الحياةَ طولا وعرضا ووزنتَ الأمورَ أحسنَ حالِ كنتَ تمحُو عن فكرنا كلَّ حزنٍ وتُلَبِّي في الحقِّ كلَّ سؤالِ للمدى أستاذُ المحامينَ تبقى لا تجارَى في القولِ ثم الفعالِ ولأجل المبادىءِ الذُدْتَ عنها قد بذلتَ النفيسَ من كل غالِ قيمٌ قد حاربتَ من اجلها دوما طوالَ السنين دونَ اختزالِ وأنرتَ الطريقَ في كل خطبٍ أنتَ حطمتَ سائرَ الاقفالِ وزرعتَ البذارَ في أرضِ شوكٍ كان خصبًا قد فاقَ كلَّ غلالِ كنت في صالاتِ المحاكم رِئبا لًا جسورًا... بُوركتَ من رئبالِ انت لم تغرِكَ الوظائفُ حتى منصبَ القاضي عُفتَ بعد نوالِ وتعلمنا منك كلَّ إباءٍ.. كيف نبغي الصعودَ نحو الأعالي إنها الدنيا في ثيابِ رياءٍ زيفها يغرينا بكلِّ مَآلِ أنت عاركتها صغيرًا وكهلًا وعجمتَ الايامَ في استبسالِ كنت لحنًا مدى الحياة جميلا يتهادى باليُمنِ والإقبالِ طلعةَ الفجرِ في محيَّاك نلقى ونشيدَ الخلودِ في استرسالِ أنت صوتُ الضميرِ في زمنٍ قد عزَّ فيهِ صوتُ الضميرِ المثالي أيٌّ مجدٍ ومن سناكَ تجلّى لم يُعانق ثغرَ الظبى والعوالي أنت روح التجديدِ في الفكر والإبْ داعِ...والغيرُ ظلَّ في الأسمالِ قد عشقتَ الفنونَ من كلِّ لونٍ وتذوَّقتَ الشعر دونَ ابتذالِ إن شعري أحببتَهُ بهيامٍ وهو يختالُ في ثيابِ الجمالِ فسلكتُ الجديدَ فحوًى وفنٌّا وتركتُ الرديئَ... بلْ كلَّ بالِ وأخذتُ العروضَ ثوباً مُوَشًّى ليضمَّ الجمالُ كلَّ مجالِ نحنُ عصرُ التصنيعِ والتيكنلوجيا ليسُ يجدي الوقوفُ بالأطلالِ أنت أستاذي في انطلاقٍ وفكر ٍ عنكَ فكري هيهاتَ يوماً بسالِ إنه الموتُ غادرٌ وغشومٌ هزَّنا الموتُ بعدَ راحةِ بالِ ما لمخلوقٍ أن يردَّ المنايا فمصيرُ الأحياءِ نحوَ الزوالِ لو بإمكاننا... بذلنا جميعا كلَّ ما يُقتني مِنَ الأموالِ قطفَ الموتُ كلَّ زهرةَ روضٍ لم يُفَرِّقْ بين عمٍّ وخالِ إنَّ أيدي المَنونِ لا تتوانى أخذتْ نبعَ الفكرِ خيرَ الرجالِ يا صديقي أبا عصامٍ وداعا بدموعٍ جرَتْ كنبعٍ زلالِ قد فقدناكَ في شموخِ عطاءٍ فانطوَى سفرُ العمرِ قبلَ اكتمالِ قد فقدنا بفقدِكَ النورَ والإشْ راقَ والعيشَ الحلوَ.. بعد انذهالِ وتركتَ الأصحابَ في ثوبِ حزنٍ ومُحِبُّوكَ فوجِئوا بارتحالِ كلَّ حزنٍ يبيدُ يوما وذِكرا كَ ستبقى مدى الدهورِ الطوالِ أنتَ حيٌّ في كلِّ خفقةِ نبض ٍ أنتَ فينا رغمَ الخطوبِ الثقالِ لم تمت لا... ذكراك دومًا ستبقى خالدٌ أنتَ في جميلِ الفعالِ كنتَ نهرًا وفي العطاء غزيرًا كم سقينا من مائِهِ السَّلْسَالِ وكنوزٍ تركتَ من كلِّ لونٍ للمدى ... بالإبداعِ والاعمالِ فإلى جنَّةِ الخلودِ انتقالاً مع جميعِ الأبرارِ في الأحمالِ أيها الراحلُ المقيمُ سلامٌ قد تركتَ الأحبابَ في بلبالِ أنت في فردوسِ الجنانِ خلودا والدُّنَى ما زالتْ بقيلٍ وقالِ لن أقولَ الوداعَ...بل أنتَ حيٌّ مع جميعِ الأحرارِ والأقيالِ خالدٌ أنت في أريج دياري خالد للمدى خلود الجبالِ وستبقى طولَ الزمانِ منارًا في بلادي وقبلةَ الأجيالِ ( شعر: الدكتور حاتم جوعيه - المغار – الجليل )
بقلم الشاعرةAmal Zorgui.ولنا في الحياة خيال. بقلمي ولنا في الحياة خيال هل تخيلتم انكم تحلقون في السماء تجوبون البحار والبراري جالسون على صتح القمر في اللبالي ترجعون بالزمن الى الماضي تغبرون المستقبل كما تريدون تملكون الكون وتغيرو المصير ان تكتمو الكلام وببقى حدبث الروح مفتاح الوجود وصفاء القلوب هل تخيلتم كيف ستكون الحياة نقاء وصفاء براءة وطفولة شباب دائم رغما المشيب عبور الى ما وراء الافق البعيد هالة من نور وبريق من الامل لحياة افضل ورظاء وابتسام ولكن يبقى كل ذلك خيال #امال الزرقي#
رفيف الهوى أضاء حياتي رفيف الهوى فرحت أناجي خفيَّ الفؤاد وساقت إليَّ طيوف المنى رحيق الجمال وسحر الوداد يطوف خيالي بليل الندى فيغدو فؤادي سفير السهاد وأرنو إلى مجلسٍ يزدهي بسحر الهوى ونشيد المداد ويرقى فؤادي إلى عالمٍ عزيز المنال متين القياد وأسبح في مشرقات الهوى لأنعش في القلب سحراً يُعاد سأمضي ببأسي أضيء الدنا وأرسم فيها جمال المِهاد وأطلق في عالمي نغمة من الأنس تحيي نعيماً يُشاد بسطّتُ رؤاي على شاطئ من الوجد يُعلي سمير النِّجاد ورُحتُ أناجي خفيَّ الهوى فصارت حياتي سفير الجهاد بسطّتُ جناحي اريد الندى فطارت همومي لأفق الرماد وباتت رؤاي تريد الهدى فأسبلتُ دمعي لطيفِِ العناد نسجتُ الهوى في ليالٍ شدت بصوت الأمان وهمس السهاد فطافت شجوني تروم الرضى ونامت عيوني بعزفٍ الوداد وإني لأرجو لشمس الهوى مآثر تبغي صفيً الرشاد دعبد الحميد ديوان
بك أنتصرت حين نلتقي .. سأحذف كل حركات الكسرِ واكتفي من كل عوالمي … أن تجعلني مبنيةً إلى قَلبُكَ بالضم ِ… وحين ألتقيك بين طيف وضياء أقيم مراسم البوح أحتفل وحدي بالنجوم ورقصة بين خيوط القمر واستعيد ما مضى من حنيني والذكريات.. حين نلتقي .. سأعقد قران حروفي على حروفك ونعلن الفرح بأسم البوح العذب المنزه من كل غاية إلا الحب. إياك من ساعةٍ بمعصمك أو هاتف في يدك وحدي كل عوالمك ومدارات أزمنتك و وحدك مليك لهفتي.. وهل يُسأل طيف أين تحط رحاله ومتى يتجسد في هيئة بشر أيها المنتظر على اعتاب الزمن ليس كل لقاءٍ ينتهي بالنظر لقائي بك لقاء روحين في فضاءات العمر.. حين نلتقي .. تضيع الحروف وتمر الكلمة بمخاض عسير وتخرج لاهثة راجفة ويسود الصمت إلا من نظرات تثرثر وتلتهم ثم لا تلبث أن تغفو تعبة لتحلم .. سأحقق حلمك ضع رأسك على صدري سأحتويك بحنان الأم ولهفة العاشق وشوق المهاجر وصوت المُغني وكلمات الشاعر لن أُضيَّع ثانية معك بين النظر إليك والحديث والقُبل كلها في ذات اللحظة .. حين نلتقي .. تهب عاصفة الشوق وينبلج الصبح من جانبك ترانيم الهوى تسبق خطاك تمر بقلبي أسمع نبضهُ وربما يكون نبضك لحظة مقدسة يذوب فيها عمري سأمسك بيدك وأرفعها للأعلى لأعلن إني بك أنتصرت أما الحب فأنتصر بكلينا .. بقلمي Marina Arakelian Arabian
روجة ............................. كيف الرحيل و ببلدتي فيها الحبيبة قاضي و أنا بدون مراكب و على الحدود جندي يا زهرة ملأت عيوني بالرقى أدمنت سحر رموشك و عشقت غول الرحلة أطرقت نحوك طالبا ود يغير روجتي يا حلوتي أدمنتك و غدوت في كالعادة خمر يسيل بذي دمي همساتك و حديثك نظراتك أحداقك لمساتك و نعومة بظفرك كالروجة خطفت خواطر مركزي أمواج بحر تضرب و أنا على فلكي الذي رقص لشدة غوله كل الحياة وجودك في مهجتي كانت ملاذي نشوة أحببتها ساقتني نحوها روجة أصبحت حقا عبدها أنت الحبيبة قاضي و أنا بدون مراكب و على الحدود جندي حكمت بسجني عندها فعشقت فعلا روجها ............................. بقلم وليد سترالرحمان
أَبي ليس هتلر ولا المولود في برونو آم إن ولا أُمّي إيفا براون المولودة في ميونخ وأبي لَم يَمُتْ منتَحِراً لأنَّه كان شديدَ الإيمان بالله وخَوفه مِن عَذاب الله الشّديد شَديدا فَلَم يَقتُل ولم يَسرِق ولَم يَنهَب مالَ أحَد ولَم يَعتَدِ على أرض أحَد فَلماذا جَرَفتُم قَبره وشَيّدتُم مكانه فندقا ؟ وابي يتبع الجَدّ المِئة بعد الالفين مِن مواليد يافا وامي تتبع مثله وأكثر للجَدِ المئة بعد الألفين المولودة بالقدس وللدِّقَة اكثر في حارة السَّعدية فأَبي ولا أمي ولا أجدادهم من قديم الزّمان ألمان فلماذا تُطاردونني من مكان إلى مكان وتُلاحقونني من زاوية إلى زاوية لِقَتلي وللثَّأر مِنّي وانا كما ابي وامي واجدادي نَكرَه هتلر ونَلعَن هتلر فَطارِدوا هِتلَر وأتباعه فَلا هو من طينةٍ جُبِلت منها ولا انا من طينة جُبِلَ منها فما ذَنبي أنا ؟! ** الكاتب جميل أبو حسين فلسطين
صغيرتي السمراء غرفتُ من منبع حبّك بإناء قلبي.. شرِبت من ورد روحك حتى سكرتُ.. فلا تكوني قاسيةً كجلمودٍ.. ناء بوادٍ كئيب قد لا أكون مدركا لمخاطر عينيك الواقعية.. وجرأة كلماتك النّاشفة من ندي الرّهفة أو قد أكون ساذجا في تصرفاتي الطفولية بعد شيبة أدركت العشق في أخر مراحل عمري وقد أكون باردا في أحاسيسي فأنا رجل الثّلج والإنطواء أنا رجل الحزن والانكسار لكني أعرف أن الحبّ مثل أي عاصفة فُجائية لا تتمثل في هكذا وجه.. فالحب صغيرتي ليس حالة عابرة هو الانتظار .. فانتظريني عند كلّ معبر ترسو على شواطئه تراتيل الشوق إني حاولت مرارا أن أغتال صوتك بداخلي حاولت أن أغرقه في جنوني لكن حبّك حاصرني بكل ما يملك من كبرياء إني حاولت عدة مرات أن أصنع لنفسي نهاية لكني وجدت أنّ السّطور ترفض أن تعتق رقبتي من هذا الرّق الجميل وهذا الإنجذاب السّاحر إدريس الصغير الجزائر الثلاثاء 19 نوفمبر2024
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog







