أهم ألآخبار

30‏/05‏/2024

بقلم الشاعر سعد ابو عبدالله.الَليلُ يُكَلُمني مَعَ الَنجومُ كُنتُ اُراقبُ كُلَ الجمالَ ومعَ الَنيازكَ تَهِبُ ساعاتُ الوصالَ فَهدواءُ الليلَ ونَسيمهُ كالبحرِ الجارَ اغوصُ في اعماقهِ انجْـوا اولامُحالَ فحَبيبتُ عُمري مَعيَ نتسامرُ الجهلَ فَكلُ مُسمياتُ الُحبَ طارت كالِرمالَ سيئُ الِذكرَ هوةَ وسَيئُ الفِكرِ الجِنانَ ومُتعبً للقلبِ والاوطانُ في الخيالَ اهً م̷ــِـِْن عِشقً بريئً. يَصِرخُ للَاحجارَ كَطفلً مُتمردً في كُلِ لحَظةً لهُ اهوالَ اينَ حَديثُ الليلَ والبُكاءُ مِنَ الشوقَ اينَ تراسيمُ الَقَسمُ الذي مِنكَ قَد نالَ اينَ تَجاعيدُ السَهرُ في طَرفِ عينِيكَ واختفاء البصر من اثره ودمع محال تَطايرت مثِلَ الُسحابُ كلماتُ العِشقَ وارتَوت لهُ مِن الخيانةُ لاجلَ الخيالَ قالَت ياليتْٰنيَ عِشتُ سابقِْاتي معكَ فارتّْمت على عَاتقِي سمُ عِشقً يُطالَ نَظرتُ بِراغُ عَينيكِ رايتُ ذاكَ الحنانَ وتَعمَقتُ بِانفاُسكِ وَدويُ صَوتُكِ قالَ اوليسَ انتَ العَشِقُ والُدنيا والِرماحَ فيكَ الوِصالُ مَهما طالَ وفيكَ الامالَ بقلمي. ا. د. سعد ابوعبدالله الامين العام للجامعة


 

رُحْماكَ يا ربُّ أعيشُ الْعُمْرَ مُحْتَرَما...وَبالأخلاقِ مُعْتَصِما ومهما عِشْتُ في شَظَفٍ...سأبقى الْحرَّ والْعَلَما أنا قدْ كنْتُ في وَطَني...بِحَقِّ الشَّعْبِ مُلْتَزِما أُكافِحُ دونَما وَجَلٍ...أُناضِلُ شاهِرًا قَلَما وَفِكْري سيْفُ عَنْتَرَةٍ...بِهِ كَمْ أَبْلُغَ الْقِمَما وَشِعْري ضِدَ مُغْتَصِبٍ...يُثيرُ النَّقْعَ والْحِمَما ولا أحيا على مَضَضٍ...ولا أسْتَعْذِبُ الأَلَما وَإنْ أضْنانِيَ الصِّدْقُ...فَقلْبي يرْفُضُ النَّدَما طريقي للْعلا يَصِلُ...وَيَنْثُرُ حوْلَهُ الْقِيَما وبيْتي بيْتُ مَكْرُمَةٍ...يَصُبُّ لِضيْفِهِ الْكَرَما ولا أشكو إلى أحَدٍ...فَرَبّي يبْعَثُ النِّعَما وربّي الأمِرُ النّاهي...ولا رادٌ لما حَكَما لقدْ بِعْتُمْ كرامَتَكُمْ...وحتى بِعْتُمُ الشِّيَما فهلْ عَجَبٌ إذا النَّتِنُ...يَضُمُّ غدًا كذا الْحَرَما فَيا مَنْ خُنْتَ أُمَّتَنا...وَعِشْتَ الْعُمرَ مُنْهَزِما ويا مَنْ كُنتَ مع نَتَنٍ...بِرَغْمِ الْقَتْلِ مُنْسَجِما وكنْتَ لِاُمَّةِ الْغَرْبِ...وَمعْ أبنائِكَ الْخَدَما كُنوزُ الأرْضِ لنْ تَفدي...مِنَ النيرانِ مَنْ أَثِما وَكمْ مِنْ عاهرٍ نَجِسٍ...وكمْ مِنْ داعِرٍ ظَلَما فهذا زاحِفًا يسعى...ليَحْمي الغُرْبَ والْعَجَما وذلكَ خاضِعًا يحْبو...يُنَفِّذُ أمْرَ مَنْ رَسَما فلا شرَفٌ لحُكامٍ...فهُمْ قدْ سَلَّموا الذِّمَما وَإنْ تنْظُرْ لِمنْ جلسوا...على قَرَفٍ ترى غَنَما فكُنْ يا ربُّ مِنْ غَنَمٍ...مدى الأيامِ مُنْتَقِما د. أسامه مصاروه


 

《يا سارقَ قلبي》 يا سارقَ قلبي مِنّي بِجُرمِك إعترف من علمكَ السرقة وأصبحتَ مُحترف كيف تسرق قلبي بأيّ دينٍ بأيٍ عُرف؟ وتجعلني في عينيك أسيرَ اللّون أسيرَ الطّرف فأيّ ملاكِ أنتَ يعجزُ لساني عن الوصف يا سارقَ قلبي مني بجرمك إعترف يغزُوني حُبّكَ كجيشٍ من عشرةِ آلافٍ وألف يحتلني يأسرني يعصفُ روحي أشدّ عصف فأي ملاك انت يعجز لساني عن الوصف يا سارق قلبي مني بجرمك إعترف في محرابِ معبدكَ شوقاً للُقياكَ أرتجف ودُموعي تهطلُ منّي ليس ضَعفاً ولا خوف إنّما سكرات عشقك تجتاحني بكلّ عُنف فيا لهذا الحبّ ما أجملهُ حين يقطعني كالسيف فأيّ ملاكٍ أنتَ يعجزُ لساني عن الوصف يا سارق قلبي مني بجرمك إعترف بقلمي معن حمد عريج