02/03/2024
نبض شرياني إزرعني فى شريانك ورود ريحان وأنثرني عبيرا على ثغرك ينساب وأجعل همسي كحلا لجمالك الفتان وإزرعني نبضا لقلبك يخفق وأنفاسا فى فؤادك كهمسات الآمان بذرة أنا من ورود لدروبك فى الهوى يزهر بها ربيعي كخصب الجنان وأذبتني فى رضابك صبابة بعشقي أثمل من روحك تنتشي بي الوجنتان وأحملني كإسوارة فى معصمك وهي موئلي يتراقص له وريدي كالفراش طربا نشوان وتهزني فى الأفق نشوة بحنيني تسري فى عروقي كنديم لظمآن ويعتلي حبي قصيدتي بقوافيها أعزف لحن غرامي ووجدي والحنان وتسربلت حروفي تثير إلهامي وتجعل لقصة عشقنا بصمة وعنوان وتذوب الأشواق فى منهل حبه ونبني اطلالا تجمعنا فى حضن المكان ويجمعنا الغرام على دروب الهوى ويشهد على حبنا الليل والزمان بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
نبض شرياني إزرعني فى شريانك ورود ريحان وأنثرني عبيرا على ثغرك ينساب وأجعل همسي كحلا لجمالك الفتان وإزرعني نبضا لقلبك يخفق وأنفاسا فى فؤادك كهمسات الآمان بذرة أنا من ورود لدروبك فى الهوى يزهر بها ربيعي كخصب الجنان وأذبتني فى رضابك صبابة بعشقي أثمل من روحك تنتشي بي الوجنتان وأحملني كإسوارة فى معصمك وهي موئلي يتراقص له وريدي كالفراش طربا نشوان وتهزني فى الأفق نشوة بحنيني تسري فى عروقي كنديم لظمآن ويعتلي حبي قصيدتي بقوافيها أعزف لحن غرامي ووجدي والحنان وتسربلت حروفي تثير إلهامي وتجعل لقصة عشقنا بصمة وعنوان وتذوب الأشواق فى منهل حبه ونبني اطلالا تجمعنا فى حضن المكان ويجمعنا الغرام على دروب الهوى ويشهد على حبنا الليل والزمان بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
الليل الكاتب محمدعلي كاظم إلا يا أيها الليل الطويلُ كفاك توجعاً قد افنيت عمري في لياليك صابراً لم ينقضِ يومٌ حتى أكون فيه متعبٌ في ظلامك الدامسِ تخفي قصصاً ذاك يبكي من ألمِ الحبيب متوجعاً وذاك يترقب النجومَ يرجو مخرجاً وفي غمرة الروح أكون فيك متقطعاً أسألني عن حالي إذا كنت راغباً فما أنا إلا جسدٌ متعباً أثنت عليّ الأيام ودهرك كان لي متعثراً حنانيك أيها الليلُ الطويل لك راجياً فقد أمضت سنين العجاف وحالي ممزقاً تنير لي يوماً وتطفئ أياماً لي وعدداً قد فاض بيّ الشوقُ للحبيب غرقاً تناولت أطراف الحديث وإليك متلهفاً ما أنا إلا إنسانٌ عاش الحياة مغرماً أنادي من كان لي عيناً و سامعاً تخللت ليالي الهجر حتى أخذت في ذروتها قطوفْ من لبانٍ وعني رحلت لم أرجُ سوى نظرات تحيي الضميرَ بعد أن جمدت شتان بين اليوم وامس فما يغنى عنهما أحداً تغور ليالي الغدر يوما وتصفو في حناياها يوماً جديداً يرتقي للعلى واليك سلماً ماأنا إلا عاشقٌ غواه الزمنُ وتعلق بشباك الهوى وراح زبداً لم ينصف الليل لي أملا وخانني ومازلت في زعلٍ
الليل الكاتب محمدعلي كاظم إلا يا أيها الليل الطويلُ كفاك توجعاً قد افنيت عمري في لياليك صابراً لم ينقضِ يومٌ حتى أكون فيه متعبٌ في ظلامك الدامسِ تخفي قصصاً ذاك يبكي من ألمِ الحبيب متوجعاً وذاك يترقب النجومَ يرجو مخرجاً وفي غمرة الروح أكون فيك متقطعاً أسألني عن حالي إذا كنت راغباً فما أنا إلا جسدٌ متعباً أثنت عليّ الأيام ودهرك كان لي متعثراً حنانيك أيها الليلُ الطويل لك راجياً فقد أمضت سنين العجاف وحالي ممزقاً تنير لي يوماً وتطفئ أياماً لي وعدداً قد فاض بيّ الشوقُ للحبيب غرقاً تناولت أطراف الحديث وإليك متلهفاً ما أنا إلا إنسانٌ عاش الحياة مغرماً أنادي من كان لي عيناً و سامعاً تخللت ليالي الهجر حتى أخذت في ذروتها قطوفْ من لبانٍ وعني رحلت لم أرجُ سوى نظرات تحيي الضميرَ بعد أن جمدت شتان بين اليوم وامس فما يغنى عنهما أحداً تغور ليالي الغدر يوما وتصفو في حناياها يوماً جديداً يرتقي للعلى واليك سلماً ماأنا إلا عاشقٌ غواه الزمنُ وتعلق بشباك الهوى وراح زبداً لم ينصف الليل لي أملا وخانني ومازلت في زعلٍ
صرخة بلا عنوان .. بقلمي علي حسن الشِفاه مُغلَقة والقلوبُ ميته وإنساننا مُغتَصَبٌ مُغتَصَب وحكايتنا تجاوزت جدار معالم الحياة فكل شيء اليوم لا يتكلّم ولا يتحرك ولا تنبِضَ له روح حتى الحياة هنا الحياة فقط أضحَت اليوم لِلجبناء لِلجبناء فماذا نقول وماذا تنسج أمهاتنا من ثياب مزّقتها غُبارَ الليال وماذا نكتبُ في صدرَ أوراقِنا فأقلامنا حطمتها الآلام أوراقنا مزّقتها الهتافات قلوبنا مغلفةٌ أفواهنا أغلَقَها الركام أجسادنا اليومُ أصبَحَت ممنوعةٌ من الحِراك مقيدةٌ بِسلاسِلَ الصمتِ فتناثَرَت أعمارنا وتاهَت هنا سنين أعمارنا وتنهدنا غُبار الأيام فلحنُ اليوم موتي على قيثارَةٍ بِدون أوجاع فبين أجداث الحياة بٍلا حياة بِلا حياء يَعرِفُنا فكيفَ لنا نعرِف بعضُنا وقبل غيرنا في محيطَ عالمٍ غريب لا يُدرِكَ من الحياةِ شيء ولا كيفَ نكون لعلّنا نكتبُ وقد يكتبنا الشريان قبل أقلامنا فاليوم بَكَتنا حِجارَةَ الدِيار قبلَ عيونٍ مخضَبَةً بِِ الدموع فتاريخُ مولِدنا مرسوم على لوائِحَ الصبّار لِنرسُمَ من الجِراحِ صورةً حبلىَ بِالأوجاع ونبني من غُبار الركام هياكِلَ لأجسادنا لعلّ تغفوا أنفاسنا بين جدرانَ بيوتنا وحاراتنا وشوارِعنا التي أصبَحَت اليومُ قِصةً وحِكايةً ترتِلُها ألسِنَةَ الأجيال ولعلّ الغدَ يقرأُنا على صفائِحَ الأيام ولعلّنا نعرِفُ شيءً من من بعضنا أو من هكذا حياة لا تعرِفُنا من نحنُ ومن نكون فاليومُ أضحَت أمتنا لا شيء على خارِطَةِ الإنسانيةِ ولعلّها أمةً تَجلِسُ على أجسادنا التي مزقها الركام تلعبُ حِجارَةَ النٍردِ وقد تكونَ الكُرَةُ جماجِمُنا فلعلّ الجوابَ على خاصِرَةِ الأقلام ومِحبَرَتُنا أوجاعنا وآهاتنا ليسَ إلا من من أمةٍ أضاعَت منها القلوب وتناثرَت على أرصِفَةِ الطريق شِغاااافها فاليومُ أصبَحنا لا نُدرِكُ أنفسنا كيفَ نكون وكيفَ تكونَ صرختنا في عالمٍ أصبحَنا فيه صرخة بِلا عنوان .. علي حسن ..
صرخة بلا عنوان .. بقلمي علي حسن الشِفاه مُغلَقة والقلوبُ ميته وإنساننا مُغتَصَبٌ مُغتَصَب وحكايتنا تجاوزت جدار معالم الحياة فكل شيء اليوم لا يتكلّم ولا يتحرك ولا تنبِضَ له روح حتى الحياة هنا الحياة فقط أضحَت اليوم لِلجبناء لِلجبناء فماذا نقول وماذا تنسج أمهاتنا من ثياب مزّقتها غُبارَ الليال وماذا نكتبُ في صدرَ أوراقِنا فأقلامنا حطمتها الآلام أوراقنا مزّقتها الهتافات قلوبنا مغلفةٌ أفواهنا أغلَقَها الركام أجسادنا اليومُ أصبَحَت ممنوعةٌ من الحِراك مقيدةٌ بِسلاسِلَ الصمتِ فتناثَرَت أعمارنا وتاهَت هنا سنين أعمارنا وتنهدنا غُبار الأيام فلحنُ اليوم موتي على قيثارَةٍ بِدون أوجاع فبين أجداث الحياة بٍلا حياة بِلا حياء يَعرِفُنا فكيفَ لنا نعرِف بعضُنا وقبل غيرنا في محيطَ عالمٍ غريب لا يُدرِكَ من الحياةِ شيء ولا كيفَ نكون لعلّنا نكتبُ وقد يكتبنا الشريان قبل أقلامنا فاليوم بَكَتنا حِجارَةَ الدِيار قبلَ عيونٍ مخضَبَةً بِِ الدموع فتاريخُ مولِدنا مرسوم على لوائِحَ الصبّار لِنرسُمَ من الجِراحِ صورةً حبلىَ بِالأوجاع ونبني من غُبار الركام هياكِلَ لأجسادنا لعلّ تغفوا أنفاسنا بين جدرانَ بيوتنا وحاراتنا وشوارِعنا التي أصبَحَت اليومُ قِصةً وحِكايةً ترتِلُها ألسِنَةَ الأجيال ولعلّ الغدَ يقرأُنا على صفائِحَ الأيام ولعلّنا نعرِفُ شيءً من من بعضنا أو من هكذا حياة لا تعرِفُنا من نحنُ ومن نكون فاليومُ أضحَت أمتنا لا شيء على خارِطَةِ الإنسانيةِ ولعلّها أمةً تَجلِسُ على أجسادنا التي مزقها الركام تلعبُ حِجارَةَ النٍردِ وقد تكونَ الكُرَةُ جماجِمُنا فلعلّ الجوابَ على خاصِرَةِ الأقلام ومِحبَرَتُنا أوجاعنا وآهاتنا ليسَ إلا من من أمةٍ أضاعَت منها القلوب وتناثرَت على أرصِفَةِ الطريق شِغاااافها فاليومُ أصبَحنا لا نُدرِكُ أنفسنا كيفَ نكون وكيفَ تكونَ صرختنا في عالمٍ أصبحَنا فيه صرخة بِلا عنوان .. علي حسن ..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


