أهم ألآخبار

25‏/04‏/2024

أذكريني .. أذكريني كلما الصيف أتى يحمل البشرى لأرباب الغرام وتعانق الطيف مع الطيف وإنتهينا للصبابة والمدام أذكريني .. كلما الصيف أتى يحمل البشرى لأرباب الغرام والتقت كل فتاة وفتى فإذا الدنيا سلام وابتسام أذكريني.. كلما الناي ترنم وتهادى في ليال حالكات وشدا الطير بألحاني شجان ساحرات أذكريني .. كلما الريح أباحت بأصوات حب ومعاني وتناجت أرواحنا بالأغاني وهتفنا وتسابقنا مع الريح نحكي أهازيج أرواحنا بالأماني أذكريني .. كلما بريق الفجر لاح أفاق الطير وسبح لرب الكون وصاح أفاق الناس وهبوا لنيل الرضى والفلاح أذكريني .. كلما تهادت أحلامنا مع شدو البلابل والطائر الصداح هتفت أنا وقلبي أنا العاشق .. أنا صلاح صلاح الورتاني / تونس

أحتارت الحروف في أمري .. وهي تحاول الطاعة و التناسق مع فكري .. لكنها لم تستطع السكوت و طالبت بأن أكشف سري .. الموضوع سهل ولا يحتاج إلى تفسير .. فالكتابة لها معايير تحكمها العادات و الأصول وهذا ليس بالكثير .. هناك من يكتب غزلاً .. عشقاً و غراماً و حباً .. وهناك من يكتب فائدة .. حكمة .. تساعد الإنسان أن يرتاح من همومه ويشعر بالرحمة .. أكره من يتطاول على الأنثى و يصف جمالها و شكلها .. ولا أعتبر أن هذا هياماً حين يحاول وصف جسمها .. نحن سنحاسب على الكلمة .. الحرف و الجملة .. فحين نحترم ذاتنا يشعر المتابع أننا وصلنا إلى القمة .. لكن للحقيقة فقد أصبحت المنتديات مراكز نور و للأدب نعمة .. نحن العرب أصحاب لغة الضاد و كتابنا لهم سمعة .. هناك أمراً واحداً فنحن نكتب لهدف و هناك من يحذفه مزاجاً بلا رحمة .. المهم أن تظل لغة القرآن محتشمة و محترمة لمسقبل أطفالنا فهي الإرث و التاريخ وبها الكثير من الود و الألفة .. فادي فؤاد الغزي

شطحات قلم أكتبني صرخة على صدر غمام مطره مداد ثرثرة شطحات قلم رقية تعويذة رفير وجع شهيق كلمات جرح ألم أبجدية هلوسة عرجاء قصيد صبرها قدر زمانها عقم قوافيها قلب تراتيل روح عمادة حرية مهرها دم فجرها مفتاح لحلم أمل سطرها قرح عرب وعجم غفا الشِعر على هامة جدائلها ضفائر قصيدة عُمر حلم صمتُُ بكماء الصم حروفها سيف الحر قلم لا يُهزم بقلمي: خليل شحادة / لبنان

شرع الهوى قاربي ما كنت في بحر ليقتلني من طول الجفا أعاني ولست من يستحق لصورتي وجد ولا جوى فأنا المجنون من تلوّع بالحبّ له فنون و قد انطوى به الزمان واكتوى وأصابه السّهد بحلم وما احتوى الفؤاد أليس من تعاهد لايوجد مستحقّ للهوى تقتله الأسود أيبلغ العشاق بالهوى تناسى ماخلى القلب بدعوى إن كنت قد قسيت متاخر وللحبيب تنكّر فاذكر متيّما أصابه سهم الردى قد ابتلى أيُضيرك الحب الساطع إن وفيت بحبّك فقلبي قد أطاع قد وفى للأرض مطر بالواقع نزول الغيث إن هما بعاشق ألا تذكر إن أصاب الجسد ماء فإن مطر السماء شديد يكاد ان يغرقني من جديد وحبك أصبح رفيقا وعنيد إلى متى سأبقى صامدا ووحيد فخري شريف

❤️تكتبه روحي... ياقلبي الأخضر ما غدُهُ أمجيء حبيبي موعِدُهُ... يتمايلُ ليلي في طربٍ عشقٌ يضنيني أؤكدَهُ ياشوقاً فاق معي جلداً يتآكلُ شيءٌ شيّدَهُ... حاولتُ أراهُ عن كثبٍ لكنّ الكبرَ يُباعِدَهُ... رقت عيناي لهُ شغفاً أتمنّى عمري يوقِدَهُ.. إنّي أهواهُ بلا سبب ٍ نوراً وضياءً خلّدهُ... بل يكتبُ حرفي أغنيةً وقصائِدَ ليلي تُرشِدهُ... قد مالت نفسي ذا طرَبٍ لِحبيبٍ كان يُمجِّدِهُ... زاغت ابصارٌ ترقبُهُ عينٌ صلّت وترافِدهُ... روحي قد فاحت في زَهَو ٍ عطراً يهفو من مورِدهُ... قد كان يراني شارِدةً بالبينِ أُهيمُ وافقِدهُ... مهما حاولتُ مُفارِقةً يأتيني قرباً حشّدهُ... يتمنّاني عشقاً دئِبا بيديّ يتأملُ مسعدهُ... يتوارى خلفي معتذِراً ولثغري كان يُعانِدهُ.... انّي واللهُ لهُ دوماً حسناءٌ مرقدُها يدَهُ. اطياف الخفاجي. بحر المتقارب.

كيف التعلّلُ لامأوى ولاسكنُ ونحنُ موتى فلا غسلٌ ولا كفنُ.. نحتاج عرباً على الأهوالِ مفزعةً لا أن نداس إذا جارت بنا المحنُ.. يادهرُ مهلاً على ماكان من فرحٍ مابال دهري مريرٌ صابهُ الوسنُ.. أنحمل الموت في أوداجنا فقراً قد آلمتنا وليس الموت يؤتمنُ.. إن العيون وإن فاض الدعاء بها نحو السّماء فما ضاقت بها أذنُ..