10/05/2024
(لا وقاية من النار إلا بتقوى الجبار) بعدَ القيامة جنَّةٌ او نارُ فتفكَّروا ياإخوتي واختاروا واستعجلوا أخذَ القرارِ فعمرُكُمْ لن يُفتدى إنْ جاءتِ الأقدارُ والموتُ ليس بِمُعرِضٍ عنكُمْ ولو حاذرتُمُ فبطبعهِ قهَّارُ أنَّى فررتُمُ تبتغونَ سلامةً فعنادُهُ لِلِقائُِكمْ بتَّارُ يأتي كما تأتي الزلازلُ فجأةً ولبأسهِ كُلُّ القِوى تنهارُ فاستثمروا هذي الحياةَ بطاعةٍ وعبادةٍ للهِ لاتحتاروا فالوقتُ كنزٌ للذين قداتَّقَوا وإذا انقضى لن تنفعَ الأعذارُ فتقرَّبوا للهِ دونَ تكاسُلٍ وتعقَّبوا سلفاً لهُ قدْ ساروا مُتمسِّكينَ بما بهِ قد كُلِّفوا فاغتاظَ واتَّبَعَ الهوى كُفَّارُ شتَّانَ مابينَ الجحيمِ وجنَّةٍ فيها تطوفُ على الضّيوفِ ثِمارُ {[الشاعر: عبد الناصر عكوش]}
موناليزا خاصة تداخلت الألوان...تشابكت بان الوجه...بانت العينان ولد هذا الكائن البريء... سالت من العينين...دمعات ارتفع الصدر...تتالت الزفرات... مالها موناليزتي...؟! لم تبكين...؟ لم تزفرين ...! فأنا لم أكمل الصورة لم أنفخ فيها من الحياة الحياة موناليزتي غريبة...عجيبة فكيف لي أن أمنحك منها أنا لا أمسك بها ... لا أفهمها ... لا أدري إن كنت أحيا أو أنا من الأموات ... قد لا يكون عندي فرق بين حياة و حياة امسحي دمعك ... فقد سال على الألوان ...حفر فيها بانت خنادق الفناء تلتهم الرفاة... نبتت من حولك الأشواك تقطر دما ... يطوف حولها خلق حفاة عراة ... تعالت مع زفراتك أصوات نائحة من تحت ركام الأيام قد تكون مثلي .. لم تفهم تتساءل طويلا ...عن هذه الحياة ... عذرا موناليزا لن أكمل الرسم ... فاللوحة قد اكتملت و إن لم أكملها شوه الجمال فبها قبح الطغاة أمضى عليها رضيع جاء للحياة أغمض عيناه سريعا حتى لا يدرك أنها حياة ... بقلمي: لطفي الستي/ تونس 7/4/2024
بحياء أكتُبُ بحياء.. أغوص في بحر بيانك أسمع مخارج أصواته كأنّها مصفوفة على رفوف أسطوانة عتيقة تستمدّ رسائلها من الشّمس تتفتّح لها خزائن الكلمات بحياء أرتدي ثوب البلاغة وأنشر من حولي نقاء قلبي الصّامت بحياء أحدّق في جبينك أمسح ينابيع العرق أخطف ظلّي منك أخيط الجروح من الداخل بسرعة أقصر من شهقة وزفير عالق بين المفترقات بحياء.. أتذوّق الحرف.. حين ينكسر الحنين وينوح الشّوق في مسامات الرّوح الرّاكدة بيد طائشة وقلب مولّه يخلط بين العبارات يأسرها الزّجاج وتنحرها المسافات.. بحياء.. أطيع حاستي السّادسة.. أبعثر في مخيّلتها كلّ النّدبات أرتشف سيل الأمطار أتوه طويلا طويلا طويلا أعزف على أوتار النّبضات بحياء.. أحيا.. وأموت ٱلاف المرّات أجوب شوارعك المكتظّة بالرّسومات ألوّن أرصفتها المشوّشة وهي تتراقص على الجفون الشّاحبات كالوهم ينساب على أديم الصّفحات بحياء أرتوي النّهار أطفئ أساطيره أقرع لهيب الدّجى في البسمات بحياء أسألك: كيف يمكن لك أن تكون شمس الكسوف وأنت دهشة تراودها الجبال الشّاهقات؟ كيف يمكن لك أن تكون السّلوان في وحشة السّكون؟ وفي داخلك زوبعة مندثرة يلاحقها صوت يسكن سدوما عتيقة أنهكتها تلك الفراشات عالقة في مخالب العتبات؟ سأحوّل حواسي إلى داخلك وأنفذ بجذوري إلى أعماقك اللٱمتناهيّات كي تنبعث روحي فيك مستعصيّة بعد القيام أمتصّ قطرة ندى تبثّ في كينونتي أجمل عطور تداعب أنفاسي الدّافئة متلوّنة في تضاريسها كلّ المناخات بقلمي/زهرة بن عزوز البلد /الجزائر
لأبن حنيفة تنسى و كأنك لم تكن كحلمٌ خفيف الوزن في المنام تنسى و كأنك لم تحضنهم يوماً و لم تعانق الشغف بعناق الياسمين تنسى كلحظة الحب العابر بأولى البدايات كنظرة العابرين تنسى كغيمة الشتاء بسفر الريح قبل المطر كعشبٍ بين صخرتين تروق لقطرة ماء أو كقبرٍ لمسافر غريب بغابة بعيدة مهجورة تنسى كلحظة إشتياق بوجع الحنين خلف الذكريات تنسى ك سكرة مهزومٍ بوقت الضياع بصحبة الگأس الحار كحلم المهاجر في برودة المنفى كشاعرٍ يهزي بالكتابة منتفض الشعور من ضجر الوحي المكسور و تنسى ..... فأنا العائد من النسيان إلى النسيان فمازلت أرشفُ من جسدي لعنة الغياب و أبكي مع الحجر الحزين ربما أتحايل على لغة الحوار في الندم و أنسى ...... تنسى و كأنك لم تكن يوماً صديق الدمع البعيد يوما بكيت بفراقهم وجعاً و حساً بالوداع فلا ذكرى ستبقى على جدار الإنكسار و لا من أثر العاطفة سيبقى يشرق من بعد الرحيل فالغياب ملك الأخرين لوحدهم بحلم الراحلين و نحن لنا وجع الحياة بحصتنا الكبرى و هزيمة الروح المعذبة بالألم الكبير تنسى كورقة الخريف الساقطة من الشجر الخاسر سيتلو عليك البرق أناشيده بصراخ العبث فالطريق هو طريق الخاسرين بشكل الضحية أنا الضحية بل وحدي الضحية في مذبحة الذابحين فأنا البريء المجرم بصدى الأشياء فلا أمان لنعشي بجوار هذا الفراغ فأشكو من كفر الزمانِ و من رهبة المكان و لا أحمل معي إلا صور السنين بكفن الأيام فيا أيها الفجر البعيد البعيد قل لي ما هو الطريقة للنجاة كي أراك و كيف سأحيا بدون السقوط في الهلاك فالسقوط هو من حظنا العاثر السخيف نريد كما الآخرين أن نتنفس قليلاً من الهواء النقي لننجو عندما نصحو من صبحنا التاه عائدين من الأحلام الموجعة في العدم فالقيامة هي ساعة واحدة للسقوط كن كبيراً معنا يا أيها الفجر اللعين فإننا مازلنا نشحذ من السماء صورة الحياة و ننتظرك عند حافة الضجر فجرى ما جرى و كان ما يجب أن لا يكون قد سقط القناع متأخراً من الكافرين و كان الطعن أكثر ظهوراً بعد فوات الآوان كنا غافلين بصحبة الغراب الأسود فأرهقتنا الخاتمة الساحقة كنا منسجمين مع الملائكة بطفولتنا البريئة و كنا نلعبُ معاً لعبة الملاكان دون أن نفكر في الغد المجهول و الآن نحن منكسرين بالخيبة و غرباء تنسى و كأنك لم تكن خبراً و لا شخصاً له من الذكريات ما يكسره وجعاً تنسى كقصيدةٍ كتبتْ بظل الليل الكئيب دون ذكر أسم الشاعر بأخرها و ينسى تاريخ ولادتك بزمن اللقاء الأول و حنين الأمس و تنسى بكامل حروف أسمك الحجري و شكلك المشبع بالرطوبة و كل محتوياك و كل تفاصيلك فالحلم لم يعد هو حلمك أنت فإبكي لوحدك و الحب لم يعد يحملك كعاطفة العاشقين لتموت غراما فلم يعد قسمتك من النصيب إلا هذا المر فليس لوجهك ها هنا معنى فإنطلق لما لك من السراب و إشهق كي ترضى بحلمك المعثر هناك فتشعر برقصة الفراشة عند نافذة الصباح و أنت تشرب فنجان قهوتك بهدوء الروح بصحبة القلب فهناك أرواحٌ سبقت بخطاها خطاي و لم تعد تبصرها في المدى رؤاي هناك من كانت شاهدة على الرواية كلها و غضت النظر و تلاشت من زمنك كما الريح يتلاش في المدى بالأثر القاتل فوق وجه الماء تنسى كدهشة المقتول بوقت الدفن قبل الصلاة و تنسى كما كل الراحلين القدامى الذين لم يتذكروا ماضيك و لا قبلة الزفاف بوقت الإنفجار كما ذهبت للبعيد بحلمك عدتَ بخيبة الأمل وحدك ستحمل من الزمان مره و كفره المتسلط وحدك ترى كل الكواكب البعيدة و كل شيء في الأفق لكنك ستبقى بين المحاصرين بزنزانة الكفر و لن تُرى فلا تحاصر نفسك عبثاً و تهين مزاجك الغاضب وحدك ستكون سيد العرش في الهوامش و تنسى فأمضي إلى معجزة النسيان يا أنايا ماذا تنتظر هناك هل تريد قدوم السراب من جديد عد إلى رشدك يا أيها المقتول إلى جنونك في الوجع إسكن مع ضحاياك من السنين العمر بوجه المرايا كن مختلف كما تريد عن الأخرين كن شجراً أو حجراً كن مطراً مشبعٌ بالخصوبة مع الغيوم أو كن قدراً بوجهٍ آخر فينا كن قمراً بليل المؤرخ و أضأ نفق الكتابة بإحتراق الحرف كن حرفاً يسطر للملائكة قصائد الحرمان فلا أحدٌ ينتظر عودتك من كل الألمِ و الغياب لا أحد يعانق ظلك الطويل على طريق السفر فليس هناك من أحد ليدقق إلى شكلك المعج بالأرق و التعب و لا أحدٌ سيقرأ من تفاصيل ذاكرتك الجريحة ليبكي لا أحد يريد أن يكون وطنك المطبطب لتستكن من وجع الغربة و الحياة و تستريح لا أحد فلا أحد الله أحد و الله الصمد الله قبلةُ كل أحد ...... فكل شيءٍ يمضي بمر الوقت فإكتب في القصيدة ما شئتْ يا شبحي أو بما فكرتْ او تخليتَ من صور فالوحي ملك المنكسرين المحبطين بوقت الكتابة و إن ذهبت إلى حلمك لتحيا مع الكلمات و عدت من الغد المكسور خاسراً مضرجاً باليأس الهابط الشحيب فلا تبكي كن كما أنت في الغياب منسيٌ و حرٌ بوحدتك المتناثرة على أطراف اللحد بحدس الوحدة القاتلة هناك كن لوحدك و أعشق وحدك و حبْ وحدك و عيش كلون الطيور لوحدك كي تعلم من تكون حلق بحلمك الخاسر نحو البعيد البعيد كن كالصليب الواقف على عرش الآلهة و عاتب بلغتك الفريدة فمهما كان المشهد براقاً و حاسماً هنا بدنياك و تنسى فإصنع لنفسك طريق الهزيمة برؤاك فأنت حرٌ و ساطعٌ بخيالك البعيد قد إنتظرت من إنتظرت فمن إنتظرته كان من الوهم الكثيف لقد مللت من التخيل بأني مازلت حي كن يا أنا بأول السطر و بآخره و إملك ما يحييك من الكلمات كي تجد من الحنين ما يعيدك ثانيةً عد إليَ سالماً و معافاً من الخيبة قبل أن تنسى من ذاكرة القصيدة الطويلة فتكون خاسراً لوحدك هناك و ابتعد عن ذاتك كما كنت فأنت لم تكن منذ البداية بقلب الراحلين فلما تبكي حزناً فكن منسياً من تاريخ الراحلين الصاغرين بإنكسارك بولادة قصيدتك القاسية الحزينة قاوم الغضب و كن حياً و شامخاً مثل جبال الثلج الباردة البعيدة كن قوي مثل السحاب كالضباب بأجنحة الريح لتملك معنى الوجود على عرش الكلام فالكلام كلام بقافية الحياة الأبدية تنسى و كأنك لم تكن يوماً في الدنيا حزيناً و جريحاً و خائباً من رفقة عمرٍ بأكمله معهم هناك و كأنك لم تحضنهم بحرارة الحب الصادق الشفاف و كأنك لم ترسم فوق نهدهم لوحة التعلق و لا كأنك قبلتَ أصابعهم بآخر الليل واحدة واحدة و لا قضيت معهم ألف عمرٍ و عمر يا أيها العمر المشلول ماذا فعلت بحالك لتموت قد ضاع كل شيء و مات و تحول كل شيء للرماد فالموت هو الموت فنحن و الموت توأمان من أبٍ حاقد لا و لم و لن نلتقي معاً نحن و الموت فالموت هو يكون فلا نكون و إن حضر بغفلة الروح و كان ....... غبنا نحن بالغياب و يكون هو الباقي القاتلُ البريء فلا شيء يجمعنا مع الموت إلا ....... ؟ ذاك التناقض الذي يصدع بالخبر عند الوفاة بين خصمين قديمين حائرين غائبين في الحضور يتعاركان كل واحدٍ على حصته بجسد الآخر و و و و و و إلى أخرهِ ماذا فعلنا لنُذبح كالشاة العرجاء ماذا فعلنا كي لا نربح و لو بجزء صغير من بقايانا هناك صداع في رأسي يثور لقد نسيت أن أكمل البقية لكم ماذا فعلت يا أيها العمر فالخيانة الكبرى بحقك هو أن تكون منسياً من لائحة الأحياء و أنت حيٌ ترزق و بكامل قواك العقلية و الجسدية لكنك ستبقى تنسى و تنسى كريشةٍ تسقط من دجاجةٍ و هي تفتش بين القش عن طعامها بوقت الصباح فألتمس عذراً من الخلل الموجود بذاكرتي فالنسيان قد أصبح قدراً محتوم بعمر الغريب المهاجر بين جدران الكآبة و قباحة المنفى المصتنع فإن فاجعة الكون الكبرى إنها لا ترى قافيتي من نور النبوءة ........ فماذا تسمى جنازة الشهيد برصاصة فاسدة حقيرة ليتني تعلمت من اليقين صدمة الأحرار منذ البداية لكنت نبي الله بزمن الفراشات حينما تنزل الملائكة نوراً بموسم الولادة البريئة أبن حنيفة مصطفى محمد كبار حلب سوريا ٢٠٢٤/٥/٥
🌹محاكاة الشاعرة لينا الخطيب🌹 يا عازفَ الألحانِ ظلُّكَ وارفٌ تبقى طيوفُكَ بالفضاءِ تُنارُ فاعزف ولحِّن للهوى أنغامَهُ فالوجدُ يدنو والطّيورُ تغارُ لا تبتعد عمّا يروم نشيدنا روحي بروحك والجَنانُ يُزارُ روحي بروحكَ تستفيءُ بظلِّها تلقى الحفاوةَ والودادُ ثمارُ ياعازفَ الألحانِ طيفُكَ ماثلٌ تبقى شجونُكَ بالجَنانِ تُثارُ يا عازفَ الألحانِ فيكَ صبابتي تروى وتسرحُ نالها أخطارُ خطرٌ يطوفُ بخاطري ومشاعري والشَّوقُ يدنو والهجيرُ مُثارُ ويكونُ للأنوارِ سدّاً مانعاً من جهلهِ قد تَطفَأ الأنوارُ يا عازفَ الأنوار هل لي وصلة حبّي بقلبي دائما تذكارُ أُهديهِ للأحبابِ فيضَ محبَّةٍ والحبُّ نبضٌ رامه الأطهارُ من بينِ فتْحاتِ الجبال تبسَّمت تلك السحابةُ خيرُها مدرارُ تدعو بأطيابِ العطاءِ بروقُها بعدَ الرّعودِ تعمُّنا أمطارُ طافَت تلوّح في سماءِ ديارنا تشدو هواها والهوا إعصارُ يا لَيتَ شِعرِي هَل يعودُ وِصالها بعدَ القطيعةِ والهوى أقدارُ حَسناءُ لا أبغي سِواها في الوَرى وَلَها النَّباهةُ والذّكاءُ شِعارُ هي مُنيتي والرَّبُّ أرجو عطفَهُ قد ترجمَت تلكَ المُنى أشعارُ فانثر بها الكلماتِ جودَ قصائدي شعري وقافيتي روى السُّمَّارُ واعزف بها لحنَ البيانِ وسحرِهِ لحناً شدا عَزَفَت بهِ أوتارُ واغفر لنا ياربّنا وارأف بنا أنت الإلهُ الغافرُ الغفّارُ ثمّ الصَّلاةُ على النَّبيِّ المصطفى مع صحبهِ إذ كلُّهم أخيارُ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
بقلم الكاتبة المتألقة تغريد حمزة.حفلة حواء لقد كتب كتبا عن آدم وحواء فكان آدم اول تاريخ ميلاد وحواء أول عروس على وجه الكرة رقصوا على ايقاع النور وكانت حفلة جنونية وبعدها عمّ الهدوء وأصبحت قصتهم مع الزمن.... حكاية كلّ قلب حواء الحنية وآدم ضلعهاالثابت الذّي لايميل يحميها من ظله الحب والاحتواء الحنان والدفء التّي تربعت به منذ خلقت من ضلع آدم وفتحت..... نافذة الحياة على كسرات الخبز وعاشت بقلبه ك أعشاش العنكبوت زرعت الأمل من عضات اليأس ومع كل حركة ألم وجدت نظرة واجب لتهزم كلّ الصراعات وتصنع من الحسرات التفاؤل والأمل وتكون اليد الصلبة التي لا تكسر رغم كل مرارة تجعل الحياة حلاوة فهي علاقة شراكة شجاعةأبدية ومساحة كبيرة صداقة ووعي مسألة تحتاج إلى البصيرة وشيء من الحكمة الحياة لا تبدأ بالولادة بل بالوعي ولا تنتهي بالموت بل بانطفاء الروح ذاكرة نحيا بها لنعيش السعادة نبكي على الأطلال ونبتسم للزمن رغم الواقع المؤلم تظل حواء وآدم أجمل قصص الحياة. الكاتبة: تغريد حمزة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





