أهم ألآخبار

29‏/09‏/2024

كلمات الشاعر القدير Hatem Jou.- أنا أرضُ الأغاني - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين - (( للمسابقة الشعرية )) لقد أعجبني هذان البيتان من قصيدة للشاعر المخضرم حسان بن ثابت الأنصاري يمدح فيها النبي محمد عليه الصلاة والسلام . ( وأحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني = وأجملُ منكَ لم تلدِ النساءُ خٌلقتَ مٌبَرَّأ من كلِّ عيبٍ = كانكَ قد خُلِقتَ كما تشاءُ ) فنظمت هذه القصيدة ارتجالا ومعارضة لقصيدة حسان : فتاتي أنتِ عُمري والرَّجاءُ = وأنتِ الفجرُ يسطعُ والضّياءُ وإنَّكِ مُنيتي وَمنارُ روحي = وَفيكِ الطهرُ يسمُو والوَفاءُ وَلم أرَ مثلَ حُسنِكِ يا حياتي = ومثلكِ أنتِ لم تلدِ النّسَاءُ وَإنِّي شاعرُ الأوطانِ أبقى = مع الأمجادِ والشّمسِ التقاءُ أنا أرضُ الأغاني وَهْيَ تزهُو = وَمن زنديَّ يَنْبَعِث الشّذاءُ أحبُّكِ كم أحبُّكِ يا فتاتي = بدونِكِ كلُّ أيامي شقاءُ سأبقى مع لهيبِ الشَّوقِ فُلًّا = وَمُنتظرًا متى يأتي اللقاءُ بقربكِ تنتشي أزهارُ عُمري = وَبُعدُكِ للمُحِبِّ هُوَ الفَناءُ إلى عينيكِ فانطلقتْ قلوعي = وحيث أكونُ يزدادُ الرّخاءُ وفي عينيكِ تاريخي وَفنِّي = ومن عينيكِ كم يحلو النداءُ أنا صرحُ الفنونِ بلا مراءٍ = وللمكلومِ .. في شعري العزاءُ أنا ربُّ المثالثِ والمثاني = وتجري لي الأمورُ كما أشاءُ أعَدَّ اللهُ للشعراءِ منِّي = صواعقَ ، والجميعُ لها انحناءُ وسيفي دائما أبدً ا صقيلٌ = وللحَمقى يكونُ بهِ الشفاءُ وشعري الدرُّ والذهبُ المُصَفّى = وتمطرُهُ المدائحُ والثناءُ وَ "حسَّانٌ " وأفذاذ عظامٌ = فلو بُعِثوا لأشعاري اقتداءُ جريرٌ والفرزدقُ مع أبي الطيْ = بِ صيتُهُمُ سيحدُوهُ الخفاءُ أنا ملكُ القريضِ وَفُقتُ عصري = وَقولي الصّدقُ ما فيهِ مِراءُ أنا ربُّ القريضِ وكلِّ فنٍّ = وَفيَّ المُنتهَى والابتداءُ لكلِّ مَنارةٍ وَلكلِّ عِلمٍ = على طولِ المدى ألفٌ وَياءُ إلهُ الشِّعرِ في زمنٍ عصيبٍ = وَفيهِ الخيرُ وَلّى والسَّخاءُ وِشعري ساحرٌ كعقودِ دُرٍّ = وَيحلو الشّدوُ فيهِ والغناءُ يُجَسِّدُ كلَّ أحلامي وَحُبِّي = وَغيري نظمُهُ دومًا هُراءُ وَفي التجديدِ نبراسُ الأماني = بإبداعي سيرتفعُ اللواءُ " شكسبير" و" نيرودا " و" لوركا " = وَ"خيَّامٌ " لهُمْ نعمَ العطاءُ مشيتُ على خطاهِمْ فُقتُ عصرًا = تهاوَى الفنُّ فيهِ لا رجاءُ وهذا عصرُ لكعٍ وابنِ لُكعٍ = وفيهِ العُهْرُ يطغى والوباءُ وإنِّي للسلامِ أتيتُ أدعُو = وَللظلّامِ في سيفي الجزاءُ تَحدَّيْتُ الرزايا والمنايا = وَلم أحفلْ إذا جاءِ القضاءُ "على عَجَلٍ كأنَّ الريحَ تحتي " = كأنَّ الشّمسَ من نوري تُضاءُ هي الأمجادُ قد خُلِقتْ لمثلي = لأجلِ مبادِئِي زادَ البلاءُ وإنَّ المرءَ بالأخلاقِ يسمُو = تُحلّيهِ الكرامة والإباءُ وَمن باعَ المبادىءَ خانَ أهلا = فلا حِسٌّ لديهِ ولا حياءُ غدًا لمزابلِ التاريخ يهوي = عذابُ جُهنَّمٍ فيهِ اكتفاءُ وَإنِّي في المَعامِع مُشْمَخِرٌّ = عنِ الأوغادِ قد ينضُو الطلاءُ شعاريرٌ لأشعاري سجودٌ = وَنُقّادٌ وَحجمُهُمُ الحذاءُ شعاريرُ البلادِ لفي انحطاطٍ = وَإنِّي من جنونِهمُ بَراءُ وَإنَّ الفنَّ من بعدي يتيمٌ = وَكلُّ الشعرِ مِن دوني هُرَاءُ وَإنِّي جئتُ مِن كونٍ بعيدٍ = إلى أرضٍ يُدَمِّرُهَا البلاءُ مَجرَّاتٍ قطعتُ وَجئتُ أدعو = إلى سلم .. ليرتحل الشقاءُ نبيًّا جئتُ في زمنٍ عصيبٍ = وَمُنطلقي لربِّي الولاءُ وَإنَّ الحقَ لا يُعلى عليهِ = وللأوباشِ نبذٌ بل جلاءُ وأجوائي المحبّة لا سُمُومٌ = ولا لؤمٌ ولا شيىءٌ مُسَاءُ يُعَمِّدُنِي الضياءُ وكلُّ طهرٍ = وَغيري قد يُضَمِّخُهَ الخراءُ وحيثُ أسيرُ يأتي السعدُ دومًا = طيورُ الحُبِّ ترتعُ والظباءُ وكم غيداءَ قد هامتْ بحُبِّي = عذارى الشعرِ من دوني إماءُ أنا ربُّ المثالثِ والمثاني = بجوِّ الفنِّ كم يُلقى الهناءُ ربيعُ العمرِ أيامٌ وتمضي = زمانُ الرَّغدِ ليسَ لهُ بقاءُ هيَ الأقدارُ تسلبنا الأماني = ونمضي للأمامِ فلا وراءُ لبسنا كلَّ مكرمةٍ وَفخر = وهذا دأبُنا نعمَ الرِّداءُ على أطلالِ تاريخ عريق = سكبنا الدمعِ كم طالَ الثّواءُ وكم من دِمنةٍ تبكي بصمتٍ = وتلتحفُ السَّماءَ فلا غطاءُ ديارٌ لم يَعُدْ فيها مُقيمٌ = ولا يُلفَى لأهليهَا فناءُ وغابَ الحقُّ وانطفأَتْ شُموسٌ = وهلْ يُجدي نداءٌ أو دعاءُ وطالَ الليلُ وانتكسَتْ نجومٌ = وَغابَ الأكرمونَ الأتقياءُ مشينا في صحاري التِّيهِ دَهرًا = وزادَ الهَولُ ماتَ الأنبياءُ وشعري للنضالِ .. لكلِّ حُرٍّ = لأوطانٍ تُعمِّدُهَا الدِّماءُ وَللحُرِّيَّةِ الحمراءِ بابٌ = يُخَضِّبُهُ الرجالُ الأوفياءُ إلى عرقِ الثَّرى وَشَجَتْ عُروقي = وَروحي إنَّ موطنهَا السَّماءُ لنا لغتانِ من وردٍ وَقمحٍ = وتبقى الروحُ يغمُرُهَا النقاءُ لنا جسدانِ من نورٍ وطهرٍ = لاجلِ الحقِّ أنفسُنا الفداءُ لنا الآلاءُ لا تُحْصَى وإنَّا = لأمجادٍ سُمُوٌّ وارتِقاءُ ولا تثني مطامحَنا صعابٌ = وَمسلكُنا وَمنهجُنا العلاءُ تظلُّ قصيدتي نبراسَ شعبي = وَيُترعُهَا التألُّقُ والبهاءُ مُعَلّقتي سَتمْحُو كلَّ قولٍ = لأحرارِ الدُّنى فيها ارتواءُ لكلِّ مُتيَّمٍ صَبٍّ عليلٍ = لكلِّ مُلوَّع فيها الدواءُ مُخلَّدةٌ حروفي كلَّ عصرٍ = ومن جيلٍ لجيلٍ لا انقضاءُ وفي مدحِ الرسولِ أزيدُ قدرًا = ومن مدَحَ الرسولَ لهُ الثناءُ وَمَنْ مَسْعَاهُ دربُ الحقِّ دومًا = فمنزلهُ ومسكنهُ السَّماءُ نبيُّ الحقِّ يهدينا سبيلًا = صراطُ الربِّ كم فيهِ الرَّجاءُ نبيُّ الحقِّ يعطينا سلامًا = وهديًا للقلوبِ ولا خفاءُ وَعَلّمنا الفصاحة فارتقينا = أحاديث لهُ فيها الشفاءُ أبو الزهراءِ للدنيا ضياءٌ = ومِن أنوارهِ كان ارتقاءُ ولولاهٌ لكنَّا في ظلامٍ = وما كان الرقيُّ ولا الصَّفاءُ فجهلُ الجاهليَّةِ كان يطغى = وكم سُفِكتْ وكم سالتْ دماءُ قبائلُ في البداوةِ لا نظامٌ = وبالإسلامِ قد زالَ العِداءُ فقوَّمَ أمَّةً من بعدِ جهلٍ = وما عادَ اعْوِجَاجٌ والتِواءُ شعوبُ الأرضِ رضِ كانتْ في ضِلالٍ = وبالإسلامِ قد عَمَّ الرَّخاءُ شعوبُ الأرضِ منهُ فاستنارتْ = ومن إيمانِنا كان العلاءُ وحضارات بنيناها ستبقى = بها الأكوانُ والدنيا اقتِداءُ بأندلسٍ لنا أمجادُ فخر = وعِلمٌ غيرُنا منهُ استِقاءُ نشرنا العِلمَ في شرقٍ وغربٍ = ولولانا لما كان ازدهاءُ شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل -

Welcome to Alaa's blog