07/04/2024
سنُّ اليأس عن أيِّ يأسٍ تكتبين ؟ فاليأسُ إشعارٌ لعين وهو قرينُ الميِّتين فهل الأنوثة سِلعةً ولها حدودٌ في السنين ؟ لا ليس هذا وصفُها ذا الوصفُ للأنثى مُهين إنَّ الأنوثةَ كُتلةٌ ناريَّةٌ لا تستكين وشبابُها مُتجدِّدٌ وسيّما في الأربعين وتعيشُ فيها طفلةٌ مثلَ الخميرةِ في العجين ولذا يطيبُ مذاقُها لرغيفِها سِحرٌ مُبين شقيَّةٌ لو أُغرمَت لو أُغرمَتْ فاضَ الحنين مجنونةٌ لو أُغرمَت بجنونها عقلٌ رزين وهي السلامُ بذاتهِ وهي الأمانُ والأمين لا تخجلي من عُمركِ فاللهِ زادَ جمالُكِ وعمركِ جدّاً ثمين وقد أتاكِ بخبرةٍ تُغري قلوبَ العاشقين فتفاءلي في قادمٍ وتجدّدي في كلّ حين حُبُّ الحياة فريضةٌ وواجبٌ في كلّ دين وذي الحياةُ جميلةٌ وجمالُها قهَرَ السنين وما السنينَ عزيزتي إلاّ حساباً للسَّجين أمّا الدليلَ فذاتُكِ وشبابُكِ الباقي المتين لا بُدّ أنْ تُبادري وتُطلقي القلبَ السَّجين لا بُدَّ أنْ تُفجِّري بركانَكِ في الأربعين حِمَمُ الأنوثةِ عندكِ قد أفرحَتْ قلبي الحزين وأيقظَتْ لي مشاعري فاستُبدِلَ القاسي بلين الآنَ أنتِ طفلتي ووردتي والياسَمين والآنَ أنتِ حبيبتي فلْتبدئي عدَّ السّنين ********** شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان
معك عالخط حبيبي اعرف السبب سولف وطلب بدي كيلو ذهب مهري وجاهة القرب وحملين وكمشات حطب لاتنسى تجيب معهن شمال عشب تنشرب المناسف محمله براس وذنب دير بالك وانته جاي يلاقوك أهل النشب ويعطلوا مشوارك عبلاش وتقول بيتي انخرب تراني من اهل وعشيره تعد رجال تستاهل نسب اوعاك يقولوا انك بخيل ويمكن بالامتحان رسب احذر تجيب فارده طويله عريضه وباص ما خرب تراني مستنيه طلتكم من شباك الدار مشتعله لهب وزعت كروت عرس على كل الحارات شرق وغرب الليله الحنايه جايين ركض كلهم فرح وهمه وطرب انبسط معنا رقص الغناني وسهريه كلها اكل وشرب الزمار يلعب الطلبل يصدح عساك تفرح مابه عتب اولاد عمامي وخوالي واهل قريتي ما يهزوا الذنب رجال لحومات ولن صاح الصايح كلهم يلبوا الطلب ويفدوك بنن العين ان كنت شيال الشرف كلما قرب وهاذي عوايدنا يابن الاصول حياك الباري لا تغترب مية نشميه من الاصايل لن ردن ما يهواهن اللعب بناتنا بالاصول مربيات عالعز ولن كان القصر قصب يعزفن على دقة الهيل من اول شهور السنه لرجب وان غطاهن الغيم بالفجر على حرير عشقن الدرب يفوحن بالعطر محنيات بالكرامه وكلهن عز الطلب لستر البيت لن صاح دواج تلقاهن جمر النار انقلب حمالات سيوف ورماح ونشاب والرصاص ينضرب الجاهه مقبوله على فراش ابوي يا مية هلا ورحب يلقونهم الف وميه باول البلد اولهم وباخرها سرب شواهين غاصوا على دلال قهوتنا مبارك لمن شرب الف مبارك عليكم افراحك هنيال من ديرتنا خطب المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورميات العشق
معك عالخط حبيبي اعرف السبب سولف وطلب بدي كيلو ذهب مهري وجاهة القرب وحملين وكمشات حطب لاتنسى تجيب معهن شمال عشب تنشرب المناسف محمله براس وذنب دير بالك وانته جاي يلاقوك أهل النشب ويعطلوا مشوارك عبلاش وتقول بيتي انخرب تراني من اهل وعشيره تعد رجال تستاهل نسب اوعاك يقولوا انك بخيل ويمكن بالامتحان رسب احذر تجيب فارده طويله عريضه وباص ما خرب تراني مستنيه طلتكم من شباك الدار مشتعله لهب وزعت كروت عرس على كل الحارات شرق وغرب الليله الحنايه جايين ركض كلهم فرح وهمه وطرب انبسط معنا رقص الغناني وسهريه كلها اكل وشرب الزمار يلعب الطلبل يصدح عساك تفرح مابه عتب اولاد عمامي وخوالي واهل قريتي ما يهزوا الذنب رجال لحومات ولن صاح الصايح كلهم يلبوا الطلب ويفدوك بنن العين ان كنت شيال الشرف كلما قرب وهاذي عوايدنا يابن الاصول حياك الباري لا تغترب مية نشميه من الاصايل لن ردن ما يهواهن اللعب بناتنا بالاصول مربيات عالعز ولن كان القصر قصب يعزفن على دقة الهيل من اول شهور السنه لرجب وان غطاهن الغيم بالفجر على حرير عشقن الدرب يفوحن بالعطر محنيات بالكرامه وكلهن عز الطلب لستر البيت لن صاح دواج تلقاهن جمر النار انقلب حمالات سيوف ورماح ونشاب والرصاص ينضرب الجاهه مقبوله على فراش ابوي يا مية هلا ورحب يلقونهم الف وميه باول البلد اولهم وباخرها سرب شواهين غاصوا على دلال قهوتنا مبارك لمن شرب الف مبارك عليكم افراحك هنيال من ديرتنا خطب المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة نورميات العشق
طيف الشوق __________________ كتبنا الى طيفٍ تعالت مراتبه رسائل شوقٍ تستبين رغائبه وبتنا على جمر الهوى نستقي به طيوف الأماني ترتجيه مواكبه ومالت بنا الأحلام ترسم ظلها على صفحات المجد هانت كتائبه يهيم بنا صمت الليالي فنرتقي إلى عالم الأنوار بانت عجائبه ونسقي الليالي عاطرات من الهوى فيعلو به وجدٌ تبين مطالبه تسوق لنا الأحلام همساً من الرضى وترقى إلينا شمسه ومناقبه أعانق آمالي وأرجو نعيمها ويسمو إلينا المجد فيه مذاهبه يقيني بأنّ الوجد يرجو وصاله اذا ما تلاقى روضه وعصائبه وأرنو إلى فجر التمني فإنّني أبارك أشواقي فتحيا مشاربه أبات على جمر الليالي صبابة لطيف من الشوقِ تهون مساربه وما عاد حلمي يستكين بوجده فأمست لياليه تلين عواقبه سأبني لآمالي. طريقا ينيلني مراتب وجدٍ تستنير مراتبه د عبد الحميد ديوان
طيف الشوق __________________ كتبنا الى طيفٍ تعالت مراتبه رسائل شوقٍ تستبين رغائبه وبتنا على جمر الهوى نستقي به طيوف الأماني ترتجيه مواكبه ومالت بنا الأحلام ترسم ظلها على صفحات المجد هانت كتائبه يهيم بنا صمت الليالي فنرتقي إلى عالم الأنوار بانت عجائبه ونسقي الليالي عاطرات من الهوى فيعلو به وجدٌ تبين مطالبه تسوق لنا الأحلام همساً من الرضى وترقى إلينا شمسه ومناقبه أعانق آمالي وأرجو نعيمها ويسمو إلينا المجد فيه مذاهبه يقيني بأنّ الوجد يرجو وصاله اذا ما تلاقى روضه وعصائبه وأرنو إلى فجر التمني فإنّني أبارك أشواقي فتحيا مشاربه أبات على جمر الليالي صبابة لطيف من الشوقِ تهون مساربه وما عاد حلمي يستكين بوجده فأمست لياليه تلين عواقبه سأبني لآمالي. طريقا ينيلني مراتب وجدٍ تستنير مراتبه د عبد الحميد ديوان
* وجعُ العاشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. وجعٌ بحجمِ الكونِ ينحشرُ بوريدي ونارٌ أكبرُ منَ الجحيمِ تتسلّلُ إلى قلبي وموتٌ أصلبُ من الخنجرِ ينتشرُ في جسدي وأنا أسعى لحبٍّ جارفٍ رماني على رصيفِ الهلاكِ وترَكَني أتسوّلُ نهايتي من قصيدةٍ تحفرُ قبري على أسطرِ العدمِ بحـرٌ منَ المرارةِ في حلقي وجبالٌ من دمعٍ تتهاوى منْ بينِ جفنيّ إنّي تبرّأتُ منَ الحبِّ وعذابُه يجتاحُ شطآني ما عدتُ أحبُّكِ أتركي مقبضَ قلبي وابحثي عن ضحيّةٍ أجملَ وأقوى وأكثرَ مالاً ويسخرُ من جنونِ الشّعراءِ أنا أكرهني لأنِّي أحبُّكِ تمرّدَت علَيَّ روحي وانصرفت وبصقَ عليَّ قلبي وهامَ على وجهِهِ وبقيتُ وحيداً بلا جسدٍ أعتمدُ عليه بلا بصرٍ أشقُّ عتمتيَ بلا أحرفٍ لأهجعَ لقصيدتي بلا أرضٍ تحملُ همومي ولا سماءٍ تظلّلُ هَواني ملعونٌ هذا العشقُ الذي يحتلُّ قدري ملعونٌ أنا لأني لمْ أقتلْـكِ منذُ النّظرةِ الأولى كان على هاجسي أن يشهرَ مسدّسَهُ ويطلقَ النّارَ ويردي فتنتَكِ بلا رحمة.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
* وجعُ العاشقِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. وجعٌ بحجمِ الكونِ ينحشرُ بوريدي ونارٌ أكبرُ منَ الجحيمِ تتسلّلُ إلى قلبي وموتٌ أصلبُ من الخنجرِ ينتشرُ في جسدي وأنا أسعى لحبٍّ جارفٍ رماني على رصيفِ الهلاكِ وترَكَني أتسوّلُ نهايتي من قصيدةٍ تحفرُ قبري على أسطرِ العدمِ بحـرٌ منَ المرارةِ في حلقي وجبالٌ من دمعٍ تتهاوى منْ بينِ جفنيّ إنّي تبرّأتُ منَ الحبِّ وعذابُه يجتاحُ شطآني ما عدتُ أحبُّكِ أتركي مقبضَ قلبي وابحثي عن ضحيّةٍ أجملَ وأقوى وأكثرَ مالاً ويسخرُ من جنونِ الشّعراءِ أنا أكرهني لأنِّي أحبُّكِ تمرّدَت علَيَّ روحي وانصرفت وبصقَ عليَّ قلبي وهامَ على وجهِهِ وبقيتُ وحيداً بلا جسدٍ أعتمدُ عليه بلا بصرٍ أشقُّ عتمتيَ بلا أحرفٍ لأهجعَ لقصيدتي بلا أرضٍ تحملُ همومي ولا سماءٍ تظلّلُ هَواني ملعونٌ هذا العشقُ الذي يحتلُّ قدري ملعونٌ أنا لأني لمْ أقتلْـكِ منذُ النّظرةِ الأولى كان على هاجسي أن يشهرَ مسدّسَهُ ويطلقَ النّارَ ويردي فتنتَكِ بلا رحمة.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



