26/02/2025
شهباء المجد __________________ رَسَمَتْ سيوف العزّ بسمتها وتزينت في مجدك الشهب وتعانقت آمالنا شغفاً فارتاح فيك المجد ياحلب يا موطناً يسمو بنهضته ويزينه في روضه الادب أنت الجمال يذوب مفتتنا في حضنك الدافي وينسكب تتبارك الآمال في آفاقها ياقلعة يشدو بها .. العرب وينير قلبك حبّ من جعلت بشموس مجدك ترتقي النّخب وأنا سكبت الحبّ في أحضانها فانسابت الذكرى لمن ..وهبوا وتفيض أنفاس الهوى نغماً فتعطّرت أحلامنا ... الذهب وأنا المتيّم فيك لوسألوا جادت ضلوعي وانتشت رغب تتعانق الأرواح فيكِ رضاً. صونا لمجدٍ فيك .. يرتغب قد ضاءت الدنيا بروعتها وارتاح في أحضانها النجب وتناغمت أطياف بهجتها فانداح فيها الشوق والطرب كسرت سيوف البغي آثاراً لنا فصبرت صبراً لونه ... لهب لكنْ بنوك الصابرون تحملوا فا رتاح أسلاف بما ..رغبوا يا موطن الأحلام يا سكناً يسمو إليك المجد والرتب وكتبت مجداً للعلا شرفاَ فتزينت بجمالك. . الكتب أرنو آلى أيام نشوتنا فتذوب أنفاسٌ بها .. ارب ويفيض في أشواقنا لهب للحبّ أنفاس لها .. سبب وتطير أشواقي لها فرحاً فتنير آمالي .. وتنسكب ياموطن التاريخ يا ألقاً دانت لك الأيام والحقب تسمو لكِ الدنيا ببهجتها ويتيه في آفاقها ..نسب قد بات قلبي ينتشي طرباً بنجوم عزّك فالدنا حلب د عبد الحميد ديوان
رمضانُ والنورُ النديّ رمضانُ جاءَ.. وفي يديهِ بشائرٌ ضوؤُهُ في الأرضِ كالماءِ الزلالْ يمضي فتزهرُ في القلوبِ سنابلٌ ويضيءُ في الأرواحِ قنديلُ الجمالْ يا نفحةَ الفجرِ التي سَكَبَتْ لنا عِطْرَ السّماواتِ العَظيمِ على المدى يا ليلةَ القدرِ التي رفرفتْ بها أجنحةُ الأنوارِ.. تُشرقُ للأبدْ فيكَ انحنى الليلُ الحزينُ مُهلِّلاً وتلألأتْ في الصّومِ أسرارُ النَّدى وتوضّأتْ أشواقُنا بِتَبتُّلٍ وتجلّى الكونُ المسافرُ في غدَا يا شهرَنا.. والحبُّ يسري مثلما يسري الضياءُ على جبينِ الأنجمِ صوتُ المآذنِ في الفضاءِ قصيدةٌ تَسقي القلوبَ بفيضِ نورٍ مُلهِمِ رمضانُ، والإسلامُ دربٌ طاهرٌ يمضي كمزنٍ، لا يضلُّ، ولا يُضيـعْ في كلِّ جرحٍ كان يزرعُ وردةً ويشقُّ في يأسِ الزمانِ لهُ طريقْ كم في الدجى أرواحُنا متضرّعاتْ تبكي خُشوعًا في ظلالِ المُصحفِ وتردّدُ الآياتِ حتى تنجلي غممُ الخطايا.. في ندى المُتلهِّفِ يا شهرَنا.. ويدُ السماءِ رحيمةٌ تُهدي السكينةَ للقلوبِ التائبةْ كم مُذنبٍ جفَّتْ خطاهُ بغفلةٍ عادَتْ لهُ خطواتُهُ متطاهرةْ كم عابدٍ في جوفِ ليلِكَ قد بكى يدعو الإلهَ بحبِّهِ ويُناديهِ يرجو رضا الرحمنِ في عينِ الدُّجى ويقولُ: "يا ربّاهُ.. لا تَنسى يديهِ" يا نفحةَ الإسلامِ في قلبِ الورى يا دربَ خيرٍ لا يزولُ ولا يهونْ فيكَ الحياةُ كأنّها ضوءُ السَّما يَهدي العبادَ ويملأُ الدنيا سُكونْ يا فرحةَ العُشّاقِ في ليلِ الدُّجى يا زمزمًا.. يروي القلوبَ منَ الظما قد جئتَ بالنُّورِ الذي نحياهُ في كلِّ الدُّروبِ.. وفي الجوانحِ مُلهِما! #شهرزاد_مديلة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

