05/11/2025
حبيبتي أبداً..!!.؟ شعر / وديع القس / هلْ لي بنسيان ِ حبٍّ طال ذكراهُ والشوقُ يغزو حياتي كيف أنساهُ.؟ / حبيبةُ القلب ِ كمْ كانت بنائبة ٍ فصل القلوب ِ فأين القلبُ يلقاهُ.؟ / رحلت ِ عنّي بعيدا ً دونما خبر ٍ وطعنةُ الحبِّ في الأحشاء ِ تهواهُ / ماذا أقولُ لقلب ٍ : دُكَّ من وجع ٍ في كلِّ نبض ٍ منَ الشّرْيان ِ مأواهُ.؟ / فاقت معاني الرّدى ما صارَ يؤلمني على فراق ٍ مرير الطّعم ِ يبلاهُ / والشّوقُ يبكي حبيبا ً كانَ لاصقني والعينُ غرقى بهطلِ الدّمع ِ تسعاهُ / كنت ِ المليكَ لقلب ٍ أنت ِ توأمه ُ فهلْ سيُشفى منَ الصّدْعات ِ لو تاهوا.؟ / ماذا فعلت ِ بحبٍّ كانَ يجمعنَا كطائرين ِ معا ً بالأرضِ نرعاهُ / من بعدك ِ، خمدتْ أنوارُ عافيتي والحزنُ أصبح مثل البيت سكناهُ / في كلِّ زاوية ٍ ، آثارُ مهجتنا وطيبُها ببديلِ الحبِّ أحياهُ / سمّْرتُ بوصلتِي ، نحوَ الهدى أبَدَا وحيثما كنتِ في الأكوان ِأسعاهُ / حاولتُ أبحرُ في الأكوان ِأسألهَا أينَ الحبيبُ ودربُ البحر ِ توّاهُ.؟ / لا تتركينيْ يتيمَ الحبِّ محترقا ً وعدتُ روحي لأنْ تبقى ضحاياهُ / وقد وهبت ِ غذاءَ الرّوح ِ في جسدي هلْ ليْ بطعمه ِ قبلَ الموت ِ ألقاهُ.؟ / وديع القس ـ سوريا / البحر البسيط
رهينُ النَّكباتِ ملحمة شعرية من 450 رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون) تروي نكباتِ فلسطين منذ بدايَتِها وحتى الآن تأليف د. أسامه مصاروه الجزءُ الثالث عشر 361 قيلَ إذا تُكَرِّرُ الْجُمَلا تُعَلِّمُ الْحِمارَ والْجملا أعْجَبُ مِنْ أَنْظِمَةِ الْعَرَبِ وَمِنْ شُعوبٍ رَأَّستْ غَنَما 362 كيفَ لكُمْ يا ناسُ أنْ تَثِقوا بما يقولونَ وقدْ فسَقوا بالطَّبْعِ شاهَدوا مجازِرَهُ فَهلْ بِشَجْبٍ وَيْلَهُمْ نَطقوا 363 مِمَّنْ يخافونَ أَمِنْ رَبِّهِمْ يا هلْ تُرى أمْ مِنْ بَني شَعْبِهِمْ كْمْ مرّةً نُلْسَعُ مِنْ جُحْرِهِمْ حتى نَعي لا خَيْرَ في شَجْبِهِمْ 364 لا خيْرَ فيهِمْ كُلُّهُمْ نَجِسُ وَلَمْ يزَلْ خالِقُنا يطْمِسُ على قُلُوبِهِمْ كذا سَمْعِهِمْ حتى الْعُيونُ ذُلَّهُمْ تعْكِسُ 365 أيْنَ الكرامةُ الَّتي دُرِّسَتْ وَعُلِّمَتْ لنا لقدْ دُعِسَتْ بِعَنْجَهِيَّةٍ بِأَقْدامِهمْ وَكيْ يراها الْكُلُّ ما رُمِسَتْ 366 يا مُتَسَوِّلينَ عِنْدَ الْعدى جاوَزَ ذُلُّكُمْ حُدودَ الْمَدى لَقَدْ أَهانَ الْقوْمَ إِذلالُكُمْ لِذا مصيرُكُمْ سِهامُ الرَّدى 367 قلوبُكُمْ مَمَّ تُرى صُنِعَتْ أفْواهُكُمْ مِمَّ كَذا أُرِضِعَتْ يَبْدو بلا روحٍ فَصيلَتُكُمْ لَعَلَّها مِنْ دِمْنَةٍ جُمِعَتْ 368 قدْ حَطَّمَتْ قلْبِيَ ذِلَّتُكُمْ فَهَلْ بقاؤُكمْ فَقطْ عِلَّتُكُم لمَ الْهوانُ المُذِلُّ وَيْلَكُمْ ماذا جَنَتْ باللّهِ مِلَّتُكُمْ 369 مَنْ قالَ إنَّ الْفَقْرَ مَنْقَصَةُ ما ذَلَّتِ الْكريمُ مخْمَصَةُ إنَّ الفَقيرَ مَنْ بلا شَرَفٍ لَهَ النِّفاياتُ مُخَصَّصَة 370 حتى وَإنْ كانتْ مِنَ الذَّهَبِ عُروشُهُمْ والْلِبْسُ مِنْ قَصَبِ مصيرُكُمْ حُثالَةَ الْعَرَبِ مصيرُ مَنْ كانَ أبا لَهَبِ 371 تاريخُ أُمَّتي سَيَلْعَنُكُمْ والنارُ يومَ الْحَشْرِ موْطِنُكُمْ لَعلَّكُمْ لا تَأْبَهونَ بِها إذِ الْقُصورُ الْيَوْمَ مَسْكَنُكُمْ 372 قُلوبُكُمْ قُدَّتْ مِنَ الْحَجَرِ أَتى بِها الرَّحمنُ مِنْ صَقَرِ وَها هوَ الشَّيْطانُ يَجْعَلُكُمْ مَسْخَرَةً في الْبَدْوِ والحَضَرِ 373 وُجودُكُمْ عارٌ لَكُمْ قَبْلَنا أَلا تَحِسُّونَ بِهِ مِثْلَنا تبًا لِإِبْليسَ وَأَتْباعِهِ يا مَنْ أَهَنْتُمْ وَيْلَكُمْ أَصْلَنا 374 حتى حِمارُنا شكا بَخْتَهُ إذْ كُلُّنا لمْ نُحْسِنَنْ نَعْتَهُ يقولُ هل يوْمًا أساءَ لنا وهَلْ سُدًى يومًا قَضى وَقْتًهُ 375 ثُمَّ أَضافَ هلْ غَدَرْتُ بِكُمْ أوْ بِبَنيكُمْ أوْ بَني شَعْبِكُمْ وَمَنْ إِلى الشَّمالِ يَرْكَبُني وها أنا ماشٍ على دَرْبِكُمْ 376 وها أنا أُساعِدُ الأَهلَ في عودّتِهِمْ حتى بلا علَفِ فما أنا بِساقِطٍ ناقِصٍ حتى وَإنْ كنتُ بِجِسْمٍ عَفي 377 لا لسْتُ مِمَّنْ يدْفَعُ الْوطَنا حمايَةً وَللْعِدى ثَمَنا إنْ تسقُطوا فإنَّني أِسْقُطُ أيْضًا شهيدًا مثلَكُمْ ها هُنا 378 هلْ عِنْدَكُمْ فتوًى لِمُعْضِلَتي أوْ رُبّما شرحٌ لمَسْأَلَتي لَعَلَني أحيا شريفًا لكيْ لا أبتَلي وأصْطَلي عِلَتي 379 قُلْ إذًا مَنِ الخَؤونُ هُنا مَنْ باعَكُمْ وَخانَكُمْ هلْ أنا وَهلْ أنا مَنْ مِنْ جماجِمِكُمْ وَفَوْقَكُمْ قُصورَهُ قدْ بنى 380 أَجُرُّ خَلْفي حِمْلَ عَوْدَتِكُمْ رُغْمَ خنا أبْناءِ جِلْدَتِكُمْ مُلوكُكُمْ حُكّامُكُمْ تَبًا لَهمْ يا ويْلَهُمْ مِنْ هوْلِ رَقْدَتِهِمْ 381 هلْ كُنْتُ عبْدًا مِثَل حُكّامِكُمْ مَنْ هُمْ بِجِدٍ صُلْبُ أوْرامِكُمْ هلْ رَمَشَتْ عَيْنايَ مِنْ حرَجٍ أَوِ خيفة أمَامَ داعِمِكُمْ 382 طوبى لِمعْشَرِ الْحميرِ فلا عيْنٌ لنا تَرْمِشُ مَهْما علا مَكْرُ وَخُبْثُ حليفِ الْعِدى حتى وإنْ هدَّدَنا أوْ طَغى 383 قدْ تَعْجَبونَ إنْ كَشَفْتُ لَكُمْ إنِّي أُحِسُّ بالأَسى مِثْلَكُمْ أُحِبُّكُمْ كذلِكُمْ وَطَني وَلْيَلْعَنِ الرَّحمنُ مَنْ ذلَّكُمْ 384 أُولئِكَ الَّذينَ أكْبَرُهُمْ صِدْقًا وَحَقًا هُوَ أَحْقَرُهُمْ أَصْغَرُهُمْ كما ترى جيفَةٌ لِذا أنا الْحِمارُ أَكْرَهُهُمْ 385 ولا أُصَدِّقَنَّهُمْ أَبَدا وَما أَنا بِمُبْتَلٍ أَحدا أنا حِمارٌ إِنَّما لمْ أَخُنْ وَلَمْ أُبَذّرْ مالَكُمْ لُبَدا 386 أمّا إذا قاموا بِمُعْجِزَةِ أوْ موقِفٍ حُرٍّ وَذي عِزَّةِ حتى وهذا مُستحيلٌ فهلْ يُلامُ مَنْ عَقْلُهُ كاللَّوْزةِ 387 قولوا بأنّي كاذِبٌ أشِرُ وَأنَّكُمْ مِنْ زَمْزَمٍ أطْهَر فليْحْكُمِ التَّاريخُ ما بيْنَنا وَلْيَحْكُمِ الرَّبُّ متى نُحْشَرُ 388 جحشٌ أنا حتى ولا أُنْكِرُ حتى ولا أفْتِنُ أوْ أَمْكُرُ يا ويْلَتي من عُصْبَةِ الْبَشَرِ مَمَّنْ على طولِ الْمدى يَغْدُرُ 389 حمارَنا الْعَزيزَ لا تَكْتَئِبْ ولا تَخَفْ تَقْنطْ وَلا تَنْتَحِبْ دَعْهُمْ فَهُمْ في غَيِّهِمْ تُرِكوا لِيَعْمَهوا فيهِ فلا تَرْتَعِبْ 390 هُمْ يعْرِفونَ أنَّهُمْ سَقَطوا وَهُمْ إلى الأَرْذَلِ قدْ هَبَطوا لمْ يبْقَ رِجْسٌ لمْ يَقوموا بِهِ بلْ للْعِدى أَعْراضَهُمْ بَسَطوا
.................. عِشْقُ قَصَائِدِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... أَعْشَقُ كَلِمَاتِهَا عِشْقَ الْأَزْهَارِ لَلْمَاءِ يَسْقِيْهَا مَاءً زُلَالَاً نَقِيَّاً طَاهِرَاً يَجْرِي فِي سَوَاقِيْهَا كَلِمَاتُهَا قَطْرُ الْنَّدَى وَالْطَّلُّ مِنْ حُسْنِهَا لِرَوْعَةِ سَبْكِهَا مَعَ طُلُوْعِ الْفَجْرِ يُحَيِّيْهَا وَالْعِطْرُ فِي الْأَزْهَارِ إِنْ مَرَّتْ عَلَى الْأَزْهَارِ يَنْشُرُ شَذَاهُ فَرِحَاً بِطَلَّتِهَا يُعَطِّرُهَا يُحَاكِيْهَا يَا زَهْرَةُ الْفُّلِّ فِي رُبَا الْجَلِيْلِ الْحُرِّ تَهْوَاكِ كُلُّ الْزُّهُوْرِ فِي أَرْضِ الْجَلِيْلِ إِنْ عَشِقْتِيْهَا بِعِشْقِ الْجَلِيْلِ تَفْتَخِرُ الْأَزْهَارُ فِي وَطَنِي وَإِنْ شَمَّتْ أَرِيْجَ جَلِيْلِنَا رَقَصَتْ رَوَابِيْهَا يَا دُرَّةُ الْكَلِمَاتِ وَيَا شِعْرُ الْجَمَالِ وَذَوْقُهُ لِلهِ دَرَّكِ وَدَرَّ الَّذِي نَسَجَ حُسْنَ مَعَانِيْهَا كَلِمٌ جَمِيْلٌ بَاحَ الْوَسِيْمُ الْبَدِيْعُ بِنَظْمِهِ سَلِمَتْ أَقْلَامُ أَنَامِلِ مَنْ سَطَّرَ قَوَافِيْهَا شَهْدُ زَهْرِ الْكَلَامِ بِشِعْرِي عِشْقٌ لِغَانِيَةٍ إِنْ رَاقَهَا شِعْرِي وَكَلِمَاتِي قُلْتُ ذُوْقِيْهَا اِبْتَسَمَتْ وَقَالَتْ مَا أَعْذَبَ الْشَّهْدَ لَدَيْكَ تَبُوْحُ بِهِ وَكُلُّ الْقَوَافِي تُرَدِّدُهَا تُغَنِّيْهَا فَالْشِّعْرُ لَدَيْكَ كَنَهْرٍ مَاؤُهُ غَدِقٌ زُلَالٌ يَسِيْلُ بِمَجْرَاهُ تَشْرَبُهُ الْغَوَانِي فَيَرْوِيْهَا وَإِنْ يَمُرُّ بِنَهْرِكَ الْعُشَّاقُ نَهَلُوا فَارْتَوَوا مِنْ مَائِهِ وَغَدَا شِعْرُكَ للْعُشَّاقِ رَاوِيْهَا رَقَصَتْ عَلَى أَلْحَانِهِ كُلُّ الْطُّيُوْرِ مُنْشِدَةً أَلْحَانَهُ وَيَرُوْقُهَا الَّلَحْنُ وَصَارَ مِنْ أَغَانِيْهَا عَذْبُ الْكَلَامِ فِي شِعْرِي اِسْتَهْوَى الْقُلُوْبَ وَصَارَ نَبْضُ الْقُلًوْبِ لِنَبْضِ حُرُوْفِي هَاوِيْهَا إِلَّا مَنْ حَسَدَ غَدَا كَالْجَمْرِ خَافِقُهُ وَيَحْرِقُهُ غَيْظُ الْحُسَّادِ غَدَا نَارَاً وَلِلْقُلُوْبِ شَاوِيْهَا فَالْشِّعْرُ بِالْمَعْنَى وَرِقَّتِهِ وَبَهَاءِ صُوْرَتِهِ وَالْشِّعْرُ بِالْرُّوْحِ تُحَرِّكُهُ تُغَذِّيْهِ يُغَذِّيْهَا لَيْسَ كَتِمْثَالٍ جَمِيْلٍ جَادَ صَاقِلُهُ بِهَيْئَتِهِ لَا رَوْحَ لَهُ وَتَقْعِيْرٌ بِكَلِمَاتٍ لَيْسَ يَعْنِيْهَا ............................................ كُتِبَتْ فِي / ٢٢ / ٤ / ٢٠٢١ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...
أجالدُ وحدتي بقوافٍ شُبُبِ تَخفِقُ وتُشتَقْ من عُبابِ جُنُبِي يا سائلي في الهوى ولواعجُ الهوى عجبُ قد ذُقتُ من مُرِّ الهوى ما لم تصفْهُ كتبُ أمواجٌ أناتٍ تزبدُ في صدري وتنتحبُ تعلو وتبخرُ وتتكثفُ سُحبُ لا أباتُ ليلي فيما اقضيهِ من زمنٍ ولا يرمشْ لي هدَبُ لا سوادُ ليلٍ لي ولا بياضُ نهارٍ ولا تقاسيمُ شعبانٍ ولا رجبُ قد أكون حاضراً بين الورى غير أني في غيبةٍ، حاضرٌ في غيهب داعي الشوق في قلبي يغيبني يَغلي أوارَهُ ويضطرم في الجُنبِ فكيف .. كيف يباتُ من بالنوى أحداقَه تتكهربُ كيف والقلبُ دون حُبِّهِ فيما ينبضُ مُستَلَبُ كيف والعقلُ ينتظمْهُ صخبُ كيف والعشقُ يُؤجِجُ ناراً في الجوى تلتهبُ ضاق بي حالي في غيهبِ الحبِّ واشتدَّ بي التعبُ يا ظالم الحبّ لا كانت لك الغلبة لا عشت دنياكَ، ولا انتضّ لك سهمٌ ولا استقام لك سببُ . عبدالعزيز دغيش في نوفمبر 019 م
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



