05/11/2025
.................. عِشْقُ قَصَائِدِي .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... أَعْشَقُ كَلِمَاتِهَا عِشْقَ الْأَزْهَارِ لَلْمَاءِ يَسْقِيْهَا مَاءً زُلَالَاً نَقِيَّاً طَاهِرَاً يَجْرِي فِي سَوَاقِيْهَا كَلِمَاتُهَا قَطْرُ الْنَّدَى وَالْطَّلُّ مِنْ حُسْنِهَا لِرَوْعَةِ سَبْكِهَا مَعَ طُلُوْعِ الْفَجْرِ يُحَيِّيْهَا وَالْعِطْرُ فِي الْأَزْهَارِ إِنْ مَرَّتْ عَلَى الْأَزْهَارِ يَنْشُرُ شَذَاهُ فَرِحَاً بِطَلَّتِهَا يُعَطِّرُهَا يُحَاكِيْهَا يَا زَهْرَةُ الْفُّلِّ فِي رُبَا الْجَلِيْلِ الْحُرِّ تَهْوَاكِ كُلُّ الْزُّهُوْرِ فِي أَرْضِ الْجَلِيْلِ إِنْ عَشِقْتِيْهَا بِعِشْقِ الْجَلِيْلِ تَفْتَخِرُ الْأَزْهَارُ فِي وَطَنِي وَإِنْ شَمَّتْ أَرِيْجَ جَلِيْلِنَا رَقَصَتْ رَوَابِيْهَا يَا دُرَّةُ الْكَلِمَاتِ وَيَا شِعْرُ الْجَمَالِ وَذَوْقُهُ لِلهِ دَرَّكِ وَدَرَّ الَّذِي نَسَجَ حُسْنَ مَعَانِيْهَا كَلِمٌ جَمِيْلٌ بَاحَ الْوَسِيْمُ الْبَدِيْعُ بِنَظْمِهِ سَلِمَتْ أَقْلَامُ أَنَامِلِ مَنْ سَطَّرَ قَوَافِيْهَا شَهْدُ زَهْرِ الْكَلَامِ بِشِعْرِي عِشْقٌ لِغَانِيَةٍ إِنْ رَاقَهَا شِعْرِي وَكَلِمَاتِي قُلْتُ ذُوْقِيْهَا اِبْتَسَمَتْ وَقَالَتْ مَا أَعْذَبَ الْشَّهْدَ لَدَيْكَ تَبُوْحُ بِهِ وَكُلُّ الْقَوَافِي تُرَدِّدُهَا تُغَنِّيْهَا فَالْشِّعْرُ لَدَيْكَ كَنَهْرٍ مَاؤُهُ غَدِقٌ زُلَالٌ يَسِيْلُ بِمَجْرَاهُ تَشْرَبُهُ الْغَوَانِي فَيَرْوِيْهَا وَإِنْ يَمُرُّ بِنَهْرِكَ الْعُشَّاقُ نَهَلُوا فَارْتَوَوا مِنْ مَائِهِ وَغَدَا شِعْرُكَ للْعُشَّاقِ رَاوِيْهَا رَقَصَتْ عَلَى أَلْحَانِهِ كُلُّ الْطُّيُوْرِ مُنْشِدَةً أَلْحَانَهُ وَيَرُوْقُهَا الَّلَحْنُ وَصَارَ مِنْ أَغَانِيْهَا عَذْبُ الْكَلَامِ فِي شِعْرِي اِسْتَهْوَى الْقُلُوْبَ وَصَارَ نَبْضُ الْقُلًوْبِ لِنَبْضِ حُرُوْفِي هَاوِيْهَا إِلَّا مَنْ حَسَدَ غَدَا كَالْجَمْرِ خَافِقُهُ وَيَحْرِقُهُ غَيْظُ الْحُسَّادِ غَدَا نَارَاً وَلِلْقُلُوْبِ شَاوِيْهَا فَالْشِّعْرُ بِالْمَعْنَى وَرِقَّتِهِ وَبَهَاءِ صُوْرَتِهِ وَالْشِّعْرُ بِالْرُّوْحِ تُحَرِّكُهُ تُغَذِّيْهِ يُغَذِّيْهَا لَيْسَ كَتِمْثَالٍ جَمِيْلٍ جَادَ صَاقِلُهُ بِهَيْئَتِهِ لَا رَوْحَ لَهُ وَتَقْعِيْرٌ بِكَلِمَاتٍ لَيْسَ يَعْنِيْهَا ............................................ كُتِبَتْ فِي / ٢٢ / ٤ / ٢٠٢١ / ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق