أهم ألآخبار

13‏/12‏/2024

................ جَارُ الْقَمَرِ ..................... ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... شَقَّّ طَرِيْقَهُ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِْ كَانَ الْدَّرْبُ قَاسِيَاً وَعِرَاً يَمُرُّ مِنْ مَسْلَكٍ حَرِجٍ أَمَرُّْ نَحَتَ بِأَظَافِرِهِ الْصَّخْرَ يُرِيْدُ أَنْ يَصِلَ رَغْمَ الْعَنَاءِ الْمُسْتَمِرِّْ قَاتَلَ الْأَدْغَالَ وَالْصُّخُورَ وَالْأَشْوَاكَ وَالْحُفَرَْ فِي عَتْمَةِ لَيْلٍ مُدْلَهِمٍّ مُكْفَهِرٍّْ قَاتِمٍ وَظَالِمٍ مَلِيْءٍ بِالْقَهِْرِْ لَكِنَّهُ بِالْصَّبْرِ وَالْإِصْرَارِ وَقُوَّةِ عَزِيْمَتِهِ اِنْتَصَرَْ بَقِيَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ تَعَلَّمَ وَتَقَدَّمَ في الْحَيَاةِ وَاسْتَمَرَّْ وَعَلَّمَ الْنَّاسَ كَيْفَ يَكُونُ الْعَيْشُ فِي وَجْهِ الْقَهِْرِْ عَشِقَ الْطُّيُورَ بِكُلِّ أَلْوَانِ الْجَمَالِ عَشِقَ الْيَمَامَةَ وَالْنَِّسِْرَْ عَشِقَ الْجَمَالَ في الْطَّبِيْعَةِ وَالْأَنَاقَةَ وَالْشَّجَرَْ عَشِقَ الْعُيُونَ وَالْجَدَاوِلَ وَالْأَنْهَارَ وَالْبَحَْرَْ وَكُلَّ شَيْءٍ لَيْسَ لَهُ عَلَاقَةً بِالْظُّلْمِ وَالْرِّيَاءِ وَالْفُجُْرِْ وَكُلَّ شَيْءٍ يَأْبَى الْيَأْسَ وَالْقُنُوطَ وَالْاِسْتِسْلَامَ وَالْضَّجَرَْ عَشِقَ الْصُّخُورَ لِصَلَابَتِهَا عَشِقَ الْحَجَرَْ ... سُرَّ الْقَمَرُْ ضَحِكَ الْقَمَرُْ فَرِحَ الْقَمَرُْ سَعِدَ الْقَمَرُْ عَجِبَ الْقَمَرُ لِقُدْرَةِ هَذَا الْنَّوْعِ مِنَ الْبَشَرِْ صَارَ الَّذِي ذَاقَ الْأَمَرَّيْنِ وَعَانَى وَاصْطَبَرَْ جَارُ الْقَمَرِْ .................................... كًتِبَتْ في / ١٢ / ٨ / ٢٠١٧ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

* (( أمُّ الأكوان.. حلب )).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. أنهزمُ أمامَ إنهزاماتي أختبئُ وراءَ إنتصاري الّذي تذروهُ الرِّيحُ أقتفي خطا جرحي أدوسُ على الهاويةِ لأعبر صوبَ قامتي وفي دمعتي تسكنُ دروبي دروبي أكلتها الصّحراءُ والصّحراءُ تمطرني بملحِ السّرابِ أركضُ في سهوبِ لوعتي ألهثُ وأنا أصعدُ إلى آهتي أنادي عواء التّخوم أقفزُ.. أتقرَّبُ أدنو من أسوارِ التَّهدُّمِ أريدُ جُرعةَ فضاءٍ رشفةَ ضوءٍ عُنقودَ ندى والأرضُ تهرشُ ظلِّي وتعضُّ حنيني وجبالها تمتطي عَجزي فَمَن يحملني إليكِ يا أمُّ الجَّنَّةِ؟! مَن يوصلني إلى عرشِ السَّكينةِ؟! لأحيا في كنفِ عِشقكِ أرضعُ من أصابعكِ رحيقَ الرَّحمةِ وأشربُ من ينَابيعِ ظلّكِ نسائمَ الآفاقِ من يأخذني إليكِ؟ لأعطيهِ ألفَ سنةٍ من القصائدِ وألفَ بحرٍ من الفرحةِ وألفَ عمرٍ من طاقةِ الشّمسِ دُلِّيني على كنوزِ الله لأراكِ على مهدِ الملائكةِ لأجدكِ على مسكنِ الخلودِ لأعرفكِ على بوّابةِ الكونِ لأقولَ وجدتُكِ وأدخلُ محرابكِ بخشوعٍ*. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

Welcome to Alaa's blog

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق ………………… (أُمنية) من ديواني(معتقل بلا قيود) ……… تَذَمَرْنا تَبَطَرْنا علـى ماضٍ بهِ عُشنا لَعَنّاهُ رَفَضناهُ وَقُلنا لَيّتَ ما كُنّا فَقدْناهُ افتَقَدْناهُ فَقُلنا لَيتَنا عُدْنا لِماضِينا مآسِينا فَكَمْ فيها تَجَمَّلنا! فَحاضِرُنا يُحاصِرُنا بِهِ ما عُشْنا أَو مُتْنا وَمُستَقبَلْ لَهُ نَجهَلْ وَفيهِ أَصلُ مِحنَتِنا فَلا زادٌ لِميعادٍ وَلا رَحلٌ لِرِحْلَتِنا

Welcome to Alaa's blog

سئمت ظنونك أهو شك في حبي أم تمرد وجفاء ألا تثقين بنبضك حين يخبرك بالحنين كم حاولت اقناعك بسعادتي حين تعبرين عن حبك وما ترغبين وعزوفك عن اللوم وعتاب العيون أشعر برجفة يديك ونبض لا يستكين قد تقتلي الشوق بقلبي ويختال بداخلي الأنين أو يصيبني الندم على عشق السنين أراك بقلبي حالمة أحلام منزوعة اليقين يتخللها أفكار صادمة تراودك في كل حين قلبي ينبض بحبك فاهدئي واعلمي أنك بكل قطرة بدمي وليس لي غير حبك قرين (((أسامه جديانه)))

Welcome to Alaa's blog

عار و عرّة هل تعاد الكرّة هذه المرّة أم هي نهاية الحياة الحُرة وبداية الحياة المرّة عار و عرّة أتت بزمن على حين غرّة أصبح واقع, ركع و خرّ لا يحمل في طياته من الرحمة ذرة عار و عرّة أشلاء تُجمع في جرّة و مقتنيات تُجمع في صرة رحيل بائس منه لا مفر عار و عرّة نزوح ما قدس الله سره البؤس للإهانة أصبح ضرّة كلاهما يحاول التفوق هذة المرّة عار و عرّه أن أنتصر البؤس حفر للإهانة بؤرة و أن أفلحت الأهانة زادت في العمر مره لا نصر و لا أنتصار بين كرّة و فرة عار و عرّة ما كان مستحيل أصبح حقيقة قذرة و مر الجمل من خرم الأبره لا أفق للقهر لا نهاية عطره عار و عرّة السلام يتعثر مئة مرة يتبعثر و يمسي سرابا في صحرا الأمل بعيد, بعد المجرّه عار و عرة أصبح قائدا من كان نكرة يتجبر و يعاقب الف مرّة بدون رحمة أحساسه صخرة عار و عرة يتبع من أشتراه بخسا بصرّة ينفذ أوامره و يغطيه بسترة أجرام و بطش يسمونه ثورة عار و عرة يتلذذون بالعنف بدون حسرة مقامهم أدنى من مقام حشرة لا الحج ينفعهم و لا حتى العمرة عار و عرّة الموت نهايتهم مقرهم قبرا وجوههم كاحلة و سحنتهم صفرا الأمراض تصيبهم و طريقهم وعرة عار و عرّة بؤس المصير لهم, الى جهنم الحمرا يتقلبون و يصرخون افواههم جمرة افواج من القذارة الى النار بوفرة لتطَهر الأرض من براثينهم القذرة عار و عرة الآن الآن و ليس بعد تارة فليرحلوا عنا و يكفونا الشر و لنمحو الوصم و ما أصابنا و لننجو من العار و العرة لا رأت عين الأوغاد قرة أين رحمتك يا الله, ألا تشفعي لنا يا عدرا. بقلمي Marina Arakelian Arabian

Welcome to Alaa's blog