04/05/2024
* شـطآنُ الـومـيضِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. الدَّمعةُ سقطتْ في وديانِ القلبِ بلَّلتْ يباسَ النَّبضِ وشربتْ من رمادِ الشَّهقةِ وأشعلتْ قناديلَ الأنينِ تفتَّحَ أفقُ الحنينِ وأزهرتْ موسيقى الرُّوحِ وتناهتْ خلجاتُ الحلمِ إلى شطآنِ الوميضِ رفرفتْ بسمةُ النّدى حلَّقتْ أجنحةُ البوحِ رقصتْ دروبُ الانتظارِ ماجتْ أنوارُ الأملِ هاجتْ أمواجُ الرّحيلِ وصاحتْ أسرابُ الصّفـاءِ الأرضُ حبلى بالرّبيعِ والشّمسُ تثمرُ الأغاني تفجّرَ الفرحُ على شرفاتِ العشقِ وتناثرَ زمرّدُ القبلاتِ من نوافذِ القصائدِ فوقَ رؤوسِ الجهاتِ الينابيعُ تتدفّقُ بالأمانِ والسّلامُ يعرّشُ على أسوارِ البلادِ التّرابُ يهلّلُ لانتصارِ الوردِ والعطرُ مأوى لهمسِ الفراشاتِ العاشقةِ.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
صرخةُ طفلةٍ غزَّاوية وامتدَّت يدٌ فأنقذتني كأني في خيال بحثتُ يميناً وشمالاً فما وجدتُ أبي وأمي في اليمينِ وفي الشمال وإخوتي تحت الرُّكامِ ماتوا وجدّي وجدّتي أشلاءٌ سألتُ كثيراً وما أتاني جوابٌ على السؤال أراني وحيدةً ويتيمةً ولم أعُد ألعبُ كما يلعبُ الأطفال يا جدّي وجدّتي يا أبي وأمّي وجيراني حدّثتموني عن العربِ فما وجدتُ العرَب ولا شهامةَ الرجال وجدتُهم نائمينَ مُتخاذلينَ فما هبُّوا لنجدتنا وما هدّدوا قاتِلَنا بالقتال قتلونا ونحن الأبرياء حرمونا رغيفَ الخُبزِ والماء دمّروا مدينتنا دمّروا مدرستنا دمّروا المشافي بالقنابل وعلى رؤوسنا هوَت المنازل نصحوني بالصبرِ لكنَّ الصبرَ طال أنا طفلةٌ لكنَّ عقلي بوزن الدنيا هكذا في غزَّةَ الأطفال ورجالُ غزَّةَ هُمُ الرجال رجالٌ يُعلّمونَ الصمود حتى للجبال فبإسمكِم أقولُ شكراً شكراً لمن أيَّدَنا شكراً لمن ساندَنا شكراً لمن استُشهدَ لأجلنا شكراً لكم أيها الأبطال حتماً سننتصرُ فاللهُ ينصرُنا ووعدُ الله حقٌّ فالعدوُّ إلى زوال حسن إبراهيم رمضان
اشتاقُ وكم اشتاقُ لصورِهِمْ رغمَ أنَّها بالقلبِ لم تُفارِقْهُ وكم طالَتْ عنهُمُ المسافاتُ والبُعدُ كالنَّوى حينَ يُعصِفُ ذِكرُهُ تلوحُ للأفقِ كأنَّكَ بينَ يَدَيَّ حاضرٌ وخيالُكَ طيفٌ أتابعُهُ وإذا الصَّحوةُ من هذا الخيالِ العَقيمِ لا أحظى سوى بخيالاتِ أشباحٍ لهُ ترتسِمُ على محيَّايَ بسمةُ سُخريةٍ هل أصابَكَ الفِراقُ بغُمٍّ لا تُفارِقُهُ واستوطَنَ في كُلِّ ذاكِرَتِكَ شَبَحٌ كانَ لهُ مقامٌ حيثُ لا يستحِقُّ مقامَهُ أعلمُ أنِّي أُقارِعُ مُستحيلًا لكنَّهُ القلبُ والروحُ لهُ تسانِدُهُ وقعتُ صريعًا بينَ هذَينِ فما العملُ إن سألتُ غدًا ما حصيلَتُهُ لكُلِّ زَرعٍ وردٌ وشوكٌ وبالنتيجةِ ثمرٌ هي الجائزةُ الكُبرى لما صنعَتْ يَدُهُ وأنا أعرِفُ حقَّ اليقينِ أنِّي لم أُسِئْ فما دعاكَ حقًا لتهجرَهُ علّمني عليُّ أُصححُ ما بدا كفرًا مَنْ يكفرُ يُستتابُ لا الحكمُ قَبلَهُ فإن رضيَ القاضي بتوبةٍ نصوحةٍ اعلم أنَّ اللهَ عفا وغفرَ ذنبَهُ أنتَ كفرعونَ وموسى حينَ رقَّ لهُ ربُّ العالمينَ طالبًا عفوَ موسى عنهُ اعلمي أنَّ الطريقَ لهُ نِهايةٌ ذو حظٍّ عظيمٍ مَنْ وَصَلَ نِهايتَهُ نصير الحسيني
من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثاني قصيدة بعنوان كلُنا راحلون ؟ كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديو مني أنا الأديب الفلسطيني أ/ خليل أبو رزق . كلُّنا راحلون تزَيَّن في الحياةِ بالخلقِ الحَسِن وعامِل الناسَ بالذوقِ وحُسنِ الأدبِ إياكَ والغرور فهوَ خُلقٌ عَفِن ٌ صاحِب من البشرِ مَعدَنَهُ ذَهَب ْ حتى لو كانَ كلامُهُ لا يُعجبكَ وخَشِن إياكَ ومصاحبةَ النَذلِ حتى لو أكلَ معَكَ وشَرِب يَخونُك َفي لمح ِالبصر ِ لو جارَ عليكَ الزمنْ ربّكَ ادعوهُ ولا تَيأس من الدُعاءِ حتى يَستَجب يُذهِبَ عنكَ الألمَ والبؤسَ والحَزَن "إعمَلْ لدُنياكَ كأنَّك َتعيشُ أبدا " واشكُر مَن وَهَبْ الدُنيا زائلةٌ أيها الذكيّ الفَطِن "اعمل لأخِرَتكَ كأنكَ تموتُ غدا " واترك اللهوَ واللَّعب وإن اصابَتكَ مَصيبةٌ لا تَجزع ولا تَهِن بالصبرِ داويها واعرُف ْالسبَبْ لكَ ربٌ رحيم ٌ يعلمُ ما في السِّرِ والعَلَن إياكَ والغَضَب فهو نارٌ وحَطَب وبلاءٌ وموتٌ بلا كَفَن كلّنا راحلونَ هكذا الدُنيا فلا عَجَب لا أسفاً عليها ولا ندم تمَسَّك بالقرآن والسُنن خليل أبو رزق .
،،،،، شاردةُ الوصال ،،،،، ألا يا شاردةُ الوصالِ متى أراكِ وما ذنبي إذا طالَ التّباكي كأنّي أرى بينَ عينيكِ شُؤماً ألا فاطرحيهِ على قلبي وحاكي ومالَ البعدُ من قلبي لحتفي فكلي والجوارحُ للحبِّ شاكي سلي ماشئتِ عن آلامِ وجدي وإحساسي بهجرٍ!! يَشتاكُ ناكِ كظوماً شَغيفُ الحُبِّ أضحى جفيفاً بين أضلعهِ لظاكي فحالي كُلّهُ يُرثيهِ صَبٌّ يَمُرُّ بنازلةِ الهجرانِ باكي فجودي لَفتَةً تُشفي عَليلَاً وإنْ كانَتْ تَعاستي بَلَغَتْ رِثاكِ وإنّ مَدامعي كَتبَتْ جواباً لعلّ التُّرجُمانَ لها نُهاكِ وإنّ عقيدةَ الحُبُّ أَعطَتْ.. رسائلَ للقلوبِ على هواكِ إذا حلَّ الغرامُ بدارِ سلمى تهافَتتِ القلوبُ وبدى التَّشاكي ومثلي والقلوبُ تروي عناها تُنادي بالأنينِ عَتَباً وَعَاكِ سَقتني روضةَ الخِلّانِ ودّاً رِضاباً يُنعِشُ السّكرانَ فَاكِ هَلُمِّي عَليَّ بحنانِ وَصلٍ فهذا القلبُ لا يرجو سواكِ أ/ محمد عمرو أبوشاكر الوشلي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




