30/06/2024
طين ونار عماد فهمي النعيمي / العراق عالم من طين ونار يتصادم حد الدمار قد ضاع في الأفق حلم وتلاشت فيه الديار صار الظلام به سيدًا والضوء ضاع وانتحار والحق في الأرض يندب يشكو من ظلم جبار أصوات الحق خافتة في الزحام والانهيار لا سامع للشكوى، ولا مغيث من الحصار أين القيم؟ أين الوفاء؟ أين الحب والقرار؟ أين النور والصفاء؟ أين العز والأحرار؟ قد باعوا الأرض رخيصة وانغمسوا في الانكسار أصبحنا أشباحًا تسير في ليل الدمار يا ويل قلب قد شكا من قسوة الأقدار ما عاد للصدق مكان ولا للعهد قرار يا أمة قد ضاعت في ليل من الانهيار هل من أمل يشرق ينير درب النهار؟ هل من شعاع أمل يمحو سواد الدمار؟ هل من صوت نقي يعيد للأرض اعتبار؟ يا جرحًا في القلب لن يبرأ مهما دار سنظل نحلم ونبني رغم الألم والجدار نحيا على أمل جديد ونرسم في الكون المسار عالمًا من نور وصفاء بعيدًا عن طين ونار عماد فهمي النعيمي / العراق
رماح قدر أتحفر في قلبي بقايا حروف ذكرى داستها أقدام زمن صرصر ريح عَبرَ أنا مرآة طيف لمن لا يستطيع معي صبرَ أنا عباءة قديس لمن كتبت رماحه قدرَ أنا ملح أرض زهر جنة نبوة درب حُرَا صيحة ظلم تيه جوع أحلامه حلوا ومُرا أنا تبر تراب دم زهر مسقاة كوثر دمعه مُهرا يا هوى الروح.. إبكِ خير أمة وجودها هُدرا شجوني قوم حطام إرتضى كبارهم الحضيض عمرا دينهم نساء وإمة وما ملكت إيمانهم نصرا كفى يا قصيد بكم صمت.. كلمك جَرّه الصمتُ قبرا إمسك بعينيك وجه الشمس وصلِ لربك وللحرية فجرا بقلمي: خليل شحادة / لبنان
علامَاتُ النِّهايَةِ بقلم: د. إحسان الخوري يا ابنةَ الذاكرة المُتَهاويةِ إفتَحي نافِذَتكِ العَتيقةِِ اسمعي ثَرثراتِ الرِّيحِ المُتَرنِّحَةِ قبلَ أن تَضيعي في غابةِ الصَنوبرِ وتَغرَقي في رائِحَةِ الكستناءِ يا ابنةَ الذاكرة المُتَهاويةِ أتَذكَّرُ أشياءَكِ في أعماقِ ذاتي فَأنتَظِرُ ذَوبانَ الشَّمسِ عِندَ الأُفُقِ وظهورَ جِنِّياتِ الغابةِ أُقيِّدُ نَظَري بِالغَسَقِ المُوحِشِ أُعاقِرُ أشباحَ مِقعَدِكِ المَهجورِ أَلوكُ أحلاميَ المُتَيَبِّسةِ أتمرَّدُ على شَريعَةِ الزَّمنِ وأنتَظِرُكِ كعادتي عِندَ شجرةِ الصَنوبرِ فيَغُصُّ القَمرُ يَلوذُ خَلفَ الغابَةِ أُرافِقُ هُروبَكِ في دقائق الزَّمَنِ أَسرِجُ صورَتك بِذاكِرَتي فتَذوبُ أحلامي رويَداً رويَداً وتَستَفيقُ أشياءُ ذاتي الجائعةِ تَدلِفُ إليكِ يَلتَصِقُ طيفي بِأُنوثَتِكِ الشَّرِسَةِ يَجوبُ شَرايينَكِ لا يَستَهينُ فأَسمَعُ خُلخالَكِ يَشرَعُ بالشَّقاوَةِ يَغمِزُ إلى السَّبابَةِ في قَدَميكِ يُلوِّحُ بِنَشوَةِ الإبهامِ فتَضْحَكُ القَدَمانُ وقد أُصيْبَتْ بالغَرامِ يَرقُصُ الخَصرُ على رنَّةِ الخُلخالِ يَتمايَلُ يَزدَحِمُ الطَّريقُ إلى قَدَمَيكِ فَيُرهَقُ الخُلخالُ َتَدبُّ الفَوضى تَجِفُ شَفتَيكِ تعُضُّ على لذَّةِ النَّشوةِ يَنقُرُ الخُلخالُ خَفيفَاً خَفيفَاً تَختَلِطُ الأصداءُ تَنْتَفِضُ عَفْويَّةُ التُّوتِ تَفُكُّ مآزِرَها تُفرِجُ عن الحَجَلَتينِ ودَعْكَ من قُدرَةِ الحَجَلِ على الفَرارِ أنصِتُ الى هَدهَدَةِ الحَجَلِ تَتراقصُ نَظراتي كالهُنودِ الحُمرِ حَولَ النَّارِ وتَبدأُ تتَعَتَّقُ ثَرَواتُ الجَسَدِ أَترُكُ عينيكِ مُغْرَقَتينِ أُحَدِّقُ بالشفتينِ في تَرتيبِ جَسَدِك ِ يَبدأُ الصِّراعُ بين النُّزولِ والصُّعودِ يُغادِرُ الصَّمتُ هارِباً إنَّهُ العِشْقُ يَقرَعُ الطُّبولَ ستَتآكَلُ المُدُنَ المَعشوقَةَ يَعِمُّ الخَرابُ فأَسكُبُ عَشْرَ حَواسِّي تَشْتَعِلُ المَواقِدُ تُغلَقُ البَوَّاباتُ تفيضُ الأنوثة من الأعماقِ تتَسَرَّبُ النَّشوَةُ بينَ الأضْلاعِ والحُطامِ فتَظهَرُ فجأةً علاماتُ النِّهايَةِ تَهدَأُ الأهْدابُ نَظَراتٌ أخيرةٌ وتُغلَقُ الأجْفانُ مَسَحاتٌ حانيَةٌ تُهَروِلُ الحَواسُّ بعدَها إلى المُكوثِ وتَبقى أصداءُ الضَّجيجِ لِزَمَنينِ حتَّى يَذهبُ الجَسدانُ إلى الغَفَواتِ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


