13/06/2024
ياخائن العهدِ عماد فهمي النعيمي/ العراق يا خائنَ العهدِ أينَ الوعدُ والمِيثاقُ أينَ الحنانُ والحُبُّ والعِشَاقُ بالغدرِ قد جازيتني لم تحفظَ لنا عَهداً ضيّعتَ الأماني وأطفأتَ لنا الأشواقُ قلبي الذي كانَ يحنو صارَ منكَ جريحاً يبكي على ذكرى فيها الوِصالُ راقُ قد كنتَ نبضاً وروحاً في الحشا ينبضُ واليومَ صرتَ لهيباً في الدماءِ يُراقُ أنّى تخونُ وأنتَ القريبُ أحبَّةً تطعنُ بسيفِ الجفا والحُبُّ فيك عِناقُ يا ناقضَ العهدِ هل تدري بأنَّ اللهَ يرعى العهودَ ويجزي منكَ من أفراقُ يا قاطعَ الودِ هل للكرامةِ ثمنٌ أم أنَّ الغدرَ في قلبِكَ مكرٌ ونفاقُ عماد فهمي النعيمي/ العراق
بقلم الشاعرة جيهان البطش(عنقاء فلسطين)ياميمتي يا غزة غزة ما ماتت جوع وقهر غزة عاشت في عز وفخر ايام طفولتي عشتها نهر ولما كبرت كانه اليوم شهر يا ميمتي يا غزة من لما شافوك طمعوا فيك وحطوا الك اكوام مهر بوجه الطغيان وقفتي بطول وعرض متل الماس ما تنصهر يا ميمتي يا غزة هاي غزة طول عمرها.. بندفعلها المهر .. من لما كنا صغار.. ونروح البحر.. كنت اشوف معالمها انبهر والعدو جواه نار تستعر يا ميمتي يا غزة نحنا قمنا وصلينا الفجر.. ودعينا ربنا يوهبنا النصر.. غزة عزيزة طول العمر .. ما بنتخلى عنها ابد الدهر.. يا ميمتي يا غزة احكيلهم انك جبارة.. ومو ختيارة .. انت قوة وعزم بتقهري قهر.. فيك البنت والشب.. وطفل متل الورد .. ماشيين على الدرب .. وإرادة ما تنكسر .. يا ميمتي يا غزة احنا تربينا على الأصل نبذر البذر ونشعل جمر ونخبط الكف على الكف ... ونتحدى عدو لازم يندثر.. وتسطع شمسك .. غزة وما تنستر.. والمحنة تتحول.. لمنحة تهدر هدر.. وكل مجزرة على ترابك.. مسك وعنبر بليلة قدر.. وتفتح أبواب غزتنا.. مرفوعة رايات النصر.. ويرفع في محرابك اذان الفجر .. زي ما رفع في مكة والمدينة.. ويوم بدر وفلسطين النا يا عدو من البحر للنهر عنقاء🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸فلسطين
ذكريات لا تنسى بقلم الشاعر التونسي صلاح الورتاني كعادتي أقوم بجولتي فجأة لمحتها من بعيد إبنة قريتي تسرع في خطاها ولا تلتفت وصلنا عند العين الجارية تملأ جرّتها كانت هناك بنات القرية ينتظرن دورهن ليملأنّ قلالهنّ أرقبهنّ من بعيد وأرقبها كانت من حين لآخر تلتفت وراءها في احتشام تطأطئ رأسها أردت الاقتراب لكني تراجعت تساءلت.. تنهدت تبعثرت خطايا ضاع مني الكلام ترى ما الذي يجري داخلي قلبي تزداد دقاته حدّثت نفسي إنها الفتاة الريفية الساحرة تسكن في قريتي وتسكن فؤادي لملمت نفسي واقتربت تعطل مني الكلام لكني أطلقت السلام حيّتني باحترام واحتشام تصبّب جبيني عرقا تراجعت خطوات للوراء تساءلت : ما الذي جرى؟ ما عدت أفقه الكلام لمحتها تعود أدراجها عائدة لمنزلها كانت تسرع في خطاها ولا تلتفت وراءها لكنها كانت تدرك متابعتي لها كانت أحيانا تسرع وأحيانا تتوقف لتستردّ أنفاسها تراجعت وجلست على الربوة من بعيد أرقبها وأراقبها فجأة سمعت صوت الناي ينبعث من تحت الجبل كان الراعي يغني للحياة هدأت نفسي وعدت أدراجي كما كنت ولما وصلت أخذت قلمي وكتبت صلاح الورتاني / تونس
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


