24/02/2024
غريق تائب بعيونك أنا غريق في بحر عينيك العشق والبريق تفجّرت ينابيع البحر المسجور عيناك كالمطر تنهمر زخات يا حب تغنّيت به بموشحات وأنفاسي تحولت إلى آهات وناجيت القمر والنجمات ألحاني تصدح بأهازيج الفرح والسرور على وقع الموج الثائر جمالك فيه نور كنور المصباح يتماوج كسنابل القمح الأصفر ذهبي اللون أنت الحلم والنجوى التي أهوى حبنا الذي انطوى والشوق يشتاق للندى صداه عالياً يُرتجى يمر عبر السهول والمروج رقصاً إيقاعياً بضوء القمر ويستقبل النخيل من الجذور تعالي نتسامر تحت النخيل ونحكي حكايتنا للبشر تحت ظلال الأشجار هيا نعانق النجم والسحر والسماء تشهد لنا بالنعم حبنا قدر فيه التقدير والإحترام أنا الفارس العربي المغوار لن أرض بديلًا لكِ لو مهما جار عليًّ الزمان ترا ! هل هو حلم أم مطر وغيث من السماء ؟ فخري شريف
غريق تائب بعيونك أنا غريق في بحر عينيك العشق والبريق تفجّرت ينابيع البحر المسجور عيناك كالمطر تنهمر زخات يا حب تغنّيت به بموشحات وأنفاسي تحولت إلى آهات وناجيت القمر والنجمات ألحاني تصدح بأهازيج الفرح والسرور على وقع الموج الثائر جمالك فيه نور كنور المصباح يتماوج كسنابل القمح الأصفر ذهبي اللون أنت الحلم والنجوى التي أهوى حبنا الذي انطوى والشوق يشتاق للندى صداه عالياً يُرتجى يمر عبر السهول والمروج رقصاً إيقاعياً بضوء القمر ويستقبل النخيل من الجذور تعالي نتسامر تحت النخيل ونحكي حكايتنا للبشر تحت ظلال الأشجار هيا نعانق النجم والسحر والسماء تشهد لنا بالنعم حبنا قدر فيه التقدير والإحترام أنا الفارس العربي المغوار لن أرض بديلًا لكِ لو مهما جار عليًّ الزمان ترا ! هل هو حلم أم مطر وغيث من السماء ؟ فخري شريف
رحـيـل مُـلـهـب رحيل الامس يتوثب كمـا الـليث يـتأهــب يقاضيني على جرمي وتركي إياه في مكرب يشـكـونـي إلـى لـيـلـي وبظلام الـغربة يتحسب عـلى هـجري وتقصيري ولا يدري اني فيه أتحزب جـنـون الـحـب يـذبـحـنـي وبـقـبلـة الشوق أتـحـرب اقـاتـل أطــيـاف حـزنـي وعـود الـعود في مـهـرب جـدار الـصـد يصـعـقـنـي صـريـع مسـه الـكـهــرب فلا مـهـرب من الـمـهـرب وقوس النـار في مـلـهـب يـذيـب صـدري الـحـانـي بـجـمـرٍ الـلـوم يـتـعـذب صـراع أجـج الـمـاضـي وأنــا فــيـــه أتــقـــلــب عماد فهمي النعيمي / العراق
رحـيـل مُـلـهـب رحيل الامس يتوثب كمـا الـليث يـتأهــب يقاضيني على جرمي وتركي إياه في مكرب يشـكـونـي إلـى لـيـلـي وبظلام الـغربة يتحسب عـلى هـجري وتقصيري ولا يدري اني فيه أتحزب جـنـون الـحـب يـذبـحـنـي وبـقـبلـة الشوق أتـحـرب اقـاتـل أطــيـاف حـزنـي وعـود الـعود في مـهـرب جـدار الـصـد يصـعـقـنـي صـريـع مسـه الـكـهــرب فلا مـهـرب من الـمـهـرب وقوس النـار في مـلـهـب يـذيـب صـدري الـحـانـي بـجـمـرٍ الـلـوم يـتـعـذب صـراع أجـج الـمـاضـي وأنــا فــيـــه أتــقـــلــب عماد فهمي النعيمي / العراق
مشاعر مسافرة مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ عَلَى مَرِّ أَيَّامِي أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ وَجَمَالُ هَمْسِهَا بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ يُحْيِي صَفْوَتِي فِي دُنْيَا حَيَاتِي أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي فِي مَسَارِ الهَوَى أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا وَجَمَالِ أُنْسِهَا مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ وَحِلْمِ الأَمَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ مَعَ كَأْسِ سُلَافِي وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى فِي دُنْيَا أَحْلَامِي رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ وَطِيْبِ أَيَّامِهِ يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ فِي مَسَارِ زَمَانِي أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا فِي دُنْيَا أَحْزَانِي الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا فِي رِحَابِ أُنْسِهَا وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي بقلمي د جمال إسماعيل الجمهورية العربية السورية
مشاعر مسافرة مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ عَلَى مَرِّ أَيَّامِي أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ وَجَمَالُ هَمْسِهَا بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ يُحْيِي صَفْوَتِي فِي دُنْيَا حَيَاتِي أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي فِي مَسَارِ الهَوَى أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا وَجَمَالِ أُنْسِهَا مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ وَحِلْمِ الأَمَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ مَعَ كَأْسِ سُلَافِي وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى فِي دُنْيَا أَحْلَامِي رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ وَطِيْبِ أَيَّامِهِ يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ فِي مَسَارِ زَمَانِي أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا فِي دُنْيَا أَحْزَانِي الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا فِي رِحَابِ أُنْسِهَا وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي بقلمي د جمال إسماعيل الجمهورية العربية السورية
العنوان:نواة التمر! نواة التمر، بجيبي تشتم رائحة الرمل وقلبي نخلة ترنو إلى الجنوب وتحلم بالواحة الغناء نواة التمر.. مخضبة بالحناء.. ينساب من ثناياها العطرشاء.. حبات الرمل تحن ... لكثبانها.. والجريدة تمزقها الريح .. أشلاء اشلاء... بين يدي أحمل ثقل الأيام.. تحت نعالي .. ادوس ظلي القابع فوق الرمضاء . يَعْتَلِي ، فوق كتفي، عناء العمر... يغرز بنابه الم الشقاء.. نواة التمر بجيبي.. تقتفي إثر الأرض تتمخض .. حبا ووفاء .. تستجيب النداء بعمق الرمل .. تصطلي الواحة .. بحر الشمس في الفضاء .. نواة التمر .. تتخبأ.. وتغوص بين أخاديد الرمل.. تبحث .. عن الماء الفرات تنشد الحياة .. وترقص الرمال .. فوق الهشبم .. تزف لها.. جلجلة الأفاعي وصئيّ العقارب في الليالي الظلماء نواة التمر ..بجيبي ترنو إلى قطميرها وفنيلها الوضاء! من أين تستمد الشمعة نورها ؟ ألم تحضن ،بعدُ، فنيلها؟ أليس بالنواة إثر لنور !؟ محمد العربي عبد الرحمن العربي
العنوان:نواة التمر! نواة التمر، بجيبي تشتم رائحة الرمل وقلبي نخلة ترنو إلى الجنوب وتحلم بالواحة الغناء نواة التمر.. مخضبة بالحناء.. ينساب من ثناياها العطرشاء.. حبات الرمل تحن ... لكثبانها.. والجريدة تمزقها الريح .. أشلاء اشلاء... بين يدي أحمل ثقل الأيام.. تحت نعالي .. ادوس ظلي القابع فوق الرمضاء . يَعْتَلِي ، فوق كتفي، عناء العمر... يغرز بنابه الم الشقاء.. نواة التمر بجيبي.. تقتفي إثر الأرض تتمخض .. حبا ووفاء .. تستجيب النداء بعمق الرمل .. تصطلي الواحة .. بحر الشمس في الفضاء .. نواة التمر .. تتخبأ.. وتغوص بين أخاديد الرمل.. تبحث .. عن الماء الفرات تنشد الحياة .. وترقص الرمال .. فوق الهشبم .. تزف لها.. جلجلة الأفاعي وصئيّ العقارب في الليالي الظلماء نواة التمر ..بجيبي ترنو إلى قطميرها وفنيلها الوضاء! من أين تستمد الشمعة نورها ؟ ألم تحضن ،بعدُ، فنيلها؟ أليس بالنواة إثر لنور !؟ محمد العربي عبد الرحمن العربي
3155 أيها الربيع القادم .. بقلمي علي حسن أيها الربيع العائِدَ إلى الديار ماذا تحمِلُ بين طياتكَ أتحمِلُ من الحب شيء من أم أنكَ تحمِلُ من حلُمٍ بعيد قد يكون على أطرافِكَ من الدموع الثكلى العالِقَ على الجفون وقد تكونَ هناكَ كومةَ شوقٍ تكونَت مع الطوفان أم أنها كومةَ أشواكٍ عالِقةً من الزمانِ العتيق وما زِلتَ تبحثُ عن أنفاسِكَ بين جدران الزمانِ وما وما باتَ في غفوةٍ تحت الركام يتنفس غُبار اليومِ في صمت من ضِحكَةٍ عبَثَت بها الدموع تتسائل عن يومٍ لعلّه ما ما ليسَ هو بِ بِ اليومِ البعيد أيها الربيع القادم العائِدَ بِدون معانٍ لعلّك التيار الجارِفَ لِتأخذَ معكَ من الأحزان لِتنظِفَ قلوبَنا من عبثِ الأيام من حلُمٍ باتَ يُئَرِقُنا معانِقاً أجسادنا بالآلام لِيأخُذنا إلى عالمٍ بعيد لستُ أنا من غادَرَته الأشواق ولستُ أنا بِذاكَ الذي باتَ بين أزِقَةِ الزمان وعلى أرصِفَةِ الطريق يبحثُ عن شيءٍ ما أم أنه محمولاً على أجنِحةَ الهواء أم أنه مُتكيءٌ على غُبارَ الليال مدفونٌ تحت حِجارةَ الدِيار مزروعةً أوصالنا لعلّها تُزهِرَ بَتلاتُها يوماً ماااا وتورِقَ أغصانَ الربيع في ولادةٍ قيصرِية جديده تناثرَ من صرختها البركان وبَكَت عيونَ اليومِ حتى تُرَطِبَ دمعاتها وجهَ الحياة وعلى خاصِرَةِ ربيعٍ آن له أن يَتمرّدَ على أروِقَةِ النِسيان فأنا ذاكَ هو القادِمُ من البعيد من تنهيدةٍ حبلى تعشق الحياةَ تُعلِنُ عن ولادةٍ من رحمِ الموتِ بِ بِ روحِ ذاكَ الفتى العنيد أيها الربيع القادم ما بالكَ لا تسألني كيف أنا وكيف كُنت فيما مضى وكيف أنا اليوم فما بين جدران الخيام غفوتي وتنهيدةٌ تُلاعِبها أمواجُ البِحار وصرخةْ تُقاذِفُها الأحلام لعلّني هاهنا الهائِمُ على أجنِحَةَ الزمان أو لعلّني كهبوبَ الرياح أبحثُ عن شيء ما على أرصِفةِ الشُطآن فما زِلت أنا العائِدَ بعدَ حين أحمِلُ على كتفي العنوان أتنهدُ طعمَ الحياة من رائِحَةِ الأرض أتنفس غُبارَ لواحِظي وأكتبُ كلِماتي من ظفيرةَ أُمي علّني أكون أنا أنا الربيع القادِمَ أحمِلُ بين يداي بِطاقةَ العيد أيها الربيع القادم في طياتكَ الأحلام وأغنيةَ الصِغارَ على لِسانِ الحسون وتمتَمَةَ الصباحِ على شِفاهِ الأقلام أيها الربيع القادم بِدونِ أوراق وبِدونِ أغصانٍ تحمِلُها وبدونَ دفاتِرَ ذِكريات تعانِقَ الرأسَ الأشيبَ فكيف يكتبني القلم وكيف أكونُ أنا فأنا ذاكَ هو القادِمُ فوق الأحلام رايتي أوراق هويتي وفِراشي مِساحات الشتات لِتُمطِرَني السماء من حدقاتها لِتُزهِرَ أوصالي المتناثرة فتنبِتَ مع كلِ زهرةٍ ها هنا الحياة وتنهيدَةَ وليدٍ جديد من رحمِ الأرض يُنشٍد على وترٍ يغني للحريةِ من صدرَ القصيد ذاكَ هو صاحبُ الوجهِ العنيد أيها الربيع القادِمَ فَما بالُكَ لا تَعجَلَ لِتعودَ إلينا بِحلّةِ العيد لعلّنا نتوشح بيارقَ عزةٍ وكوفيةَ نَصرٍ نقشها فوق الجبين فما فما زالَ في ثناياكَ كل شيء وعلى كتِفَيكَ يَومَاً آن له أن يَحمِلَ ثوبَنا الجديد .. علي حسن ..
3155 أيها الربيع القادم .. بقلمي علي حسن أيها الربيع العائِدَ إلى الديار ماذا تحمِلُ بين طياتكَ أتحمِلُ من الحب شيء من أم أنكَ تحمِلُ من حلُمٍ بعيد قد يكون على أطرافِكَ من الدموع الثكلى العالِقَ على الجفون وقد تكونَ هناكَ كومةَ شوقٍ تكونَت مع الطوفان أم أنها كومةَ أشواكٍ عالِقةً من الزمانِ العتيق وما زِلتَ تبحثُ عن أنفاسِكَ بين جدران الزمانِ وما وما باتَ في غفوةٍ تحت الركام يتنفس غُبار اليومِ في صمت من ضِحكَةٍ عبَثَت بها الدموع تتسائل عن يومٍ لعلّه ما ما ليسَ هو بِ بِ اليومِ البعيد أيها الربيع القادم العائِدَ بِدون معانٍ لعلّك التيار الجارِفَ لِتأخذَ معكَ من الأحزان لِتنظِفَ قلوبَنا من عبثِ الأيام من حلُمٍ باتَ يُئَرِقُنا معانِقاً أجسادنا بالآلام لِيأخُذنا إلى عالمٍ بعيد لستُ أنا من غادَرَته الأشواق ولستُ أنا بِذاكَ الذي باتَ بين أزِقَةِ الزمان وعلى أرصِفَةِ الطريق يبحثُ عن شيءٍ ما أم أنه محمولاً على أجنِحةَ الهواء أم أنه مُتكيءٌ على غُبارَ الليال مدفونٌ تحت حِجارةَ الدِيار مزروعةً أوصالنا لعلّها تُزهِرَ بَتلاتُها يوماً ماااا وتورِقَ أغصانَ الربيع في ولادةٍ قيصرِية جديده تناثرَ من صرختها البركان وبَكَت عيونَ اليومِ حتى تُرَطِبَ دمعاتها وجهَ الحياة وعلى خاصِرَةِ ربيعٍ آن له أن يَتمرّدَ على أروِقَةِ النِسيان فأنا ذاكَ هو القادِمُ من البعيد من تنهيدةٍ حبلى تعشق الحياةَ تُعلِنُ عن ولادةٍ من رحمِ الموتِ بِ بِ روحِ ذاكَ الفتى العنيد أيها الربيع القادم ما بالكَ لا تسألني كيف أنا وكيف كُنت فيما مضى وكيف أنا اليوم فما بين جدران الخيام غفوتي وتنهيدةٌ تُلاعِبها أمواجُ البِحار وصرخةْ تُقاذِفُها الأحلام لعلّني هاهنا الهائِمُ على أجنِحَةَ الزمان أو لعلّني كهبوبَ الرياح أبحثُ عن شيء ما على أرصِفةِ الشُطآن فما زِلت أنا العائِدَ بعدَ حين أحمِلُ على كتفي العنوان أتنهدُ طعمَ الحياة من رائِحَةِ الأرض أتنفس غُبارَ لواحِظي وأكتبُ كلِماتي من ظفيرةَ أُمي علّني أكون أنا أنا الربيع القادِمَ أحمِلُ بين يداي بِطاقةَ العيد أيها الربيع القادم في طياتكَ الأحلام وأغنيةَ الصِغارَ على لِسانِ الحسون وتمتَمَةَ الصباحِ على شِفاهِ الأقلام أيها الربيع القادم بِدونِ أوراق وبِدونِ أغصانٍ تحمِلُها وبدونَ دفاتِرَ ذِكريات تعانِقَ الرأسَ الأشيبَ فكيف يكتبني القلم وكيف أكونُ أنا فأنا ذاكَ هو القادِمُ فوق الأحلام رايتي أوراق هويتي وفِراشي مِساحات الشتات لِتُمطِرَني السماء من حدقاتها لِتُزهِرَ أوصالي المتناثرة فتنبِتَ مع كلِ زهرةٍ ها هنا الحياة وتنهيدَةَ وليدٍ جديد من رحمِ الأرض يُنشٍد على وترٍ يغني للحريةِ من صدرَ القصيد ذاكَ هو صاحبُ الوجهِ العنيد أيها الربيع القادِمَ فَما بالُكَ لا تَعجَلَ لِتعودَ إلينا بِحلّةِ العيد لعلّنا نتوشح بيارقَ عزةٍ وكوفيةَ نَصرٍ نقشها فوق الجبين فما فما زالَ في ثناياكَ كل شيء وعلى كتِفَيكَ يَومَاً آن له أن يَحمِلَ ثوبَنا الجديد .. علي حسن ..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




