24/02/2024
مشاعر مسافرة مَشَاعِرٌ تَأْثُرُنِي بِقُوَّتِهَا تُسَافِرُ بِيَ إِلَى الحَنِيْنِ وَمَجْدِ عَوَاطِفِهِ الثَّائِرَةْ وَالمَاضِي المَجِيْدِ وَذِكْرَيَاتِهِ عَلَى مَرِّ أَيَّامِي أَيْنَ مَلَاعِبُ الصِّبَا فِي عِزِّ زَهْوَتِهَا وَأَيْنَ مَغَانِي الشَّبَابِ النَّضِرِ وَجَمَالُ هَمْسِهَا بَلْ أَيْنَ نَسَائِمُ الرَّبِيْعِ وَعَبِيْرُ عِطْرِهِ يُحْيِي صَفْوَتِي فِي دُنْيَا حَيَاتِي أَوْدَعْتُ حُبِّي وَذِكْرَيَاتِي فِي مَسَارِ الهَوَى أَيَّامَ الخَوَالِي وَمَجْدِهَا وَطِيْبِ صَفْوَتِهَا وَجَمَالِ أُنْسِهَا مَعَ الحَبِيْبِ النَّدِيْمِ وَحِلْمِ الأَمَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ النَّدِيْمَةُ مَعَ كَأْسِ سُلَافِي وَنَشْوَةِ الحُبِّ السَّامِي تأْخُذُنِي إِلَى عَالَمِ الهَوَى فِي دُنْيَا أَحْلَامِي رَبِيْعُ الهَوَى بِشَبَابِهِ وَجَبَرَوْتِ عُنْفْوَانِهِ وَمَجْدِ كِبْرِيَائِهِ وَطِيْبِ أَيَّامِهِ يُعِيْدُنُي لِعِزِّي وَمَجْدِي فَيُأَجِّجُ لَهِيْبَ أَشْجَانِي هَذِهِ المَشَاعِرُ الدَّافِئَةْ تُمِيْتُنِي لَحْظَةً بِحُزْنِهَا وَتُحْيِيْنِي لَحْظَةً بِفَرَحِهَا فَتُسَافِرُ رُوْحِي الحَائِرَةْ إِلَى غَيَاهِبِ الوَجْدِ فِي مَسَارِ زَمَانِي أُوَدِّعُ صَدِيْقَاً رَحَلَ أُوَدِّعُ حَبِيْبَاً رَحَلَ وَأَنَا فِي مَشَاعِرِي مُخْلِصًا وَفِيًّا أَبِيًّا صَادِقًا فِي دُنْيَا أَحْزَانِي الدُّنْيَا وَمَا فِيْهَا فِي رِحَابِ أُنْسِهَا وَفِي رِحَابِ حُزْنِهَا وَفِي رِحَابِ فَرَحِهَا لَحْظَةُ مَشَاعِرٍ أَعِيْشُهَا فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ مَعَ صُوَرِي وَذِكْرَيَاتِي فَتَفِيْضُ بِهَا جَوَارِحِي مَعَ آهَاتِي وَأَنَّاتِي مَشَاعِرِي قَوِيَّةٌ بِصِدْقِهَا فِي عَالَمِ الأَخْلَاقِ بِكُلِّ طِيْبِهِ وَرِفْعَتِهِ وَمَنْهَجِ حُبِّهِ السَّامِي وَهِيَ عَامِرَةٌ بِقَلْبِي إِلَى يَوْمِ مَمَاتِي بقلمي د جمال إسماعيل الجمهورية العربية السورية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق