24/02/2024
3155 أيها الربيع القادم .. بقلمي علي حسن أيها الربيع العائِدَ إلى الديار ماذا تحمِلُ بين طياتكَ أتحمِلُ من الحب شيء من أم أنكَ تحمِلُ من حلُمٍ بعيد قد يكون على أطرافِكَ من الدموع الثكلى العالِقَ على الجفون وقد تكونَ هناكَ كومةَ شوقٍ تكونَت مع الطوفان أم أنها كومةَ أشواكٍ عالِقةً من الزمانِ العتيق وما زِلتَ تبحثُ عن أنفاسِكَ بين جدران الزمانِ وما وما باتَ في غفوةٍ تحت الركام يتنفس غُبار اليومِ في صمت من ضِحكَةٍ عبَثَت بها الدموع تتسائل عن يومٍ لعلّه ما ما ليسَ هو بِ بِ اليومِ البعيد أيها الربيع القادم العائِدَ بِدون معانٍ لعلّك التيار الجارِفَ لِتأخذَ معكَ من الأحزان لِتنظِفَ قلوبَنا من عبثِ الأيام من حلُمٍ باتَ يُئَرِقُنا معانِقاً أجسادنا بالآلام لِيأخُذنا إلى عالمٍ بعيد لستُ أنا من غادَرَته الأشواق ولستُ أنا بِذاكَ الذي باتَ بين أزِقَةِ الزمان وعلى أرصِفَةِ الطريق يبحثُ عن شيءٍ ما أم أنه محمولاً على أجنِحةَ الهواء أم أنه مُتكيءٌ على غُبارَ الليال مدفونٌ تحت حِجارةَ الدِيار مزروعةً أوصالنا لعلّها تُزهِرَ بَتلاتُها يوماً ماااا وتورِقَ أغصانَ الربيع في ولادةٍ قيصرِية جديده تناثرَ من صرختها البركان وبَكَت عيونَ اليومِ حتى تُرَطِبَ دمعاتها وجهَ الحياة وعلى خاصِرَةِ ربيعٍ آن له أن يَتمرّدَ على أروِقَةِ النِسيان فأنا ذاكَ هو القادِمُ من البعيد من تنهيدةٍ حبلى تعشق الحياةَ تُعلِنُ عن ولادةٍ من رحمِ الموتِ بِ بِ روحِ ذاكَ الفتى العنيد أيها الربيع القادم ما بالكَ لا تسألني كيف أنا وكيف كُنت فيما مضى وكيف أنا اليوم فما بين جدران الخيام غفوتي وتنهيدةٌ تُلاعِبها أمواجُ البِحار وصرخةْ تُقاذِفُها الأحلام لعلّني هاهنا الهائِمُ على أجنِحَةَ الزمان أو لعلّني كهبوبَ الرياح أبحثُ عن شيء ما على أرصِفةِ الشُطآن فما زِلت أنا العائِدَ بعدَ حين أحمِلُ على كتفي العنوان أتنهدُ طعمَ الحياة من رائِحَةِ الأرض أتنفس غُبارَ لواحِظي وأكتبُ كلِماتي من ظفيرةَ أُمي علّني أكون أنا أنا الربيع القادِمَ أحمِلُ بين يداي بِطاقةَ العيد أيها الربيع القادم في طياتكَ الأحلام وأغنيةَ الصِغارَ على لِسانِ الحسون وتمتَمَةَ الصباحِ على شِفاهِ الأقلام أيها الربيع القادم بِدونِ أوراق وبِدونِ أغصانٍ تحمِلُها وبدونَ دفاتِرَ ذِكريات تعانِقَ الرأسَ الأشيبَ فكيف يكتبني القلم وكيف أكونُ أنا فأنا ذاكَ هو القادِمُ فوق الأحلام رايتي أوراق هويتي وفِراشي مِساحات الشتات لِتُمطِرَني السماء من حدقاتها لِتُزهِرَ أوصالي المتناثرة فتنبِتَ مع كلِ زهرةٍ ها هنا الحياة وتنهيدَةَ وليدٍ جديد من رحمِ الأرض يُنشٍد على وترٍ يغني للحريةِ من صدرَ القصيد ذاكَ هو صاحبُ الوجهِ العنيد أيها الربيع القادِمَ فَما بالُكَ لا تَعجَلَ لِتعودَ إلينا بِحلّةِ العيد لعلّنا نتوشح بيارقَ عزةٍ وكوفيةَ نَصرٍ نقشها فوق الجبين فما فما زالَ في ثناياكَ كل شيء وعلى كتِفَيكَ يَومَاً آن له أن يَحمِلَ ثوبَنا الجديد .. علي حسن ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق