24/01/2024
( عَصرُ الانْحطاطِ الحَديثُ) زَمانُكَ لِلأََكارمِ لايَطِيبُ وَأَخلاقُ التَّقِيِّ بِهِ عُيوبُ وَأَسعَدُ أَهْلِهِ فَدمٌ غَبِيٌّ لَهُ مِنْ كُلِّ مَخزَاةٍ نَصِيْبُ وَذُوْ مَالٍ بِلا وِجدانَ يَحيا رَغائِبُهُ الدَّنِيئَةُ لا تَخِيْبُ وُجوهُ القَومِ تَسعى فِي رِضَاهُ وَما بِهِ جَاذِبٌ إِلاَّ الجُيُوبُ تَفاهَتُهُ بِعَينِ البَعضِ طِيْبٌ وَلَو أََخْطَا يُقالُ: هُو المُصِيْبُ وَذُو جَاهٍ لَهُ أََمْرٌ مُطاعٌ وَلَيْسَ عَلىَ تَعَسُّفِهِ رَقِيْبُ وَأُنْثىَ لا يُقَيِّدُها عَفَافٌ بَعِيْدُ الُحلْمِ-إِنْ غَنَجَت- قَرِيْبُ تُنِخُّ الفَحلَ مِنْ قَومٍ أُبَاةٍ وَإِنْ غَمَزَت لَها تَهفُ القُلوبُ وَباتَ النَّاسُ عُبَادَاً سُكارى بِعِشقِ المَالِ فَهْوَ لَهُمْ حَبِيبُ ولاَ يُعنِيهُمو مِنَ أَيِّ بَابٍ يَجِيءُ ولاَ المَصادِرُ والدُّروبُ وَلَيسَ الجَهْلُ فِيْ المُثرينَ عَيْبَاً وَلَكنْ فَقرُ ذِيْ لُبٍّ مَعِيْبُ وَلوْ كانَ الفَقِيْهَ وَفَاضَ عِلْمَاً وَإِنْ هُوَ مُبْدِعٌ فَذٌّ أَدِيبُ وَأَقسى العَيشِ أََنْ تَحيَا نَبِيْلاً وَأَنْتَ مُفَوَّهٌ فَطِنٌ لَبيْبُ وَمالَكَ فِيْ الغِنى والجاهِ حَظٌّ فَمِثلُكُ مَنْ يُقالُ لَهُ: الغَرِيْبُ وماتَ العَطفُ والإِحسانُ حَتى غَدا مِنَّا البَعيْدُ كَما القَرِيْبُ يَزورُ كِلاهُما إِنْ رَامَ غُنْمَاً وَحِيْنَ تَكونُ مُحتَاجاً يَغِيْبُ بِحُزنِكَ لَنْ تُغَيِّرَ أَيَّ حَالٍ فَإِنَّ زَمانَكَ الطَاغِي عَصِيبُ مِنَ الغُرباءِ مِثلِكَ كُنْ قَرِيْباً بِصُحبَتِهِمْ تَخِفُّ بِكَ الكُروبُ فَلا يَخلو زَمانٌ مِنْ كِرامٍ هُمُو لِمَواجِعٍ فِينا الطَّبِيبُ شعر : زياد الجزائري
( عَصرُ الانْحطاطِ الحَديثُ) زَمانُكَ لِلأََكارمِ لايَطِيبُ وَأَخلاقُ التَّقِيِّ بِهِ عُيوبُ وَأَسعَدُ أَهْلِهِ فَدمٌ غَبِيٌّ لَهُ مِنْ كُلِّ مَخزَاةٍ نَصِيْبُ وَذُوْ مَالٍ بِلا وِجدانَ يَحيا رَغائِبُهُ الدَّنِيئَةُ لا تَخِيْبُ وُجوهُ القَومِ تَسعى فِي رِضَاهُ وَما بِهِ جَاذِبٌ إِلاَّ الجُيُوبُ تَفاهَتُهُ بِعَينِ البَعضِ طِيْبٌ وَلَو أََخْطَا يُقالُ: هُو المُصِيْبُ وَذُو جَاهٍ لَهُ أََمْرٌ مُطاعٌ وَلَيْسَ عَلىَ تَعَسُّفِهِ رَقِيْبُ وَأُنْثىَ لا يُقَيِّدُها عَفَافٌ بَعِيْدُ الُحلْمِ-إِنْ غَنَجَت- قَرِيْبُ تُنِخُّ الفَحلَ مِنْ قَومٍ أُبَاةٍ وَإِنْ غَمَزَت لَها تَهفُ القُلوبُ وَباتَ النَّاسُ عُبَادَاً سُكارى بِعِشقِ المَالِ فَهْوَ لَهُمْ حَبِيبُ ولاَ يُعنِيهُمو مِنَ أَيِّ بَابٍ يَجِيءُ ولاَ المَصادِرُ والدُّروبُ وَلَيسَ الجَهْلُ فِيْ المُثرينَ عَيْبَاً وَلَكنْ فَقرُ ذِيْ لُبٍّ مَعِيْبُ وَلوْ كانَ الفَقِيْهَ وَفَاضَ عِلْمَاً وَإِنْ هُوَ مُبْدِعٌ فَذٌّ أَدِيبُ وَأَقسى العَيشِ أََنْ تَحيَا نَبِيْلاً وَأَنْتَ مُفَوَّهٌ فَطِنٌ لَبيْبُ وَمالَكَ فِيْ الغِنى والجاهِ حَظٌّ فَمِثلُكُ مَنْ يُقالُ لَهُ: الغَرِيْبُ وماتَ العَطفُ والإِحسانُ حَتى غَدا مِنَّا البَعيْدُ كَما القَرِيْبُ يَزورُ كِلاهُما إِنْ رَامَ غُنْمَاً وَحِيْنَ تَكونُ مُحتَاجاً يَغِيْبُ بِحُزنِكَ لَنْ تُغَيِّرَ أَيَّ حَالٍ فَإِنَّ زَمانَكَ الطَاغِي عَصِيبُ مِنَ الغُرباءِ مِثلِكَ كُنْ قَرِيْباً بِصُحبَتِهِمْ تَخِفُّ بِكَ الكُروبُ فَلا يَخلو زَمانٌ مِنْ كِرامٍ هُمُو لِمَواجِعٍ فِينا الطَّبِيبُ شعر : زياد الجزائري
عاشق الليل أيا عاشق الليل والسهر بتلك العيون الناعسة تحمو آثار جرحي والضجر وعشقت أيامي فى قربك حبيبي وغصت بداخل وجدانك أبحر وأصبح عشقي أسطورة العاشقين وغرامي تمادى بجمالك الفاتن وجعلت من ليلي بدون فجر وجعلت لعمري أحلى الآماني ونثرته ورودا وشذى عطر أنت الحبيب الأول لمهجتي نبض فيك القلب وتفطر وعانقت أرواحنا جوف السماء وتمازجت أنفاسنا والمسك أبهر وأذاب الشوق روحي وأنفاسي وإنتعشت بقربه من ريح العنبر وجعلتك نديمي ونبيذ خمري وطاب عمري فيك أحلى من السكر بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
عاشق الليل أيا عاشق الليل والسهر بتلك العيون الناعسة تحمو آثار جرحي والضجر وعشقت أيامي فى قربك حبيبي وغصت بداخل وجدانك أبحر وأصبح عشقي أسطورة العاشقين وغرامي تمادى بجمالك الفاتن وجعلت من ليلي بدون فجر وجعلت لعمري أحلى الآماني ونثرته ورودا وشذى عطر أنت الحبيب الأول لمهجتي نبض فيك القلب وتفطر وعانقت أرواحنا جوف السماء وتمازجت أنفاسنا والمسك أبهر وأذاب الشوق روحي وأنفاسي وإنتعشت بقربه من ريح العنبر وجعلتك نديمي ونبيذ خمري وطاب عمري فيك أحلى من السكر بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
هِي حَيَاتِي والنَّعِيم وجَنّتِي *** لمَّـا تَسَـاقطَ عَنهَا الخِمَـار واستَنَارَ جَبِينُهَا تَلألأ بَرِيقُ خَدَّاهَا حَتى أرْعَدَت فرَائِصُهَا هِي صَغِيـرَةٌ عَفِيفَةٌ أعْجَبَنِي مِنهَا حَيَاءهَا حِينَ بَـانَت ثنَايَاهَـا كاليَـاقوتِ نَقِيّ جِيدُهَا كَسَلسَبِيلِ رَحِيـقٍ أشرَقَت شمْسُ وَجنَتاهَا فِي حِينهَـا قَدّرَ اللهُ العَظِيم لِقلبِـي غَرَامَهَا وَأيّد دَولةَ العِشقِ ومَدّ لرُوحِـي سُلطـانَهَا انسَلّ مِنّي الشـوقُ بكُلِّ مُرُونَةٍ ومَـدّ لـهَا سِجِلاّتٌ رُسِمَ الغَـرَام فِي كلّ صَفحَـاتِهَا وأعْلنتُ كًـلّ كَلامٍ بَــاطِلٌ فِي غَيرِ حُبِّهَا فَيَا عَاذِلِي تَرَفَّق كَالسّحُبِ أرَى مَدامِعَهَا وَالخَافِقُ سَـــابِحٌ يُعَانِقُ الأخطارَ نَحوَهَا دَاءُ المَحَبّة وَالعِشق قَد نَزلَا بَينِي وَبَينَهَا فتسَاوَى بَينَنَا الحُبّ وَالخَجَل كَسَى وَجْهَهَا عَذرَاء كَالغُصْنِ الرَّطِيبِ أمِيرَتِي أعْشقهَا هِي حَيَاتِي وَالنّعِيمُ وَجَنّتِي *** عزالدين الهمّامي بوكريم / تونس 24/01/2023
هِي حَيَاتِي والنَّعِيم وجَنّتِي *** لمَّـا تَسَـاقطَ عَنهَا الخِمَـار واستَنَارَ جَبِينُهَا تَلألأ بَرِيقُ خَدَّاهَا حَتى أرْعَدَت فرَائِصُهَا هِي صَغِيـرَةٌ عَفِيفَةٌ أعْجَبَنِي مِنهَا حَيَاءهَا حِينَ بَـانَت ثنَايَاهَـا كاليَـاقوتِ نَقِيّ جِيدُهَا كَسَلسَبِيلِ رَحِيـقٍ أشرَقَت شمْسُ وَجنَتاهَا فِي حِينهَـا قَدّرَ اللهُ العَظِيم لِقلبِـي غَرَامَهَا وَأيّد دَولةَ العِشقِ ومَدّ لرُوحِـي سُلطـانَهَا انسَلّ مِنّي الشـوقُ بكُلِّ مُرُونَةٍ ومَـدّ لـهَا سِجِلاّتٌ رُسِمَ الغَـرَام فِي كلّ صَفحَـاتِهَا وأعْلنتُ كًـلّ كَلامٍ بَــاطِلٌ فِي غَيرِ حُبِّهَا فَيَا عَاذِلِي تَرَفَّق كَالسّحُبِ أرَى مَدامِعَهَا وَالخَافِقُ سَـــابِحٌ يُعَانِقُ الأخطارَ نَحوَهَا دَاءُ المَحَبّة وَالعِشق قَد نَزلَا بَينِي وَبَينَهَا فتسَاوَى بَينَنَا الحُبّ وَالخَجَل كَسَى وَجْهَهَا عَذرَاء كَالغُصْنِ الرَّطِيبِ أمِيرَتِي أعْشقهَا هِي حَيَاتِي وَالنّعِيمُ وَجَنّتِي *** عزالدين الهمّامي بوكريم / تونس 24/01/2023
( بين العقل و القلب) للشاعر د. علي مسلم عجمي --------------- بين العقل و القلب ما في إتفاق في خيانة و عِشق في صِدق و نِفاق و بمجتمع ما في تآخي و لا وِفاق صعبة تمَيِّز مين نام و مين فاق بين الخيانة و الوفا ان أصبح غرام هيك العقل و القلب بيصيروا رفاق بين العقل و القلب أكتب يا زمن في رِحلة الإنسان إنت المؤتمن كم في مظلوم بالقبر اندفن و كم في بالحب عاشق و انطعن أكتب بجرأة بعرفك إنك جريء و أكشف الأسرار كلها للعلن العقل قاضي للفصاحة و للسان و القلب قاضي للعواطف و الحنان و بين الفصاحة و العواطف إتِّزان حكمة و بلاغة في لها شرع و بيان لا تحط عقلك خلف قلبك تا تصير لعبة بإيدين البشر طول الزمان العقل لما يموت بيموت الكلام و بالوعي و الإدراك ما في إلتزام بالرغم إنو القلب ينبض عالدوام و مع كل نبضة بتزهر ورود الخزام لكن إذا مات القلب ما في حياة و عالعقل و الإنسان بالدنيا السلام بالعقل ممكن عبقري تطلع أكيد و قصور من عِلِم و بلاغة رح تشيد عقلك براسك بالضروري تستفيد و بالعلم تطلع نابغ و قائد رشيد و لما ملاك الموت في سهمو يصيد صاحب العقل.الناس تعمل لو نشيد لكن قتيل الحب بالقلب الحنون بإسم العشق و الحب بيقولوا شهيد لما العقل و القلب يجتمعوا سوى بإنسان . ما بيزعزعوا جنون الهوا و مهما بنيران الهوى القلب انكوى العقل جنبو رح يوصللو الدوا و عالعقل لولا استأسدت كل القوى القلب بيدللو عأفضل محتوى و هيك العقل و القلب نعمة كاملة لولا اجتمعوا سوى بأعلا مستوى الشاعر د. علي مسلم عجمي لبنان
( بين العقل و القلب) للشاعر د. علي مسلم عجمي --------------- بين العقل و القلب ما في إتفاق في خيانة و عِشق في صِدق و نِفاق و بمجتمع ما في تآخي و لا وِفاق صعبة تمَيِّز مين نام و مين فاق بين الخيانة و الوفا ان أصبح غرام هيك العقل و القلب بيصيروا رفاق بين العقل و القلب أكتب يا زمن في رِحلة الإنسان إنت المؤتمن كم في مظلوم بالقبر اندفن و كم في بالحب عاشق و انطعن أكتب بجرأة بعرفك إنك جريء و أكشف الأسرار كلها للعلن العقل قاضي للفصاحة و للسان و القلب قاضي للعواطف و الحنان و بين الفصاحة و العواطف إتِّزان حكمة و بلاغة في لها شرع و بيان لا تحط عقلك خلف قلبك تا تصير لعبة بإيدين البشر طول الزمان العقل لما يموت بيموت الكلام و بالوعي و الإدراك ما في إلتزام بالرغم إنو القلب ينبض عالدوام و مع كل نبضة بتزهر ورود الخزام لكن إذا مات القلب ما في حياة و عالعقل و الإنسان بالدنيا السلام بالعقل ممكن عبقري تطلع أكيد و قصور من عِلِم و بلاغة رح تشيد عقلك براسك بالضروري تستفيد و بالعلم تطلع نابغ و قائد رشيد و لما ملاك الموت في سهمو يصيد صاحب العقل.الناس تعمل لو نشيد لكن قتيل الحب بالقلب الحنون بإسم العشق و الحب بيقولوا شهيد لما العقل و القلب يجتمعوا سوى بإنسان . ما بيزعزعوا جنون الهوا و مهما بنيران الهوى القلب انكوى العقل جنبو رح يوصللو الدوا و عالعقل لولا استأسدت كل القوى القلب بيدللو عأفضل محتوى و هيك العقل و القلب نعمة كاملة لولا اجتمعوا سوى بأعلا مستوى الشاعر د. علي مسلم عجمي لبنان
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog



