09/02/2025
** عن الندم ** الندم شجرة في القلب نبتت تزهر بالأمس وتثمر بالحسرة نسقيه دمعا من الأيام المضاعة فيكبر في الروحِ حتى يصير سطوة .. ندم على خطوة عبرنا بها فلم نجد غير سراب الطريق وندم على حلم تركناه خلفنا فضاع كما يضيع البريق .. ندم على خطوة لمنكمل وأخرى مشينا بها للعدم على قبلة ضاع عطر انتظار وعمر أضعناه بين الندم .. نلاحق في التيه وجه السؤال .. ونسأل ظل المرايا الجليد هل الوقت يمحو سطور الحكايا ؟ أم الوقت يكتب ما لا يريد ؟ كم قلنا ليت الذي فات يمحى ولكنه الحبر نقش الجدار وكم صحنا ليت الزمان يعود ولكنه يمضي بلا اعتذار .. لو عاد بنا العمر هل نستقيم ؟ أم أنا سنمشي لنفس الطريق ؟ فالندم قيد وحلم كسير وباب إلى المستحيل العميق .. فدع كل ما فات لا تلتفت .. فإن الذي راح لن يستعيد .. وسر نحو درب تحب السرى فيه حتى وإن كان ملء الجليد ... بقلمي : معز ماني
لا تقلُبي الفنجان *** لا تقلُبي الفنجانَ ســــــيدتي لـــيس التنجيمُ مـــــــوهبتي لا أتقِنُ فــــــــنَّ التبصــــير لكنّي أملكُ ســــــــادســــــةً تحترفُ فـــــــــنَّ التصــوير تُخبرني عنكِ أشـــــــــــــياءً ما زالتْ طــــــــيَّ التفكير تكشِـــــفُ لــــــي ما يؤلمكِ تكشــــفُ لي ما يُســــــعدكِ ســـادســـــــتي نـورُ التنوير عنكِ قالتْ لي ســــــــادستي مارسْـــــــــتِ فِعْلَ التزويرْ أخفَيتِ حُزناً مشـهوداً حُزناً قد ملَّ التخمير وكتمْتِ حُلُماً مــولوداً خوفاً من سُــــــــمِّ التشهير أظهرْتِ فـــــــرحاً مغروراً أظهرْتِ عُمْراً مســـــروراً وأجــــــــدْتِ فنَّ التعبير فبناءُ الأنثــــى مصـــــدوعٌ وفــؤادُ الأنثــــــى موجوعٌ وهـــــــــواءُ الأنثى ممنوعٌ والأنثى قيْدَ التفجير بيتُ الأحزان سيدتي موجودٌ طـــــــيَّ التفكير لا بُدَّ الآنَ سـيدتي من فتْحِ باب التــــــــحرير فجُمودُ الفكر سـيدتي أسْــــرٌ في سجن التكفير وغذاءُ الفكر سـيدتي بجديدٍ يُلـــــغي التحقير فتعودُ الأنثى سـيدتي إنســــــــاناً حازَ التقدير صــــحراءُ الأنثى سيدتي تخْضَرُّ بعد التشــــجير فيزولُ الموتُ سيدتي ويُبادُ أثَرُ التخـــــــدير والآتي قالتْ سـادستي فــــــــــرَحٌ يفتتحُ التغيير والحزنُ الحاضرُ سيدتي حتماً في قيد التهجير أمَلٌ تحملهُ سـادستي وغرامٌ قيد التحضير ************ شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان. - لبنان
وهنا فلسطين بِقَلَمِي د. حُسَيْن مُوسَى هنا فِلَسْطِين وَطَنٌِ وقبلةٌ لا يَقْبَلُ القِسْمَةَ عَلَى أَحَدِ فَافْعَلُوا مَا شِئْتُمْ وَقَدْ فَعَلْتُمْ فَهِيَ بِأَعْيُنِ الْواحِدِ الْأَحَد الْقَتْلُ وَالتَّدْمِيرُ وَالتَّجْوِيعُ وَالْبُيُوتُ عَلَى سَاكِنِيهَا تَهْد لَكِنَّكُمْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا تَهْجِيرَ شَعْبٍ انْتَصَرَ بِالثَّبَاتِ وَاتَّقَد كَالجَمْرِ تَحْرِقُ مَنْ كَادَ لَهُ وَغَزَّةُ وَالضِّفَّةُ شَاهِدٌ يَشْهَد جِمَارُ شَعْبٍ بِوَجْهِ أَبَالِسَةٍ وَظَنَنْتُمْ بِأَنَّ الْمُقَاوَمَةَ تَرْتَد أَلَمْ يُوْقَدْ لِفِرْعَوْنَ صَرْحًا لِيَطّلِعَ عَلَى إِلَٰهِ مُوسَى وَيَجِد فَأَيْنَ فِرْعَوْنُ وَالْمَلَأُ فَالْيَوْمَ تَأَلَّهَ الْغَرْبُ وَوَجَدَ مَا وَجَد فَالإِعْصَارُ فِيهِ نَارٌ فَأَخَذَ مُدُنًا احْتَرَقَتْ وَالْمَالُ مَا صَمَد هِيَ نِهَايَةُ الْعَابِرِينَ لِلتَّارِيخِ اقْتَرَبَتْ وَالْإِمْبِرَاطُورِيَّةُ تَرْتَعِد وَسَيُهْزَمُ الْجَمْعُ الْحَقُودُ يَقِينًا وَسَيُنْجِزُ اللَّهُ عَاجِلًا مَا وَعَد هِيَ فِلَسْطِينُ لَوْ تَخَافَ الْبَحْرَ مَا جَاوَرَتْهُ وَهَا هُوَ يَذْهَبُ الزُّبَد قَبْلَ الْإِسْرَاءِ مَا كَانَ الْأَقْصَى فَحَدَّثَنَا اللَّهُ بِأَمْرِ قِيَامِهِ وَقَدْ وُجِد فَيَا ربّ غزّة بَارِكْ رَمِينَا لِنَدْخُلَ التَّارِيخَ مُكَلَّلِينَ بِعَالِي الْمَجْد إِنَّا أَهْلُكَ وَحُرَّاسُ عِزِّكَ نَتَنَاقَلُ الإِبَاءَ أَمَانَةً مِنَ الْوَالِدِ لِلْوَلَد يَخْطِّطُونَ وَيُفْتَنُونَ بِمَا كَتَبُوا فَمَن قَالَ أنَّنَا مُكَبَّلُونَ أَوْ بِلَا يَد اجْتَمَعَ كُلُّ الطُّغْيَانِ عَلَى غَزَّةَ تَدْمِيرًا وَتَجْوِيعًا فَهَلْ خَرَجَ أَحَد؟ لِيَحْلُمَ الْحَالِمُونَ بِمَا جَاءُوا بِهِ فَهَا نَحْنُ فِي الضِّفَّةِ نُجَدِّدُ الْعَهْد فَمَنِ اسْتَنَارَ بِمَنَارَتِنَا فَأَهْلًا بِهِ وَلَا إِجْبَارَ لِمَنْ امْتَنَعَ أَوْعنّا ارتد أَسْرِجُوا الْخَيْلَ فَإِنَّ الصُّبْحَ قَدْ بَدَا مِن نُورِ جَنَانِ اللَّهِ يَسْتَزِد هنا فِلَسْطِين فاضبطوا المواقيت و لتحريرها آن الأوان لنبدأ العد د. حُسَيْن مُوسَى كَاتِبٌ وَشَاعِرٌ وَصَحَفِيٌّ فِلَسْطِينِيٌّ
الجِّذاءُ د. إحسان الخوري أأضْرُبُ جَسَدَكِ بِقُبلةٍ لِأَشُقّ اليَمَّ فَأَسيرُ في شَرايينِكِ بِدونِ هَواءِ أنا أنتظِرُهُم مِنذُ زَمَنٍ لأُحَدِّثَهُم عنْ قَلبِكِ عنْ شَفَتيكِ عنْ المُواءِ عِندَها فكَّرتُ أنْ أمتليءَ بِالجَسدِ فانْتابَني حِسُّ الجُوعِ مَع الخَواءِ إحساسُ الجِنِّ والشَّهوةِ المُفْرِطَةِ وصِرتُ كَكَومَةِ حَطَبٍ مَع الجِذاءِ فَرُبَّما أشتعِلُ وأُوَلِّعُ في الكَواكِبِ ورُبَّما أحتَرِقُ أموتُ داخِلَ حوَّاءِ أنا يا امرأةُ العاشِقُ الوالِهُ المُتيَّمُ ولو أَتيتِ مِن جُهنَّم وكُنْتِ البَلاءِ فلا فرقَ عِندي مِنْ أينَ ما أَتيتِ لِأنَّكِ حوريَّةٌ لمْ تَلِدها كُلُّ النِّساءِ
... الْغُرُورُ آفَةٌ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ....... محمد عبد القادر زعرورة ... ظَنَّ الْغَرُورُ بِمَالِهِ مَلَكَ الْدُّنَا وَأَنَّهُ بِالْمَالِ صَارَ وَجِيْهَا حَسِبَ الْغَرُورُ بِأَنَّ الْنَّاسَ شَاةٌ مَتَى شَاءَ الْغَرُورُ يَشْتَرِيْهَا وَرِثَ الْسَّفَاهَةَ مِنْ عَادَاتٍ سَيَّئَةٍ وَعَاشَ بَقِيَّةَ الْعُمْرِ سَفِيْهَا جَاهٌ وَمَالٌ وَعَادَاتٌ مَقِيْتَةٌ وَرِثَ جَهَالَتَهُ وَامْتَثَلَ لِسَاقِيْهَا صُعِقَ الْغَرُورُ عِنْدَمَا عَرِفَ أَنَّ الْكَرَامَةَ لَا يُمْكِنُ يَشْتَرِيْهَا فَكَرَامَةُ الْنَّاسِ مُقَدَّسَةٌ لَدَيْهِمْ وَلَيْسَ لِلْمَغْرُورِ أَنْ يَعْبَثَ فِيْهَا وَلِلْمَغْرُورِ أَوْصَافٌ قَمِيْئَةٌ وَفِي الْنَّاسِ تَبَاهَى وَيَتِيْهُ تِيْهَا كَأَنَّ الْنَّاسَ تَقْبَلُ فيْهَِا حَقَّاً وَلَا يَدْرِي بِأَنَّ الْنَّاسَ تَزْدَرِيْهَا يَرَى الْمَغْرُورُ أَنَّهُ مِنْ هَوَاهُ يَرَى الْأَشْيَاءَ كَمَا شَاءَ يُرِيْهَا كَأَنَّ مِزَاجَهُ صَارَتْ مِثَالَاً فَكُلُّ الْنَّاسِ عَلَيْهَا تَقْتَدِيْهَا تَسُوقُ صَاحِبَهَا لِدَرْبٍ مُغْلَقٍ تُضَيِّعُهُ وَيَضِيْعُ في حَوَاشِيْهَا لَا يَعْرِفُ الْمَغْرُورُ أَنَّ الْنَّفْسَ مَرِيْضَةٌ تَحْتَاجُ هَذِي الْنَّفْسُ مَنْ يُدَاوِيْهَا وَآفَةُ الْنَّفْسِ الْغُرُورُ ثَقِيْلَةٌ عَلَى حَامِلِهَا الَّذِي اِكْتَوَى فِيْهَا وَلَيْسَ لِلْنَّاسِ الْقَبُولُ بِهَا وَلَا تَحَمُّلِ مَن اِبْتُلِيَ فِي بَلَاوِيْهَا تَحْتَاجُ مَنْ يُصْلِحُ فِيْهَا مَسِيْرَتَهَا وَيُعِيْدُهَا لِلْرُّشْدِ إِصْلَاحَاً وَيُنْجِيْهَا لِتَعِيْشَ سَالِمَةً بَيْنَ الْأَنَامِ بِعَقْلِهَا وَتُلَاقِي بَيْنَ الْنَّاسِ مَنْ يُرَاعِيْهَا فَالْنَّفْسُ في الْإِنْسَانِ جِدُّ آثِمَةٌ إِلَّا الَّتِي أَحْسَنَ صَاحِبُهَا مَرَابِيْهَا وَالْنَّفْسُ في الْإِنْسَانِ وَاحِدَةٌ بَلَى وَلِلْإِنْسَانِ بِفِعْلِ الْخَيْرِ أَنْ يُزَكِّيْهَا نَسِيَ الْإِنْسَانُ أَنَّ الْنَّفْسَ رَاحِلَةٌ وَأَنَّ ذِكْرَهَا الْطَّيِّبُ سَيُحْيِيْهَا وَأَنَّ الْحَيَاةَ عَابِرَةٌ كَبَرْقٍ خَاطِفٍ وَآثَارُهَا الْحُسْنَى الَّتِي سَتُبْقِيْهَا وَلِيَذْكُرِ الْإِنْسَانُ أَنَّ الْأَصْلَ طِيْنٌ سَيَعُودُ لِلْطِّيْنِ وَالْرُّوحُ لِبَارِيْهَا ..................................... كُتِبَتْ في / ٢٨ / ٤ / ٢٠١٨ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




