20/07/2025
حين تمشي يدُ الله في الحقل بقلم: رانية مرجية اشتقتُ لرائحة الحقلِ بعد المطر الأوّل، حين تبتهلُ الأرضُ للسماء، وتنبض البذورُ في مهبّ الريح كأسرارٍ صغيرةٍ تتلو صلواتٍ على طين الحياة. تلتصقُ بذورُ الحنين بقشرة الأرض كأنها تسجد، كأنها تهمس: "خذني إليك، وامنحني ظلّك كي أنبت." يدُ الله تمشي فوق غيمٍ عابر، تجلو الغبار عن وجه الروح، ترسمُ المطرَ على مآقينا، وتطرد الأرواح الخبيثة من زوايا القلب، كأنها تقول: "طَهُرَ المكانُ... فادخلوه بسلام." انظروا إلى يدِ الله، تلون الموج بياقوت الأسرار، وترسله للشاطئ كأنها تبعث به رسائل حب، أو تعاويذَ نجاة لقلوبٍ أضناها التيه. كافة الناس الذين أحبهم كأنهم أنبياءُ بلا معجزات، يمشون على الأرض وقلوبهم معلقةٌ في السماء. كبارٌ في العمر، أو أكبرُ من سنهم لأنهم حملوا الحياة على أكتافهم مثل صليبٍ من نور. وأنا أخاف... أن يأتي يومٌ ويغيبوا، أن أفقد أصواتهم كأنها طيورٌ مهاجرة نسيت طريق العودة. لكنني أؤمن: الذين نحبهم لا يغيبون، هم فقط يتحولون إلى نسيم، إلى ضوء، إلى نغمةٍ في صلاةِ المساء. أنا لست جسدًا، بل أثرُ نَفَسٍ خرج من قلب الله، ليتذكّر الطريق إليه. أنا لست وحدي، الملائكة تمشي في خطاي، كلما اقتربت من نهر الحنين الممتدّ من عينيّ إلى غيمِ السماء. الحبُّ ليس عاطفةً عابرة، بل عبورٌ بطيءٌ بين جرحين: جرح البداية، ووجعُ الفقد الذي لا يشفى. لكن في يدِ الله تذوبُ الجراح، وتشرق الروح... كأنها وُلدت لتُحِب، ثم تعود إلى أصلها: نورًا لا يفنى.
الكاتبة: ماريا سيوبوتاريو البلد: رومانيا 20.07.2025 العنوان: همسة متأخرة فكرة عذبة ترافقني في لحظة حلم عندما يشقّ أول شعاع من القمر طريقي لننطلق معًا بإيمانٍ إلهي، نستمتع بلهب السماء الأزرق. تتنافس الطيور المُغرّدة في الطيران عند الفجر ليُعبّر صوت القلوب عن الشوق نفهم لغة الشعوب بحماس، التي تنقل من بعيد جمال الأرواح. همسة متأخرة تُسمع مدفونة في أعماق الصمت من حفيف الأوراق وخرير الماء الصافي فمي عطشان لكلمة السلام الرقيقة والحاميّة أراقب تحليق الحمائم البيضاء في سماءٍ رحبة. أستمع إلى أنفاس الكون المُتسارعة عندما أركض كما كنتُ من قبل في دفء الليل مُغلفًا برائحة أشجار الليمون تحت بريق النجوم حيث انبثق الحبّ أولًا بأمواجٍ ناعمة. جميع الحقوق محفوظة!
أطياف الليل تبسم الفجر معلنا ميلاد يوم جديد. .و غاب حديث الليل و شجونه. .رحل معه الشوق و الضنا.. لكن أين انت و أين أنا.؟؟؟؟؟؟ هل يعود حديث الليل؟؟؟؟ بين طيات الاحلام يروي لقانا لا زلت أرى في عيونك بوح ذاب بين أطياف المنى لم يحكيه ثغرك البسام لكنه أضاء البهيم ضياء و سنا في عينيك الحالمتين خاطبت الليل و في بطنه الف حكاية تتسلل عبر نوافذ الشوق و غيرك لا يعلم عنها شيئا غرد بها الشادي فصاحة و بيانا و انساب القريض العذب لولاك فهل يا ترى من الليل أخذنا حقنا و كيف لشامخات الأحلام أن تنسى حبا تربى فيها جنينا ؟؟؟ من صليل الحرف ما كتبناه لغة بشداها غردت البلابل فأين أنت من هذا و أين أنا؟؟؟؟؟ إن كنت نسيت عمدا أو نسيانا فعيني لا زالت من فرط الحنين تجري دمعا تسقيه وجعا و أنينا إدريس العمراني
من حكايات أكتوبر الحزين ... الأقلام حزينة ::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كتبت الأقلام وقالت : قالت وعادت ألف مرة ومرة ... واللي سمعوا وقرأوا القول كذبوه وقالوا ما في مجاعة مَن الكذابين؟ يا جماعة الأطفال اللي ماتوا من الجوع بسبب الطحين اللي بيعه ممنوع أو حتى شوفه مش مسموح مُختلف أنواع الطعام كل المخازن منها مليانة الصراصير والفئران صارت شبعانة والأطفال والشيوخ وكل الناس صارت جوعانة وحزنانة الأهالي مكسورين الخواطر والكل ينتظر فرج الله وصابر واللي ما بيخافوا الله ساكتين عاملين حالهم مش عارفين وهُم وكل الناس عارفين أنهم هم سبب المجاعة رفعوا كل الأسعار حتى سعر الخشب و العيدان والورق وأسعار الحطب ومع كل هيك... ما في رواتب ولا في سيولة وفي المية خمسين صارت العمولة وما عاد الشيكل بيجيب غرضين ومن الفلافل ما بيجيب غير قُرصين التُجار الفُجار بدهم ... فلوس كاش وما بدهم تطبيق وعلى أبواب حوانيتهم و مخازنهم بالأسود كتبوا وللكل أعلنوا وقالوا بنبيع كل شيء نقدي وما في بيع بالديّن فالديّن ممنوع والعتب مرفوع عتبي مش على الزمن عتبي على المُرابين الجُدُد مصاصي الدماء الظلمة صانعي ... القهر والمحن قال القلم : وقف يا أستاذ أقول لك أكتب عن البلد المايل وعن الحال السايب و كذب وخوف المخاتير وزعامات الحمايل وعن الحرامية والعصابات أكتب عن البهدلة والسرقات أكتب عن الظلم والظلمات وعن الحواري والزقايق وعن الشوارع المُجرفة والطرقات أكتب يا أستاذ ... عن الحطابين الجُدُد وعن المتسولين والشحادات أكتب عن العمر... اللي ما عُدنا به حاسيين وعن الظلم والسنين أكتب عن الفواكه المفقودة وعن ثمن كيلو التين من الشواكل سعره متين وعن ثمن كيلو الطحين اللي أصبح سعره من الشواكل أكثر من متين وظل أكتب وأكتب... عن البيض المفقود وعن ثمن البيضة الوحدة قفز للخمسين شيكل من النقود، وعن السمن والزيتون وعن الرز وزيت الزيتون وعن العصافير المهاجرة ومن حكايات أكتوبر الحزين أكتب عن التمر المُر والزعتر المبعثر والسمسم المفقود اللي ما عاد ليه أصل ولا عاد ليه طعم وما عاد حُر ولا نقي وما عاد موجود أكتب عن رفيقة الغلابه الدُقة المغشوشة وأكتب عن القهوة اللي غشوها ومن العدس عملوها وعن النايمين في العسل وبالظلم غارقين للشوشة صار ما في للأطفال حليب ولا في للكبار أجبان ولا في علاج ولا تطبيب كان يا ما كان... كان زمان كان في سُكر وحلويات لكن في هذا الوقت وهذا الزمان كله مفقود حتى في المواسم و الأعياد و مختلف المناسبات والأسماك ما عاد نشوفها ولا نحلم بيها إلا بالمُعلبات واليوم ما في أنواع أكل زي زمان ما في اليوم دجاج مسحب في بيتزا وسندويتشات ولا في شيش طاووق لا في كُفتة ولا كباب ولا في لحوم للمنسف ولا للقدرة كمان ولا في دجاج مُحمر للمقلوبة والمُسخن وللفتة كل أسعار اللحم الأحمر والأبيض مش على البال وصارت أقرب للخيال وأصبح لحم الحصان مكسور السيقان إن وجد ثمنها غالي وفي زمن المجاعة ضرورية ومهمة لصحة الناس و الأبدان هو ... هو الأمان هوووووووووه الأمان د. عز الدين حسين أبو صفية ،،، الأحد ٢٠ يوليو ٢٠٢٥ م
دعيني أحملك ............. .. نعم قلتها دعيني أحملك فمثلك يناديها القلب ما أجملك ما أروعك ما أصدقك في زمن يخدع من يثق به ولكني لا أخدعك نبض قلب أنت عطر روح كم قاسيت الزيف حتى توسدت أضلعك فاسعدي واهنئي ولا تفكري فيما بك من وجع وآهات تأخذك هو الاحساس هو العبير بين الحنايا ينحنى لك ودعي العذول ياكل بعضه ويذوب كمدا بترفعك بتألقك باخلاص في قلبك موحدا للحب فما أسماك وأروعك ..................... حسام الدين ريشو
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




