أهم ألآخبار

20‏/07‏/2025

من حكايات أكتوبر الحزين ... الأقلام حزينة ::: ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كتبت الأقلام وقالت : قالت وعادت ألف مرة ومرة ... واللي سمعوا وقرأوا القول كذبوه وقالوا ما في مجاعة مَن الكذابين؟ يا جماعة الأطفال اللي ماتوا من الجوع بسبب الطحين اللي بيعه ممنوع أو حتى شوفه مش مسموح مُختلف أنواع الطعام كل المخازن منها مليانة الصراصير والفئران صارت شبعانة والأطفال والشيوخ وكل الناس صارت جوعانة وحزنانة الأهالي مكسورين الخواطر والكل ينتظر فرج الله وصابر واللي ما بيخافوا الله ساكتين عاملين حالهم مش عارفين وهُم وكل الناس عارفين أنهم هم سبب المجاعة رفعوا كل الأسعار حتى سعر الخشب و العيدان والورق وأسعار الحطب ومع كل هيك... ما في رواتب ولا في سيولة وفي المية خمسين صارت العمولة وما عاد الشيكل بيجيب غرضين ومن الفلافل ما بيجيب غير قُرصين التُجار الفُجار بدهم ... فلوس كاش وما بدهم تطبيق وعلى أبواب حوانيتهم و مخازنهم بالأسود كتبوا وللكل أعلنوا وقالوا بنبيع كل شيء نقدي وما في بيع بالديّن فالديّن ممنوع والعتب مرفوع عتبي مش على الزمن عتبي على المُرابين الجُدُد مصاصي الدماء الظلمة صانعي ... القهر والمحن قال القلم : وقف يا أستاذ أقول لك أكتب عن البلد المايل وعن الحال السايب و كذب وخوف المخاتير وزعامات الحمايل وعن الحرامية والعصابات أكتب عن البهدلة والسرقات أكتب عن الظلم والظلمات وعن الحواري والزقايق وعن الشوارع المُجرفة والطرقات أكتب يا أستاذ ... عن الحطابين الجُدُد وعن المتسولين والشحادات أكتب عن العمر... اللي ما عُدنا به حاسيين وعن الظلم والسنين أكتب عن الفواكه المفقودة وعن ثمن كيلو التين من الشواكل سعره متين وعن ثمن كيلو الطحين اللي أصبح سعره من الشواكل أكثر من متين وظل أكتب وأكتب... عن البيض المفقود وعن ثمن البيضة الوحدة قفز للخمسين شيكل من النقود، وعن السمن والزيتون وعن الرز وزيت الزيتون وعن العصافير المهاجرة ومن حكايات أكتوبر الحزين أكتب عن التمر المُر والزعتر المبعثر والسمسم المفقود اللي ما عاد ليه أصل ولا عاد ليه طعم وما عاد حُر ولا نقي وما عاد موجود أكتب عن رفيقة الغلابه الدُقة المغشوشة وأكتب عن القهوة اللي غشوها ومن العدس عملوها وعن النايمين في العسل وبالظلم غارقين للشوشة صار ما في للأطفال حليب ولا في للكبار أجبان ولا في علاج ولا تطبيب كان يا ما كان... كان زمان كان في سُكر وحلويات لكن في هذا الوقت وهذا الزمان كله مفقود حتى في المواسم و الأعياد و مختلف المناسبات والأسماك ما عاد نشوفها ولا نحلم بيها إلا بالمُعلبات واليوم ما في أنواع أكل زي زمان ما في اليوم دجاج مسحب في بيتزا وسندويتشات ولا في شيش طاووق لا في كُفتة ولا كباب ولا في لحوم للمنسف ولا للقدرة كمان ولا في دجاج مُحمر للمقلوبة والمُسخن وللفتة كل أسعار اللحم الأحمر والأبيض مش على البال وصارت أقرب للخيال وأصبح لحم الحصان مكسور السيقان إن وجد ثمنها غالي وفي زمن المجاعة ضرورية ومهمة لصحة الناس و الأبدان هو ... هو الأمان هوووووووووه الأمان د. عز الدين حسين أبو صفية ،،، الأحد ٢٠ يوليو ٢٠٢٥ م

Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات: