أهم ألآخبار

13‏/09‏/2023

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال ………… ١٤٠ ـ (ضياع)من ديوان(معتقل بلا قيود) ج٣ ……… وكالعادةْ أضَعنا الدربَ يا سادةْ تبِعنا الباطلَ المشؤومْ جعلنا الحقَّ والمظلومْ ألاعيباً لأعيادهْ قرابيناً لأسيادهْ وصارَ الدينُ ذو الأمجادْ وحيداً يبكي أمجادَهْ بلا أتباعْ ،ولا قادَةْ وصارَ الكلّْ مهبولاً ومجنوناً ومشغولاً بأمرٍ صارَ يَقتادَهْ بِِلا مأوىً ليرتادهْ بلا هدفٍ ودونَ دليلْ يُتابِعهُ لإرشادهْ وصارَ البعضُ في عَتَهٍ وللنزواتِ في وَلَهٍ رَضا بالفعلِ وأشادَ وصارَ البعضُ مُضطَرِباً وهامَ بفعلهِ طَرَباً ويهوى نعقَ إنشادَهْ ولا يرضا بإبعادَهْ عن المكروهِ والمحظورْ ويرضَ الذُلَّ كالمَأسورْ وراضِ بكلِّ أصفادهْ وصارَ البعضُ بالإلحادْ عَصيٌّ،قائِدٌ مُنقادْ فخورٌ يهوىَ إلحادَهْ وصارَ البعضُ مَجبولاً على التغييرِ، مَهبولاً يُغَيرُ شكلَ أجسادهْ فصارتْ ديدَناً للجيلْ يُمارِسُ بُدعَةَ التَجميلْ فبِئسَ العادةْ ما اعتادَهْ

الأديبة د. تغريد طالب الأشبال ………… ١٤٠ ـ (ضياع)من ديوان(معتقل بلا قيود) ج٣ ……… وكالعادةْ أضَعنا الدربَ يا سادةْ تبِعنا الباطلَ المشؤومْ جعلنا الحقَّ والمظلومْ ألاعيباً لأعيادهْ قرابيناً لأسيادهْ وصارَ الدينُ ذو الأمجادْ وحيداً يبكي أمجادَهْ بلا أتباعْ ،ولا قادَةْ وصارَ الكلّْ مهبولاً ومجنوناً ومشغولاً بأمرٍ صارَ يَقتادَهْ بِِلا مأوىً ليرتادهْ بلا هدفٍ ودونَ دليلْ يُتابِعهُ لإرشادهْ وصارَ البعضُ في عَتَهٍ وللنزواتِ في وَلَهٍ رَضا بالفعلِ وأشادَ وصارَ البعضُ مُضطَرِباً وهامَ بفعلهِ طَرَباً ويهوى نعقَ إنشادَهْ ولا يرضا بإبعادَهْ عن المكروهِ والمحظورْ ويرضَ الذُلَّ كالمَأسورْ وراضِ بكلِّ أصفادهْ وصارَ البعضُ بالإلحادْ عَصيٌّ،قائِدٌ مُنقادْ فخورٌ يهوىَ إلحادَهْ وصارَ البعضُ مَجبولاً على التغييرِ، مَهبولاً يُغَيرُ شكلَ أجسادهْ فصارتْ ديدَناً للجيلْ يُمارِسُ بُدعَةَ التَجميلْ فبِئسَ العادةْ ما اعتادَهْ

عازف الالحان يا عازف الالحان الحانك اشجتني اطربت الأكوان حولي الحانك. تسابيح طير ترانيم تهاليل. موج استغفار ليل اشراقات شمس ضحكات صبح من علمك الالحان تري لمن تعزف الالحان بقلمي فاطمه نعمان عبد الواحد

بعيداً عن كلِّ شيءٍ أحبك ------------------------------------------------------ بَعِيدًا عَنِ الوَطن الذِي لاَ وطَناً لَنَا فيهِ وبَعِيدًا عَنْ الحُلمِ المسكُوب عَلى جسُورِ الغَدرِ وبَعِيدًا عَنْ جُثثِ السِنين المُتسَاقِطةِ من أوراقِ العُمرِ وبَعِيدًا عَنْ قَتلِ الحُبِّ فِينَا ومُحَاصرة خيوطِ الفَجرِ وعَمَّا أُخفِيهِ في نَفسِي وعَمَّا يَشُقُ صَدري وبَعِيدًا عَمَّا تَحمِلُهُ مُقلتَاي كَسمَاءٍ في مواسِمِ المَطرِ إنْي أحِبُكِ فَلا تَسألينِي كَيفَ الحُبُّ في هذا العَصرِ وكَيفَ يَكُونُ عِنَاقُ الطيورِ وفي الأُفُق يَلوحُ الخَطر وكَيفَ في حُزنِ الَليلِ نُسَافِرُ في تَرنِيمَةِ القَمرِ إني أُحِبكِ فَلاتَسألِيني كيفَ عَادَ زَمَانُ الحَنين وكَيفَ من رَحِمِ الوَجع يُولَدُ الأمل وكَيفَ رَغمَ غُربَتِي أسَافِرُ فِيكِ ويَروقُ لِي السَفرُ بَعِيدًا عَنِ ارتعَاشة يَدِي وعَن رَقصَةِ المَوتِ التي أرقُصها بلا لَحنٍ بلا وترٍ بَعِيدًا عَنِ الدِفءِ المَقتُولِ تَحتَ الشِتَاء وعَن طِفلٍ في صَدرِي أطَاحَ بِهِ الشَّطُ في البَحرِ وبعيدًا عَن مَاتحملهُ سطُوري وبَعيدًا عَنْ أنْي فَرعٌ مُمتَدٌ من أشجَارِ اليَأسِ والحُزنِ وعَمَّا هوَ خَلفَ بَابي المَسنُودِ بِجُثث الأمَاني وزَهرُ الشبَابِ خَلفَهُ يقتُلهُ القَهرُ إنْي أحِبُكِ فَلَا تَسألِينِي كَيفَ عَشقتُكِ رَغمَ المَوتِ ورَغمَ الضياع لاَتُسألُ الشَمسُ عنْ مِيلادِ القَمَر ولاَيُسألُ الليلَ عَن مِيلادِ الفَجرِ لاتَسألينِي عَنْ صُنع اللهِ في قلبي مَاذنبي مَاذنبي إنْ كَانتْ عَيناكِ هيَ قَدري بَعِيدًا عَنْ هذا الزمَان ومَافِيهِ من صِراعَاتٍ ومِن حُروبٍ ومِنَ الخِدَاعِ والعُهرِ بَعِيدًا عَن ما يَدُورُ حَولَنَا في كلِّ لَحظَةٍ ومَوتُ الأحيَاءِ قهراً وكُلُّ المَواسِمُ أصبحت مواسمَ حُزنٍ وخَطرٍ وبَعِيدًا عَنْ أنَكِ امرأةٌ لاتُحِبُّ أنْ تَكُونَ مُجرَّدَ قَصِيدَةً أو كَأسإ مِنَ الخَمرِ وأنَكِ دكتاتوريةٌ أحياناً وعقلانيةُ لاَتُحِب أنصَافَ الحلول وتَحذرين أنْ يغْدو القَلبُ مُنكَسراً عَلى أعتَابِ الشَوق فَلاتَسألِيني كَيفَ أُحِبُّ دكتَاتُوريةً مُتَمَرِدَةً إلى هذا الحَدِّ وفي دَمي تَجري إني أحِبُكِ لَيسَ اختيارٌ وليسَ قرارٌ رَغمًا عَني وعَن حصُونِكِ الحُبُ مُنتَصرُ لاتسألي العَاشِقَ كيف عَشقَ وغدا بعدَ نَعِيمٍ يَجلِدُهُ الشَوق ويَجلدُهُ الظَمأَ لايُسألُ الطَيرُ أبداً في أي عُشٍّ يَهدأ ويَنَامُ ولاتُسألُ السماء لِمَاذا؟ تَأتِينَا بِالمَطرِ إني أحِبُك فَدَعِيني أتَنَفسُ بينَ يَدَيك وأُعَانِقُ فِيكِ مَاتَبقَى مِنَ العُمرِ --------------------------------- حسام الدين صبرى/ /امرأة تعيش بين أحزاني معرض القاهرة للكتاب 2024

بعيداً عن كلِّ شيءٍ أحبك ------------------------------------------------------ بَعِيدًا عَنِ الوَطن الذِي لاَ وطَناً لَنَا فيهِ وبَعِيدًا عَنْ الحُلمِ المسكُوب عَلى جسُورِ الغَدرِ وبَعِيدًا عَنْ جُثثِ السِنين المُتسَاقِطةِ من أوراقِ العُمرِ وبَعِيدًا عَنْ قَتلِ الحُبِّ فِينَا ومُحَاصرة خيوطِ الفَجرِ وعَمَّا أُخفِيهِ في نَفسِي وعَمَّا يَشُقُ صَدري وبَعِيدًا عَمَّا تَحمِلُهُ مُقلتَاي كَسمَاءٍ في مواسِمِ المَطرِ إنْي أحِبُكِ فَلا تَسألينِي كَيفَ الحُبُّ في هذا العَصرِ وكَيفَ يَكُونُ عِنَاقُ الطيورِ وفي الأُفُق يَلوحُ الخَطر وكَيفَ في حُزنِ الَليلِ نُسَافِرُ في تَرنِيمَةِ القَمرِ إني أُحِبكِ فَلاتَسألِيني كيفَ عَادَ زَمَانُ الحَنين وكَيفَ من رَحِمِ الوَجع يُولَدُ الأمل وكَيفَ رَغمَ غُربَتِي أسَافِرُ فِيكِ ويَروقُ لِي السَفرُ بَعِيدًا عَنِ ارتعَاشة يَدِي وعَن رَقصَةِ المَوتِ التي أرقُصها بلا لَحنٍ بلا وترٍ بَعِيدًا عَنِ الدِفءِ المَقتُولِ تَحتَ الشِتَاء وعَن طِفلٍ في صَدرِي أطَاحَ بِهِ الشَّطُ في البَحرِ وبعيدًا عَن مَاتحملهُ سطُوري وبَعيدًا عَنْ أنْي فَرعٌ مُمتَدٌ من أشجَارِ اليَأسِ والحُزنِ وعَمَّا هوَ خَلفَ بَابي المَسنُودِ بِجُثث الأمَاني وزَهرُ الشبَابِ خَلفَهُ يقتُلهُ القَهرُ إنْي أحِبُكِ فَلَا تَسألِينِي كَيفَ عَشقتُكِ رَغمَ المَوتِ ورَغمَ الضياع لاَتُسألُ الشَمسُ عنْ مِيلادِ القَمَر ولاَيُسألُ الليلَ عَن مِيلادِ الفَجرِ لاتَسألينِي عَنْ صُنع اللهِ في قلبي مَاذنبي مَاذنبي إنْ كَانتْ عَيناكِ هيَ قَدري بَعِيدًا عَنْ هذا الزمَان ومَافِيهِ من صِراعَاتٍ ومِن حُروبٍ ومِنَ الخِدَاعِ والعُهرِ بَعِيدًا عَن ما يَدُورُ حَولَنَا في كلِّ لَحظَةٍ ومَوتُ الأحيَاءِ قهراً وكُلُّ المَواسِمُ أصبحت مواسمَ حُزنٍ وخَطرٍ وبَعِيدًا عَنْ أنَكِ امرأةٌ لاتُحِبُّ أنْ تَكُونَ مُجرَّدَ قَصِيدَةً أو كَأسإ مِنَ الخَمرِ وأنَكِ دكتاتوريةٌ أحياناً وعقلانيةُ لاَتُحِب أنصَافَ الحلول وتَحذرين أنْ يغْدو القَلبُ مُنكَسراً عَلى أعتَابِ الشَوق فَلاتَسألِيني كَيفَ أُحِبُّ دكتَاتُوريةً مُتَمَرِدَةً إلى هذا الحَدِّ وفي دَمي تَجري إني أحِبُكِ لَيسَ اختيارٌ وليسَ قرارٌ رَغمًا عَني وعَن حصُونِكِ الحُبُ مُنتَصرُ لاتسألي العَاشِقَ كيف عَشقَ وغدا بعدَ نَعِيمٍ يَجلِدُهُ الشَوق ويَجلدُهُ الظَمأَ لايُسألُ الطَيرُ أبداً في أي عُشٍّ يَهدأ ويَنَامُ ولاتُسألُ السماء لِمَاذا؟ تَأتِينَا بِالمَطرِ إني أحِبُك فَدَعِيني أتَنَفسُ بينَ يَدَيك وأُعَانِقُ فِيكِ مَاتَبقَى مِنَ العُمرِ --------------------------------- حسام الدين صبرى/ /امرأة تعيش بين أحزاني معرض القاهرة للكتاب 2024

سجين قمقم ترنح الكلم سجين قمقم حلم نفق نور قلب حمل خابية حروف روح أثمال بُردة غطاء حب وحكايا همسات قصيد ميراث حب بُعده قُرب وكلمات مداد مطر يراع نبع نهر شِعره عذب أشاب الدهر عمري شيبة وليس له لشِعري أن يَشِب زينة حياتي إبنتي ملاك روح هبة عظيم رب وإبنا قلبه دقات قلبي أنتظرُ لقياه آخر الدرب أجرعُ المر حلاوة قهقهة حزني دمعا أعُب بقلمي: خليل شحادة/ لبنان

سجين قمقم ترنح الكلم سجين قمقم حلم نفق نور قلب حمل خابية حروف روح أثمال بُردة غطاء حب وحكايا همسات قصيد ميراث حب بُعده قُرب وكلمات مداد مطر يراع نبع نهر شِعره عذب أشاب الدهر عمري شيبة وليس له لشِعري أن يَشِب زينة حياتي إبنتي ملاك روح هبة عظيم رب وإبنا قلبه دقات قلبي أنتظرُ لقياه آخر الدرب أجرعُ المر حلاوة قهقهة حزني دمعا أعُب بقلمي: خليل شحادة/ لبنان