06/02/2026
يوم الأخوّة العالمي..!!.؟ شعر / وديع القس 4 / 2 / من كل عام / ، يقال : أنّ الصديق هو من يمسح دموعك إذا رآها والأخ هو الشخص الذي لا يسمح لدموعك أن تسقط.!.؟ / قالوا أخي : بدموعِ العين ِ أحفظهُ وهو الوحيدُ بدنيا الآهِ أعرفهُ / مهما تبدّلَ لون الكونِ من نكد ٍ تبقى الأخوّةُ رمز العهدِ تحفظهُ / وقدْ وصلنا لأزمان ٍ تفرّقنا وتخنقُ الحبّ فينا ثمَّ تقتلهُ / وعالمُ اليوم يبدو رهنَ مصلحة ٍ ينسى الأخوّةَ والأموالُ تخنقهُ / وفي السياسة ِ تفريقٌ به ألمٌ وفي التحزّبِ آراءً تقسّمهُ / عندَ الّلئيمِ كلام ٌ جلّهُ ملقٌ وللكريم ِ دروب ُ الصّدقِ تتبعهُ / إنّ المحبّةَ في الإنسانِ قد بردتْ وقادنا المال في ذلٍّ ونتبعهُ / فاصبرْ على زللِ الأخطاءِ إنْ وُجدتْ واحببْ أخاكَ ولو ما كنتَ تقبلهُ / إنَّ الحياةَ بأيام ٍ .. نغادرها والدمُّ يبقى بأصلِ النّبضِ نعرفهُ / إنّ الشقيقَ بحبرِ الدمِّ مُكتتبٌ كالنّورِ يبقى ولا تخمدْ محبّتهُ / أخي ـ شقيقي كنوز الأرضِ قاطبةٌ عندَ الأخوّة ِ رخصٌ حينَ تحضنهُ..!! / وديع القس ـ سوريا
تذكرة الشباب(12) ***** لَـــــــيْــــــسَ مِـــــنْ نَـــــــعـــــــتِ الـــــــدَّهـــــــاءْ * * نَـــــــسْـــيُ نَـــــــشْءٍ بـــــــالـــــــــتِــــــــهــــــــاءْ *** أيّـــــــهــــــــا الـــــــنـــــــاسُ لَـــــــــهَـــــــوتـــــــمْ * * عــــــن حِــــــمـــىً دُونَ اعـــــــــتـــــــــنــــــــــاءْ *** لا حــــــــــــواراً لَا اهْــــــــــتِـــــــــــمـــــــــــامـــــــــاً * * بَـــــــــلْ صُــــــــــدوداً واعـــــــــــــــتِـــــــــــــــلاءْ *** قَــــدْ قَـــــــلَـــــــمـــــــتُــــــمْ ريــــــشَ قُــــــمْــــــرٍ * * عِـــــــشـــــــقُــــــهُـــــمْ رحْــــــبُ الـــــفَـــــضــــاءْ *** قَــــدْ كَـــــــسَـــــــرتُـــــمْ سُـــــــوق خــــــــيْـــــــلٍ * * فــي مَــــــــيــــــــــاديــــــــــنِ الــــــــجِـــــــــــراءْ *** والـــــــرَّعــــــــاعُ اســــــــتَــــــــدرجُـــــــوهـــــــــمْ * * لِــــــــجــــــــمُـــــــــوحٍ فــــي الــــــــــعَـــــــــــراءْ *** قــــــــــوةٌ هُــــــــــمْ إنْ صَــــــــرَفــــــــــنَــــــــــــا * * لِــــــــــسُــــــــــدودٍ واجْـــــــــتِــــــــــــبَـــــــــــــاءْ *** لِــــــــطُــــــــمـــــــــوحٍ إنْ أقَــــــــــمْــــــــــنَــــــــــا * * دُور نُـــــــــــصْــــــــــحٍ واحــــــــــــتِــــــــــــــواءْ *** لاِمــــــــتِــــــــــثــــــــــالِ الــَّلـــــــه حَــــــــقّـــــــــاً * * بــــــــاقـــــــــتِـــــــــداءِ الأنـــــــــبـــــــــيَــــــــــاءْ *** كُــــــــلُّ مـــــــــســـــــــؤولٍ يُـــــــــقــــــــــاضَـــى * * عـــــنْ بَــــــنِــــــيـــــهِ فــي الــــسَّـــــــمـــــــــاءْ *** هـــــلْ نَــــصَــــحـــــتــــــمْ مَــــنْ تَـــــــمــــــــادَى * * فـــي ضَــــــــــلالاتِ الـــــــــعَــــــــــــمَـــــــــــــاءْ *** هـــــلْ أخَــــــــذتُــــــــمْ بِــــــــارتِــــــــــفــــــــــاقٍ * * مُــــــسْــــــتَــــــغــــــيـــــثـــــاً لِــلــــــنَّــــــجــــــاءْ *** هــــــلْ دَعَـــــــــوتُـــــــــمْ مِـــــــنْ شُــــــــــــرودٍ * * صِــــــــبْـــــــــيَــــــــةً لِــــــلإهْـــــــــــتِـــــــــــداءْ *** لِــــــــحَـــــــلـــــــيـــــــمٍ لِـــــــحَــــــــكــــــــيــــــــمٍ * * لِـــــــــــرَحــــــــــــيــــــــــــمِ الأبْـــــــــــرِيَـــــــــــاءْ شعر "يحيا التبالي "
** ((نُـذُر)).. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. نذرتِ السّماءُ نفسَها لمَن يوصلُ لها حفنةً من ترابِكَ يا وطني ستقدِّمُ له الشّمسَ والقمرَ وجميعَ ما تملكُ من نجومٍ ومجرَّاتٍ وغيومٍ/ وسحبٍ /وهواءٍ وندىً معافی القلبِ وسليمِ الرّوحِ وستعطيهِ الآفاقَ ورحابَ الصّدى والمدى العامرَ بالحنينِ وذرا الأحلامِ السّابحةِ في سعةِ الجهاتِ وبسماتِ الشْفقِ وهمساتِ الليلِ ودفءِ الأثيرِ ستدفعُ حياتَها مقابلَ أن تحطَّ رأسَها على حفنةِ ترابٍ منكَ يا وطني المفقودَ والغارقَ بالحروبِ والدّمِ.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
تحرَّري تتجاهلينَ رسائِلي مُتعمِّدهْ وَعلى وِصالِي دائمًا مُتمرِّدهْ قدْ جئْتِني برويّةٍ مُتودِّدهْ وَطلبْتِ وصْلي حينها مُتنهِّدهْ قدْ كُنتِ للْعشْقِ الجميلِ مُجسّدهْ ولِما رَواهُ الحاسِدونَ مُفنِّدهْ ماذا دهاكِ لتُصبحي متشدِّدهْ وبدونِ أيّةِ حُجَّةٍ مُتردّدهْ لمِ صرْتِ كالمُتحجّراتِ مُجمَّدهْ تحتَ الثرى أو في العروضِ مُمدَّدهْ ما بالُ روحِكِ بالغمامِ مُلبَّدهْ وَمِنَ المشاعرَ فجأَةً مُتَجرِّدهْ أبِغيْرِ شِعْري قدْ جُعِلْتِ مُخلَّدهْ أَبِغيرِ شِعْري قدْ غدوْتِ مُمجَّدهْ لَهَفي عليكِ لقد غدوْتِ مشرّدهْ ومعِ الرياحِ كما الرؤُى المُتَبدِّدهْ قدْ كنتِ في سُنّنِ الغرامِ مُجدِّدهْ وكما الطيورِ لما كتبْتُ مُغرِّدهْ يا ويحَ قلبي كيفَ صرْتِ مُعقَّدهْ وبحسنِ قولٍ للحسودِ مُزوّدهْ فَتحرّري فأنا أراكِ مُقيّدهْ ولِكلِّ ما قدْ تسمعينَ مردِّدهْ السفير د. أسامه مصاروه
رياض مُصانه ياقابعًا جوف ركامٍ كُله خيانه طعنت الوفاء طعناتٍ كُلها شماته لأصلك عائدٌ إليه راغبًا تَسوسُ بجهاله وَصَمْتَ الطُّهرَ بكلِّ غَدرٍ ما راعيت كفاحه مَزجت الودَّ قُبحًا لاذعًا بِخِسَّةٍ وبلاده ومحوت خُصوبة التِّبرِ راغِبًا سياده وشقيق الرُّوح بجنباتٍ ألَمَّت وَضَاعَه وَدُرةُ الروح بين دروبها عانت فِراقَه وبغيض العقل في ثوبه يدَّ عي كرامه أقسمت على نفسي أن أصونها مهابه هي دِرعُ حقيقتي وسط رواكد النداله وترعرعت بآفاقي عزيمة تُمحي الخيانه وواعدتها دومًا أنها نبراس لكل رياضٍ مُصانه إن الأرواح النقية طُهرها يحيا دومه بكرامه لأنها ساجدة للرحمن بكل إيمان تبغي رحابه بقلم/ ياسر عبد الفتاح مصر/ منيالقمح
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




