01/10/2023
إكتساب ثقة ... ما اصعب ان تضع ثقة كامله بأحد ويكون جدير بها حين تختنق بجوفك الكلمات ،ويصبح مذاقها بطعم الصبار ،وتقف الدموع متحجره تأبى السقوط متمسكه بالأهداب تخشي أن تتساقط معها قوتك على التماسك ، فتهرول مسرع لشخص بعينه لا تخشي من إظهار ضعفك أمامه تلقي بجميع أوجاعك داخله ويقدر أن يحتوي ضعفك ويكون لك حضن تختبئ داخله ،فهو فعلاً جدير بهذه الثقة فهذا لا يأتى من فراغ إنما نتاج مواقف عديده كان فيه واحه أستظل بها حين تلفحني النار التي ظننتها دفء وهذا ليس اختيار أو مفاضله بينه وبين آخرين ولكنه ثقتي اكتسبها عند جداره ،ليس كل من أبتسم لك أو ألقي بعض كلمات براقه جدير بوجدنا معه ،أنما من تجده بجوارك في أصعب الظروف ممتد جسر بينكم من الود والثقة 🌼منى رزق
إكتساب ثقة ... ما اصعب ان تضع ثقة كامله بأحد ويكون جدير بها حين تختنق بجوفك الكلمات ،ويصبح مذاقها بطعم الصبار ،وتقف الدموع متحجره تأبى السقوط متمسكه بالأهداب تخشي أن تتساقط معها قوتك على التماسك ، فتهرول مسرع لشخص بعينه لا تخشي من إظهار ضعفك أمامه تلقي بجميع أوجاعك داخله ويقدر أن يحتوي ضعفك ويكون لك حضن تختبئ داخله ،فهو فعلاً جدير بهذه الثقة فهذا لا يأتى من فراغ إنما نتاج مواقف عديده كان فيه واحه أستظل بها حين تلفحني النار التي ظننتها دفء وهذا ليس اختيار أو مفاضله بينه وبين آخرين ولكنه ثقتي اكتسبها عند جداره ،ليس كل من أبتسم لك أو ألقي بعض كلمات براقه جدير بوجدنا معه ،أنما من تجده بجوارك في أصعب الظروف ممتد جسر بينكم من الود والثقة 🌼منى رزق
حكايةُ متسوِّليْن وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرهْ تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهنا وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهنا د. أسامه مصاروه
حكايةُ متسوِّليْن وقفتْ لَمَا وَتسوَّلَتْ قُربَ الرصيفْ لتنالَ ما يكفي لماءٍ أوْ رَغيفْ وشقيقُها متقوْقِعٌ لا يسْتطيعْ حتى الوقوفَ لعجزِهِ القاسي الفظيعْ خَرجوا جَميعًا بعْدَ أن قُرِعَ الجرسْ وبسرعَةٍ قُصوى كما تعدو الفرسْ هرعوا معًا ليشاهدوا حفْلَ الختامْ يتسابقونَ بلا هدوءٍ أو نِظامْ وقُبيْلَ أنْ يصلوا توقّفَ ميْسرهْ فوراءَهُ كانتْ لَما متأخّرهْ تلكَ التي كانتْ تثورُ وتغْضَبُ وَبِلا مُراعاةٍ تلومُ وتعْتَبُ وَشَقيقُها متماسِكٌ متفهِّمُ لا يشتكي يومًا ولا يتألّمُ ولأنّها الصُغرى بِوُدٍ يغفِرُ وإذا تمادتْ بالمحبَّةِ يعْذِرُ في الصفِّ كانَ مُهذّبًا مُتفَوِّقا وبأختِهِ مُتمَسِّكًا مُتَعلِّقا للحفلِ كانَ مُهيًّأً مُتَشَوِّقا فأمامَهُ دورٌ أبى أنْ يخْفِقا حتى المديرُ أرادَهُ أنْ يظْهرا لِيَقولَ للجمهورِ ما قد حضَّرا ولِكونِهِ أحدَ التلامِذَةِ الكبارْ وَمُقدَّرًا في صفِّه وَمِنَ الصِغارْ صارَ الزعيمَ بدونِ أيِّ مُعارِضِ حتى بدونِ منافسٍ ومناهِضِ وصلتْ لَما ليقودَها للحفْلَةِ عندَ الإدارةِ كلِّها والشلَّةِ صعدَ الزعيمُ إلى المنصّةِ لا يرومْ غيرَ الحديثِ عن الدِراسةِ بالعمومْ بدأ التحدُّثَ حولَه أترابُهُ ومُعلِّموهُ بقربِهِم أصحابُهُ ما كادَ يُنهي جملَةً برَويَّةِ حتى أُصيبَتْ رجْلُهُ بشظيَّةِ هجمَ الغزاةُ على الدِيارِ وهجّروا أهلَ البلادِ وخرّبوا بل دمَّروا حتى المدارسُ دُمِّرتْ كي لا يكونْ للنشء حظُّ بالعلومِ وَبِالْفنونْ فالعلمُ للشعبِ الضعيفِ سلاحُهُ فبِهِ يدومُ نضالُهُ وكفاحُهُ فإذا تعطّلَتِ الدراسةُ والحياهْ غدَتِ البلادُ كجدْولٍ فقدَ المياهْ وعَدوُّهمْ تلكَ الحقيقةَ يعرفُ فالجهلُ أفضَلُ من جراحٍ تنزفُ هيّا احرقِوا كلَّ الدفاترَ في الصفوفْ وجميعَ ما تَجِدونَهُ فوقَ الرُفوفْ الجهلَ ثُمَّ الجهلَ لنْ يتَعلّموا خوفًا علَينا إنْ وعوْا وتَقَدَّموا خصْمٌ أرادَ هلاكَ كلِّ مثقّفِ ذي موقِفٍ متَحرِّرٍ ومُشرّفِ لكنّهم جهلوا طباعَ شُعوبِنا وسماتِهِا العُظمى وَنُبْلَ قُلوبِنا نعرى نجوعُ بكلِّ عزٍّ هاهنا وَنموتُ لكنْ رافعينَ جِباهنا د. أسامه مصاروه
القلب اصدق أم البصر أم ما تسمعه آذاننا بعزف على الوتر وهل ضرورة للقلب ان يكون قد حَضَر… بربّكم أفيدونا فقد اختلط علينا الأمر يابني البشر… أنا أجيب القلب أصدق واطهر فهو الجوهر… أما العين خداعة احذروها فهي مجرد مظهر… أنظر بعقلك فأن العين تكذب واسمع بقلبك فأن الأذن خَوّانَة فأن اتفق القلب والعقل فلاخوف عليك ولاضرر… قلبك وعقلك هما ميزانك فكن واثقا ان اتفقا بعد حوار فاجعلهما نبراسا لك ومنارا… عينك وآذانك قد يخذلانك وتخسر سعادتك في حياتك وتصيبك مآسي واضرارا… لا تبقى حائرا مابين عقلك وقلبك احسم معركتك واختار القرار… لاتكن كمن نسي قلبه وعاش بعقله فأصبح قاسيا بلا رحمة ولا مشاعر… واحذر ان تكن شخصا نسي عقله وعاش بقلبه تخدعه المظاهر… ايها الانسان أنما عقلك ارادة وقلبك ضمير فكن مستقيما ولا تكن وحشا كاسر… كن ينبوع ماؤه عذب يسقي حقلا فينبت به الورد والزهر… وترتوي من ماءه اشجار تحمل في اغصانها اروع واطيب ثمر… وكن بحلمك وطيبة قلبك ورجاحة عقلك وانسانيتك تشع كأنك القمر… وكن مؤمنا بما يقسمه لك ربك وبالقضاء والقدر… تعيش مرتاح الضمير خاشعا طائعا لربك مهما طال العمر…..... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
القلب اصدق أم البصر أم ما تسمعه آذاننا بعزف على الوتر وهل ضرورة للقلب ان يكون قد حَضَر… بربّكم أفيدونا فقد اختلط علينا الأمر يابني البشر… أنا أجيب القلب أصدق واطهر فهو الجوهر… أما العين خداعة احذروها فهي مجرد مظهر… أنظر بعقلك فأن العين تكذب واسمع بقلبك فأن الأذن خَوّانَة فأن اتفق القلب والعقل فلاخوف عليك ولاضرر… قلبك وعقلك هما ميزانك فكن واثقا ان اتفقا بعد حوار فاجعلهما نبراسا لك ومنارا… عينك وآذانك قد يخذلانك وتخسر سعادتك في حياتك وتصيبك مآسي واضرارا… لا تبقى حائرا مابين عقلك وقلبك احسم معركتك واختار القرار… لاتكن كمن نسي قلبه وعاش بعقله فأصبح قاسيا بلا رحمة ولا مشاعر… واحذر ان تكن شخصا نسي عقله وعاش بقلبه تخدعه المظاهر… ايها الانسان أنما عقلك ارادة وقلبك ضمير فكن مستقيما ولا تكن وحشا كاسر… كن ينبوع ماؤه عذب يسقي حقلا فينبت به الورد والزهر… وترتوي من ماءه اشجار تحمل في اغصانها اروع واطيب ثمر… وكن بحلمك وطيبة قلبك ورجاحة عقلك وانسانيتك تشع كأنك القمر… وكن مؤمنا بما يقسمه لك ربك وبالقضاء والقدر… تعيش مرتاح الضمير خاشعا طائعا لربك مهما طال العمر…..... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
إن ارسلتِ صوتِك إن ارسلتِ صوتِك بالنبؤات العابثة فاستري مشاعرك عن العيون المتجسسة وداري عني وحشيتك عندما تظهرين لوثة دلال مؤنثة أنا لن اعترض إذا رميتِ كل يوم حجرا إلى اغواري حتى تنتبه مشاعري / ولكن دعي ذلك يحدث بعيدا عن حاشيتك وعن الناظرين / فإن كنا بفردنا فلا تخشي الدوامات لأن مخلوق بيته الدوامات / وفي كل صباح اجد الدوامات على مائدة افطاري يبدو أنك مازلت تخجلين من هواك ومن إخطاري وانا أيضا أجفل ممن يخجلون من هواهم فلقد حطمت احجاري منذ جيلين وحطمت مع الأحجار كل الأوثان ولقد أدركت منذ زمن بعيد أن من ليس له اول لن يعز عليه الثاني والثالث / كما أدركت أن الحلم بامراءة فارعة وصريحة هو وهم يراود الشعراء بالأسحار ِ حتى يتلاعبون بالسميعة وبالسمارِ لذلك أريدك فقط أن تعلمي اسراري واني عشقتك بكل ارادتي واختياري لأزين باسمك قصائدي وليلي ونهاري وحتى أضع حدائق اشعاري بعيون تستحق القريض وتستحق اسفاري و أن تكون يوما أعز دياري وأخلد في صورها أسفاري يا أخت الصبا. والبيات والداري انتي مزماري وقيثاري ولكني لا أكتب بالطين انا اكتب بماء الذهب على الساري فتعلمي كيف تكونين أعظم، واجمل اسراري تعلمي كيف تكونين من إنية الذهب ودعك من ضعف متأصل بالفُخار فأنا لا أجيد حل الالغاز. بالنهار لاني أصاب بالضجر والملل ممن لا يعرف اخباري فضعي في الاعتبارِ أن من الهوى ما هو روحاني فإن ساومني القدر يوما على وجودك فلن اختار مشقتي وذبول ازهاري فإن كان في البعاد عافيتك فلا تراهني على انبهاري لأن حتما سيقطع الصمت اوتاري لان حتما سيقتحم النور استاري بقلم على الحسيني المصري
إن ارسلتِ صوتِك إن ارسلتِ صوتِك بالنبؤات العابثة فاستري مشاعرك عن العيون المتجسسة وداري عني وحشيتك عندما تظهرين لوثة دلال مؤنثة أنا لن اعترض إذا رميتِ كل يوم حجرا إلى اغواري حتى تنتبه مشاعري / ولكن دعي ذلك يحدث بعيدا عن حاشيتك وعن الناظرين / فإن كنا بفردنا فلا تخشي الدوامات لأن مخلوق بيته الدوامات / وفي كل صباح اجد الدوامات على مائدة افطاري يبدو أنك مازلت تخجلين من هواك ومن إخطاري وانا أيضا أجفل ممن يخجلون من هواهم فلقد حطمت احجاري منذ جيلين وحطمت مع الأحجار كل الأوثان ولقد أدركت منذ زمن بعيد أن من ليس له اول لن يعز عليه الثاني والثالث / كما أدركت أن الحلم بامراءة فارعة وصريحة هو وهم يراود الشعراء بالأسحار ِ حتى يتلاعبون بالسميعة وبالسمارِ لذلك أريدك فقط أن تعلمي اسراري واني عشقتك بكل ارادتي واختياري لأزين باسمك قصائدي وليلي ونهاري وحتى أضع حدائق اشعاري بعيون تستحق القريض وتستحق اسفاري و أن تكون يوما أعز دياري وأخلد في صورها أسفاري يا أخت الصبا. والبيات والداري انتي مزماري وقيثاري ولكني لا أكتب بالطين انا اكتب بماء الذهب على الساري فتعلمي كيف تكونين أعظم، واجمل اسراري تعلمي كيف تكونين من إنية الذهب ودعك من ضعف متأصل بالفُخار فأنا لا أجيد حل الالغاز. بالنهار لاني أصاب بالضجر والملل ممن لا يعرف اخباري فضعي في الاعتبارِ أن من الهوى ما هو روحاني فإن ساومني القدر يوما على وجودك فلن اختار مشقتي وذبول ازهاري فإن كان في البعاد عافيتك فلا تراهني على انبهاري لأن حتما سيقطع الصمت اوتاري لان حتما سيقتحم النور استاري بقلم على الحسيني المصري
الحبُّ مفتاح السلام ...... دخلتْ عليَّ فراشةٌ ألقتْ على شخصي السلامْ قالتْ بأنَّ قصائدي قد بدَّدَتْ فيها الظلامْ وأشرقتْ احلامُها واستيقظَ فيها الغرامْ فاستأذنتني بلحظةٍ بين حروفي كي تنامْ فأجبتُها يا حلوتي يا مرحباً طابَ المقامْ فأنا أُسِرْتُ بطيفِكِ ولقد أُصِبْتُ بالسهامْ ما الآنَ قد أحببْتُكِ أحببْتُكِ من ألفِ عامْ الآنَ عُدتُ مُجدَّداً لطفولتي قبل الفِطامْ فبجُعبتي كلّ الهنا وبجعبتي أحلى الطعامْ قالتْ بانّ قيودَها فوق الوريدِ كالحُسامْ وبأنها لو أقبلَتْ نحوي تريد الإلتحامْ سيُدانُ حتماً فِعلُها ويطالُها حُكْمُ الحرامْ واستدْرَكَتْ في ردِّها قالتْ أريدُكَ انتَ هامّ أنتَ الحبيبُ وجنَّتي أنتَ المُقيمُ في العِظامْ إنْ كان حُبُكَ مدخلاً إلى جهنّمَ في الخِتامْ غفرانُ ربّي حاضِرٌ والحُبُّ مفتاحُ السلامْ إنّي أُحِبُّكَ سيدي ومَنْ أحَبَّكَ لا يُلامْ ...................... حسن رمضان
الحبُّ مفتاح السلام ...... دخلتْ عليَّ فراشةٌ ألقتْ على شخصي السلامْ قالتْ بأنَّ قصائدي قد بدَّدَتْ فيها الظلامْ وأشرقتْ احلامُها واستيقظَ فيها الغرامْ فاستأذنتني بلحظةٍ بين حروفي كي تنامْ فأجبتُها يا حلوتي يا مرحباً طابَ المقامْ فأنا أُسِرْتُ بطيفِكِ ولقد أُصِبْتُ بالسهامْ ما الآنَ قد أحببْتُكِ أحببْتُكِ من ألفِ عامْ الآنَ عُدتُ مُجدَّداً لطفولتي قبل الفِطامْ فبجُعبتي كلّ الهنا وبجعبتي أحلى الطعامْ قالتْ بانّ قيودَها فوق الوريدِ كالحُسامْ وبأنها لو أقبلَتْ نحوي تريد الإلتحامْ سيُدانُ حتماً فِعلُها ويطالُها حُكْمُ الحرامْ واستدْرَكَتْ في ردِّها قالتْ أريدُكَ انتَ هامّ أنتَ الحبيبُ وجنَّتي أنتَ المُقيمُ في العِظامْ إنْ كان حُبُكَ مدخلاً إلى جهنّمَ في الخِتامْ غفرانُ ربّي حاضِرٌ والحُبُّ مفتاحُ السلامْ إنّي أُحِبُّكَ سيدي ومَنْ أحَبَّكَ لا يُلامْ ...................... حسن رمضان
__دمع على جثث الكبرياء ✍️... أيها الباكون على أطلال جثث الدمع وعلى ناصية الحلم وغربة الروح تركضون مع الريح وهي تسير بنا إلى غابات الموت وحقول الانطفاء الباحثون عن تلك المدن النائمة على سفوح الأحلام.. تختفي خلف الضباب تغازلكم شفتيها.... وتسحبكم مقلتيها إلى الغربة.... على مسرح تلك الحياة اغتصبت الحقيقة وتفرق الجمهور على ثلاثين فرقة... وفاز الممثلون بتكريم واسدل الستار....!؟ حينها رضينا بالهزائم وتوارينا خلف الغياب نجر هزائمنا من حينها لم يعد الراحلون إلى الديار.... ورضينا بالصمت كآخر حل لهزائمنا ومضى بعضنا ربما كلنا على القرار _زيان معيلبي (ابا أيوب الزياني)
__دمع على جثث الكبرياء ✍️... أيها الباكون على أطلال جثث الدمع وعلى ناصية الحلم وغربة الروح تركضون مع الريح وهي تسير بنا إلى غابات الموت وحقول الانطفاء الباحثون عن تلك المدن النائمة على سفوح الأحلام.. تختفي خلف الضباب تغازلكم شفتيها.... وتسحبكم مقلتيها إلى الغربة.... على مسرح تلك الحياة اغتصبت الحقيقة وتفرق الجمهور على ثلاثين فرقة... وفاز الممثلون بتكريم واسدل الستار....!؟ حينها رضينا بالهزائم وتوارينا خلف الغياب نجر هزائمنا من حينها لم يعد الراحلون إلى الديار.... ورضينا بالصمت كآخر حل لهزائمنا ومضى بعضنا ربما كلنا على القرار _زيان معيلبي (ابا أيوب الزياني)
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog





