أهم ألآخبار

20‏/05‏/2024

انشر حروفك ...في مكان نشرها تسعد قلوب العاشقين للحروف .. وسماع صرير الاقلام.... ودع حروفك زاهية .... كنث السماء .. . وتلؤلؤ الؤلؤ والمرجان .. ودع الاصالة نبضها .. وبوح كلماتك..محبة .. وللتاريخ والتراث مهابة ... ولقامات الرجال علو شان . واذكر التاريخ بكل مهابة ... وتراجم الاخيار بالعرفان .. واصايل الخيل ..وفرسانها وصولاتهم في الميدان .. ودع القوافي تحكي ماضينا وتعزف اوتارها . .. لحن الاصلة والمجد ... وتفسير وترتيل القرآن .. ومنابر العلم ..وبانيها ومرتقيها بحلة العلم والايمان ..... واذكر دواوين زهد وعلم . تلجىء لها الاقوام حيث وجدت للعلم والزهد والايمان والشفاء من داء اصابه .. باذن الله . .وبركة اكف يد من امن لها الرحمن .. وحديث يدور علم ودين وشعر واصلاح ذات البين .. ودلال زاهية حول جمر وجاغها صافات ... وقهوة تفوح . .تسوغ للشارب المغري ورنة النجور ..ودق الدفوف ولمع السيوف .. ياااا ناثر الحروف .. انثرها في مكان خصبة زكية كزرع البذور ...في ارض زكية زكة تربتها وعذب مائها ... وانثرها في مواسمها .... يا كاتب الشعر والتاريخ .. والتراث والمجد التليد ... اكتبه ..كما تزرع النخل والزيتون والتين .... وتختار زكاة التربة وعذوبة الماء .... على ضفاف الفرات والنيل. .. وسورية الشام ...وغور الاردن وتزرع تحت نخيلها .... ما طاب من شجرا واعناب .... وورد وازهار وريحان . عمان ... والنيل والهرم .. وسورية الشام.... والمغرب العربي وآلوس العراق .. .... منهما الشعر قد صدحا .. وانشدو الشعر قافية ... وشدت لهم الطيور طربا .. ودارت الارض .. واهتزت محاورها . ونثرو شعرائها ...الشعر . ايقاعا وتلحين . . . شيرين النيل وسمية شاهينته شدوا شعرهم....... تردد لها غادة شاهينة الشام وتنثر شعرها .... تردد لها سعاد شقوري من المغرب ... وتنثر ثريا الشام حروفها وتصيغها غزل بتلحين .. وبمغزل الحرير تغزل حروفها وتنسج الغزل ..بثنا .. .....وغادة وشيرين ....وسمية . وصابرين الجزائر تناثرت حروفها وازهرت ياسمين وفل .. فاح عطرها ريحان ومن آلوس ....انشر حروف قصائدي ....وتاريخ مجد وتراث الوطن كانني باز يحلق في مهوى النجوم وموطن الشمم وتردد الاطيار كل بشدوه .. وتغرد البلابل من نبض الحروف وتزقزق العصافير .. لله دركم كم شدة حروفكم .... وعلى جدار الجامعات طرزت حروفكم ..وملأ الافق ..بوح كلماتكم ... لله درك د. عبدو ... كم من منابر بنيتها . وارتقيت المنابر بعلو شان .. وجعلت صروحها ..منها الحروف تتناثر كلؤلؤ ..ودر ومرجاني تدعو للمحبة دائما ...وللتآزر والسلام ... فابشر فان الغد لقادم ... وتشع نور المحبة والسلام ** زيد علي الآلوسي ****************************** ******************* انشر ... حروفك ************** *****************،* في مكان..... نشرها ************ الجميع ..تحياتي ...كتبتها باللهجة العامية .دون ان اراجعها لتصل على بساطتها .


 

تتلاشى البراكينُ في لَهيبَ صدريَ ويخُنَقني الخجلُ عَندَ بِدءُ الكلام وحينما ابصرُ في قوسَ حاجبيها تَسقطُ الاوراقُ مَن كُتبي عِند الظلام لاحنينُ يَسرُ عِندَ اللقاءُ ففيها خَلايا مُبعثراتً طائشاتً جميلاتً كالاحلام يامُهجهَ قَلبي حين اراكَ في العراء تتفرعُ لدي الدولُ ولااجدُ لكَ حُطام واي دولةً تٍلكَ التي تاذنُ بِلا جواز فاانتِ مثل الوقتَ يمرُ عليَ باانتظام بقلمي ا. د. سعد ابوعبدالله


 

صدى الظنون 🌟🌟 بقلمي صابرين علام 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 🌟🌟🌟🌟🌟 صدى الظنون في متاهات الرياح العاتية سكنت روح الغسق واحتلت أركان القلوب الباكية حصرة وحيرة ترسو على سفن حطت رحالها على شواطئ النوارس الغافية رحلة قلب ثائر حطى رحاله في الصحراء الجافية ارهقته رحلته إلى وطن سكنه أناس نائمة لا تصحو لا تغفو وهي غافية آه ****وآه**** من سكن روح قلب طاهر فخذله ومشى في درب بين فواصل جوانح طير كاسر ضاق جرعة زائدة من مرارة الأيام الخالية نثر أحلامه ملح دمع على وجنتيه لا شاعر ينثر حرف جر أو كسر على اذان صاغية لا ذاك *** ولاذاك هذه هي ضحكة صفراء طاغية ضاق صدر الليل من مرارة السؤال ما أصعب الإجابة بلا ضمير ولا جواب تكسر الخاطر بين مدارات الأحلام الزائفة ******* طوفان عابر شقي سلب الزمان الغابر الصبر وألقى أمانيه سرابا سكن رحيق الصبابة بين الحنايا أصداء خدشها آهات الحنين قيودا وحصارا للأيام الباقية زمن البوح تكسرت أجنحته الدافئة السامية بين صدى الظنون ********** كلمات ليست كالكلمات ما هي إلا أحرف باكية بقلمي 🌟🌟🌸🌸💞 صابرين علام 💫🌿


 

نبوءة الدرويش ======= حسام الدين بهي الدين ريشو ================ رأيتهُ في زحام الطريق يدنو مني كما لو كان يعرفني ويبتسم أشعث أغبر في مُقلتيهِ أثر من السهر لكن المهابةَ على وجهه تدعوك لِأنْ له تحترم سألني بدلال : أتحبني ؟ إني أحبك في الله الذي به أعتصم فقلت له: أتعرفني ؟ .. فأجابني : أعرف قلبك اللين الوادع المحتشم منذ أصابك اليتم واصطفتك حلقة الذكر والغيب كان يرقبك وقد تقطعت بك الأسباب والسبل وفي ظلام الليل دمعُ المقلتين ينسابُ وينهمر ( فاصبر لحكم ربك ) ( أليس الله بكاف عبده ) الذي إليه يفتقر؟ من كان عن الذنوب ينأى ويسننر خُطاكَ ياولدي على أديم الأرض لك لا عليك شاهدةُ كذا الجوارح والسمع والبصر دُهِشْتُ مِن قوله وتغشاني الوجد فانتفض القلب في صدري وأخذتْ دموعي تنسال وتنهمر وسألتهُ : هل تؤاخي الجنَ أم تعرف مالا نعرفه أم يجود عليك بالفراسة القدر ؟ قال : وهو يمضي مغادرني لا هذا ولا ذاك ياولدي كل ما أدريه أني راودتني الدنيا عن نفسها فأبيتُ وسافرتُ عنها بلا ظعنٍ ولا سفرِ ومتى حل الدجى أسرِجُ فتيل القلب في جنح ليل لا أنتظر غده يحادثني الصمتُ فأنصتُ مرهفا سمعي ويلهمني قلبي ماجرى بالأمس فأدعو الله مخلصا لِمن مر بي خيالهم حسنُ الختام في عواقب الأمرِ ___________ حسام الدين ريشو


 

سأحدثكِ عنكِ سأحدّثكِ عنكِ عنِ إمرأةٍ خانها الزمان عن طفلةٍ أضاعت طفولتها كانت تحلمُ فما أتاها السرور وما أتاها الأمان مسكينٌ حُلُمُ الطفولةِ كموج البحرِ على الصّخرِ تكسَّر تُراقبينَ المراكبَ فكُلُّها مثقوبةٌ وكلُّها معطوبةٌ رُكّابُها غرقى وقد ماتَ مَنْ أبحَر إنقطعَ الماء غابَ الهواء والموتُ يُهدِّدُ الأنثى تضحكين لكنكِ تبكين عيناكِ تشكو إرفعي نظارتكِ السوداء قلبكِ مُتعبٌ روحُكِ مُعذّبةٌ إرفعي كوابيسَ المساء إنفجري يا سيدتي وأزيلي الهمومَ الجاثمةَ على صدرِك أمَا عرفتِ بأنَّ الصَّبرَ ملَّ من صبرِك ؟ إنّي عجبتُ لأمرك أعيدي للحُلُمِ اعتبارهُ فالجراحُ قابلةٌ للشفاء واليأسُ قابلٌ للإنتهاء لن يأتي الخلاصُ بالدُّعاء ولن يُنقذَكِ البكاء للقلبِ ما يحتاجهُ للروحِ ما تحتاجهُ والأنثى تحتاجُ الغذاء شرِّعي أبوابَكِ أمام النسيم الآتي فعلى صهوة النسيمِ تحيّاتي وأنا لا أُحيّي عبثاً فمَنْ أُحيّيهِ حبيبٌ ومَنْ ردَّ التحيةَ بمثلها يفوزُ حتماً بكلِّ حياتي شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان - لبنان


 

🌺سكون الليل🌺 🌺البحر الوافر 🌺 أنا والعزمُ يجمعنا التفاني مبصر الأفاق تلعوها الثواني سُكون الليل موحش حولي صوت الذئاب أملأَ المكانِ لولا أن العزم صلبٌ لمالت النفس لعصيان وقدت أعاني ضمرت همي بين الخبايا تمحوها الرياح هيمةُ الأزمانِ لبيض القلوب وإن نبت منالي كمحيطً يستع لكل إنسانِ لو تعكر مياه البحر فإنني اجلي الصفاء برومهِ التحنان هذه حياتي أزمانٍ ادركها كيف التغير تغلغل وجداني يانفس طيبي ولله منالا يرومُ لناس رواع الإحسانِ ماهمني مرضىَ النفس وغايتي أجمعُ حروف العلم والجهل يغادرني سأكتب وأبدي مافي جعبتي لأصون العهد وأصون اللسانِ كالنسيم آتٍ برقةٍ وعزةٍ وعاصفةٍ بوجه من يشجاني نسيم خطاطبه


 

يا سيدي..... كم أراني هوى عشقك ألوانًا ورقص كالمجنون فوق أجفان عيوني هياماً تارة كان مثمولاً تارة كان فارساً مقداماً يهيم عن وجهي شبحاً أسود الخيال سراباً ويظهر أمام عيني مارد الفانوس ضخماً وجباراً يولد بداخلي إحساس غامض لا أعرفه يبدو لي غريباً شعور لا يوصف بالقول ولا حتى كلاماً يدغدغ عقلي فأبدو به مخمول سكرانا بسكرة الموت يشنق روحي ويخنقني أنفاساً ويطير بي في كل زوايا الكون ملاكاً ريشة طير لا تعرف أين المصير تمرجحها الريح مع كل هبوب هياجاً ويرمي بها في قعر القلب كنوز حب ومرجانا ..... بقلمي البروفسور د جاد صادق


 

(فاصلة أم نقطة ) هي رقة عاشقة غضة تخشى البوح وفي جنبات الضلوع وجع لايُباح إلاك ،فيا أيها الغائب أينك ، أطلت بينك ، ستلقي كل أنفاسها عبرات باكية إليه ، فالقلب لم يعد يحتمل عذابه ، والضلوع آهاتٍ مُوجعاتٍ وما هذه الآهات إلا صفيراً لريحٍ عاتية تجتاحها فشتان مابين رياح و ريحٍ كسرت جنبات القلب ونخرت حتى النياط منه ، وأيام عمر ما أُحتسبت من حياة ...وما ضمته إلا ضمة مقدسة طرية ، ماجدوى الضم بعد الكسر ، فالكسر أقوى الحركات وإن تلاها الضم ، فالفتح بالجرح ينزف ولا يعرف سكون وهدوء . ضمة وإن كانت واهية بعثت في الجسد روح أو أشباه روح كادت تفقدها ، فأرادت من روحها أن تصدق ، حتى يتلمس بيده مفاتن من شعر قد انجدل من عطر أنفاسه ، تحتاج يده لتهز كتفها وتزيح مواجعها ، لعلها تعلم انها ليست بحلم شقي . بصوته بهمساته بنظراته و برفة هدبه حارت تترقب ، وهي تبوح بقسوة التنهيد والتسهيد ، من وجع لتصالح الدنيا كل الدنيا وتسامح زمن من أوجاع برفة هدب واحدة . إمراة تنشد أماناً لقلبها فتطلب ذلك أن يكون لها ويشد من وثاق الوريد والوتين على قلبها ، وأمل تحيا بنوره ، وهي مازالت متلعثمة في البوح حائرة . لتعلنها خوفاً على عمرها أن يضيع منها من غير أن تقول أحبك هي فاصلة أو ربما نقطة ، وإن شئت هي حالة وجدانية إفتراضية ، أو قصة شهريار وشهرزاد ، هي تشتكي ، شكوى المتمتع بوجعه ، وآهته المنتشية . هو فيها بكل أجزائها لكنها تفتش عنه حتى في صغائره ، تلهث محتميًة بيقين يتشقق في وجدانها شظايا ، ليصبح ماكان بقايا من عمر . هي منه انبثقت ،تميمة حب وايقونة لصلاة ، وما تعشعش من عطرٍ في مسامها ، وهو في رمزيته ليس إلا بعض منها ،وما ذاك الحنين إلا لإجزاء تحن لأجزاء . الغياب لن يكون بعداً ،الحلم والليل اعتادته ، ليس عطره ولا ظله فحسب بل تمدد في مسيرة عمر فخطواته ليست ككل الخطوات في طريق حلم ، ولا أنفاسها هربت منها النبضات ولاسبيل لفراق حنين استبد ، واصبح يعرفها ويعرف فرحتها حين تطير مع ذلك الحنين ، فطريق حلمها ليست محبوسة بالكلمات ، فيتناثر جسد في جسد ،ويتلاشى وجه في وجه ، ليغرق ذلك الفجر في ذلك الوجه . هو من سكب كل شياطين العشق في ذلك الوجدان ، فكانت فاصلة ، ولتنتهي الجملة بنقطة تميت الكلمات . د.عمر أحمد العلوش