27/04/2025
شظايا الحلم """"""""""""""""" وحدي... أُهَوِّم في المتاهةِ، يعتريني ألخوفُ، أنتعلُ الطريقْ مُتعبُ الخُطوات أمشي يحتويني الصمتُ والآلامُ. والحزن العميقْ آهِ يا وطني المرابطَ في دمي قد ضيّعوك فضيّعوني أضاعوا حُلمي والمُنى شَبَّ الحريقْ... وأنا هنا... وحدي هنا، أشكو النخيلَ مواجعي وفواجعي أتسلّق الأحلامَ ينكسر البريقْ الأهل صادروا بهجتي والأصدقاء تفرّقوا بغداد تنتجع دمي والقدس ذاكرة المرايا تهشّمت، وأنا المسافر، لا دليل ولا رفيقْ شطّ النَّوى وأضعتُ بوصلتي فتهت مشرّدا وأنا هنالك آخر الباكين في الليل المعتم لا مفاوز غربتي عزفت على وتر النوى لحنا يروقْ مازلت أحمل لوعتي من عهد اندلس العروبة اشتكي الأوجاع من زمن سحيقْ بغداد تفتح جرحها والشام صادروا فرحها والليل في غرناطة يتوشّح بالحلم والأمل العريقْ... للحزن أوجاعُ ولي بعضُ الطقوس أرومُها من يا ترى سوف يرمّم في الفؤاد شروخَه ويؤسّس بعد الكآبة والأسى فرحا يليق؟ الهادي العثماني / تونس
.................. جُنُوْنُ الْهَوَى .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... إِنِّي أُحِبُّكِ كَالْمَجْنُونِ أَغْرَقَهُ الْهَوَى وَفِي هَوَايَ أَرْجُو غَادَتِي تَتَعَلَّقِي فَإِنْ كُنْتِ عَاشِقَتِي جُوْدِي بِنَظْرَةٍ وَإِنْ كُنْتِ عَاشِقَتِي فَعَلَيَّ أَشْفِقِي فَأَنَا الَّذِي يَهِيْمُ بِحُبٍّكِ مُغْرَمَاً وَأَنَا الَّذِي بِحُبِّكِ قَدْ وَقَعْتُ بِمَأْزَقِ عَيْنَاكِ تُبْهِرُنِي فَإِنْ نَظَرْتُ لَهَا أَضَعْتُ عَقْلِي وَالْكَلَامَ وَمَنْطِقِي بِهَوَاكِ سِرْتُ عَلَى دَرْبِ الْهَوَى وَغَدَوْتُ عَبْدَكِ في هَوَايَ تَرَقَّقِي إِنِّي أَبِيْتُ عَلَى دُمُوْعِي وَالْجَوَى وَأَشْعُرُ أَنَّ هَوَى الْحِسَانِ بِمُحْرِقِي مِنِّي عَلَيَّ بِبَسْمَةٍ مِنْ ثَغْرِ وَرْدٍ وَاِمْلِكِي قَلْبِي بِكَفِّكِ غَادَتِي وَتَأَلَّقِي إِنْ كُنْتِ تَهْوِيْنِي يَهُوْنُ قَلْبِي لِلْغَوَانِي الْغِيْدِ وَإِنْ أَرَدْتِ فَمَزِّقِي وَضَعِي فُتَاتَهُ فِي يَدَيْكِ بِرِقَّةٍ وَقَبِّلِيْهَا بِوَرْدِ ثَغْرِكِ عِنْدَهَا فَسَأَرْتَقِي إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْسُّيُوْفُ قَوَاطِعِي وَرِمَاحُ عَيْنَيْكِ عَشِقْتُ تَرَفَّقِي لَا تَتْرِكِيْنِي فِي هَوَاكِ مُعَلَّقَاً إِنْ صِرْتُ عَبْدَاً لِلْهَوَى لَا تُعْتِقِي هَاتِي يَدَيْكِ غَادَتِي وَضَعِي يَدَاً تَسْمَعُ نَدَاءَ قَلْبِي لِلْهَوَى لِتُصَدِّقِي أَنَّ الْهَوَى في صَدْرِي يَرْفَعُ صَوْتَهُ هَتَفَ الْفُؤَادُ لِمَنْ أُحِبُّ فَأَشْرِقِي فَأَنَا الَّذِي يَهْوَى بِقَلْبٍ مُخْلِصٍ وَكُلُّ مَا أَرْجُوهُ أَنْ تَتَصَدَّقِي بِقُبْلَةٍ مِنْ ثَغْرِكِ الْوَرْدِيِّ تُسْعِدُنِي تُحْيِي فُؤَادِي وَفِي سَمَائِي حَلِّقِي هَاتِي مِنْ الْثَّغْرِالْجَمِيْلِ وَرْدَةً وَخُذِي مِنْ ثَغْرِي بَاقَاتٍ وَتَنَشَّقِي عَبِيْرَ زَهْرِ بُسْتَانِي كَمَا يَحْلُو لَكِ وَاحْفَظِي إنْ شِئْتِ عِطْرِي وَاغْلِقِي بِإِحْكَامِ عَلَيْهِ قَوَارِيْرَاً مَنْ مَرْمَرٍ عِطْرُ الْأَصَائِلِ دَائِمٌ لَا تَقْلَقِي ....................................... كُتِبَتْ في / ٢٣ / ٤ / ٢٠٢٥ / ... الشاعر الأديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة
غيوم ماطره حروفي إنها عطرة تنهمر تباعا بصهيل صامت يعانق مجد الخلود على ضفاف الموج إهتزاز ورنين يحاكي أزمنة البهاء بقاء يلوذ الحرف شعاب المسكونة ويبقى حر يغانج التميز والإبداع ويوصل رسائله يجدد الحكايا ويبث صورها على فوهة السطر ينقش التنقيط حتى لا تساقط الضياع الأهداف مجبول بماء الذهبية تربته يزاهي ورود البستان يتلون بالوان الطيف فيبدع الحضور بين ديوان مشهود له بالإنتماء للوطن يباهي التوحيد صدق عابر لردهات الماضي منتقيا سدائل السرد بٱمان ينهض بنهضة إستشرافية للتعليم بفنون الإبتكار يلوح بفجر التغيير على الصفحات البيضاء برقاه يغازل حسان البداوة والإرث العريق يهمس هناك حضريةالمنشأة عمارتي عالية في مهدها الشموخ متمدنة العصرية في بناء العقول الوطن للجميع يسبغ الحرية بين فاصل القول بمسؤولية العشق تتسع فيه رحابة مسكنه وتكبر لقمة العيش بركه مصون في دوائر الإكتناز رمزي الهوية في اصله ترفرف فوق عليائه راية ٱمجاد تخضبها الكرامة مهاب بين الأمم بسياجه والتاج بصولجان عزه نشامى حرفي رفق وحنو وعطف وصقور لقمم فزعات عشائره كلهيب ماحق وزلزال هالك هم إن مدوا الجرح لن يكون له حدود سوى الموت هولاء بنو اقوام بجمعهم لحمة الاردن المشرف الساكنين على مذابح العصور بالكرامة الاعزاء شرف ذهبي وتيجان مزركشة هويتي بمحبتها ساكن باغوار البقاء بعز متجذر باعماق الارض فروعي غيوم ماطرة تكتنز بعطورها للمحبين المفكر العربي عيسى نجيب حداد موسوعة اوراق الصمت
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


