13/07/2024
بقلم ألآديب القديرسالم جاسم العبيدي.اَمسِك قلمك وكن واثقا بنفسك واجمع سلاسل افكارك في موضوع وابدأ في الكتابة مشوارك… كن فخورا وانت تكتب من خلجات نفسك بما يبوح به قلبك وعقلك ونقاء احساسك… اياك ان يصيبك ملل قد تكتب وتحذف وتضيف وتسرح بافكارك كن صامدا وتماسك… اليوم انت تقرأ نتاجك وغدا يقرأه غيرك ويوم بعد يوم سيكون لك جمهورك وناسك… قد تأتيك فكرة وانت واقف او جالس او انت في شارع او مع صديق تتحدث او حتى في فراشك في كل لحظة من لحظاتك… هكذا هي الكتابة ،الافكار وليدة لحظتها تصوغها بعباراتك… اقرأ ماتكتبه مرة ام مرتين او ثلاثة ونقح كلماتك ثم انشر في صفحاتك… لاتستعجل وانت ترتقي سلالم مجدك درجة درجة اصعد درجاتك لايهزك شئ كن متماسك… ابدأ من الصفر واقنع بما تكتب، كل الذين سبقوك بدأوا هكذا حتى اصبح لهم باعا في الكتابة في يوم ستجد نفسك مبدع في شعرك ومقالاتك ورواياتك … الكتابة تحتاج صبر خذ وقتك ولا تسرع فبالتأني تبلغ مرادك… المهم والاهم ان يكون عندك دافعا وحافزا للكتابة تجتهد وتقرأ وَتَطَّلِع لتتوسع مساحة افكارك… كم تبدوا سعيدا وانت رافع جبينك وانت تكتب مايدور في ذهنك مبتهجا بقلمك وابداعاتك… لا تقيس نفسك بغيرك وابتعد عن التقليد فليكن لك فكرك واحساسك واستقلاليتك في الكتابة بما يناسب امكانياتك… فكل كاتب له ظرفه وقلمه واحساسه وادراكه وفكره وعلمه وقدراته ،كن صادقا في غاياتك … اختر لقلمك مايناسبه ويناسب مؤهلاتك فاياك ان تخلط اوراقك… تخصص بما يناسبك ويناسب قدراتك شعرا كان او مقالة او قصة تعرض فيها اروع حكاياتك… شئ جميل ان تكتب وتجمع كتاباتك في مجلداتك… فخور انت بها ويشيد بك اهلك واصدقاءك ومحبيك وناسك…اكتب كل مايروق لك، احلامك ، امنياتك ، وقائع حياتك، كن واعظا للناس في كتاباتك… كن صادق النوايا مع نفسك ومع قُرّاءَكَ ومع اللهِ تزداد اجورك ويثقل ميزان حسناتك… فكرك هو انت وقلمك شجرة ثمراتها الفاظك… فلتكن شجرتك طيبة ،ثمارها لذيذة مباركة تصنعها افكارك، بها الناس تتبارك… الكتابة ماء يتدفق على لسانك تضخه افكارك فهو حبر لاقلامك فليكن ماؤك عذب يسقي انهارك… فِكرٌ نَقِيٌّ وقلب صادق ونفس طاهرة وجمال روح وقلم امين كلها في عرض كلماتك تتشارك… واخيرا اقول لكل كاتب كن حريصا امينا على نصوصك باعذب الحروف والكلمات اكتب، هدية منك لِقُرّائِكَ…خذ على نفسك عهدا وكن صادقا في كلامك ،اَخرِج كلماتك من الظلام الى النور،اكتب احزانك افراحك آلامك اوصل للناس نصائحك وارشاداتك… كثيرا من الناس يشعرون انهم في ضياع ولكن بافكارهم واقلامهم يجدون انفسهم فاكتب وافتخر وجد ذاتك … بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي…( 13/7/2024 )
طيب الجراح عماد فهمي النعيمي/العراق فلاح رقصت على أنفه الجراح غارت عليه الغربان بليل فحيح واردت سنابله جناذب الصباح وحلمه في قلبه كالنجم وضاح يقاوم ببأس والعزم فيه فصيح واشواك الدهر في ليله انشراح يواري الأسى خلف ضحكة الافراح ويعلق في سماء الشموخ الوشاح يزرع الامل في تربة النياح وينبت في صخر الظلام ارتاح فتزهو الأرض كالعروس الملاح ويزأر أسداً يجابه عواصف الرياح يرسم بجهده مسار النجاح ويغني للأمل بصوت صداح يمضي في دربه رغم الجراح ويحيى بأرضه كأنه صلاح في حضن أرضه بطل لايباح يفرح القلب ويستريح البراح عماد فهمي النعيمي/ العراق
حفّفي السيرَ خفّفي السيْرَ على هذا السحابِ ليسَ صلدًا مثلَ صخرٍ أوْ تُرابِ ليسَ حتى مثلَ موجٍ أو عُبابِ بلْ كعهنٍ أوْ خيالاتِ سرابِ فاحْذري سيري بلطفٍ وانسيابِ فوقَ غيمٍ أو نجومٍ أو ضبابِ فغيومُ الحبِّ ملآى بالرُضابِ ليَعُمَّ الخيرُ في الأرضِ اليبابِ ونجومُ الليلِ منْ خلفِ الحجابِ ترسِلُ النورَ كما الشهدِ المُذابِ وضبابُ الفجرِ يسعى بارْتيابِ ناطرًا منكِ إشاراتِ اقترابِ يا لقلبي من فِراقٍ أوْ غيابِ وسبيلٍ لابتعادٍ واغْترابِ ليتنا نبقى حبيبي في رحاب نجمةٍ أو غيمةٍ حتى شهابِ ليتَنا نحْيا هُنا دونَ صِعابِ في فضاءٍ لا نِهائيٍّ رَغابِ فعلى هذهِ النجْمةِ لا طيشُ شبابِ وعلى هذه الغيْمةِ لا حقدُ ذئابِ وهنا نلهو بلا أَدنى حسابِ لرقيبٍ في هضابٍ أو شعابِ وهنا نمشي وندعو في الذهابِ ونُصلّي بِخشوعٍ في الإيابِ بينما في الأرضِ نوباتُ اضْطرابِ فبلادُ العرْبِ ضجّتْ بالخرابِ من بُكاءٍ صيّرونا لانتِحابِ من شقاءٍ سيّرونا لاكْتئابِ كلُّ يومٍ ألفُ قوْلٍ أو خِطابِ من زعيمٍ رابضٍ فوقَ الرِقابِ يا حبيبي عيْشُنا عينُ الصوابِ في فضاءٍ دونَ قتلٍ واحْترابِ السفير د. أسامه مصاروه
- مَلِيكة ُ كلِّ الحِسَان ِ - ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين ) 📷 أحِبُّ فتاتي أهيمُ بهَا سَأبقى الأثيرَ إلى حُبِّهَا سَأبق فتاتهَا وَفارسَ أحلا مِهَا ... إنَّ دربيَ من دربهَا وإني لدُونجوانُ كلِّ النساءِ ولكن ظمئتُ إلى حُبِّهَا تظلُّ المَدَى أجملَ الغيدِ ،ُطرًّا، سَنشربُ دومًا شذا نخبها ولو جاءَهَا خاطبًا ابنُ خير ِال الملوكِ لصَدَّتهُ عنْ ركبهَا وما رضيَتْ غيرَ شاعِرهَا المُلْ هَمِ الفذِّ يدنو إلى ُقربهَا تظلُّ الفريدةَ ثمَّ الرَّقيق بينَ العذارى وأترابهَا سَأبقى بعُمرِ الزَّمانِ وَفاءً وما كانَ خطبي سِوى خطبها فحَسبُ فتاتي جَوًى والتِيَاعًا وَحَسبُ فؤادي يهيمُ بها تظلُّ المنارةَ بينَ الجميع ِ وَأبقى قرينا لها مُشبهَا حَياتي رَنا القلبُ نحوَكِ أنتِ التي أستنيرُ ومن شُهْبها وَأنتِ مليكةُ كلِّ الحسانِ منَ الأرضِ شرقا إلى غربهَا وِكلُّ فتاة ٍ تراكِ المِثالَ وَعَني فما غابَ من حُجبهَا تظلُّ الصَّبَايا تذوُبُ بحُبِّي وأبقى الجميلَ الفتى المُنبهَا وكم من فتاةٍ تريدُ وصالي وَحُبِّي يقودُ إلى نحبهَا لأنَّ مكانِيَ فوقَ النجُومِ جناني تهادَى مَدَى رَحْبهَا وَإنِّي لسيِّدُ هذا الزَّمانِ أصُدُّ الخُطوبَ على صَخبهَا ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل
سَمْراءُ قومي نامَت ْ عُيونُ النـّاَس ِ وَانـْسَدَلَ الظـَّلام ْ والبَدْرُ أشـْرَفَ ناشِرا ً فوقَ التـِّلالْ نورَ المَحَبَّة ِ والسَلامْ وَتثاءَبَ الرَّوضُ المُوَشـَّح ُ بالضـَّباب ْ مُترَنـِّما ً يَشـْدو مَع َ الأغـْصان ِ ألحانا ً عِذاب ْ ومَضى الغـَدير ُ يُغازِل ُ البَدْر َ المُنيرْ تجْري على جَنـَباتِه ِ نسَمات ُ عَطـَّرَها العَبيرْ نسَماتُ َتلعَبُ مع وُرَيقات ِ الورود ْ تلهو مَع َ الأزْهار ِ َتمْرَحُ مع أفانين ِ الشـَّجَرْ تدْعو جُموع َ العاشِقينَ تقولُ قد طابَ السَّمَرْ سَمْراءُ قومي ناوليني العودَ أعْزُفُ للوُرود ْ هاتِ اسْقني من َثغـْرِك ِ الفتـَّان ِ أسْرارَ الوجودْ من شعْرِك ِ المَنـْشور ِ كاللـَّيل ِ الظـَّليل ْ أسْتلهِمُ الألحانَ والشِعْرَ الجَميل ْ فيَتيه ُ قلبي في مَتاهات ِ الغرام ْ وَتفيضُ َنفسي بالمَوَدَّة ِ والوِئام ْ وُأحِسُّ في ذاتي ارْتِعاشات ِ الرَّجاء ْ وَتدُبُّ في روحي الحَياة ْ وَأروحُ كالسَّكران ِ يَبْحَثُ في اللـَّيالي الدَّاجيَه ْ عن شمْعَة ٍ ُتهْديه ِ من أنـْوارِها أوفى الضِياءْ وَتشُعُّ في حِضْن ِ الأسى عَيناك ِ كالنبْراس ِ في وَسَط ِ الدُّجى عَيناك ِ مصْباحا أمَلْ في عمْريَ الباكي الكئيب ْ قد بَدَّدا سُجُفَ القـَتام ْ وَتضوَّعا نورا ًبَهيـَّا ً في دَياجير ِالظـَّلام ْ قومي لنـَنـْسُجَ من وُرَيقات ِ الغصونْ تاجا ًيُتوِّجُ حُبَّنا قومي لنـَغـْزُلَ من ُنسَيمات ِ اللـُّحون ْ ثوبا ً يٌوَحِّدُ بيننا فلنا الغـَديرُ وماؤُهُ ولنا الظـَّلامُ وَسِحْرُهُ وَلنا الصَّباح ُ وَنورُهُ وَالحُبُّ يَدْعونا وَيُغـْري بالنـَّوال ْ..... قومي هلمي للوصالْ حكمت نايف خولي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




