أهم ألآخبار

23‏/04‏/2024

دموع الياسمين .."*!!*" يا ساقي الورد في بساتيني ألا تأتي ..!؟ لترويهِ وترويني ورودي في الروض عطشى فارحـم ..!؟ دموع ياســـميني تشـــــقق أديـــــم قــــلبي والقطــرُ .. بالمــــاءِ ضنين سُـقياكَ لـُمى عيني وأنتَ مائي وسلســـبيلي ونبعي إذا .. غــاض ماءُ وتيني الفلُ والريحـانُ ظمئُـانُ والمــــاءُ ... ملءُ ســـَديمي ..! الورد على فرعي يشكو وعطـرهُ .. ما عاد يحذيني ..! قد ضاق بالهجـــــرِ مثلي والدهــرُ يشـجيهِ أنيني ..! أنتَ في البعـــدِ تقتُــلني ولو جـئتَ اليوم تُحييني ألا تاتي يا نبعي الصافي وبالمـــــــاءِ تسـقيني وتتنسم أريج أنفاســكَ روحي يا عَبقاً طال إليه حنيني سابقيكَ ما عشـتُ على بابي ... نهــراً ... يا " سُــقى الله " في وتيني وسأُناديكَ ما دمتُ حياً وإن طالت عليٌَ ســِنيني ألا تأتي يا رؤى عيني ..؟ أسقيكَ شهداً من شــرايني محمد صلاح حمزة

بجدار الذاكرة سأرجع يوماً من ذاكرتي المتهالكة وحيداً بالخيبة القديمة لأتحضر لرحلتي الأخيرة لعالم النسيان و سأكتب آخر قصائدي بلغة المحبطين كي يقرؤوا من هم كانوا واقفين بطريق الموت لأؤلئك الذين يبحثون عن الأثر من بعد الغياب أقول إنتظروا قدوم الليل لنعانق الصدى معاً فالليل مازال يخبئ الكثير من كأبتنا و كل أسرار الخاسرين سأمتطي صهوة الخيال الحر البعيد البعيد و سأجسُ نبض الأبجدية المفرطة حرفاً حرفاً لن أخذل ما كان يراودني من بقايا المعنى فربما أعطي للقصيدة ما ينقصها بوصفِ شيءٍ ما قد نسيَ القدماء وصفهُ على جدار الراحلين و سوف أغني قبل الموت بقليل أغنية البكاء برشفة صوتي سأسكن معجزة النسيان و لو قليلاً هكذا أنا أفكر و أشتهي ما يعيدني لأشعر بأني أستطيع أن أحلم و لو بأبسط الأشياء سأحاول أن أستمع إلى الأغاني الفارسية الحزينة سأفتح ستائر نافذتي لبعض الهواء و أفك أزرار قميصي الأبيض لأستنشق نفس العطر الراحل عني سأشرب قدحاً من النبيذ لأنسى شكل الهزيمة لا شيء برفقتي سوى الضياع و هذا الضباب المحكم أريد أن أعلم من أكون في وسط هذا الزحام سأبكي على نفسي بالموت شنقاً في المدى لأعطي للوجع سيرةً ذاتية ها هنا كل شيء بات حامضٌ و مر فمازلت أفتقد لذكرى ذاتي البريء فكيف سأغسل جنازتي بالثلج البارد و أنا أجهل طريقة الأحياء في السكينة و أفكر بماذا سأسمي هذا المتوفي المرحوم و من هم الذين سيحملون جثمان المقتول ليدفنَ ترابا فما بين هنا و هناك نسيت الوقت عشرون شخصاً من الغرباء سيحملون النعش أو أقل سيسيرون بالموكب خلف الوداع لكن كيف ستتحمل المقبرة جسدي الثقيل و كلَ أحزاني فالتابوت ضيق جداً علي فلا يتسع لكتاباتي الحزينة الشاحبة و لا أستطيع أن أسرق من قصائدي بعض الكلمات برحيلي كي تؤنس وحدتي بعتمة القبر اليتيم فالحزن على المتوفي الغريب ملكٌ لي وحدي فوحدي يجب أن أبكي على وحدي فلا يحق لأحد لا يتذكر أسمي أن يبكي منافقاً بموتي لكن ما هي أفضل وصية لتكون عنوان النهاية لأكتبها للعابثين بسيرة الأموات من بعد رحيلهم لا جديد في الوحي لينقذ وجه المكان سأحذف فكرتين من مخيلتي أو سأستعين بلغة الوجع لأتحرر من الضجر فالبداية كما النهاية مراً و فاضح السواد بجرعة الغائبين من ذكرى الحياة يا أيها العمر ماذا تركت لي لأعيشه مطمئن على حالي المكسور ماذا فعلت بي برحلتك الشاقة من بعد الولادة المبتكرة السيئة مضيت ألف عام بوجهة السراب و عدت خاسراً كما بدأت يداهمني القلق الشديد و التوتر بنفس الخوف و أحلم دائماً أن لا أحلم مثل الأخرين لكي لا أموت مع كل حلم صار بي للهاوية العميقة غرفة صغيرة تقترب بأربعة جدران نحوي لتقتلني بوحدتي فأشعر بالبرودة أحياناً و قساوة البقاء أحياناً أخرى بزمن الهلاك كم مرةٍ يجب عليَ وحدي أن أموت لا فرحٌ يدق باب ظلامي الطويل الطويل كي أفتح للياسمين صدري العاري و لا مساعي بقتل جرحي الكبير لا إمرأةٌ تحتضن جسدي الحالم بعانق المرايا فالحلم مع المرأة كان أشبه بمعجزة القيامة و ليس لدي فكرة عن جسد سيدة الحلم الصغير لتحل محل الخسارة لأحيا بها بكنيسة الراهبات فالقيامة دومآ تسكن الروح لتكسرها عن قصد و القصيدة وحدها تحرق نفسها لتضيء لذاك البعيد كي يعود قبل موعد السقوط الصامت الأبدي فأليس من حقي أن أنجو قيل موتي و لو قليلاً أليس من حقي أن أمارس طقوس العشاق بالعناق و أحضن تلك الروح المفقودة المسلوبة فأهمس بصدق الحب للوردة الشاردة قد تغير شكل الحلم و مات و تبدل ملامح كل الفصول و صار الزمان زمن الحرمان هل نسيت ورائي شيئاً أسأل نفسي فتقول الرواية الأزلية رغم بعدها نعم نعم قد نسينا كل ما يكسرنا هناك نسينا وراءنا أعمار الطفولة البريئة تلعب بصور الذكريات و نسينا ضحكة الفراشة و رقصتها في صبحنا القديم و نظرة الأمهات اللواتي تخيط خوفهن من الخيبة و خوف الأباء علينا من التعب و الفقدان نسينا وراءنا دموعنا و توابيتنا فارغة و هي تبحث عن ساكينها المبعثرين في الهلاك على طريق السفر و عن غائبيها المنهزيمين بألف حكايةٍ و حكاية تركنا ورائنا بيتنا القديم هناك لتطوي لمتنا مع الأهل بصفحة الراحلين بعدينو يا قبلتي في السجود و العبادة متى نلتقي مجدداً سأرجع يوماً لكن ليس لاحيا كما البقية بل لأطرز الكفن المقدس بوجع القصيدة و أبكي طويلاً بفشل الرحلة و فقدان الشهية في البقاء فالحياة لم تعد تتسع للجميع ليسكنوا دار الريح منسجمين فعلى البعض أن يتنازل لغيره من الحالمين بالنجاة و القيام بدور البطولة في فيلم الإنكسار و يترك .......... ؟ لقد نسيت ماذا كنت أقول بهده القصيدة فعلى شاعر آخر محبط من بعدي أن يكمل ما نسيت أقوله لكم ........ فالقلم قد فقد صاحبه الغائب و لم يعد يجيد لغة الحوار الوطني بجسد المنفى بظل الحجر المهزوم بالهوية المنقسمة في الشتات مصطفى محمد كبار أبن عفرين ٢٠٢٤/٤/٢١ حلب سوريا

وجهي ... ________ وجهي كمثلِ الشّمسِ أشرقْ و أروحُ غرباً ، في البحارِ و في النهارْ مِنْ ثمَّ أجعل مهجتي في البحرِ تغرقْ و أروحُ مشوارَ الحَياةِ و إنني ... عشقٌ على عشقٍ دمي و اللهِ أحرقه ، وأعشقْ ... و جهي كمثل الوردةِ الجوريّةِ الأنفاسِ ترمقني ، و تُحرَقْ .. و أحبُّ في أجفانيَ الولهى عيوناً تختبي تحتارُ في أنشودتي تشتاق عصفوراً ينادي وردةَ النِّسرينِ ، ترتاحُ ، و تعبقْ إنّي كمثلِ الشمس أشتاق الجوى و بدنيتي ، أشتاق زنبقْ إنّي كمثلِ الياسَمين روحي كروحِ العاشِقينْ و جفونيَ الحَيرى تراقص نجمةً حيرانةً ، تُشوَى ، و تُحرَقْ إنّي كقنطارِ الوردْ و أروحُ هَيمَى في الوعودْ و أشمّ وردَ الياسمينْ أقضي حياتِي مثلما النسرين و أروحُ أشربُ خمرتِي الملأى حنينْ إنّي كمثلِ سلافةِ العصفورِ يذبحني ... فتروحُ روحِي عندَهُ مِنْ ثَمَّ ، تُزهَقْ ...! عينايَ سرُّ حكايةٍ ملآنة فُلَّاً ، وزنبقْ عينايَ مثلُ بنفسجٍ ... بل مثلُ روعةِ هودجٍ يرتاحُ في بحر ، وزورقْ وجهي يراقص أنجماً ، سهرانة عشقاً و تعشَقْ ... مولايَ ... رعشةُ خاطري ، مثلُ الغزالاتِ التي راحتْ تداعبُ أَهْدُبِي و تقول لي : إني و ايّاكَ الجَوى إني و إياك الهَوى يغتابني و يَرُدُّ أجفاني ، كلونِ الليلِ ، تَأْرَقْ وجهي ، كما فينوسُ أو عشتارُ تهدي قبلةً للعشقِ ، تهواكَ ، وتعلقْ و أحبّكَ ، فتعالَ عانقْ مهجتي و تعالَ غنّيني فإنّي منْ مثلِ وردِ البيلسانْ يغفو على كتفي ندىً يهواكَ مثلَ العاشقِ المسكينِ عَذَّبَني ، و أقلقْ و جهي كمثلِ الفجرِ غنَّاكَ هوىً غنّى عيونَكَ شهقةً في الحب تحيّاكَ و تشهقْ ...! .................................... بقلمي أميرة الحب سمااورنينااا سماهر محمود

🌹محاكاة الشاعر سعيد🌹 يا مَن هواه أعزّهُ وأذلني كيفَ السبيلُ إلى وصالكَ دلني عاهدتني أن لا تميل عن الهوى وحلفت لي يا غصنُ أن لا تنثني ثمّ انثنيتَ وما رحمتَ مشاعري أين اليمينُ؟ وأين ما عاهدتني؟ وجحافلُ الأشواقِ حولي تَرتمي وإلى دروبِ الموتِ كم ستجرُّني ولبستُ أثوابَ الرّدى يا حسرتي من بعدُ حبُّكَ للحياةِ يردُّني من سلسبيلِ هواكَ شهداً فاسقني فهواكَ دوماً بالغرام يشفُّني زدني بفرطِ العشقِ فيكَ تحيُّراً يامَن هواهُ أعزَّهُ وأذلني من فرط وجدٍ شفَّني متملكاً قلبي تفطّرَ وانكوى وأذلني هلا وصفتَ ليَ الدّواءَ من النَّوى يا مَن رميتني بالهوى وتركتني لا أرتضي عيشَ النّوى فيه الهوى سأمزّقُ الشّريانَ فيه أصبتني هل بينكم مثلي قتيلُ محبّةٍ وكسيرُ قلبٍ فارقَ العيشَ الهَنيْ سأظلُّ أهفو نحو قلبٍ هالني حتّى وإن كانَ البُعادُ يَضرُّني مالي إليكَ وسيلةٌ إلا الرَّجا حتّى تعودَ إلى رياضي تُغنني ويعود للأطيارِ طيرٌ عاشقٌ فيه البهاءُ وفيه أنتَ أظلّني يَا صَاحِ لا أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَى يَوْماً فَقَدْتُ الْحِلْمَ فيهِ وَشَفَّنِي من ذاكَ يومٌ نبضُ قلبي ما خبا قد زادَ عشقاً للغرام وهدَّني أَقضِي نهاري بالحديثِ وبالمنى كيفَ السَّبيلُ إلى وصالكَ دلني بقلمي د.زعل طلب الغزالي

إليكم قصيدتي (العودة للاوطان) أذاعت مملكة العصافير بيان أنها تعرضت لأبشع عدوان وفيه أعلنت بصوت. حزين لقد تبدل الحال وتغير الزمان كنا نغرد وننعم بالأمن والأمان نغدوا خماصا ونروح بطانا فاكهة كثيرة وخيرات وجنان حدائق غناء و فاكهة و رمان وحب وقطب وزهر وريحان وثمار التين والزيتون تفيضان كنا نغرد ونغنى بأروع الألحان وبنينا أعشاشا على الأغصان كان السلام يلف المكان والطير يحلقن ويهبطن بأمان أغارت علينا جحافل همجية أسراب من البوم والغربان لم يرق لها أن نعيش بسلام ونشدو ونغرد ونشكر الرحمن قلت وماذا حدث بعد للحقول؟ والربوع الخضراء والأفنان؟ قالت لم يتركوا أية أغصان بل أسقطوا الثمار بعنفوان فأرغمنا إلى مغادرة البلاد و تركنا خلفنا أحلام الزمان لم يكن لنا خيار سوى الطيران عبرنا البحار إلى شتى البلدان لم نعد نغرد و نزقزق كما كان حتى كل ما فى الطبيعة غضبان جفت الأنهار ومياه الجداول حجب نور الشمس من الدخان فكيف ليجتمع بوئام المتناقضان فريق الخراب وفريق العمران؟ فعالم النيران والبوم والغربان لايطيق العيش وغيره فرحان لايأبه بعرف ولا حق ولا قانون ولا حياء ولا أخلاق او أديان لم نجد من يمد لنا يد العون خفق صوت الحق أمام العدوان قصدنا بلاد شرقية و غربية وغلبت على غناءنا نبرة الأحزان حتى قدمت إلينا حمامة السلام نادت أن غردوا وكبروا. الآن لنعش بأمل ونحي حلم زمان فغدا حتما ستعود دورة الزمان فانطلقت عصافير الشرق فرحة كالماسات تشع أجمل الألوان تغرد وتحط على كل المآذن أن صلوا لله و ارفعوا الآذان علمنا حمام الحما ألحان الجنان حين يطوف فى رحاب الرحمن علمتنا حمامة الطوق المحررة أن ننشد الحرية ونرفض الهوان أن نكسر قيود الأسر والأغلال أن ننتصر رغم مانرى من خذلان فقريبا جدا سيسدل الستار على مسرحية الزيف والبهتان لقد عسعس ليل ظلمة الأكوان وتنفس الصبح. بنور. الرحمن ستزهر الخمائل وتغدق الحقول وتزهوا الربوع بالسنابل وتزدان هيا أحبائى و رفاقى ننشد معا أنشودة العودة لأجمل بستان غنوا وغردوا أنشودة الحب ولنشد رحالنا صوب الأوطان للأديب والشاعر سفير د/زين العابدين فتح الله .

* أوراقُ الإقامةِ.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. تلبَّدَ النّدى وجفّتِ النّسماتُ وازدهرَ القتلُ تدفّقَ الحطامُ وأينعتِ الحربُ تدحرجَ النّبضُ وترامتِ البلادُ إلى الجحيمِ السّماءُ انكفأتْ على غيمِها الأرضُ تصاعدتْ أرواحُ جبالِها وأمطرتِ الدّروبُ بالمشرّدينَ وأبحرَ الضّوءُ في عتمةِ الهلاكِ ضحكاتّ مذبوحةَ الوريدِ وقصائدَ مبتورةَ الأنفاسِ خرابٌ يتقدّمُ بكلِّ عنفوانٍ وماءٌ يقطرُ عطشَ المعتقلينَ فضاءٌ يزدحمُ بأشلاءِ الوردِ وعالمٌ يفيضُ بالصّمتِ وبالمساعداتِ المعطوبةِ الوصولِ حيتانٌ تقطعُ الطّريقَ على المراكبِ وأشرعةٌ تخفقُ بالدّموعِ المستجيرةِ جماجمٌ يتقاذفُها الحنينُ وقلوبٌ ميبّسةٌ عند الجهاتِ تنقرُها الغربانُ وتبعثرُها الشطآنُ ويصطادُها تجارُ الحضارةِ على سعةِ المدى ينتشرُ الجوعى وعند قارعاتِ المقابرِ ينصب اللاجئين خيامهم مزوّدينَ بالهتافاتِ والأدعيةِ لمن يستقبلُ رفاةَ أمانيهم ويستبدلُ تاريخَهم بأوراقِ الإقامةِ.* مصطفى الحاج حسين. إسطنبول

بقلم الكاتبة اطياف الخفاجي.العين المرهقة ماهي إلا حالة من السفر الذي يأخذ بالذهن نحو الشرود فتصاب العين بالإرهاق المستعد للسفر الطويل. اطياف الخفاجي.

بقلم الكاتبة اطياف الخفاجيالعين المرهقة ماهي إلا حالة من السفر الذي يأخذ بالذهن نحو الشرود فتصاب العين بالإرهاق المستعد للسفر الطويل. اطياف الخفاجي.

بقلم الكاتبة والشاعرة القديرة تغريد حمزة روح المرآة نظرت فجأة إلى المرآة فرأيت وجها غريبا إنه وجهي قد تآكل ورسم خطوط مستقيمة إنها خطوط الزمن بل هي حكاية حياتي فكل خط له قصة قصة تعب وقهر وخذلان الحياة قاسية وصعبة لا ترينا الفرح إلا إذا تعذبنا عندما أنظر إلى وجهي أتذكر كم شخص ظلمني؟ كم من ناس افتكرتهم أحبابا؟ وأثبتوا لي العكس؟ كم من أشخاص مقربين كانوا لي ثعابين؟ كم من أصدقاء أسقوني السم بأيديهم؟ كم خذلوني؟! كم وكم وكم كمية الأذى لاتعد؟ ولكن الحياة ستستمر بحلاوتها ومرارتها لا يوجد حبيب محب ولا صديق صادق بهذه الأيام يركضون لمصلحتهم فقط فأنا وجهي تغير قليلا ولكن ستبقى روحي نفسها لا تتغير سأبقى أنا حتى لو تغير العالم اسمي نفسه وبسيطة وعفوية ولكن لم أثق بأحد بعد الآن .... سأضع خطوط لكل الأشخاص مثل الخطوط التي رسموها على وجهي وستظل الابتسامة ترافقني لتمحي الندبات وأيّ أذى تسببتُ به لقد سببوا لي اكتئاب غريب أصبحت مجنونة ربما! ولكن مابهم المجانين؟ يعيشون كل الشعور الفرح والحزن والألم والخوف مثل أيّ انسان عاقل لم أنسى ما عشت به بل سأقوى بقوة الله الذي أعطاني أياها وستمحى الخطوط المستقيمة ليكون مكانها وجها كالبدر يشع جمالا وفرحا خلقنا لنفرح ومن يريد أزعاجي لا أريده في حياتي أفضل الوحدة وراحتي لأني لم أعيش الحياة مرتين حتى بؤبؤ عيني الصغير عاش أحداث لا تطاق ف عندما أحدق في عيني أقول:في نفسي هذه العين الصغيرة كم صورت قصص وحكايات؟ وسجلت مقاطع ومقتطفات شاهدته فأنا أكتب وكلي أيمان بربي والقوة الإلهية إن كل شخص أذاني سيأذى فأنا عندما أدعو إلى الله فهو يسمعني ويعطيني قوة لكي أتحمل وأفتح عيني وقلبي وعقلي ليبعد عني كل الشر فالكل يقول لي لديك حاسة الحدس وكل ما تطلبيه يتحقق وأنا أقول: نعم. هل تعرفون لماذا؟ لأن نيتي صافية وكلامي واضح فعندما أكون على حق فلا أخاف من أحد وأطلب كل الخير من الله لكل إنسان حتى المؤذيين لأن حسابهم عند ربهم فأنا أبتعد وأتجاهل وأكمل حياتي. الكاتبة: تغريد حمزة