13/05/2024
(في زَمَنِ التَّفاهَة) أَسفِي على الأََيَامِ كَيفَ تُبَدَّدُ والقَلبُ ظَمآنٌ ،وَفِكريَ مُجهَدُ وَمَطامِحيْ عَادَت سَرابَاً خادِعاً وَمُنايَ تَهرُبُ ، والمَآرِبُ تُبعِدُ والنَّفسُ يُزهِقُها زَمانُ تَفاهَةٍ فَتَمَلُّ مِنْ أَحلامِها ، بَلْ تَزهَدُ كالماءِ في مُستنقَعٍ يحيا الورى لاشيءَ فِي (روتينِنا) يَتَجَدَّدُ نَبقى وُقوفاً ، والزَّمانُ مُهروِلٌ وَإِذا جَرَيْنا فِي ثَوانٍ نَقعُدُ وَعَدُوُّنا الإِبداعُ ، نَكرهُ ذِكرَهُ فَالعَقلُ أَكثَرُ مُتعَةً إِذْ يُوصَدُ الفَنُّ والأَدبُ الرَّفيعُ تَخَلُّفٌ إِنْ لَمْ تَكُنْ نَارُ الغَرائِزِ تُوقَدُ فِيْ جُلِّ مانَقرا ونسمعُ أو نَرى دَعَواتِ عُريٍ ،وانحِلالٍ نَشهَدُ والفِكرُ باتَ مُسَطَّحَاً وَمُجَمَّدَاً بِحِبالِ نَزْواتِ الجُسومِ مُقَيَّدُ لَهفِي لِأيامِ المشاعِرِ والرُّؤى إِذْ صَاحبُ الأَخلاق فيهِ مُمَجَّدُ يُغريْكَ في الأُنْثى لَطيفُ حَيائِها وَبِها لِمَنْ تَهوى وَفَاً وَتَوَدُّدُ مُستَرجِلاتٍ صِرنَ بَعدَ أُنوثَةٍ وتَرى الذُّكورَ بِمَشيِها تَتَأَوَّدُ لَهفي على الأعوامِ تَنهَشُ عُمْرَنا والدَّهرُ صاحٍ، والعَزائِمُ رُقَّدُ لَمَّا فُتِنَّا بالحَضارةِ لَمْ نُفِدُ مِنْ عِلمِها ، بَلْ بالشُّذوذِ نُقَلِّدُ ماذا سَيَشدو شاعِرٌ في أُمَّةٍ البومُ فيها والغُرابُ يُغَرِّدُ والقُبحُ في ميزانها حُسنَاً بَدَا وَيُعَابُ فِيها الحُسنُ، او قد يُنقَدُ أينَ الشهامةُ والكرامةُ والسَّنا؟ ماعادَ غيرُ المَالِ حَقَّاً يُعبَدُ الكُلُّ يَحسبُ أَنَّهُ لِسعادةٍ يَبغيْ فَيَجري ، والسعادةُ تَشرُدُ فَالمَرءٌ رُوحٌ ، وَهْيَ كُنْهُ وُجودِهِ فَبِدونِ إِسعادٍ لَهَا لا يَسْعَدُ - شعر ؛ زياد الجزائري
الــرفــق بــي أيـهـا الـحـبـيـب بـرفق أيها الحبيب تـمـهل لا تبتعد فـأنـا أريـد مـنك الأخلاص بـريء مـن كـل التهم والـجرائم المـوجـه إليَّ ومـن كـل البلايا داء الحب ليس له علاج إلاّ اللقاء والبعد عن جهة الأختصاص دمـرنا عـروش الـواشون بـحبنا وبـنينا قـصورا بـدون ضحايا ذرفت عيونها وأجهشت بالبكاء عندى سمعها صوت الرصاص دفتر كتبنا ذكرياتنا ومشينا بطريق مـليء بالأشواك والشظاي بقلم الشاعر الحزين/ أبو إيهاب القادري اليمن السعيدة 🇾🇪 2024/5/13 ميلادية
🌹محاكاةالشاعرة لينا الخطيب🌹 هدهد الوجد بروحي شوقه وتراءى الليل محزون الفؤادِ أسدل الجفن المعنّى رمشه وتمادى الصّبح في بيد ووادِ مهما كان الصّعب فينا جرحه يمسح الدّهر هموما مع نكادِ رمّم الجرح وأوقف نزفه فجروح الدّهر دوما في ازديادِ يأتي جرح لا يدواى كنهه يبقى في القلب كنارٍ مع رمادِ ورماد الجرح يطفي ناره إن غدا الصبر سوارا للمرادِ ذاك من ربّ كريم جوده يفرغ الصّبر على كلّ الوهادِ دع رحى الأقدار تقضي ماتشاءُ واترك الأمرَ إلى ربّ العبادِ لستُ أدري أيّ جرحٍ قد براني دافِقٍ بالحُبِّ فيّاضِ الودادِ كلّما أطيارُ شَوقي داعبتني هتفَ القلبُ ونادى يا بلادي بقلمي د.زعل طلب الغزالي
أنت العمر وساعاته لا تكن سبب ذبولي فأنا مثل الورد إذا أهمل لم يتم سقيه بالماء يذبل يفقد عبيره تيبس جنانه تتشقق أرضه يعم القحط يغيب الفراش يموت النحل تهاجر العصافير فلا نسمع زقزقات تغضب الصباحات حين تتعكر النسمات وتحزن المساءات ويسود الإكتئاب كل المسافات يا حبيبي لا تقطع الوصل بيننا فأنا الجسد وأنت الروح إذا هجرت الروح الجسد حتما يموت وأنا الورد وأنت الماء فكيف يحيا الورد بدون ماء ؟!! فأنت القلب ونبضاته وأنت العمر وساعاته فدعنا نعيش أحلى أياماته بقلمي يوسف بلعابي تونس
ساحرتي والبحر جلست على الصخرة تتأمل سحر البحر وجلست أنا من بعيد أتأمل سحرها كانت تناجي البحر بعذب صوتها يا بحر هدّي أمواجك أناجيك وفي قلبي كلام به أناديك لي حبيب من زمان ما عاد يسأل عني تركني وظنّي للأيام الخوالي ألاطفها تبعث في الأمل بأنه سوف يطل ربما على عجل هكذا نفسي تحدثني بأن غيابه لن يطول أنا من هنا أتأملها فيما كانت تقول أتابعها في ذهول للبحر أسمعها نغمات والمسكينة تبعثها زفرات يمتزجان يتناجيان انا الناظر المنتظر أسبح مع ذكرياتي مع الطيف البعيد القريب في حيرة وتوهان الساحرة تسبح مع البحر وأنا مع الذكريات أغوص صلاح الورتاني // تونس
"وشوشات" وشوشني ليلا... وهو يهدهدني... قدّاس كلماته التّامات... قبس نوره... بريق عيوني السّاحرات... يرسمني فراشة... مبعثرة هنا وهناك... تراقص نشوانة... خيوط النّور والهمسات... فتمزّق شرنقة كلّ الآهات.... تتعطّر فجرا بروح... العطر في الوردات... يجعلني طفلة... أطارد آلاف النّجمات... أبعثر على غابات صدره... آلاف آلاف البسمات... يكسوني ثوبا... حريره رقيق البتلات... ثوب أتعثّر فيه... فتتلعثم فيَّ الخطوات... يتوّجني أميرة... يغازلني بكلّ اللّغات... يفجّر فيَّ الفرح... فيتحرّر إيقاع النّبضات... أتوحّد به... أحلّق معه... أسافر إليه... مع أولى اللّمسات... أسكن في سواد عيونه... فتذوب النّظرات في النّظرات... ينسج لي من دقّات قلبه... أمسيات شتاء ... ليحتوي تلك الرّعشات... ينقشني ترنيمة عشق... مِدادها القبُلات... يحرق الشّوق في جفوني... فينتحر على أعتابي... وابل الزّفرات... يعانق في غفلة منّي... لهيب كلّ السّنوات... قبّلته لأغتال فيَّ... حرقة الكلمات... بقلمي الشّاعرة حياة بربوش تونس 🇹🇳
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




