10/02/2025
آلام تعتصرها كفكفي دموعك يمسح دموعها بيديه الصغيرتين يقبل جبينها متوسلا ولدي لو تدري معنى البكاء يعتصرني الحزن من أجلك لا ماء ولا غذاء ولا أدري هل نحن أموات أم أموات على قيد الحياة في العراء نعيش خيمة تتقاذفها الرياح البرد القارس يحاصرنا فلا أغطية تدثرنا لا فراش ثيابك مهلهلة لا تقي برد الشتاء الموت يحيط بنا بهدير الطائرات هل أبكي ضعفنا أم أبكي أباك الشهيد بعدما أخرجنا من تحت الركام دعني أبكي علني أجد راحة بعد أن أذلنا ظلم الإنسان لم يبق في قلبه للرحمة مكان في عالم يحكمه قانون الغاب كلانا بنيّ لم نعد في أمان ننتظر الموت بلا أمان آلاف المرات من جوع أو عطش أو من قصف الطائرات هل علمت يا ولدي لم يكن بكائي إلا رجاء وأمل من الله برحمة منه بحياة كريمة أو بركب الشهداء حيث أبوك الشهيد معنا على أمل اللقاء صلاح الورتاني/ تونس
مديرتنا / تطريز بقلمي : محمد أمين عبيد ماذا تقول و جيشنا مستنفر أردننا الجوزاء لا يتغير دمنا الطهور عبيره يستثمر يعلو على جرم يطير و يمطر يا رب أكرم شعبنا يا جابر شعب الكرامة شعبنا لا يدحر رجل الشهامة قائد يستنصر ملك القلوب و عزمه لا يكسر تبقى الكرامة شاهدا يتبختر نحن الهواشم حقنا لا يقهر نحن الغيارى تربنا يتعطر الله ناصرنا يعز و ينصر أردن تبقى شامخا لا تحشر صوت الإباء حقيقة لا تزجر
ظلٌّ يـتـيـم في المدى البعيدِ، حيثُ الأرضُ تخلعُ أسماءَها وتُبدّلُ جلدَها مع كلِّ غريبٍ رأيتُ ظِلًّا يمشي بلا ملامح كان يشبهُني لكنَّه لا يلتفتُ إليَّ سألتُ الجبالَ أين صدركِ الذي كنتُ أتكئُ عليه فهزَّتْ قممَها تساقطَ منها الغبارُ كأسماءٍ منسيّةٍ على جدرانِ الخوفِ. سألتُ البحرَ هل ما زلتَ تُغنّي للراحلين فزمجرَ موجهُ ثم بصقَ سفينةً بلا أشرعةٍ، وعلى ألواحِها خرائطُ تُشيرُ إلى لا مكان. في الريحِ حيثُ الصدى يتبعُ نفسهُ ولا يعود سمعتُ نايًا يبكي بلا أنامل وكانت الأشجارُ واقفةً كعمياءَ تمدُّ أغصانَها لسماءٍ لا تتذكّر أسماءَها في دربٍ كانت الشمسُ تعبرهُ مقيّدةً بحبالٍ من غبار رأيتُ ظلّي يسقطُ من قدميَّ يحاولُ الزحفَ نحوي لكنهُ يتلاشى قبلَ أن يصلَ. في الليلِ حيثُ الأضواءُ تُذبحُ قبلَ الفجرِ وحيثُ النجومُ تخافُ أن تلمع سألتُ القمرَ لماذا ينامُ بغيرِ وسادة فأدارَ وجهَهُ وعلى خدّهِ خريطةُ مدينةٍ ضائعة. في الصمتِ حيثُ الكلماتُ تُعلّقُ على المشانقِ، رأيتُ صوتي يختبئُ في فمِ الناي لكنَّ الريحَ التي مرّتْ به مزّقتهُ إلى شظايا لا تُسمَع في المدى الغريبِ حيثُ العيونُ ترى ولا تبصر، وقفت كان ظلّي يسبقني وحينَ لحقتُ به اكتشفتُ أنّه ليس لي عماد فهمي النعيمي/العراق
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


