أهم ألآخبار

02‏/11‏/2025

.................. الٌأَفْرَاحُ عَدِيْمَةُ .................. ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ... لَا تَبْكِ عَيْنُكِ أُخْتَاهُ فَتُبْكِيْنِي الْدَّمْعُ سَالَ عَلَى الْخَدَّيْنِ وَاسِيْنِي فَالْعُمْرُ يَمْضِي وَالْأَفْرَاحُ عَدِيْمَةٌ وَالْعَيْشُ صَارَ كَطَعْنٍ بِالْسَّكَاكِيْنِ هَلْ تَعْلَمِيْنَ أَنَّ الْحَيَاةَ مَرْمَرَةٌ بِلَا سَبَبٍ إِلَّا لِكَوْنِي فِلِسْطِيْنِي هَلْ مِنْ مُلُوْكِ الْعَارِ مَنْ يَرْحَمُنَا وَيَعْتِقُنَا مِنَ الْتَّعْذِيْبِ وَالْتَّدْجِيْنِ وَهَلْ لِمَنْ لَدَيْهِ شَرَفٌ وَمُرُوْءَةٌ أَنْ يُخَلِّصَنَا مِنْ ظُلْمِ الْسَّلَاطِيْنِ وَمَنْ يُسَاعِدُنَا لِرَفْعِ الْأَذَى عَنَّا وَيَحْمِيْنَا مِنْ ظُلْمِ حُكَّامِ الْدَّكَاكِيْنِ حَكَمُوا الْبِلَادَ بِظُلْمِ لَا مَثِيْلَ لَهُ وَصَارَ الْشَّعْبُ مِنْ فِئَةِ الْمَسَاكِيْنِ نَشَرُوا الْفَسَادَ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ وَسُلِّمَتْ الْبِلَادُ لِأَقْرَانِ الْشَّيَاطِيْنِ وَتَقَمَّصَتْ أَرْوَاحُ الْشَّرِّ مَكْرُمَةً لِيَبْدُوا الْأَشْرَارُ خَيْرُ الْمُحْسِنِيْنِ تَبَّتْ يَدَا مَنْ خَانُوا شُعُوبَهُمُ وَالْسَّارِقُوْنَ لَدَيْهِمُ لَعِبُوا بِالْمَلَايِيْنِ صَارَ الْفَقِيْرُ لِأَجْلِ لُقْمَةِ عَيْشِهِ يَبِيْعُ مُضْطَرَّاً كُلَّ الْمَوَاعِيْنِ الْشَّعْبُ صَارَ بِحَيْصِ بَيْصٍ جُلَّهُ حَتَّى الْنِّسَاءُ غَلَوْنَ كَالْبَرَكِيْنِ وَرَغِيْفُ الْخُبْزِ لَهُنَّ أَصْبَحَ نَادِرَاً وَحَيَاةُ الْنَّاسِ غَدَتْ بِيَدِ الْغَرَابِيْنِ يَبْحَثْنَ عَنْ كَأْسِ الْحَلِيْبِ لِطِفْلِهِنَّ أَثْدَاؤُهُنَّ جَفَّتْ لِشِدَّةِ الْتَّقْنِيْنِ ضَحِكَتْ شُعُوبُ الْأَرْضِ مِنْ أُمَُّتِنَا حُكَّامُهَا لُصُوْصٌ وَعَبِيْدُ الْمَلَاعِيْنِ أَمَّا الَّذِي نَخْوَتُهُ فَاقَتْ مَصَالِحَهُ يُحَارِبُوْنَهُ بَشَتَّى أَنْوَاعِ الْشَّيَاطِيْنِ ....................................... كُتِبَتْ فِي / ١٧ / ٣ / ٢٠٢١ / ... الشَّاعر الأَديب ... ...... محمد عبد القادر زعرورة ...

Welcome to Alaa's blog

للحديث بقية::::::::::: ( 6 ) اقرا وتمعن !!!! ( فلسفة للحديث بقية. ) للحديث بقية هي عبارة تحمل في طياتها فلسفة عميقة حول التواصل البشري والحديث. يمكن أن تُفهم هذه العبارة من خلال عدة جوانب فلسفية: ::::::::::::: ::::::::::::: # التواصل البشري:::::::::::: - اللانهائية: العبارة تشير إلى أن الحديث بين الناس لا ينتهي أبدًا. هناك دائمًا المزيد من الأفكار والمشاعر التي يمكن التعبير عنها، والمزيد من النقاط التي يمكن مناقشتها. هذا يعكس الطبيعة اللانهائية للتواصل البشري. - الاستمرارية: العبارة تشير إلى أن الحديث هو عملية مستمرة. عندما ننتهي من حديث معين، نبدأ في آخر، وهكذا. هذا يعكس الطبيعة المستمرة للتواصل البشري. # الزمان والمكان:::::::::::: - الزمن: العبارة تشير إلى أن الحديث يتأثر بالزمن. قد نناقش موضوعًا معينًا في وقت معين، ولكن هناك دائمًا المزيد من النقاط التي يمكن مناقشتها في المستقبل. هذا يعكس الطبيعة الزمنية للتواصل البشري. - المكان: العبارة تشير أيضًا إلى أن الحديث يمكن أن يحدث في أماكن مختلفة. قد نناقش موضوعًا معينًا في مكان معين، ولكن يمكننا استكمال النقاش في مكان آخر. # المعنى والفهم:::::::::: - المعنى المتغير: العبارة تشير إلى أن المعنى يمكن أن يتغير مع مرور الوقت مناقشة موضوع معين. قد نغير رأينا أو نكتسب وجهات نظر جديدة، مما يؤدي إلى فهم أعمق للموضوع. - الفهم المشترك: العبارة تشير إلى أن الفهم المشترك بين الناس يمكن أن يتطور مع مرور الوقت. عندما نناقش موضوعًا معينًا، يمكننا أن نطور فهمًا مشتركًا له، والذي يمكن أن يتغير مع مرور الوقت. # الدلالات الفلسفية::::::::::: - اللانهائية والاستمرارية: العبارة تشير إلى أن التواصل البشري هو عملية لا نهائية ومستمرة. هذا يعكس الطبيعة اللانهائية للتواصل البشري. - التغير والاستمرارية: العبارة تشير إلى أن التغير والاستمرارية هما جزءان من عملية التواصل البشري. يمكن أن يتغير فهمنا للمواضيع المختلفة مع مرور الوقت، ولكن يمكننا أيضًا أن نطور فهمًا أعمق لها. - الأهمية الاجتماعية: العبارة تشير إلى أن التواصل البشري له أهمية اجتماعية كبيرة. يمكن أن يساعدنا التواصل الفعال على بناء علاقات قوية وتطوير فهم مشترك للعالم من حولنا. # خلاصة:::::::::::: للحديث بقية هي عبارة تحمل في طياتها فلسفة عميقة حول التواصل البشري والحديث. يمكن أن تُفهم هذه العبارة من خلال عدة جوانب فلسفية، مثل التواصل البشري، الزمان والمكان، والمعنى والفهم. العبارة تشير إلى أن التواصل البشري هو عملية لا نهائية ومستمرة، وأن التغير والاستمرارية هما جزءان من هذه العملية. يمكن أن تساعدنا هذه العبارة على فهم أهمية التواصل الفعال في حياتنا اليومية. ### نزيه عساف ##

Welcome to Alaa's blog

(أنا الوطن)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) ………………….. هلْ تعرِفَ ما معنى وطناً؟ هلْ تُدرِكَ ما الإستعمارْ؟ كلُّ ثيابي هيَ باليةٌ مِن أرقاها صنعتُ الدارْ وسَكنتُ برفقةِ عائلتي وجمعتُ الرِفقةَ والجارْ وبدِينِ اللهِ تَصاهرنا فانوَلَدَتْ في داري صغارْ وَنَمَتْ ونَما صارَ كبيراً يَسعُ الدُنيا والأمصارْ بهِ انهاراً بهِ أطياراً ومزارِعَ فيه وأشجارْ وبهِ نخلاً وبهِ عِنباً، بَرديَّاً،قَصَباً،أهوارْ فيهِ جبالاً فيهِ هِضاباً وروابيَ تَحوي أسرارْ فيهِ كُرداً وَبِهِ عَرباً فيهِ البَصرةَ والأنبارْ بغداد العاصمة الكُبرى فيهِ هيَ للعِلمِ مَنارْ وَتَوَحَّدنا فيهِ جميعاً صارَ الكلُّ عليهِ يَغارْ فَرفَعنا شَأنَهُ في َشرَفٍ َنصنعُ نزرعُ ليلَ نهارْ ورَفَعنا في العالي عَلَمَاً بَيرغنا دستورَاً صارْ ثَوبي البالي صارَ بِلاداً ِمن دُوَلِ العَربِ الأخيارْ فَوَضَعنا قَيّدَاً وشروطاً وَ َوضَعنا أمرَاً وقَرارْ لا يَسكُنَُه أيُّ لَئيمٍ لا نَرضى فيهِ استِهتارْ لا نَرضى خائِنَ يَسكُنَهُ حتّى فِينا لا يَنهارْ أسمَيناهُ وبَعدَ نِقاشٍ وحِواراتٍ واستفسارْ فَعَراقةُ ثَوبي المُتهالِكْ أسمَتهُ(ِعراقَ الأحرارْ) كَبُرَ عِراقي وعَلا داري وَغَدا زاهٍ كالّأقمار وحَضارتُنا سادَتْ زَمَناً فيها عقلُ الغَربِ احتارْ والعقلُ العَرَبي تَفَتَّحْ بِمبادئِ دِينِ المُختارْ بفتوحاتٍ وبثوراتٍ فَالحَقُّ على ظُلمِهِ ثارْ وبِيَومٍ مِن إثرِ دَهاءٍ دخلَ بِلادي الإستعمارْ هوَ وَجهٌ للظُلمِ تَوارى قَد جاءَ بوجهِ الأخيارْ قد أخّمَدَ جَذّوَةَ ثورتِنا أحرََقها طَلَباً للثارْ وعلى دِينِ اللهِ تَعالى داسَ بِقَصدِ الإستِحقارْ واستَبدَلَ ذاالدِينِ بِدينِ الإرهاِب وداسَ الأطهارْ وبِلادي صارتْ ياِبسةً ودِمانا سالَتْ أنهارْ أعَرَفتَ الآَن َمعانيها؟ وَطنٌ حُرٌّ واستعمارْ؟ فَاحذَرْ يا مَن تَقرَأ قَولي أْن تَخفيهِ عَن الأنظارْ أو تَمّنَعَهُ عن مَسمَعِ مَن لا يَرجو للحَقِّ وِقارْ كُنْ للحقِّ َظهيرَاً وانشُرْ باطِلَهُمْ سادَ الأمصارْ

Welcome to Alaa's blog

رهينُ النَّكَبات ملحمة شعرية في 450 رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون) تروي نكبات فلسطين منذ بدايتها حتى الآن تأليف د. أسامه مصاروه الجزءُ الحادي عشر 301 أُقْسِمُ أنَّ الْغَرْبَ حُكامَهُمْ إنْ وقَفَ الْعبيدُ قُدّامَهُمْ يُفَضِّلونَ الْكَلْبَ رُؤْيَتَهُ وَحَلْبَهُمْ بالطَّبْعِ أَغْنامَهُمْ 302 لولا حليبُهُمْ لَما انْطَلَقوا لِحَلْبِهِمْ حتى وَما وافَقوا على الْجُلوسِ معْ كُبوشٍ لَهُمْ بالخِزْيِ والعارِ قَدِ الْتَحَقوا 303 وَيَحْسَبونَ أنَّهُمْ سادَةُ فَمِنْهُمُ الأميرُ والْعُمْدةُ وَمِنْهُمُ الداعِرُ والْعاهِرُ مِمَّنْ لَهُ في الْغَرْبِ أَرْصِدَةُ 304 إنْ يَلْبِسِ الْحِمارُ ما نَلْبِسُ أوْ يَضَعِ التاجَ أَلا يَرْفِسُ إنْ يَحْمِلِ الأَسْفارَ قاطِبَةً هلْ بيْنَ كُتّابٍ لَنا يَجْلِسُ 305 كيْفَ وهذا الْجَحْشُ لا يَمْلِكُ كرامةً حتى بِها يُدْرِكُ غريزَةُ الْجَحْشِ التي يُشْبِعُ لَسَوْفَ بالْجحْشِ غَدًا تَفْتِكُ 306 والْخَيْلُ لِلزّينَةِ والْفُرْجَةِ ورُبَما للْفَخْرِ والْبَهْجَةِ ليْسَتْ خُيولَ خالِدٍ أَبَدًا إذْ لَمْ تَكُنْ للْعَرْضِ وَالسَّحْجَةِ 307 والنَّفْطُ لنْ يَظَلَّ لِلْأَبَدِ لَسَوْفَ يَخْتَفي كما الزَّبَدِ والناسُ أصْلًا لا وُجودَ لَهُم إلّا كَما الْعَبيدِ في الْبلَدِ 308 أَيُّ مصيرٍ أيُّ مُسْتَقْبَلِ لِشَعْبِكُم في زَمَنٍ مُقْبِلِ بلا مشاريعَ ولا دوْلَةٍ فالْحُكْمُ كُلُّ الْحُكْمِ للْهَيْكَلِ 309 وَدْراكْيولا في بيْنِهِ الأَسْوَدِ يَدْعَمُ كلَّ ظالِمٍ مُعْتدي وَهُمْ عِطاشٌ دائِمًا لِلدَّمِ كَطَبْعِ كلِّ حاقِدٍ مُلْحِدِ 310 تخيَّلوا وُقوفَ مُعْتَصِمِ معْ قيْصَرِ الرّومِ وَمِنْ عَدمِ لا مُسْتَحيلٌ سَتَقولُ لنا ما رأْيُكُمْ بِثَلَّةِ الْغَنَمِ؟ 311 وَدَعْمِهِمْ لِمُجْرِمٍ نَتِنِ وَقاتِلٍ مُعْتَمَدٍ عَفِنِ أيُّ مُبَرِّرٍ لِذِلَّتِهِمْ وَذَمِّهِمْ على مدى الزمَنِ 312 وَهلْ يَهُمُّ الْعبْدَ إذلالُهُ وَهلْ يُخيفُ الْغَرْبَ أنْذالُهُ لوْ أنَّني لمْ أُخْلَقَنْ أبَدًا ما هَمَّني الْعَبْدُ وَأَمْثالُهُ 313 ما همَّني الْخليجُ ما هدَّني ولا الْغَريبُ مِثْلُكُمْ صَدَّني يا وَيْلَكُمْ منْ غضَبِ الْقادِرِ رُحْماكَ يا مَنْ بالْهُدى مَدَّني 314 وَبالْوُقوفِ صامِدًا صابِرا وَرُغْمَ بطْشِ الْمُعتدي ثائِرا دَعوْتُكَ اللّهُمَّ في محْنَتي فُكُنْ لنا عوْنًا وَكُنْ ناصِرا 315 بينَ الْعبيدِ ليْسَ مَن ينْصُرُ بلْ مَنْ يبيعُ الْعِرضَ أوْ يَفْجُرُ أعْلَمُ أنَّني سَأُغْضِبُكُمْ لكِنّني أسْألُ مَنْ يَغْدُرُ 316 بِدَعْمِهِ الرُّومَ على قَتْلِنا هَدْمِ ديارِنا وَإِذْلالِنا أمُسْلِمٌ أنْتَ وَمِنْ مِلَّتي عَقيدَتي حتى وَمِنْ أصْلِنا 317 يا ربَّنا هيِّئْ لنا مِرْفَقا يَكُنْ لنا مِن غَدْرِهِمْ مُعْتِقا واجْعلْ لَهمْ مِنْ فوْقِهِمْ ظُلَلًا وَتحتَهُمْ يا ربَّنا مَوْبِقا 318 قالوا بِأَنَّ الرَّبَّ قدْ يُنْعِمُ على أُناسٍ ثُمَّ يَنْتَقِمُ كَمْ طُرُقٍ للرَّبِّ كمْ سُبُلٍ نجْهَلُ كُنْهَها ولا نفْهَمُ 319 رُبَّ سخيفٍ بكَ لا يؤْمِنُ والْخَطَرُ الأَكْبَرُ لا يُتْقِنُ إلّا الْجُنونَ معْ كلابٍ لَهُ أشَدُّهُمْ نجاسةً نَتِنُ 320 جُنونُ شيْطانِهِمُ الْعَفِنِ قدْ حرَّرَ الْمُنْتِنَ منْ رَسَنِ كلاهُما ظَنّا بِأَنَّهُما يُقَدِّرانِ دوْرَةَ الزَّمَنِ 321 جهَنَّمُ الَّتي تُهَدِّدُنا بِها وَحِقْدًا تَتَوَعْدُنا هلْ أنتَ أمْ ربُّكَ خالِقُها وَمَنْ سِوى الرَّحْمنِ يُنْجِدُنا 322 إنْ كُنْتَ يا مُسْخُ مُؤّجِّجَها وَكُنْتَ لا الرَّبُ مُهَيِّجَها امْنَعْ بِدايَةً حَرائِقَها في أرْضِكُمْ إنْ كُنتَ مُخْرِجَها 323 وَيْلَكَ أيُّها المَريضُ الشَّقي يا كافِرٌ بِكُلِّ أمْرٍ نَقي انْظُرْ إلى وَجْهِكَ ماذا ترى وَجْهًا لِإِبْليسَ بِهِ تَلْتَقي 324 حتى تُخَطِّطا إبادَتَنا لِتَمْنَعا بِها إعادَتَنا فَلْتَعْلَما إنْ تَمْكُرا مَكْرُكُمْ لَطالَما قَوّى إرادَتَنا 325 إنْ يَجْبُنِ الْعُرْبُ أمامَكُما وَيَبْتَغوا فقطْ سلامَكُما كيْ يَقْعِيَ النَّذلُ على عَرْشِهِ لنْ يُحْسِنَ الرَّبُ خِتامَكُما 326 أمّا ذُبابُ الْعُرْبِ حُكامُهُمْ أذْنابُ غَرْبٍ بَلْ وَخُدامُهُمْ فَمِثْلُ غيْرِهِمْ إلى صَقَرٍ حيْثُ مِنَ الزَّقومِ إطعامُهُمْ 327 لكِنَّ صمْتَ الْعُرْبِ يُدْخِلُني مَدْخَلَ ذُلٍّ بلْ ويَجْعَلُني لا شيْءَ عِنْدَ حاقِدٍ نَتِنٍ وعِنْدَ مَنْ بالذُّلِ يقْتُلُني 328 أعداؤُنا يا وَيْلَتي اتَّحَدوا مِنْ بيْنِهِمْ إبليسُ والْمُلْحِدُ والْحاكِمُ النَّذْلُ مِنَ الْعَرَبِ لُطفًا بِنا يا واحِدٌ اَحَدُ 329 إبْليسُ طبْعًا لا يَرى الْعَرَبا حتى ولا يحسَبُهُمْ خَشَبا لا شيْءَ يُغْريهِ سوى نَفْطِهِمْ مِنْ أَجْلِهِ يُريدُنا حطَبا 330 تهْجيرَنا الشَّيْطانُ يَطْلُبُهُ وَرَفْضَنا ما انْفَكَّ يَشْجُبُهُ والْحاكِمُ النَّذْلُ على عَرْشِهِ يَقْعي فَمَنْ يا ناسُ يَصْلُبُهُ رهين النكبات ملحمة شهرية في اربعمائة وخمسين رباعية. اصدارها

Welcome to Alaa's blog