02/11/2025
رهينُ النَّكَبات ملحمة شعرية في 450 رباعيةً (إصداري السابع والثلاثون) تروي نكبات فلسطين منذ بدايتها حتى الآن تأليف د. أسامه مصاروه الجزءُ الحادي عشر 301 أُقْسِمُ أنَّ الْغَرْبَ حُكامَهُمْ إنْ وقَفَ الْعبيدُ قُدّامَهُمْ يُفَضِّلونَ الْكَلْبَ رُؤْيَتَهُ وَحَلْبَهُمْ بالطَّبْعِ أَغْنامَهُمْ 302 لولا حليبُهُمْ لَما انْطَلَقوا لِحَلْبِهِمْ حتى وَما وافَقوا على الْجُلوسِ معْ كُبوشٍ لَهُمْ بالخِزْيِ والعارِ قَدِ الْتَحَقوا 303 وَيَحْسَبونَ أنَّهُمْ سادَةُ فَمِنْهُمُ الأميرُ والْعُمْدةُ وَمِنْهُمُ الداعِرُ والْعاهِرُ مِمَّنْ لَهُ في الْغَرْبِ أَرْصِدَةُ 304 إنْ يَلْبِسِ الْحِمارُ ما نَلْبِسُ أوْ يَضَعِ التاجَ أَلا يَرْفِسُ إنْ يَحْمِلِ الأَسْفارَ قاطِبَةً هلْ بيْنَ كُتّابٍ لَنا يَجْلِسُ 305 كيْفَ وهذا الْجَحْشُ لا يَمْلِكُ كرامةً حتى بِها يُدْرِكُ غريزَةُ الْجَحْشِ التي يُشْبِعُ لَسَوْفَ بالْجحْشِ غَدًا تَفْتِكُ 306 والْخَيْلُ لِلزّينَةِ والْفُرْجَةِ ورُبَما للْفَخْرِ والْبَهْجَةِ ليْسَتْ خُيولَ خالِدٍ أَبَدًا إذْ لَمْ تَكُنْ للْعَرْضِ وَالسَّحْجَةِ 307 والنَّفْطُ لنْ يَظَلَّ لِلْأَبَدِ لَسَوْفَ يَخْتَفي كما الزَّبَدِ والناسُ أصْلًا لا وُجودَ لَهُم إلّا كَما الْعَبيدِ في الْبلَدِ 308 أَيُّ مصيرٍ أيُّ مُسْتَقْبَلِ لِشَعْبِكُم في زَمَنٍ مُقْبِلِ بلا مشاريعَ ولا دوْلَةٍ فالْحُكْمُ كُلُّ الْحُكْمِ للْهَيْكَلِ 309 وَدْراكْيولا في بيْنِهِ الأَسْوَدِ يَدْعَمُ كلَّ ظالِمٍ مُعْتدي وَهُمْ عِطاشٌ دائِمًا لِلدَّمِ كَطَبْعِ كلِّ حاقِدٍ مُلْحِدِ 310 تخيَّلوا وُقوفَ مُعْتَصِمِ معْ قيْصَرِ الرّومِ وَمِنْ عَدمِ لا مُسْتَحيلٌ سَتَقولُ لنا ما رأْيُكُمْ بِثَلَّةِ الْغَنَمِ؟ 311 وَدَعْمِهِمْ لِمُجْرِمٍ نَتِنِ وَقاتِلٍ مُعْتَمَدٍ عَفِنِ أيُّ مُبَرِّرٍ لِذِلَّتِهِمْ وَذَمِّهِمْ على مدى الزمَنِ 312 وَهلْ يَهُمُّ الْعبْدَ إذلالُهُ وَهلْ يُخيفُ الْغَرْبَ أنْذالُهُ لوْ أنَّني لمْ أُخْلَقَنْ أبَدًا ما هَمَّني الْعَبْدُ وَأَمْثالُهُ 313 ما همَّني الْخليجُ ما هدَّني ولا الْغَريبُ مِثْلُكُمْ صَدَّني يا وَيْلَكُمْ منْ غضَبِ الْقادِرِ رُحْماكَ يا مَنْ بالْهُدى مَدَّني 314 وَبالْوُقوفِ صامِدًا صابِرا وَرُغْمَ بطْشِ الْمُعتدي ثائِرا دَعوْتُكَ اللّهُمَّ في محْنَتي فُكُنْ لنا عوْنًا وَكُنْ ناصِرا 315 بينَ الْعبيدِ ليْسَ مَن ينْصُرُ بلْ مَنْ يبيعُ الْعِرضَ أوْ يَفْجُرُ أعْلَمُ أنَّني سَأُغْضِبُكُمْ لكِنّني أسْألُ مَنْ يَغْدُرُ 316 بِدَعْمِهِ الرُّومَ على قَتْلِنا هَدْمِ ديارِنا وَإِذْلالِنا أمُسْلِمٌ أنْتَ وَمِنْ مِلَّتي عَقيدَتي حتى وَمِنْ أصْلِنا 317 يا ربَّنا هيِّئْ لنا مِرْفَقا يَكُنْ لنا مِن غَدْرِهِمْ مُعْتِقا واجْعلْ لَهمْ مِنْ فوْقِهِمْ ظُلَلًا وَتحتَهُمْ يا ربَّنا مَوْبِقا 318 قالوا بِأَنَّ الرَّبَّ قدْ يُنْعِمُ على أُناسٍ ثُمَّ يَنْتَقِمُ كَمْ طُرُقٍ للرَّبِّ كمْ سُبُلٍ نجْهَلُ كُنْهَها ولا نفْهَمُ 319 رُبَّ سخيفٍ بكَ لا يؤْمِنُ والْخَطَرُ الأَكْبَرُ لا يُتْقِنُ إلّا الْجُنونَ معْ كلابٍ لَهُ أشَدُّهُمْ نجاسةً نَتِنُ 320 جُنونُ شيْطانِهِمُ الْعَفِنِ قدْ حرَّرَ الْمُنْتِنَ منْ رَسَنِ كلاهُما ظَنّا بِأَنَّهُما يُقَدِّرانِ دوْرَةَ الزَّمَنِ 321 جهَنَّمُ الَّتي تُهَدِّدُنا بِها وَحِقْدًا تَتَوَعْدُنا هلْ أنتَ أمْ ربُّكَ خالِقُها وَمَنْ سِوى الرَّحْمنِ يُنْجِدُنا 322 إنْ كُنْتَ يا مُسْخُ مُؤّجِّجَها وَكُنْتَ لا الرَّبُ مُهَيِّجَها امْنَعْ بِدايَةً حَرائِقَها في أرْضِكُمْ إنْ كُنتَ مُخْرِجَها 323 وَيْلَكَ أيُّها المَريضُ الشَّقي يا كافِرٌ بِكُلِّ أمْرٍ نَقي انْظُرْ إلى وَجْهِكَ ماذا ترى وَجْهًا لِإِبْليسَ بِهِ تَلْتَقي 324 حتى تُخَطِّطا إبادَتَنا لِتَمْنَعا بِها إعادَتَنا فَلْتَعْلَما إنْ تَمْكُرا مَكْرُكُمْ لَطالَما قَوّى إرادَتَنا 325 إنْ يَجْبُنِ الْعُرْبُ أمامَكُما وَيَبْتَغوا فقطْ سلامَكُما كيْ يَقْعِيَ النَّذلُ على عَرْشِهِ لنْ يُحْسِنَ الرَّبُ خِتامَكُما 326 أمّا ذُبابُ الْعُرْبِ حُكامُهُمْ أذْنابُ غَرْبٍ بَلْ وَخُدامُهُمْ فَمِثْلُ غيْرِهِمْ إلى صَقَرٍ حيْثُ مِنَ الزَّقومِ إطعامُهُمْ 327 لكِنَّ صمْتَ الْعُرْبِ يُدْخِلُني مَدْخَلَ ذُلٍّ بلْ ويَجْعَلُني لا شيْءَ عِنْدَ حاقِدٍ نَتِنٍ وعِنْدَ مَنْ بالذُّلِ يقْتُلُني 328 أعداؤُنا يا وَيْلَتي اتَّحَدوا مِنْ بيْنِهِمْ إبليسُ والْمُلْحِدُ والْحاكِمُ النَّذْلُ مِنَ الْعَرَبِ لُطفًا بِنا يا واحِدٌ اَحَدُ 329 إبْليسُ طبْعًا لا يَرى الْعَرَبا حتى ولا يحسَبُهُمْ خَشَبا لا شيْءَ يُغْريهِ سوى نَفْطِهِمْ مِنْ أَجْلِهِ يُريدُنا حطَبا 330 تهْجيرَنا الشَّيْطانُ يَطْلُبُهُ وَرَفْضَنا ما انْفَكَّ يَشْجُبُهُ والْحاكِمُ النَّذْلُ على عَرْشِهِ يَقْعي فَمَنْ يا ناسُ يَصْلُبُهُ رهين النكبات ملحمة شهرية في اربعمائة وخمسين رباعية. اصدارها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق