25/09/2024
قلمى وشعلة المصباح ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ لكل زمن حكاية ورواية، دعونا نعيش معا، ونقف وقفة إجلال وتعظيم لهذه الشعلة، التى رافقتنى سنوات طويلة، كانت تسألنى وأجيبها، ذات يوم سألتنى، أتتذكرنى يوما عندما تعلو إلى آفاق النور، ويكتب إسمك بحروف من ذهب، هل حقا ستذكرنى عندما كنت أوقد لك نفسى من أجل أن تجتهد، وتصل إلى غايتك التى تسعى جاهدا عليها، أم يأخذك النسيان على أن تتجاهلنى تماماً، ولا تتذكر شيأ فيما مضى، وكأنى لم أرافقك ليلة واحدة، وقتها سينبع نبع الأصيل، كم إحترقت وتبدلت داخلى من الشعل فى سبيل أن أضيء لك عبر رحلة قلمك، كنت أتألم من داخلى، ولكن لا أبوح لك بشىء وقتها، حرصا عليك من أن تشفق عليا، وتطفىء شعلتى، ولا أكون لك جديرة بما أقوم بواجبى معك، ليس من عادتى، أن لا أكون وفيا لك، ولقلمك يا ساحر القلم، ورفيق الحروف، كيف لا أرافقك، فأنا مثل الحروف، حين تتشابك فى السطور، نحن معا نحلم ونتأمل على أن نرى فيك الأمل، وفيك الضياء وفيك الرخاء، تذكر جيداً عزيزى، بأنك ستمتثل يوما أمام الجميع، وسيكتب حروف إسمك بسبائك من ذهب ، ليس الزمن ببعيد، الأيام بيننا كفيلة، بما نراه قادم إليك، وستذكر جيداً شعلة المصباح، التى كانت تضيء لك ليل المساء، هل حقاً ستذكرنى، أم يأخذك عنى عالم النسيان، دمعت عينايا قليلاً لتلك الكلمات، وإهتز قلمى، وكاد أن لا يكتب خوفاً وشفقة على شعلة المصباح، أجابتنى لقد قرأت فيك طبع الوفاء ؟ بقلم /الأديب والكاتب الصحفى أحمد محمد عبد الوهاب مصر 🇪🇬 المنيا /مغاغه بتاريخ 2/12/2021
الفراق ُ مر ُ المذاق ْ جاسم محمد الدوري ومنذ ُ أن حل َّ الجفاء ُ تعلمنا كيف َ يكون ُ البعد ُ مره ُ حلوا ً المسافة ُ اتسعت ْ وأحلامنا حلقت ْ بعيدا ً وهواك ِ صار َ سرابا ً نقتفي أثره ُ بلا جدوى الحنين ُ يحملنا إليك ِ صبرا ً يعطر ُ أوقاتنا بدموع ٍ خضراء َ تحتسي كؤوس َ الأمل ِ وهي مترعة ٌ بالوجع ِ المعمد ِ بالعشق ِ مرارا ً على جذوة ِ الأنتظار ِ وفوق َ لذة ِ الفراق ِ لا تعود ُ أيامنا مقمرة ً كما كان َ عهدها أيام َ دهشة ِ للعناق ِ فالعمر ُ أكله ُ الصمت ُ تجرع َ وجع َ الاهات ِ وآلمه ُ سفر ُ الرحيل ِ ف الغياب ُ طال َ وجده ُ وقد ْ ملنا الوقت ُ من غير ٌ أمل ْ ونعلل ُ انفسنا بالبقاء ِ عند َ حافة ِ البقاء ِ نمسك ُ بتلابيب ِ أشواقنا المستعرة ِ بذكريات ِ الأمس ِ وأنت ِ.. .... يا أنت ِ تتوسدين َ دفء َ صدره ُ ونحن ُ نتوسد ُ أحلامنا من منفى إلى منفى نعانق ُ أرصفة ِ تلفح ُ ظهورنا حرارة َ الشوارع ِ بحنينها كما تشتهي هي أناملنا معطلة ٌ منذ ُ ان هجرت ْ عيوننا أدمعها لأن َ أجسادنا صارت ْ مولعة ً باﻷلم ِ ﻻ يحلو لها شئ ً غير ِ أنها تتحمل ُ سياط َ القهر ِ وﻻنملك ُ إﻻ الصبر َ زادا ً واﻷمنيات ُ أملا ً رغم َ ان َ الفراق َ طعمه ُ مر َّ المذاق ِ
أسدل الليل ستائرة متوشحا بلون السواد إلا بصيص من نور ملهما للقلب والفؤاد ونجوم قد تداعب بريقه وشهب لعصاة رب العباد تطمئن القلوب لسواده إلا من بقلوبهم احقاد هناك من يقيم ليله والملائكة عليه شهاد وهناك من يدعو بأذكاره وهناك من يملأ قلوبهم السهاد وهناك من يغط فى نومه مستلقيا على الرماد ليهنأ بالكد فى عمله وعلى الله الاعتماد بالكاد يكسب عيشه داعيا ربه بالمداد وهناك المرفه فى حياته هو وقرينه يهوو العناد يحارب الله بأعماله وله من اهل الإغواء رواد لن يفق برهة من سكره إلا ولشربه عاد حتى تأتي الشمس بشعاعها مشرقة ولشروقها ميعاد وترحل ستائر ليله تحمل لله ما بالقلب والفؤاد (((أسامه جديانه )))
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog


