أهم ألآخبار

03‏/08‏/2025

اشتياق: مـوجٌ من الأشـواق يـحمـلني وبـمرتع الأحـبـاب يـقـذفـني نــارٌ بـصـدري الآن موقـدةٌ من بـعـدِهمْ تكوي وتـلـفحني تركوا الحمى والقلب يتبعهم دقَّــاتــُه تـعـلـو وتـتـعـبـنـي داريـت شوقي حـين غيبتهم يـامـن إلى الأحباب يحمـلني ألـم بـقـلـبـي لا احـتـمـال له والـنـار فـيـه تـكاد تـحرقني هجروا الحمى والبين أبعدنا فـمـتى بهم يـادهـر تـجمعني أمـلٌ يـلـوح بـخاطري أبــداً ويجيء في نومي ويوقظنـي مـالي أرى الأيـامَ مُـتـعـَبـةً مـثـل العجوز تنوء بـالمحن لو أدركتْ شوقي لرؤيـتِـهـم لمضتْ تسابـق لوحة الزمن تـبَّـتْ يـدا من كان أجبَرَهـم لـفـراقـنـا خـوفاً من الـفـتـن بقلمي لمياء فرعون سورية- دمشق

Welcome to Alaa's blog

(قالوا هي الحرب) قالوا هي الحربُ_إنّي غيرُ مكترثٍ_ فأحثثْ خطاكَ فداعي الموتِ قدْ نعرا والحـربُ تصغرُ في عينِ العظيمِ إذا بدتْ وتكبرُ في اعـــــيانِ مَنْ صغرا لأنْ تســــــتَّرَ بعضُ النّاسِ واختباؤا مِنْ خوفِ دهياءَ حلّتْ تقذفُ الشّررا مَنْ غابَ عنهـــــا على ذُلٍّ ومسكنةٍ ما غابَ صوتي وفي ميدانِها حضرا كنتُ الشّعاعَ الذي يجلو غياهبَهــــــا يومَ الحفيظةِ والضّرغـــــام إنْ زأرا سللــتُهــــــا مِنْ ضياءِ البرقِ قافيتي وميضُها يخطفُ الأسمـاعَ والبصرا أشرتُ للشّمسِ حتّى امطـرتْ حمماً فوقَ العتاةِ ومَنْ بالسّلمِ قد خفـــــرا وقلــــتُ للرّيحِ هبّي وهي عاصفــةٌ بوجهِ مَنْ يعـبدونَ المـــــالَ والحجرا ورحتُ أركلُ جنبَ الارضِ لو رجفتْ عندَ الصّدامِ وصوتي الرّعدُ إنْ زفرا لا صفحَ عندي لمنْ للصّفحِ قد طلبوا لو قالَ مَنْ قالَ إنّ اللهَ قد غفــــــــرا وإنّني غصّةُ الزّقــــــــــومِ في فمِهم وإنّني صفعةٌ في خدِّ مَنْ صعـــــــرا إنّ المخانيثَ لا تُرجى نجابتهــــــــمْ وإنّ ابليسَــــهمْ باللهِ قدْ كفــــــــــــرا هــــمُ الشّياطينُ لا تأمَنْ بوائِقَهــــــم وإنْ همُو صوّروا في خلقِهــم بشرا لو يسألونَ أماناً لا أمانَ لهـــــــــــمُ لنْ يطعموا السّلمَ حتّى يدخلوا سقرا أولاءِ مَنْ يصنعونَ الحربَ أبغضُهم لأنّهـــــــم قتلــــوِا الانسانَ والشّجرا آتٍ اليهم ازيزُ الجمـــــــــرِ دمدمتي أينَ الفــرارُ وغيضي يطلقُ الشّررا ساطفئُ النّورَ في احداقِ مَنْ حقدوا واعصرُ الرّوحَ في حُلقُومِ مَنْ غدرا سأخذُ الحقَّ مِنْ اشــــداقِ مَنْ ذئبوا واستردُّ عراقــــــاً قطُّ ما انكســــرا ويثأرُ اليومَ مِنْ وغـــــــــدٍ ومِنْ نتنٍ دمعُ الأراملِ والأيتامِ والفقــــــــــــرا البائعــــونَ دمي كانوا بلا شــــــــرفٍ والخائنونَ بلادي أحقــرُ الحقـــــــــرا والخانعـــــونَ لحدِّ العهـــرِ قد سفلوا صاروا لخسّتهـــــم ذيلًا لمـــــنْ أمرا الطّائفيونَ قالوهــــــــــا وما خجلـوا بسَ العقولُ بهــا الشّيطانُ قد مكــرا يا قرفَ ما فعلوا يا جهــلَ ما حكموا باعوا الكرامــةَ حتّى اصبحوا غجرا الحـــــــربُ لو اقبلتْ كالنّارِ مرعدةً تنزّلَ المـــوتُ مِنْ سيفي الذي ظفرا والحربُ تعــــرفُ لو قامتْ قيامتُهـا أنا العـــــراقُ وربِّ السّيفِ والشّعرا مِنْ خزرتي ترعدُ الاقدامُ راجفـــــــةً ويتّقي صولتي الهــــــيّابةَ النّكـــــــرا تفرُّ مِنْ هيبتي الاعـــــــــداءُ ناكصةً والطّيرُ تجفلُ مِنْ طرفي إذا خـــزرا والرّاكبُ الصّافناتُ الجــردِ غــائرةً صوبَ الحتوفِ بضربٍ يفلقُ الحجرا في كلِّ عابســـــةٍ في كلِّ غائلــــــــةٍ يصبُّ شؤبوبَهــــــــا ثكلاً إذا استعرا اســــطو بأرقشَ ما فلّــــتْ مضاربهُ كلّ السّيوفِ وما أبقى لهـــــــــا قدرا إنّي فتًى لا يرى في الموتِ منقصةً لو دِيسَ ظلُّـــــهُ ما أقعى وما صبرا عيشُ الفتى تحتَ ظلِّ الجــورِ مثلبةٌ لا بُوركَ العيشُ أنْ يستنفد العُمُــــرا إنْ لمْ يكــنْ لكَ عزٌّ لمْ يكـــنْ شرفٌ تخطّتْكَ عــــيونُ النّاسِ مُحتقـــــــرَا إنَّ الأبيَّ تهــابُ الأرضَ ســــطوتُهُ لو سِيمَ خسفاً فلنْ يستعتبَ القــــدرا آخيتُ صبري على جرحي ومسغبتي لو مرَّ عيشي مِن الاهــوالِ واعتكرا لا أســــــــالُ الليلَ أنْ أرخى بكلكلِهِ أينَ السّبيلُ ولا أقفــــــــــــو لهُ أثرا لا أرقبُ الغيمَ أنْ يمطرْ على جدبي فلي إلهٌ كـــــــريمٌ ينزلُ المطـــــــرا ولا أقـــــــــولُ لنجمِ الأفقِ خذْ بيدي لي همّةٌ أتعبتْ احـــــداقَ مَنْ نظرا وصنتُ نفسي وعزُّ النّفسِ يرفعُهـــا فوقَ السّماكِ وما استشعـرتْ خطرا ومَنْ يخـافُ صروفَ الدّهرِ تنكسُهُ يعيشُ مثلَ قطيعِ الحُمرِ أنْ نفــــرا ............. شعر ورسم / غزوان علي

Welcome to Alaa's blog

الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق 🇮🇶 ....................... (نصيحة لوجه الله)من ديواني(كلمة حق في حضرة ظالم) ....................... دَعْوا المَأخوذَ بِالطَرَبِ فَرَبُّ الكونِ في غَضَبِ يراكُــــمُ أينما كُـــــنتُمْ يُريكُمُ أعجَبَ العَجَــبِ أيدعوكُــــمْ لِمَغـــــفِرَةٍ! فَتَدعُوهُ لِمُحــــتَرَبِ! يُناديكُــــــمْ لِرِفقَتِـــــهِ! فَتَهجِــروا رِفقَةَ الرَّبِ! يؤازِرُكُــــمْ يُسانِدُكُــــمَ! يَعِدُكُــــمْ مــــنهُ بالقُربِ فَتَلتَجِــــئوا لِشَيــــطانٍ يُمَزِّقَكُــــــــــمْ إلى إرَبِ يواعِدُكُـــــمْ بِما يَــهوى ولا يَهـوى سِـوى الذَنبِ يَئِزُّ البَعـــضَ والبَعــضَ يُراقِبُهُـــــمْ وَعَنْ كَثَبِ يؤمِّلُهُـــــمْ،يُمنيهُــــــمْ مُقـــابِلَ قِـــــلَّة الأدَبِ وَفِعلَ السوءِ في الظُلَمِ ومُحتَجِبينَ بِالحُجُـبِ ولكــنْ رَبُكُـــمْ عالـِــم بِجَــهرِ الأمرِ والغَــيبِ تَعالــوا وَارْجِــعوا للهِ فَإنَّ اللــــهَ فِي القَــلبِ قَريبٌ قُربَهُ مَرساةَ روح المُنهَكِ التَعِب

Welcome to Alaa's blog

💙 تراتيلُ التيهِ والحنين 💙 (على البحر المديد) ✍️ بقلم: الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري تُقيمُ رؤايَ في قبـرِ التّمنِّيـــــاتِ وتحرقُ وجـديَ العاري من النّجـاةِ ‏ فتَنعقُ في جراحِ الرُّوحِ صيحـاتٌ كأنّ البُعدَ أودى بالمسافـاتِ تمرُّ الحُرقةُ السوداءُ في لغَتي فتشعلُ دفاتري بـالذكريـاتِ وتجعلني رمادًا في تأمُّلها كأنّي الشوقُ ممزوجٌ بآهـاتِ تفوحُ الحنَّةُ الذكرى بأنفاسٍ توشِّحُ خافقي بالذكرياتِ كأنّ الظلَّ يمتدُّ اعترافًا على أطيافِ شكّي والثبـاتِ وشطآنُ الهوى تمضي خجولاً بعينِ الصمتِ مذبوحِ الجهاتِ وشاماتُ التخومِ تسيرُ صمتًا فوقَ أحزانِ الطُّرُقِ المطمئنّاتِ لها في الطينِ أقدامٌ رقيقةٌ تعانقُ الوقتَ بالملحِ النُّداتِ تُثيرُ الريحَ كي تعبثَ بوجدي وتسحبَ من يديَّ انكساراتي كأنّ السطرَ من وجعي قصيدةٌ تحرّكُ في السكونِ العاصفاتِ ويشذبُني الأسى، فأعودُ ظلًّا يلاحقُني على دربِ الحياةِ فما للوجدِ إن غابتْ سُطورٌ سوى صمتِ الدجى، حزنِ النهاياتِ تعالَ اسكبْ ندى ذاكَ الحنينِ على أرواحِ أيتامِ العِبـاداتِ لهم في الماءِ مأوى لا يُجَازى سوى بالترابِ وحفرِ الأمنياتِ وتاهَ الصوتُ من بينِ المآقي كأنّ الصبرَ مُرتَهَنُ الدُّعـاةِ فذاك الخوفُ يصرخُ في دروبي ويغلقُ كلَّ أبوابِ النّجـاةِ تئنُّ حناجرُ الوجعِ اشتياقًا فتُلهِمُ طيرَها سرَّ السُّباتِ تُغرّبُ عن أعشاشِ الهوى وتُبحرُ في الضياعِ بلا زِنـاتِ وهذي الريحُ تنسجُ من خيالي صلواتٍ فارغـاتٍ عارياتِ صلَتْ دون الطُهُورِ على رجاءٍ بأنْ تخفِفَ ثقلَ الكارثـاتِ سنينُ الحزنِ سافرتِ اختناقًا تُوزِّعُ في الظلامِ الانكسـاتِ وتقضمُ من فُتاتِ الحلمِ شوقًا يذوبُ مع السُهوبِ العاجزاتِ وتُبصرُ شرفةُ الريحِ الحكايا وتبكي فوقَ أشواكِ النّباتِ وتنحرُ من غنائي سِحرَ نايٍ وتُسقطُ سرَّ أوتارِ النّجاتِ كأنّي والحنينُ غُصونُ فقدٍ تعانقُ حزنَ أوتاري الشتاتِ غوانٍ قد نسينَ الحيـا، ومشَينَ بسفحِ الوجدِ عارياتِ العِطـاتِ يفتنّ العطرَ في صبحِ التمنّي ويتركني لأقداري الممـاتِ فمن للماءِ إن خانتْ يداهُ؟ ومن للحلمِ إنْ قَطعتْ صِلاتي؟ أنا المسكونُ في قبري وحيدًا أُقاسي النبضَ في كلِّ الاتجاهاتِ تغشّاني الترنّمُ من بكاءِ غريبٍ لا يُرى في المرسـلاتِ وأمضي والدموعُ بلا وِصالٍ تجوبُ الحزنَ في سُحبِ الفُلاةِ

Welcome to Alaa's blog

قلم رصاص ... قلـم رصاصيّ البدايــات الــوديــع يمشي بحلم صامت لا يستطيع أن يدّعي فخر النّبوغ بخطوة أو يزعم الإصلاح في فكر سريع ما منه إلا قلب طفل مرتجى يخطو على ورق السؤال ليستضيع يحبو على الأحلام حبره خجل يمحو ويكتب ثمّ يرجع سريع يكفيه أن يبقى رفيق محاولة أن لا يصرّ إذا أخطأ أو يضيع والممحيات على الجبين كأنّها وعي التواضع إن تعثر أو يطيع الممحاة ليست عارنا بل رحمة تمحو الغرور وتظهر الوجه الصّفيع فالخطأ مرآة الحقيقة حينما ترفض بأن تبقى ضلالا في القطيع ما الخطّ إلا خطونا نحو النّضوج ونضوجنا زلل يقوّمه البديع إنّا نجرّب لا لنفخر أننا صنعنا كمالا بل لنعرف ما الشّروع والحقّ ليس جواب شيخ واحد أو قول نبيّ جازم حجر السّميع بل هو ارتجاف القلب عند تأمّل يرجو الحقيقة دون جهل أو صنيع قلم يعلّمنا التأنّي في الرّؤى والشكّ خير من جنون الرّبيع والعلم لا يأتي كفيض نازل بل حكمة تولد من الخطء المريع لا شيء أصعب من عقيدة غافل لم يقرأ الشكّ الجميل ولم يطيع كلّ الكتابة مجرّد ارتحالنا نحو الحقيقة لن نلام إذا نضيـع لسنا معصومين عن أخطائنا والعذر فينا ما دمنا نستطيع أن نغفر السهو ونحذف زيفه ونعود نخطو من جديد لا نضيع أنا قلم لكنّني من طينكم فيّ ارتجاف الحرف والحلم الوسيع إنّي خطبت لكم بوجه ممحة ليعيش حرف القلب حرّا لا قطيع بقلم : معز ماني .

Welcome to Alaa's blog