أهم ألآخبار

22‏/02‏/2024

جفانى الهوى وما بالهوى روحى تتقبل تبعثرت بين هيجان العقل وما بقلبى سجين مكبل وبوجدانى رحيقه يتسرب مالى بعذر من وجدانى المتسول هانت عليك روحى تتأرجح تكون هنا وهناك فيك تتسلل يا قاتلى لقت غصت بحرك دون سفينتى واغرقت كل مافيا ببحرك تغلغل وعانقة الرياح بها ريحك وعطرك بين ضلوعى لم يتشلل اهواك والهوى انت قاتلى إذا متو فى سبيل العشق شهيده بالامثل اتذكر من كان بالهوى سكن فالان انت بالقلب تسكن وألامى ليس لها حد ووجعي سكن القلب لا يحوينى الا الأسفل يا هاجري كفاك لوعه فروحى من بين جسدى تتسلل بقلم الشاعرة حنين ذيبي صورتى الشخصيه

جفانى الهوى وما بالهوى روحى تتقبل تبعثرت بين هيجان العقل وما بقلبى سجين مكبل وبوجدانى رحيقه يتسرب مالى بعذر من وجدانى المتسول هانت عليك روحى تتأرجح تكون هنا وهناك فيك تتسلل يا قاتلى لقت غصت بحرك دون سفينتى واغرقت كل مافيا ببحرك تغلغل وعانقة الرياح بها ريحك وعطرك بين ضلوعى لم يتشلل اهواك والهوى انت قاتلى إذا متو فى سبيل العشق شهيده بالامثل اتذكر من كان بالهوى سكن فالان انت بالقلب تسكن وألامى ليس لها حد ووجعي سكن القلب لا يحوينى الا الأسفل يا هاجري كفاك لوعه فروحى من بين جسدى تتسلل بقلم الشاعرة حنين ذيبي صورتى الشخصيه

- من يَنحَني بتواضع - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين - إنَّ الأبيَّ فبالتّواضعِ شامخُ = كالنهرِ دفّاقٌ سَخيٌّ باذخُ مَن ينحني بتواضع ٍ وَمحبَّةٍ = فهُوَ القويُّ وللسماحةِ راضِخُ وهُوَ الحكيمُ فلا غرورَ بنهجِهِ = بنيانُهُ طولَ الزَّمانِ لراسِخُ الناسُ تقصُدُهُ وتبغي رِفدَهُ = وتهونُ أميالٌ بهِمْ وفراسِخُ الناسُ يُسعِدُهَا حديثٌ نيِّرٌ = وَلِحكمةِ الأبرارِ كلٌّ ناسخُ إنَّ التّواضعَ رداءُ كلِّ مُبجَّلٍ = يحيا الطهارةَ للشوائبِ ماسخُ أمَّا التكبُّرُ نهجُ كلِّ مُمَخرَق ٍ = وَمُعقّدٍ ريشَ الحماقةِ نافخُ الأذنُ يُطربُهَا نشيدٌ ساحرٌ = وَيغمُّهَا صوتٌ بليدٌ صارخُ إنَّ السَّنابلَ تنحني إذ أثقِلتْ = والخيرُ فيها مُثقِلٌ بل نائِخُ كم من كنودٍ ناكرٍ لجميلِنا = حبلُ المودَّةِ بعدَ وصلٍ فاسِخُ كم بيننا من حاقدٍ مُتطفّلٍ = للبوقِ يسعَى للتآمرِ طابخُ كم من سفيهٍ كالأفاعي سُمُّهُ = هو طامةٌ كبرى عدوٌّ رانخُ إنَّ اللئيمَ فلا يُغيٍّرُ طبعَهُ = وعلى الجميعِ سُموم حقدٍ باخِخُ أمَّا الشَّريفُ فبالوُرودِ مُضمَّخٌ = وَعلى الوجودِ أريجُ عطر ضامِخُ إنِّي المُحبُّ لكلِّ فعلٍ خيِّرٍ = وأنا المُتيَّمُ في الغرامِ لسائِخُ قلمُ البلاغةِ للهدايةِ شاحذٌ = سيفُ النضالِ لأجلِ حقٍّ جالخُ إنِّي أواجهُ كلَّ خطبٍ عاصفٍ = ولكلِّ جُرحٍ بلسمٌ وَسبائخُ في مجمعِ الأوغادِ كم تبكي العدا = لةُ ... سُيِّدَ الفسَّادُ ثمَّ اللابخُ وَمناهحُ التعليمِ أضحَتْ نكسةً = كم من عميلٍ في القذارةِ نابخُ وجوائزُ التطبيع كم قد نالهَا = وغدٌ وَمأفونٌ قميىءٌ شاخخُ كم من سفيهٍ ذاقَ نيرانَ اللظى = ولِجِلدِهِ صوتي الطويلُ لسالخُ أنا في البراءةِ مثلُ طفلٍ وادِع = غضبي إذا ما اشتدَّ سيلٌ ناجخُ ضَحَّيْتُ بالعُمرِ الطويلِ.. بمُهجتي = خُضتُ النضالَ وفي المَعامِع زالخُ إنَّ الأشاوسَ لا تلينُ قناتُهُمْ = في أرضِهِمْ مثلُ الجيالِ رواسِخُ إيمانُهُمْ بالربِّ دومًا ثابتٌ = والعدلُ ديدنُهُمْ وَحقٌّ شارِخُ وَمجالسُ الحُكماءِ كم أرتادُهَا = يفرنقعُ المأفونُ ثمَّ البائخُ أنضُو الأوامَ وفي الهجير فترتوي = من مَنهلِي مُهَجٌ وإنّي ضَاخِخُ حيثُ اتّجهتُ يكونُ خيرٌ دائمٌ = تجري أمامي أنهرٌ وَبرابخُ هذي جناني بالعطاء سخيةُ = زيتونُنا رمزُ الوَفا هو رامخُ أنا عاشقٌ وطني وسحرَ جمالِهِ = إنِّي هُنا طولَ الزَّمانِ لراتِخُ قد فُقتُ أقوامًا بفكر ثاقبٍ = وأنا الصغيرُ هنا وغيري شايِخُ كلُّ الطلاسمِ ليسَ يُعْيَى حلهَا = ولكلِّ لُغزٍ مُبهَمٍ لهُ فالِخُ بحرُ العلومِ بكلِّ فنٍّ مُبدِعٌ = مُتبحِّرٌ ولها جميعًا لائخُ المجدُ عانقني وَقبَّلَ هامتي = والغيرُ فدمٌ للقذارةِ لاطخُ كم من سفيهٍ ذاقَ نيران اللظى = ولجلدِهِ سوطي الطويلُ لسالخُ إنَّ التَّكبُّرَ قد أراهُ على اللئي = مِ تواضُعًا.. خسِىءَ القميءُ الزّانخُ كم يدَّعي فنَّ البلاغة أخرَقٌ = عندَ النّزالِ لردعِهِ أنا فاشِخُ كم أخرق ٍ وَشُويعرٍ أفحَمتُهُ = من خوفِهِ منّي ذليلٌ دائخُ مَن كان ذا أصلٍ سيفخرُ شامخًا = مَنْ دون أصلٍ للجذور لشالخُ وأنا الاصالةُ والمروءَةُ والنّدى = وعلى الغطاريفِ الأشاوسِ جامِخُ وأنا العظيمُ ، كأنَّ أرواحَ الجها = بذةِ العظامِ مدَى الدهور تناسُخُ إنَّ الجسومَ إلى الترابِ مصيرهَا = والروحُ خالدةٌ ... وهذا راسخُ قد ذاعَ صيتي في العوالمِ كلها = بالمسكِ والأطياب صيتي مارِخُ لا.. لن نباليَ إذ تُشلَّ جُسومُنا = وتظلُّ أعراضٌ لنا وَمخائخُ من نهجُهُ العلياءُ دومًا والسُّهى = في سعيِهِ فهْوَ السَّريعُ النّاذِخُ إنِّي أنا الصِّنديدُ في ساح الوغى = والغيرُ رعديدٌ برُكنٍ رابخُ كم من قفار في الدياجي جُبتُهَا = كم شيَّعتني أطوُدٌ وَسرابخُ كم من حبيبٍ قد شجاني بُعدُهُ = حالتْ سدُودٌ بيننا وبَرازخُ إنٍّي أنا النغمُ المسافرُ في المدى = الموتُ أهزمُهُ وَإنّي شامِخُ أنا شاعرُ الشعراءِ دون منازع ٍ = الفنُ من دوني كئيبٌ راضِخُ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل ) .....................................................................................

- من يَنحَني بتواضع - شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين - إنَّ الأبيَّ فبالتّواضعِ شامخُ = كالنهرِ دفّاقٌ سَخيٌّ باذخُ مَن ينحني بتواضع ٍ وَمحبَّةٍ = فهُوَ القويُّ وللسماحةِ راضِخُ وهُوَ الحكيمُ فلا غرورَ بنهجِهِ = بنيانُهُ طولَ الزَّمانِ لراسِخُ الناسُ تقصُدُهُ وتبغي رِفدَهُ = وتهونُ أميالٌ بهِمْ وفراسِخُ الناسُ يُسعِدُهَا حديثٌ نيِّرٌ = وَلِحكمةِ الأبرارِ كلٌّ ناسخُ إنَّ التّواضعَ رداءُ كلِّ مُبجَّلٍ = يحيا الطهارةَ للشوائبِ ماسخُ أمَّا التكبُّرُ نهجُ كلِّ مُمَخرَق ٍ = وَمُعقّدٍ ريشَ الحماقةِ نافخُ الأذنُ يُطربُهَا نشيدٌ ساحرٌ = وَيغمُّهَا صوتٌ بليدٌ صارخُ إنَّ السَّنابلَ تنحني إذ أثقِلتْ = والخيرُ فيها مُثقِلٌ بل نائِخُ كم من كنودٍ ناكرٍ لجميلِنا = حبلُ المودَّةِ بعدَ وصلٍ فاسِخُ كم بيننا من حاقدٍ مُتطفّلٍ = للبوقِ يسعَى للتآمرِ طابخُ كم من سفيهٍ كالأفاعي سُمُّهُ = هو طامةٌ كبرى عدوٌّ رانخُ إنَّ اللئيمَ فلا يُغيٍّرُ طبعَهُ = وعلى الجميعِ سُموم حقدٍ باخِخُ أمَّا الشَّريفُ فبالوُرودِ مُضمَّخٌ = وَعلى الوجودِ أريجُ عطر ضامِخُ إنِّي المُحبُّ لكلِّ فعلٍ خيِّرٍ = وأنا المُتيَّمُ في الغرامِ لسائِخُ قلمُ البلاغةِ للهدايةِ شاحذٌ = سيفُ النضالِ لأجلِ حقٍّ جالخُ إنِّي أواجهُ كلَّ خطبٍ عاصفٍ = ولكلِّ جُرحٍ بلسمٌ وَسبائخُ في مجمعِ الأوغادِ كم تبكي العدا = لةُ ... سُيِّدَ الفسَّادُ ثمَّ اللابخُ وَمناهحُ التعليمِ أضحَتْ نكسةً = كم من عميلٍ في القذارةِ نابخُ وجوائزُ التطبيع كم قد نالهَا = وغدٌ وَمأفونٌ قميىءٌ شاخخُ كم من سفيهٍ ذاقَ نيرانَ اللظى = ولِجِلدِهِ صوتي الطويلُ لسالخُ أنا في البراءةِ مثلُ طفلٍ وادِع = غضبي إذا ما اشتدَّ سيلٌ ناجخُ ضَحَّيْتُ بالعُمرِ الطويلِ.. بمُهجتي = خُضتُ النضالَ وفي المَعامِع زالخُ إنَّ الأشاوسَ لا تلينُ قناتُهُمْ = في أرضِهِمْ مثلُ الجيالِ رواسِخُ إيمانُهُمْ بالربِّ دومًا ثابتٌ = والعدلُ ديدنُهُمْ وَحقٌّ شارِخُ وَمجالسُ الحُكماءِ كم أرتادُهَا = يفرنقعُ المأفونُ ثمَّ البائخُ أنضُو الأوامَ وفي الهجير فترتوي = من مَنهلِي مُهَجٌ وإنّي ضَاخِخُ حيثُ اتّجهتُ يكونُ خيرٌ دائمٌ = تجري أمامي أنهرٌ وَبرابخُ هذي جناني بالعطاء سخيةُ = زيتونُنا رمزُ الوَفا هو رامخُ أنا عاشقٌ وطني وسحرَ جمالِهِ = إنِّي هُنا طولَ الزَّمانِ لراتِخُ قد فُقتُ أقوامًا بفكر ثاقبٍ = وأنا الصغيرُ هنا وغيري شايِخُ كلُّ الطلاسمِ ليسَ يُعْيَى حلهَا = ولكلِّ لُغزٍ مُبهَمٍ لهُ فالِخُ بحرُ العلومِ بكلِّ فنٍّ مُبدِعٌ = مُتبحِّرٌ ولها جميعًا لائخُ المجدُ عانقني وَقبَّلَ هامتي = والغيرُ فدمٌ للقذارةِ لاطخُ كم من سفيهٍ ذاقَ نيران اللظى = ولجلدِهِ سوطي الطويلُ لسالخُ إنَّ التَّكبُّرَ قد أراهُ على اللئي = مِ تواضُعًا.. خسِىءَ القميءُ الزّانخُ كم يدَّعي فنَّ البلاغة أخرَقٌ = عندَ النّزالِ لردعِهِ أنا فاشِخُ كم أخرق ٍ وَشُويعرٍ أفحَمتُهُ = من خوفِهِ منّي ذليلٌ دائخُ مَن كان ذا أصلٍ سيفخرُ شامخًا = مَنْ دون أصلٍ للجذور لشالخُ وأنا الاصالةُ والمروءَةُ والنّدى = وعلى الغطاريفِ الأشاوسِ جامِخُ وأنا العظيمُ ، كأنَّ أرواحَ الجها = بذةِ العظامِ مدَى الدهور تناسُخُ إنَّ الجسومَ إلى الترابِ مصيرهَا = والروحُ خالدةٌ ... وهذا راسخُ قد ذاعَ صيتي في العوالمِ كلها = بالمسكِ والأطياب صيتي مارِخُ لا.. لن نباليَ إذ تُشلَّ جُسومُنا = وتظلُّ أعراضٌ لنا وَمخائخُ من نهجُهُ العلياءُ دومًا والسُّهى = في سعيِهِ فهْوَ السَّريعُ النّاذِخُ إنِّي أنا الصِّنديدُ في ساح الوغى = والغيرُ رعديدٌ برُكنٍ رابخُ كم من قفار في الدياجي جُبتُهَا = كم شيَّعتني أطوُدٌ وَسرابخُ كم من حبيبٍ قد شجاني بُعدُهُ = حالتْ سدُودٌ بيننا وبَرازخُ إنٍّي أنا النغمُ المسافرُ في المدى = الموتُ أهزمُهُ وَإنّي شامِخُ أنا شاعرُ الشعراءِ دون منازع ٍ = الفنُ من دوني كئيبٌ راضِخُ ( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل ) .....................................................................................

وجنات الليل .. وعند الغسق تاه نورس غربة شمس آلامِي خدشَ وجنات الليل بأظافر بقايا رؤى أحلامي أَسكَتَ فاه قديس صليبه مليح عذب الكلام مداده دمع حرف ، وجعه قصائد سر إلهامي حزنه زَبَد قلب رغاؤه وطيس حد الحسام غضبه جمر بركان روحه جنان بردة السلام فكره أمة أرض، قدسية لشعب لا ولن يُضامِ .. شمّرَ الحلم عن ساعديه ورمى كلمه كالسهام وكتب بمطر دم قلب، ترتيل أرواح لا تنام بقلمي : خليل شحادة/ لبنان

وجنات الليل .. وعند الغسق تاه نورس غربة شمس آلامِي خدشَ وجنات الليل بأظافر بقايا رؤى أحلامي أَسكَتَ فاه قديس صليبه مليح عذب الكلام مداده دمع حرف ، وجعه قصائد سر إلهامي حزنه زَبَد قلب رغاؤه وطيس حد الحسام غضبه جمر بركان روحه جنان بردة السلام فكره أمة أرض، قدسية لشعب لا ولن يُضامِ .. شمّرَ الحلم عن ساعديه ورمى كلمه كالسهام وكتب بمطر دم قلب، ترتيل أرواح لا تنام بقلمي : خليل شحادة/ لبنان

قصيدة ( جفاء أم سجية غرام ) أَنُوحُ وَقَدْ اِنْهَالُوا دُمُوعِي كَهَالِكٍ فَهَذَا اَلَّذِي يُحَيِّينَا يُعِزُّ رُؤْيَاهُ وَشَرُّ بَلِيَّتِي اَلَّتِي إنْ ذَكَرْتُهُ يَهِيمُ بِي نَارُ اَلْجَوى سِحْرُ عَيْنَاهُ تَلُوحُ بِعَيْنِي اَلسَّاهِرَاتِ رُسُومَهُ وَحَتّّى بَعْدّ عَمَى اَلْمُقْلَتَيْنِ تَرَاهُ وَلَقَدْ نَدَبَتْ سُرجَ اَلْهُيَامِ فِرَاقَهُ وَلَيْسَ لَهَا سَوَّى اَلْبَعِيدُ لُقْيَاهُ وَلَئِنْ بُلِيَتُ بِالنَّوَى فَتِلْكَ مَغَبَّةُ فَكُلُّ تَرَاتِيلِ اَلنُّوَاحِ عُقْبَاهُ فَمًا سَأمَتْ رُوحِي عَلَى أَمْرٍ مُقَدَّرٍ صَبٌّ عَلَيْهَا مِنْ نَظْرَةٍ عَيْنَاهُ وَأَنِّي أَتَلَظَّى بِالْجَحِيمِ مِنْ اَلْجَوَى وَشَائِجَ عِشْقِ مَالِهِنَّ سِوَاهُ وَكَمْ بَيَّنَ مَكْرُوبٌ يُضْمِرُ دُمُوعَهُ بِهَا اَلْبَوْحُ مُذِلٌّ وَالْعَيْنُ كَفَاهُ إِذَا أَقْبَلَتْ طَابَ اَلْعَلِيلُ بِحِلِّها وَتُسْحِرُ مِنْ فَرْطِ اَلنَّظَّارَةِ مُحَيَّاهُ كَفَاهُ بِقَلْبِي كُلَّ صَبَاحٍ وَعَشِيَّةً وَلَمْ تَمَلْ عَيْنِي إِذْ تَسْتَغِيثُ رُحْمَاهُ عَيْبَكَ لَا تَرَى اَلْقَطِيعَةُ مَذَلَّةً صُرُوفٌ بِهَا وَفِي اَلْجَفَاءِ بَلْوَاهُ وَاسْتَنْجَدَتُ صَبْرِيّ مِنْ بَلَاءِ غَيْبَتِهِ وَهَذِهِ لَهَا وقْعُ وَتِلْكَ مُنَاهُ مُعَذِّبَتِي مَا شَبِعَ اَلسُّهْدُ لَاوِيًا وَيُذْكِي لَظَىً لَمْ أَعْهَدْهُ رَبَّاهُ إِذَا نَوَى بُخْلٌ لَقَّانَا عَصَيْتَهُ لِلْوَجْدِ حَقُّ وَالْعُشَّاقُ فِداهُ شِيمَتَكَ لَا تَرْضَى اَلْقَطِيعَةُ غَنِيمَة فَأَمَّا نَاكِرَ اَلْوَصْلِ خَصْمَهُ اَللَّهُ الشاعر جمال أسكندر العراقي

قصيدة ( جفاء أم سجية غرام ) أَنُوحُ وَقَدْ اِنْهَالُوا دُمُوعِي كَهَالِكٍ فَهَذَا اَلَّذِي يُحَيِّينَا يُعِزُّ رُؤْيَاهُ وَشَرُّ بَلِيَّتِي اَلَّتِي إنْ ذَكَرْتُهُ يَهِيمُ بِي نَارُ اَلْجَوى سِحْرُ عَيْنَاهُ تَلُوحُ بِعَيْنِي اَلسَّاهِرَاتِ رُسُومَهُ وَحَتّّى بَعْدّ عَمَى اَلْمُقْلَتَيْنِ تَرَاهُ وَلَقَدْ نَدَبَتْ سُرجَ اَلْهُيَامِ فِرَاقَهُ وَلَيْسَ لَهَا سَوَّى اَلْبَعِيدُ لُقْيَاهُ وَلَئِنْ بُلِيَتُ بِالنَّوَى فَتِلْكَ مَغَبَّةُ فَكُلُّ تَرَاتِيلِ اَلنُّوَاحِ عُقْبَاهُ فَمًا سَأمَتْ رُوحِي عَلَى أَمْرٍ مُقَدَّرٍ صَبٌّ عَلَيْهَا مِنْ نَظْرَةٍ عَيْنَاهُ وَأَنِّي أَتَلَظَّى بِالْجَحِيمِ مِنْ اَلْجَوَى وَشَائِجَ عِشْقِ مَالِهِنَّ سِوَاهُ وَكَمْ بَيَّنَ مَكْرُوبٌ يُضْمِرُ دُمُوعَهُ بِهَا اَلْبَوْحُ مُذِلٌّ وَالْعَيْنُ كَفَاهُ إِذَا أَقْبَلَتْ طَابَ اَلْعَلِيلُ بِحِلِّها وَتُسْحِرُ مِنْ فَرْطِ اَلنَّظَّارَةِ مُحَيَّاهُ كَفَاهُ بِقَلْبِي كُلَّ صَبَاحٍ وَعَشِيَّةً وَلَمْ تَمَلْ عَيْنِي إِذْ تَسْتَغِيثُ رُحْمَاهُ عَيْبَكَ لَا تَرَى اَلْقَطِيعَةُ مَذَلَّةً صُرُوفٌ بِهَا وَفِي اَلْجَفَاءِ بَلْوَاهُ وَاسْتَنْجَدَتُ صَبْرِيّ مِنْ بَلَاءِ غَيْبَتِهِ وَهَذِهِ لَهَا وقْعُ وَتِلْكَ مُنَاهُ مُعَذِّبَتِي مَا شَبِعَ اَلسُّهْدُ لَاوِيًا وَيُذْكِي لَظَىً لَمْ أَعْهَدْهُ رَبَّاهُ إِذَا نَوَى بُخْلٌ لَقَّانَا عَصَيْتَهُ لِلْوَجْدِ حَقُّ وَالْعُشَّاقُ فِداهُ شِيمَتَكَ لَا تَرْضَى اَلْقَطِيعَةُ غَنِيمَة فَأَمَّا نَاكِرَ اَلْوَصْلِ خَصْمَهُ اَللَّهُ الشاعر جمال أسكندر العراقي

مضيئة كالشمس .. مبهرة كُتب عليك ممنوع اللمس .. جميلة بل أكثر من سنونو يحب الهمس .. هناك أمراً غريب .. شهاب من وجهك يشق السماء بشكل عجيب .. ملاك بهيئة فتاة والأمر مهيب .. سأجزم أننا جميعاً نحب هذه النظرة .. والذهول مرسوم على الشفة .. أحمد الله أنني كتبت عن هذه العفة .. وسبقت الكتاب وهذه هي الفرصة .. لا شارعاً ولا مدينة تستطيع حمل هذا الجمال والخفة .. سيستنفر الناس و العسس و تغلق الأسواق والشوارع فقط حين تتمايلين كالنسمة .. ولكن أسمعي مني هذه الهمسة .. أحبك و أريدك ولن أنتظر حتى أعد إلى الخمسة .. فادي فؤاد الغزي

مضيئة كالشمس .. مبهرة كُتب عليك ممنوع اللمس .. جميلة بل أكثر من سنونو يحب الهمس .. هناك أمراً غريب .. شهاب من وجهك يشق السماء بشكل عجيب .. ملاك بهيئة فتاة والأمر مهيب .. سأجزم أننا جميعاً نحب هذه النظرة .. والذهول مرسوم على الشفة .. أحمد الله أنني كتبت عن هذه العفة .. وسبقت الكتاب وهذه هي الفرصة .. لا شارعاً ولا مدينة تستطيع حمل هذا الجمال والخفة .. سيستنفر الناس و العسس و تغلق الأسواق والشوارع فقط حين تتمايلين كالنسمة .. ولكن أسمعي مني هذه الهمسة .. أحبك و أريدك ولن أنتظر حتى أعد إلى الخمسة .. فادي فؤاد الغزي

( أحببتُ أَسري ) يارِقَّةً تَنسابُ في أَحنائي ورَهافَةً مَسَحَت غُبارَ عَنائِيْ وَسَعادَةً هَطَلَت عَلَيَّ فَأَوْرَقَت أَغصانُ آمَالِيْ وَطابَ غِنائِيْ مِنْ أَيِّ دُنيا أَنْتِ يابِنْتَ الرُّؤى؟ أَطَلَعتِ لِيْ مِن عَالَمِ الإِيْحاءِ؟ أَم قَد هَبَطتِ مِنَ السَّماءِ مَلِيكَةً بَعَثَت مُنايَ وَلَمْلَمَت أَشْلائِيْ؟ بِالأَمسِ كُنتُ على طُلولِ مَطامِحي أَرثِيْ... وَتاهَ الحُبُّ في بَيدائي وَتَغَرَّبَ القَلْبُ اليَتِيْمُ بِأَضْلُعِيْ حَتى غَدا وَهْمَاً مِنَ الأَحياءِ ماذا بَعَثتِ بِخاطِرِيْ وَمَشاعِرِيْ بَعدَ الشُّرودِ وَهَدأَةِ الأَنْواءِ؟ ياعَذْبَةَ البَسَماتِ أَشرَقَ طالِعِيْ مِنْ مُقلَتَيْكِ وَعُدتُ لِلأَضْواءِ الغابُ في عَيْنَيكِ مَهدُ قَصِيْدَةٍ نُظِمَت بِلا حَرفٍ ولا شُعَراءِ والشَّعرُ شَلَّالٌ تَحَدَّرَ مِنْ عَلٍ فَأَعادَ لِيْ شَوقِيْ إِلى العَلْيَاءِ وَأَشَدُّ ما يَجْتاحُني قَلْبٌ هَفَا نَحوِي بِلا زَيْفٍ ولا إِغْراءِ وَأَحَسَّ مابِيْ مِنْ جِراحاتٍ خَبَت وأثارَ حُلْمَاً غَاصَ في أَعبَائِيْ يانَجمَةً بَزَغَت بِأُفْقِ رَغائِبْي حَتَّى غَدَت فَجْرَاً مِنَ الآلاءِ هُبِّيْ عَلَيَّ نَسائِماً وَحَمائِماً وَأَحِيطِيْ بِيْ كَالرَّوضَةِ الغَنَّاءِ أَحبَبْتُ أَسرِيْ في هَواكِ وَطالَمَا غَنَّيْتُ لِلحُرِّيَّةِ الحَمْراءِ شِعر ؛ زِياد الجَزائِرِي نُشِرَت في مجلة الكويت عام٩٢م

( أحببتُ أَسري ) يارِقَّةً تَنسابُ في أَحنائي ورَهافَةً مَسَحَت غُبارَ عَنائِيْ وَسَعادَةً هَطَلَت عَلَيَّ فَأَوْرَقَت أَغصانُ آمَالِيْ وَطابَ غِنائِيْ مِنْ أَيِّ دُنيا أَنْتِ يابِنْتَ الرُّؤى؟ أَطَلَعتِ لِيْ مِن عَالَمِ الإِيْحاءِ؟ أَم قَد هَبَطتِ مِنَ السَّماءِ مَلِيكَةً بَعَثَت مُنايَ وَلَمْلَمَت أَشْلائِيْ؟ بِالأَمسِ كُنتُ على طُلولِ مَطامِحي أَرثِيْ... وَتاهَ الحُبُّ في بَيدائي وَتَغَرَّبَ القَلْبُ اليَتِيْمُ بِأَضْلُعِيْ حَتى غَدا وَهْمَاً مِنَ الأَحياءِ ماذا بَعَثتِ بِخاطِرِيْ وَمَشاعِرِيْ بَعدَ الشُّرودِ وَهَدأَةِ الأَنْواءِ؟ ياعَذْبَةَ البَسَماتِ أَشرَقَ طالِعِيْ مِنْ مُقلَتَيْكِ وَعُدتُ لِلأَضْواءِ الغابُ في عَيْنَيكِ مَهدُ قَصِيْدَةٍ نُظِمَت بِلا حَرفٍ ولا شُعَراءِ والشَّعرُ شَلَّالٌ تَحَدَّرَ مِنْ عَلٍ فَأَعادَ لِيْ شَوقِيْ إِلى العَلْيَاءِ وَأَشَدُّ ما يَجْتاحُني قَلْبٌ هَفَا نَحوِي بِلا زَيْفٍ ولا إِغْراءِ وَأَحَسَّ مابِيْ مِنْ جِراحاتٍ خَبَت وأثارَ حُلْمَاً غَاصَ في أَعبَائِيْ يانَجمَةً بَزَغَت بِأُفْقِ رَغائِبْي حَتَّى غَدَت فَجْرَاً مِنَ الآلاءِ هُبِّيْ عَلَيَّ نَسائِماً وَحَمائِماً وَأَحِيطِيْ بِيْ كَالرَّوضَةِ الغَنَّاءِ أَحبَبْتُ أَسرِيْ في هَواكِ وَطالَمَا غَنَّيْتُ لِلحُرِّيَّةِ الحَمْراءِ شِعر ؛ زِياد الجَزائِرِي نُشِرَت في مجلة الكويت عام٩٢م