12/09/2024
/// قراءة في قصيدة .. ( وطني ).. للشاعر والأديب السوري: مصطفى الحاج حسين. بقلم: الشاعرة والناقدة: سميا صالح. تطالعني وأنا أقرأ للشاعر صورٌ قاتمة ومخيفة حملتها مخيلة الشاعر من ذكريات ارتسمت في زمن موبوء بالعنف والموت والدمار. إنها الحربُ التي لم تبقِ ولم تذر من هذا الوطن شيئا. الأفق عند الشاعر مغلق, حدّده السواد من كلّ جهاته, فأصبح سديما , حاول الشاعر أن يفتح فيه درباً للخروج, لكنّ كلّ الدروب متشابهة, درب الوطن ودرب الغربة ودرب الحياة ودرب الموت, درب الصمت ودرب البوح, تتعانق جميعا في (عتمة بكماء), والحلم القادم أبكم رمادي, والسراب الخادع ينتظر على خط الأفق, فلا مطر ولا أمل, كلّ ما هنالك خراب ودمار وهزائم وصدى قصيدة تائهة خائبة, تعض حروفها الخيبة, والأرض تحبل بالموت والدماء, والضحايا, والفرح جثة, والضحكة مبتورة الأصابع, … هذا هو الوطن الممزق الخرب, يحترق بيد أبنائه, لم يبق منه سوى ركام وقبر. الشاعر مولع بحب الوطن, ومولع بصناعة الصور الشعرية, مفرداته واضحة, وجمله قصيرة تلهث خلف الفكرة, وكأنه يتعجل الوصول, فالسفر في غربة الروح انعكس على لغة الشاعر , من دروب وجهات وانتظار وحلم العودة أو الوصول… يرسم الشاعر صوره بريشة الحداثة, فيطوع المفردات واللغة لمعان جديدة, متخذا من التضاد وجمع المتناقضات وسيلة للتعبير. ( وطن من خشب مولع بالكبريت).. يعتمد الشاعر على ألوان الموسيقى الداخلية مفردات ترقّ حيناً وتفخم حينا آخر: (شفيف قبر… تمجد انتحارنا).. تجربة شعرية ناضجة, في سردية مباشرة ورمز شفاف. الشاعرة: سميا صالح. * وطني.. أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. في دمي دروبٌ لائبةٌ تبكي والجّهاتُ تصهلُ في عتمةٍ بكماء وجمرُ انتظاري يصرخُ في عروقي يا حلمَ الرّماد القادم تدثّر في وهجِ الظّلالِ الشّاردةِ يا لسعةَ التّنفس في حلمي اقتربي من بئرِ السّراب قد غارت الأرضُ في سقمِ المدى الجّريح وتيبّسَ السّحابُ تحتَ أجنحتي في كلِّ ارتحالٍ يطالعني سديمٌ قميءٌ ويمتشقُ الخراب هامتي يشيّدُ من لهاثي قوس انتصار الهزائم قصيدتي يتلقّفها الصّدى وأحرفي تعضُّ خيبتي النّابتة أرى الأرضَ تتدحرجُ خجلى في باطنها تنمو الدّماء حُبلى بجثثِ الفرحة والضّحكةُ مبتورةُ الأصابع أرى الموت يُولمُ للعدمِ موائد الدّم وأحسُّ أن بلادي تتقمّصُ شكلَ الرّكام في يدها خنجرٍ تطعنُ عفّة الرّوح دمعٌ ينبتُ على أغصانِ العراء مطرٌ متوحّشٌ يكنسُ جذوتنا وليلٌ متحجّر الوقت ينقضُّ على نشيدنا الوطني وطنٌ من خشبٍ مولعٌ بالكبريتِ فضاءٌ من اختناقٍ شفيفٍ قبرٌ من هتافاتٍ بيضاء تمجّدُ انتحارنا. مصطفى الحاج حسين. إسطنبول
أربعيات الظلال الممدودة_ 15و16_ الشاعر :" يحيا التبالي" ***** سَـــــخّــــــرَ الـلـــــهُ أنْــــــجٌــــــمــــــاً ســــــطَــــــعُـــــوا * * فَـــوًقَ قُـــــدسٍ لَـــــمّـــــا طـــــغــى الــــــغَــــــسَـــــقُ *** كُــــلَّــــمــــا اسْـــــوَدَّ لَـــــيْـــــلُـــــهــــم نَــــــصَــــــعُـــــوا * * مـــــــا وَشَــــــى إلا الـــــــــــنـــــــــــورُ والألَـــــــــــــقُ *** فـي زُروعِ الــــــضّــــــعـــــــيـــــــفِ مــــــا وقَــــــعُـــــوا * * مِــنْ دِمــــاءِ الـــــفـــــقـــــيـــــرِ مــــا لَــــــعِــــــقُـــــوا *** فـي عَـــــنـــــاكــــيـــــب الـــغــــاب مـــا انْــــخَـــدعُــــوا * * نَـــــاهِــــشِـي لَــــحْـــمِ الــــنَّـــاس إنْ عَـــــلِـــــقُـــــوا ***** كَــــطــــيُــــورٍ الــــفِــــيــــنِــــيـــق هُــمْ طَــــلـــــعَُــــوا * * مِــــنْ رَمـــــادٍ بِـــــــغَـــــــزّةَ انْـــــــبَــــــــثَـــــــقُــــــوا *** عَــــنْـــــكــــــبــــوتَ الــــتَّــــخــــاذُلِ اقــــتَـــــلَـــــعُــــوا * * قِــــطَــــطــــاً يَــــســـــتـــــهــــويــــهُـــمُ الــــمَــــلَــــقُ *** حَـــــجَـــــراً بــــالـــــمَــــــخــــــالِــــــبِ انْــــتَـــــزعُـــــوا * * جَــــعَــــلــــوهُـــمْ كــــالــــعَـــــصْــــفِ إذْ رَشَــــقُـــــوا *** بــــالـــــمــــــنــــــاقـــــيــــــرِ بــــــاطِـــــلاً قَـــــــرَعُـــــوا * * فـي بِـــــحــــارٍ طَـــــريــــــقَـــــهَُــــمْ فَــــــلَــــــقُـــــوا الشاعر :" يحيا التبالي
بقلمي احساس مرعبا حين تتشابك في عقلك كل الأمور تخطلت في عيناك كل الالوان لم يعد الهدوء مكان وكأن الكون انغلق من جميع الجهات قوقعة بدون شباك انغلاق انغلاق جمود في المخ برود في الاعصاب غياب عن الوقع توهان توهان تفهات الحياة تزداد مسرح واقنعة ومصداقية مفقودة ليل بلا قمر ارق وسهر اشياء غير مفهومة مخخذرمة انا او موهومة #امال الزرقي#
بقلم الشاعر المبدع سعد ابو عبدالله رايتُ في عَينيها القمرُ ومِن نفحاتِ ثغرها ينبوعُ تَجردَدت بِحنانِها عَن الاناثِ وسارت وحيدةً معَ الُدموعُ خلجاتً تَصرُخُ مِن قَلِبها ويَنزفُ عٍشقً ليسَ بَعدهُ رُجوعُ ساُحُِبكِ بِكاملِ قِواي العَقلية وابصمُ على الجُدرانِ والشمُوع اصبحَ عَهدٱ بَيننا فايَنكِ مِن العهدِ واينَ اَلسمرَ والعِشقَ في الرُبوع بقلمي. تحياتي لكم
السيدة الجديدة سيدتي الكريمة قسَتْ عليكِ التجربةُ والظُّلمُ غطّى السنينَ القديمة نزفْتِ كثيراً وإنَّ الجروحَ في النفسِ أليمة إلى أين أنتِ بعد هذا ؟ أتُضيفينَ ظُلماً على ظُلْمٍ ؟ فظُلْمُ النفس للنفسِ جريمة والرِّضى بالظُّلمِ عيشٌ لكنْ دون قيمة لا تكوني امرأةً ضعيفةً كوني عظيمة واجِهي الظُّلمَ والظالمِ وكوني السيدة الجديدة فأنتِ لستِ سقيمة ولستِ دميمة أنتِ يا سيدتي امرأةٌ سليمة أديري ظهرَكِ للظالمِ وامْشي لا تخافي قد تُقطعَ الشجرةُ من أسفل الجذعِ لكنها تولدُ مُجدَّداً فتنبتُ أوراقها وتظهرُ أثمارُها وتهزأُ بالحطّابِ وبفأس الحطّابِ وبكلِّ أدوات الجريمة شاعر الأمل حسن إبراهيم رمضان _ لبنان
مر عام ...!!** منذ تركتني عيناكِ وما أكثر الأعوام التى ضاعت من أعمارنا سُـدى ما كنتُ عن أيامي راضِ حتى قرأت كتاب عيناكِ فعرفتُ الرضا وكتبت على هوامش أجـفانهما تاريخ مـولدي وأدركتُ أن عـمري بهـما إبتدا وأن لي معهما شأناً عظيماً وموعـدا تركتني عـيناكِ ... وتداعت كل الأماني ولاحت بين طيات السديم علامات الردى تركتني في وادي مظلم أصارعُ وحدي وحوش أشواقي المتمرده ونفسُ ضاقت بها أيامي وما عادت تحـتويني عظام صدري الضيقه وقسوةُ قدت ثوبَ حنيني أرقت مضجعي وأطلقت للظنون يدا ألا تخبريني كيف إنتهت رحلتنا وجاوز البينُ المدا وكيف طابت لكِ نفسُكِ وإتخذتيني خصماً وعدوا من العِـدا وأنا العاكف في محراب عيناكِ إذا نظـر فيهما إهـتدى كيف ...؟؟ وأنا ذرات هـواء حائرة إن لم تجد أنفاسُكِ تساقطت بين حبات الندا ألا تسـمعيني ..؟؟ وكل جزء من تكويني وكل مضغة في قراري المـَكينِ وكل نبضة في وتيني تناديكِ أفلا سـمعتي النِدا ...!؟ أبحث في عيناكِ عن تاريخي فلا أجد إلا ... مـاضي من الحـرمان وقلـباً مصلوباً على جـدار الشـوق مكبل اليدين وبقايا شـبحُ في مـرآةِ وقـنينةُ .. طيبِ أصاب الهـجـرُ أهدابه فتجمدا ... فما أنت إلا أيقونة عشـقِ وما أنا إلا تراتيل صبِ وآهات وجد يرددُها الصدى محمد صلاح حمزة
إبن عمري ******** بقلمي✍️السيد عطاالله زرع العمر بعرقي سقيته حضني أمان وقلبي بيته أعلى تربية شقيت ربيته زرع عمري بعيني رعيته سهرت ليالي أكابد التعب صارعت النوم و مالي غلب شربت المر عسلي ما نضب شقا عمري ما صدقت لقيته شجرة زرعتها و عشمان بالظل حبي لولدي أبداً في يوم ما قل قلبي انفطر ميزان ود لا يختل عمري و شبابي علشانه أفنيته يا زارع شوك ومنتظر يطرح تفاح إللي زرعته تجنيه مسا و صباح ما ينفع بكا و ندم على إللي راح جنيت مر الثمر غير إللي تمنيته عيش دنيتك بأمانة و حلال ربي ع التقوى بمصانع رجال الحلال خرج لنا كثير أجيال أبدا ما تسكن غير إللي بنيته بطاعة ربنا حياتك تتعطر صاحب إبنك تبقى أشطر بالمحبة هتكون مسيطر لو لصدر الرحمة ضميته كلمات السيد عطاالله.
أمهلني لحظة إنني أسير عشقك وحياتي عليك تقام أمهلني لحظة عشق أستنزف فيها أشواقي وأسرد لك فحوى حبي ومعنى الغرام اعيش لأجلك أجمل قصة عشق تعتليها الآماني والأشواق والهيام وينجلي الليل على عيوني فيشدو حنيني وجفوني تخفي طيفك ولاتنام أشكوك للشوق أم للهوى ياملهمي أنا العاشقة الولهانة أشدو فيك كل الأحلام قد ملكت القلب وسكنت بين أضلعي وإتخذت من عيوني وطنا ووجداني بك قد هام أبحث عنك خليلي بين الغيمات والشهب وبين كل البشر يناديك وجدي بين الزحام قد خلت بي الأيام فى بعدك فتعذب قلبي من هجرك وصرت أهذو بإسمك بأحلى كلام زرعتك وردة فى حدائق شرياني أكمامها عذراء يفوح شذاها على الدوام انت أحلامي حين أسرد آمانيها وأنت جنون عشقي والبدر التمام بقلم الشاعرة الجزائرية بن سعدون مريم
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog







