15/08/2023
إلى صديقي الشاعر الدكتور اللواء عدنان الأسد بمناسبة عيد الجيش الحمدُ للهِ، شدا التَّكوينُ يُعطِي ويَمنعُ عفوُهُ مضمونُ وكتبتُ قافيتي بقلبٍ واثقٍ وزها بشعريْ دائماً تبيينُ وَهُمُ أضلُّوا سعيَهم وتفرَّقُوا أَينَ الهُدى منهمْ وأينَ الدِّينُ فهمُ يُريدونَ الضَّلالةَ بالهوى حُبٌّ لِدُنياهُمْ هو المكنونُ وأنا خلافُ هواهُمُ وضلالهمْ عدنانُ دربٌ أكثمٌ مأمونُ عدنانُ قاومَ كلَّ ظلمٍ جائرٍ فهو الحقيقةُ في الدُّنى ويَقينُ عدنانُ يَسمو بالأماجدِ كلِّها يغفو حبوراً تَحتويهِ جفونُ هو قائدٌ هو ماجدٌ هو شامخٌ هو سيِّدٌ ومُطهَّرٌ وحنونُ عدنانُ يعلو في رياضِ أحبَّتي ظلٌّ ظليلٌ صرَّفتهُ شؤونُ ميزانُ عدلٍ كاسرٌ جفواتِنا خيرٌ تجمَّعَ جذرُهُ وغصونُ احفظ إلهي جذرَه وزهورَهُ يا ربِّ يَجفوهُ الرَّدى وشجونُ واحفظ إلهي مَن يعيشُ بقربهِ طيرٌ بوارفِ روضهِ مفتونُ يرجو لقاءً مثلَ قلبي هائماً يا ربِّ تلكَ مشاعري وعيونُ عدنانُ ما تلكَ الأماكنُ وحدَها حلمَ الجَنانِ، وحلمُهُ سيكونُ إن لم يكن دنيا فماذا المرتجى جناتُ ربّي شوقُنا وحنينُ في هذه الدُّنيا تعيشُ مُكَّرَماً ولأنتَ فيها شامخٌ وأمينُ ويقينُ قلبي ثابتٌ بهواكُمُ ما زحزحتهُ في الخطوبِ ظنونُ وأنا سعيدُ القلبِ في حَرَمِ الهوى والغيرُ دوماً في البُعادِ حزينُ وأنا على عهدِ المودَّةِ والتُّقى حبلُ الودادِ بخافقيَّ متينُ جابهتُ كُلَّ منافقٍ بعزيمتي لم ينتصر في غيِّهِ نَيرونُ ربُّ السَّماءِ على الورى مُتَفَضِّلٌ وقويُّ في ردعِ العِدا ومكينُ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
إلى صديقي الشاعر الدكتور اللواء عدنان الأسد بمناسبة عيد الجيش الحمدُ للهِ، شدا التَّكوينُ يُعطِي ويَمنعُ عفوُهُ مضمونُ وكتبتُ قافيتي بقلبٍ واثقٍ وزها بشعريْ دائماً تبيينُ وَهُمُ أضلُّوا سعيَهم وتفرَّقُوا أَينَ الهُدى منهمْ وأينَ الدِّينُ فهمُ يُريدونَ الضَّلالةَ بالهوى حُبٌّ لِدُنياهُمْ هو المكنونُ وأنا خلافُ هواهُمُ وضلالهمْ عدنانُ دربٌ أكثمٌ مأمونُ عدنانُ قاومَ كلَّ ظلمٍ جائرٍ فهو الحقيقةُ في الدُّنى ويَقينُ عدنانُ يَسمو بالأماجدِ كلِّها يغفو حبوراً تَحتويهِ جفونُ هو قائدٌ هو ماجدٌ هو شامخٌ هو سيِّدٌ ومُطهَّرٌ وحنونُ عدنانُ يعلو في رياضِ أحبَّتي ظلٌّ ظليلٌ صرَّفتهُ شؤونُ ميزانُ عدلٍ كاسرٌ جفواتِنا خيرٌ تجمَّعَ جذرُهُ وغصونُ احفظ إلهي جذرَه وزهورَهُ يا ربِّ يَجفوهُ الرَّدى وشجونُ واحفظ إلهي مَن يعيشُ بقربهِ طيرٌ بوارفِ روضهِ مفتونُ يرجو لقاءً مثلَ قلبي هائماً يا ربِّ تلكَ مشاعري وعيونُ عدنانُ ما تلكَ الأماكنُ وحدَها حلمَ الجَنانِ، وحلمُهُ سيكونُ إن لم يكن دنيا فماذا المرتجى جناتُ ربّي شوقُنا وحنينُ في هذه الدُّنيا تعيشُ مُكَّرَماً ولأنتَ فيها شامخٌ وأمينُ ويقينُ قلبي ثابتٌ بهواكُمُ ما زحزحتهُ في الخطوبِ ظنونُ وأنا سعيدُ القلبِ في حَرَمِ الهوى والغيرُ دوماً في البُعادِ حزينُ وأنا على عهدِ المودَّةِ والتُّقى حبلُ الودادِ بخافقيَّ متينُ جابهتُ كُلَّ منافقٍ بعزيمتي لم ينتصر في غيِّهِ نَيرونُ ربُّ السَّماءِ على الورى مُتَفَضِّلٌ وقويُّ في ردعِ العِدا ومكينُ بقلمي د.زعل طلب الغزالي
الآثار الايجابة للعطلة والإجازات السنوية في حياة الإنسان ::: يقضي الإنسان إن كان موظفاً في أيّ من المؤسسات حكومية كانت أم مؤسسات خاصة أو دولية؛ يقضي ساعاتٍ طويلة من يومه في العمل، وكذلك الطلاب في مدارسهم يمضون ساعات طويلة في مدارسهم وجامعاتهم وكلياتهم الدراسية وبعد انصرافهم منها تستمر متابعتهم لدراساتهم لساعات طويلة من النهار والليل؛ وهذا الأمر ينطبق على جميع فئات الناس من العمال و الفلاحين رجالاً كانوا أو نساء أو حتى شباباً أو أطفال من فئات عمرية مختلفة، الأمر الذي يؤدي إلى استنفاذ جهداً كبيراً منهم ومن طاقاتهم مما يتسبب في اجهادهم وتوترهم من كثرة التركيز في عملهم يؤدي لاستنفاذ الكثير من طاقاتهم الذهنية والفكرية؛ ومن هنا جاءت جميع نصوص قوانين العمل لتنظمها أساليب وساعات العمل وتحديد عدد ساعات العمل في اليوم الواحد وعدد أيام العمل في الأسبوع الواحد وتحديد أيام العطلة الأسبوعية والإجازات السنوية والمرضية و إجازات الظروف الطارئة ؛ وكل ذلك يأتي بهدف توفير الراحة النفسية والإجتماعية والصحية والجسدية للعاملين في كافة المجالات المختلفة . ومن هنا تقوم بعض المؤسسات بفرض استنفاذهم الإجازات السنوية على العاملين لديها لينالوا قسطاً من الراحة وتجديد نشاطهم و التخفيف عنهم من أعباء وضغط العمل لتوفير الراحة النفسية لهم والخروج من حالة الضغط النفسي والاكتئاب وبالتالي تجديد نشاطهم وحمايتهم من التعرض لسلبيات عدم الراحة وما تُسببه من أمراض جسمانية ونفسية ومن الاصابة بخلل و اضطرابات في وظائف أعضاء وأجهزة أجسامهم المختلفة. فلا يعني الحصول على الإجازات السنوية أو الأسبوعية واجازات الأعياد لا يعني ذلك قضاء معظم أوقاتهم في المنزل دون الخروج للاستمتاع والترويح عن النفس والجسد بهدف تجديد النشاط الذهني و الجسدي عند العودة للعمل بعد انتهاء أيام العطل والإجازات .. د. عز الدين حسين أبو صفية
الآثار الايجابة للعطلة والإجازات السنوية في حياة الإنسان ::: يقضي الإنسان إن كان موظفاً في أيّ من المؤسسات حكومية كانت أم مؤسسات خاصة أو دولية؛ يقضي ساعاتٍ طويلة من يومه في العمل، وكذلك الطلاب في مدارسهم يمضون ساعات طويلة في مدارسهم وجامعاتهم وكلياتهم الدراسية وبعد انصرافهم منها تستمر متابعتهم لدراساتهم لساعات طويلة من النهار والليل؛ وهذا الأمر ينطبق على جميع فئات الناس من العمال و الفلاحين رجالاً كانوا أو نساء أو حتى شباباً أو أطفال من فئات عمرية مختلفة، الأمر الذي يؤدي إلى استنفاذ جهداً كبيراً منهم ومن طاقاتهم مما يتسبب في اجهادهم وتوترهم من كثرة التركيز في عملهم يؤدي لاستنفاذ الكثير من طاقاتهم الذهنية والفكرية؛ ومن هنا جاءت جميع نصوص قوانين العمل لتنظمها أساليب وساعات العمل وتحديد عدد ساعات العمل في اليوم الواحد وعدد أيام العمل في الأسبوع الواحد وتحديد أيام العطلة الأسبوعية والإجازات السنوية والمرضية و إجازات الظروف الطارئة ؛ وكل ذلك يأتي بهدف توفير الراحة النفسية والإجتماعية والصحية والجسدية للعاملين في كافة المجالات المختلفة . ومن هنا تقوم بعض المؤسسات بفرض استنفاذهم الإجازات السنوية على العاملين لديها لينالوا قسطاً من الراحة وتجديد نشاطهم و التخفيف عنهم من أعباء وضغط العمل لتوفير الراحة النفسية لهم والخروج من حالة الضغط النفسي والاكتئاب وبالتالي تجديد نشاطهم وحمايتهم من التعرض لسلبيات عدم الراحة وما تُسببه من أمراض جسمانية ونفسية ومن الاصابة بخلل و اضطرابات في وظائف أعضاء وأجهزة أجسامهم المختلفة. فلا يعني الحصول على الإجازات السنوية أو الأسبوعية واجازات الأعياد لا يعني ذلك قضاء معظم أوقاتهم في المنزل دون الخروج للاستمتاع والترويح عن النفس والجسد بهدف تجديد النشاط الذهني و الجسدي عند العودة للعمل بعد انتهاء أيام العطل والإجازات .. د. عز الدين حسين أبو صفية
~تأُوّهَاتَ تلك الأماني الضائعات ترسمها الْآهَ غيمَة حزينة تخاطب الشمس قبل الرحيل الَى مثواها الأخير... دموع يتيمة تتدَحرج على الوجنتين تراقصها احزاننا المقيمة عَلَى سواحل أحلامنا الضائعات.... فترسو اقدمها على أَرصفة ليلها تبعثر مابقي من سكينة وتلك الشَّتَات وفي العمر تخاطب بَقَايَاهُ تلك الانفاس..... الباحثة عن الخلاص فِي زمان العهر والنميمة لَعَلَّ يقودها بصيص ضوء كَان دفين بعمقها يأتي لها بِالْخلَاص....!؟ _زيان معيلِبي (ابا أَيوب الزيانِي)
~تأُوّهَاتَ تلك الأماني الضائعات ترسمها الْآهَ غيمَة حزينة تخاطب الشمس قبل الرحيل الَى مثواها الأخير... دموع يتيمة تتدَحرج على الوجنتين تراقصها احزاننا المقيمة عَلَى سواحل أحلامنا الضائعات.... فترسو اقدمها على أَرصفة ليلها تبعثر مابقي من سكينة وتلك الشَّتَات وفي العمر تخاطب بَقَايَاهُ تلك الانفاس..... الباحثة عن الخلاص فِي زمان العهر والنميمة لَعَلَّ يقودها بصيص ضوء كَان دفين بعمقها يأتي لها بِالْخلَاص....!؟ _زيان معيلِبي (ابا أَيوب الزيانِي)
((((كيف تفهمون الحب انتم ايّها الجهلاء)))) الحب مبارك من الله يرويه الوفاء والولاء والنَقاء… ليس كما تفهمونه انتم ايّها الجُهَلاء… نظرة وبسمة وكلمات ولقاء وبعد اشباع الرغبات غدر وجفاء… يقولون ان الحُبَّ سِرٌّ وبلاء ولهيب واشتياق وَعَناء… وانا اقول ان الحب اخلاص وتضحية ونبل وشهامة ومروءة وصفاء وآصِرَة ترتقي عند ربك اِرتِقاء… فيا ايها الحبيب النجيب اتقِ الله في من احببت يباركك رب الارض والسماء… فالحب ليس كلمات ووعود ولقاء بل الحب كَماءٍ وكل حيٍّ لايَحيا الا بِماء… الحب ماء عذب يروي العطشان والعطاشى لايرتوون الا بأعذب ماء… ايها الحبيب اعرف قدر من تحب أُمٍ كانت او أَبٍ او اخوة واخوات او حبيب او صديق او خِلّان كن مصدر امان لهم ولاتكن عليهم بَلاء… لاتجعل حياة من تحب ظُلمَةٍ كأنهم اموات بل كن روحا طيبة تَسطَعُ بِنورٍ وَضِياء… كُن بَلسَما وعطرا طيبا لمن تحب وكلامك شَهدا يرفع عنهم كل هَمٍّ وَحُزنٍ وَشَقاء… كن انسان بكل معاني الانسانية وارتقي درجاتها ارتقاء في اعالي قممها الشَمّاء … وكن للمحبوب دواءا يشفي كل داء وكن له عونا لتجاوز كل ابتلاء… عش خالدا في قلوب من تحب كأنك ملاك حيث تجتمع الارواح كأنها في جنة خلود وبقاء… فالحب رابط مقدس واسمى شيء في الوجود وبه تطيب الحياة ليس نزوات وشهوات تغادرها متى ماتشاء… فكن صادقا في حبك طاهرا في احساسك نقيا من كل رِياء… فالحب ربيع دائم لافيه صيف ولا خريف ولا شتاء… كن لمن تحب وفيا نقيا مخلصا وليكن حبك ظاهرا للعيان لاتكبته بداخلك ولاتكن متلونا كأنك حرباء… متلون المزاج يوما تبتسم ويوما عبوسا ويوما تجرح الاحساس ماهكذا يكون الحب فهذا حب الغُرَباء… قمة الحب ان تحب لاخيك ماتحب لنفسك تحب بقلبك واحساسك ونفسك وروحك وعقلك فهذا حب الصادقين العُقَلاء… الحب اروع احساس انبَتَهُ الله فينا يكون حيا وان غادرنا الحياة فالحب متبادل مابين الاحياء والاموات نابض لحين يوم اللقاء …فالحب غير مرهون بفترة كلما مَرَّ عليهِ الزمن عَمُقَ وَتَأَصَّلَ في العُروقِ لايُجافيكَ ولايَخذُلُكَ في اَيِّ وَقتٍ اِن دَعَوتُهُ لَبّى النِداء…...................... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
((((كيف تفهمون الحب انتم ايّها الجهلاء)))) الحب مبارك من الله يرويه الوفاء والولاء والنَقاء… ليس كما تفهمونه انتم ايّها الجُهَلاء… نظرة وبسمة وكلمات ولقاء وبعد اشباع الرغبات غدر وجفاء… يقولون ان الحُبَّ سِرٌّ وبلاء ولهيب واشتياق وَعَناء… وانا اقول ان الحب اخلاص وتضحية ونبل وشهامة ومروءة وصفاء وآصِرَة ترتقي عند ربك اِرتِقاء… فيا ايها الحبيب النجيب اتقِ الله في من احببت يباركك رب الارض والسماء… فالحب ليس كلمات ووعود ولقاء بل الحب كَماءٍ وكل حيٍّ لايَحيا الا بِماء… الحب ماء عذب يروي العطشان والعطاشى لايرتوون الا بأعذب ماء… ايها الحبيب اعرف قدر من تحب أُمٍ كانت او أَبٍ او اخوة واخوات او حبيب او صديق او خِلّان كن مصدر امان لهم ولاتكن عليهم بَلاء… لاتجعل حياة من تحب ظُلمَةٍ كأنهم اموات بل كن روحا طيبة تَسطَعُ بِنورٍ وَضِياء… كُن بَلسَما وعطرا طيبا لمن تحب وكلامك شَهدا يرفع عنهم كل هَمٍّ وَحُزنٍ وَشَقاء… كن انسان بكل معاني الانسانية وارتقي درجاتها ارتقاء في اعالي قممها الشَمّاء … وكن للمحبوب دواءا يشفي كل داء وكن له عونا لتجاوز كل ابتلاء… عش خالدا في قلوب من تحب كأنك ملاك حيث تجتمع الارواح كأنها في جنة خلود وبقاء… فالحب رابط مقدس واسمى شيء في الوجود وبه تطيب الحياة ليس نزوات وشهوات تغادرها متى ماتشاء… فكن صادقا في حبك طاهرا في احساسك نقيا من كل رِياء… فالحب ربيع دائم لافيه صيف ولا خريف ولا شتاء… كن لمن تحب وفيا نقيا مخلصا وليكن حبك ظاهرا للعيان لاتكبته بداخلك ولاتكن متلونا كأنك حرباء… متلون المزاج يوما تبتسم ويوما عبوسا ويوما تجرح الاحساس ماهكذا يكون الحب فهذا حب الغُرَباء… قمة الحب ان تحب لاخيك ماتحب لنفسك تحب بقلبك واحساسك ونفسك وروحك وعقلك فهذا حب الصادقين العُقَلاء… الحب اروع احساس انبَتَهُ الله فينا يكون حيا وان غادرنا الحياة فالحب متبادل مابين الاحياء والاموات نابض لحين يوم اللقاء …فالحب غير مرهون بفترة كلما مَرَّ عليهِ الزمن عَمُقَ وَتَأَصَّلَ في العُروقِ لايُجافيكَ ولايَخذُلُكَ في اَيِّ وَقتٍ اِن دَعَوتُهُ لَبّى النِداء…...................... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog




