أهم ألآخبار

04‏/05‏/2024

صرخةُ طفلةٍ غزَّاوية وامتدَّت يدٌ فأنقذتني كأني في خيال بحثتُ يميناً وشمالاً فما وجدتُ أبي وأمي في اليمينِ وفي الشمال وإخوتي تحت الرُّكامِ ماتوا وجدّي وجدّتي أشلاءٌ سألتُ كثيراً وما أتاني جوابٌ على السؤال أراني وحيدةً ويتيمةً ولم أعُد ألعبُ كما يلعبُ الأطفال يا جدّي وجدّتي يا أبي وأمّي وجيراني حدّثتموني عن العربِ فما وجدتُ العرَب ولا شهامةَ الرجال وجدتُهم نائمينَ مُتخاذلينَ فما هبُّوا لنجدتنا وما هدّدوا قاتِلَنا بالقتال قتلونا ونحن الأبرياء حرمونا رغيفَ الخُبزِ والماء دمّروا مدينتنا دمّروا مدرستنا دمّروا المشافي بالقنابل وعلى رؤوسنا هوَت المنازل نصحوني بالصبرِ لكنَّ الصبرَ طال أنا طفلةٌ لكنَّ عقلي بوزن الدنيا هكذا في غزَّةَ الأطفال ورجالُ غزَّةَ هُمُ الرجال رجالٌ يُعلّمونَ الصمود حتى للجبال فبإسمكِم أقولُ شكراً شكراً لمن أيَّدَنا شكراً لمن ساندَنا شكراً لمن استُشهدَ لأجلنا شكراً لكم أيها الأبطال حتماً سننتصرُ فاللهُ ينصرُنا ووعدُ الله حقٌّ فالعدوُّ إلى زوال حسن إبراهيم رمضان

ليست هناك تعليقات: