13/12/2024
عار و عرّة هل تعاد الكرّة هذه المرّة أم هي نهاية الحياة الحُرة وبداية الحياة المرّة عار و عرّة أتت بزمن على حين غرّة أصبح واقع, ركع و خرّ لا يحمل في طياته من الرحمة ذرة عار و عرّة أشلاء تُجمع في جرّة و مقتنيات تُجمع في صرة رحيل بائس منه لا مفر عار و عرّة نزوح ما قدس الله سره البؤس للإهانة أصبح ضرّة كلاهما يحاول التفوق هذة المرّة عار و عرّه أن أنتصر البؤس حفر للإهانة بؤرة و أن أفلحت الأهانة زادت في العمر مره لا نصر و لا أنتصار بين كرّة و فرة عار و عرّة ما كان مستحيل أصبح حقيقة قذرة و مر الجمل من خرم الأبره لا أفق للقهر لا نهاية عطره عار و عرّة السلام يتعثر مئة مرة يتبعثر و يمسي سرابا في صحرا الأمل بعيد, بعد المجرّه عار و عرة أصبح قائدا من كان نكرة يتجبر و يعاقب الف مرّة بدون رحمة أحساسه صخرة عار و عرة يتبع من أشتراه بخسا بصرّة ينفذ أوامره و يغطيه بسترة أجرام و بطش يسمونه ثورة عار و عرة يتلذذون بالعنف بدون حسرة مقامهم أدنى من مقام حشرة لا الحج ينفعهم و لا حتى العمرة عار و عرّة الموت نهايتهم مقرهم قبرا وجوههم كاحلة و سحنتهم صفرا الأمراض تصيبهم و طريقهم وعرة عار و عرّة بؤس المصير لهم, الى جهنم الحمرا يتقلبون و يصرخون افواههم جمرة افواج من القذارة الى النار بوفرة لتطَهر الأرض من براثينهم القذرة عار و عرة الآن الآن و ليس بعد تارة فليرحلوا عنا و يكفونا الشر و لنمحو الوصم و ما أصابنا و لننجو من العار و العرة لا رأت عين الأوغاد قرة أين رحمتك يا الله, ألا تشفعي لنا يا عدرا. بقلمي Marina Arakelian Arabian
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق