26/02/2025
رمضانُ والنورُ النديّ رمضانُ جاءَ.. وفي يديهِ بشائرٌ ضوؤُهُ في الأرضِ كالماءِ الزلالْ يمضي فتزهرُ في القلوبِ سنابلٌ ويضيءُ في الأرواحِ قنديلُ الجمالْ يا نفحةَ الفجرِ التي سَكَبَتْ لنا عِطْرَ السّماواتِ العَظيمِ على المدى يا ليلةَ القدرِ التي رفرفتْ بها أجنحةُ الأنوارِ.. تُشرقُ للأبدْ فيكَ انحنى الليلُ الحزينُ مُهلِّلاً وتلألأتْ في الصّومِ أسرارُ النَّدى وتوضّأتْ أشواقُنا بِتَبتُّلٍ وتجلّى الكونُ المسافرُ في غدَا يا شهرَنا.. والحبُّ يسري مثلما يسري الضياءُ على جبينِ الأنجمِ صوتُ المآذنِ في الفضاءِ قصيدةٌ تَسقي القلوبَ بفيضِ نورٍ مُلهِمِ رمضانُ، والإسلامُ دربٌ طاهرٌ يمضي كمزنٍ، لا يضلُّ، ولا يُضيـعْ في كلِّ جرحٍ كان يزرعُ وردةً ويشقُّ في يأسِ الزمانِ لهُ طريقْ كم في الدجى أرواحُنا متضرّعاتْ تبكي خُشوعًا في ظلالِ المُصحفِ وتردّدُ الآياتِ حتى تنجلي غممُ الخطايا.. في ندى المُتلهِّفِ يا شهرَنا.. ويدُ السماءِ رحيمةٌ تُهدي السكينةَ للقلوبِ التائبةْ كم مُذنبٍ جفَّتْ خطاهُ بغفلةٍ عادَتْ لهُ خطواتُهُ متطاهرةْ كم عابدٍ في جوفِ ليلِكَ قد بكى يدعو الإلهَ بحبِّهِ ويُناديهِ يرجو رضا الرحمنِ في عينِ الدُّجى ويقولُ: "يا ربّاهُ.. لا تَنسى يديهِ" يا نفحةَ الإسلامِ في قلبِ الورى يا دربَ خيرٍ لا يزولُ ولا يهونْ فيكَ الحياةُ كأنّها ضوءُ السَّما يَهدي العبادَ ويملأُ الدنيا سُكونْ يا فرحةَ العُشّاقِ في ليلِ الدُّجى يا زمزمًا.. يروي القلوبَ منَ الظما قد جئتَ بالنُّورِ الذي نحياهُ في كلِّ الدُّروبِ.. وفي الجوانحِ مُلهِما! #شهرزاد_مديلة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق