30/12/2022
…:::::::::(((على نافذة الذكريات))):::::::::… يَقولونَ لاتَقِف على نافِذَةِ الذِكرياتِ لِأنَّكَ سَتُطيلُ الوقوفَ ويَزدادُ الاَمَلُ في ليلة شتاء باردة وبغزارة يهطل المطر وانا وحيدا في غرفتي وقد اصابني الملل فَهَطَلَت عَلَيَّ الذكريات كالمطر وانا انظر من النافذة وقطرات المطر تسيل على زجاج الشبابيك انظر الى الشوارع ساكنة لاصوت ولابشر سوى غزارة قطرات المطر تتساقط وتجري في الشارع كالنهر حتى الاشجار اوراقها واغصانها ساكنة فجأة رأيت البخار يتصاعد من ابريق الشاي اَخَذتُ كوبا وصببتُ الشاي مااطيبه في جو بارد قارص يريح البدن وتهدأ المشاعر والنفوس ويطيب المزاج وبدأت ذكرياتي تتوالى منها ابتَسمُ معها لمواقفها الرائعة وجمالها وشوقي الكبير لها واعيش معها كأنني اعيشها في لَحظَتِها ومنها ماهو مزعج ومؤلم اشعر انفاسي تتوقف والقلب يَتَنَهَّد وبصعوبة أَأخُذُ الشَهَقات وتستمر الذكريات كأنها صور متسلسلة او فيديوهات كأنها تُعرَضُ على شاشة واشاهدها ويتبادر الى ذهني سؤال لماذا الحياة من قبل جميلة اشتاق لكثير من وقائعها وتأتي الاجابة من احاسيسي بسرعة ان الناس كانوا طيبين اوفياء انقياء نواياهم صادقة لاكره ولا حسد ولا غل ولا خداع ولا خيانة عكس ماموجود من صور واحداث ووقائع في هذا الزمان ظُلمٌ وَقَتلٌ وَكُرهٌ وَبُغضٌ تَشمَئِزُ منها النفوس وكم اسعدني وانا اَتَذَكَر طفولتي وحنان امي وابي واخوتي وانا في الاحضان وأتذكر سنين دراستي واتذكر المعلمين والاحبة من الاصدقاء والخِلّان وأتذكر فترة شبابي ودراستي الجامعية مااحلاها هي اجمل عنوان لوحات تأتيني مرسومة بأروع الالوان وبريشة فَنّان كأنني اتجول في بستان فيه مالذ وطاب انا من طبعي اتذكر كل ماهو جميل ورائع وَجَذاب وانتبهتُ فجأة على نفسي بِطَرقِ الباب فَقَطَعتُ سلسلة افكاري وَفَتَحتُ الباب واذا بزوجتي واولادي وابنتي فابتَسَمتُ واستقبلتهم وجلسنا وتناولنا العشاء وَتَسامَرنا وَداعَبتُ ابنتي التي احبها كثيرا وَتَحَدثتُ مع اولادي احمد ومحمود ومازحتُ زوجتي بكلمات وكانت تَرتَسمُ على وجهها الضَحِكات واذا الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل فقد حان وقت النوم وآوى كل منا الى فراشه لَيَنعَمَ بالراحة والدِفء في ليلة ممطرة شديدة البرودة ولاأُخفي عليكم كم عانَيتُ في وَحدَتي في مساء تلك الليلة وَاَراحَتني وَاَسعَدَتني الذِكريات الجميلة وَاَتعَبَتني صور ومشاهد صعبة ومؤلمة من ذكرياتي وختاما اقول ان الذكريات جزء منّا لانستطيع التخلص منها وهي تَنشَطُ في وَحدَتِنا تُريحُنا وَتُتعِبُنا وليس كل البشر يستطيعون التعامل معها هناك من الذكريات ماتُفرِحُنا ومنها ماتُبكينا وكانَ اللهُ في عَونِنا فَهُوَ مُنقِذُنا مِنها اِن اَتعَبَتنا وَمُنَجّينا …........... بقلمي الاديب سالم جاسم محمد العبيدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق