أهم ألآخبار

08‏/05‏/2024

الكاتب جميل أبو حسين غزة والشاعر محمود درويش سَتخبِرُ غزة ضاحكة في وجه حبيبها ونَبيّ قصيدتها ، وقارئء كفّها ، وكَعب بندقيتها ، وفضاءاتها الملغومة بغبار المدافع و الطائرات الحربية ودخانها ، وأصوات انهيار المباني وصيحات قليل من النّاجين ، لانّ اكثرهم ، اصبحوا جُثثا هامدة ومقطّعة ، ستخبر نبي قصيدتها ، محمود درويش لا وقت لقراءة الجرائد لديها ، ولا ساعي بريد يمشي في شوارعها ، فقد امضت الوقت في مقارعة التاريخ المَأساوي وَصُنّاعه ستقول لنبي قصيدتها محمود درويش كنتَ على حَق ، وكنت الأقرب الى فَهمي وتَفَهُمي ، وحالي وحالاتي ، وانا السّجينة والمطارَدَة بسكاكين الغريب والقريب ، وأُولئك بما ملكت ايديهم ، وما دعموهم به ، من طائرات متطورة ، وقذائف بالاطنان ، مقابل بندقيتي البسيطة ستخبر نبي القصيدة ، محمود درويش هُم والغرباء مثلهم ، واهلي واقربائي صاروا غرباء اكثر من اولئك الغرباء الذين عرفتهم وتعرفهم ، فقد سَمّيتهم كما سمّيتهم انت بِالأعداء ايام بيروت أرادوا ولا زالوا يريدون سَحقي ومَوتي ، وخروجي من التاريخ يا نبيّ القصيدة انا لَم اخرج من التاريخ أنا لَن ولَن أخرُجَ من التاريخ انا سأوقف التاريخ وسوف أُعَطّله ، واكتب من جديد تاريخي وعلى التاريخ أن يَرد التحية ويلقي السلام بعد الانبياء والرسل عَليّ وسَلّم لي على ابني الجميل الطّيّب النّقي الوَفيّ الأصيل معين بسيسو وأكِّد له ، لَن أخرج من التاريخ ، لَن يخرجوني من التاريخ ،مهما حاولوا واجتهدوا وقُل له بِأنّي سأبقى أقاوم الى ان ... *** الكاتب جميل أبو حسين / فلسطين

ليست هناك تعليقات: