19/08/2024
من بقايا النعش أدمنتها و الخسرُ قد تمادتْ بإعتباراتي وحملتها من ألفٍ براحها بجنِ الحماقاتِ تباركتُ يوما أدفئتها بالروحُ الياسمينِ فراحتْ بقتلي تشاطرُ الأقدارُ الكافراتِ بعِندها رأيتها مع الايامِ و هي تكسرني فنكثتُ من مهادمِ الهزائمِ بيضُ راياتي و أعلنتُ أمامَ كلُ الغربانِ يومَ سقوطي فتلاشتْ مني النِعمُ و إحترقتْ رغباتي حلمي المكسور و رحلةُ العمرِ للواعداتِ تعلقي بوهمُ السرابِ بالنساءُ الفاجراتِ فكم بخسرٍ نهمتُ بها من طيبُ الحنايا و كم رسمتُ شكلَ العمرِ بالأيامُ الرائعاتِ حلمتُ بأني من البشرِ و سأرنو براحتي فخابَ ظني مِراراً و دفنتُ كلَ أمنياتي فردمتُ من السوءِ بدروبِ الأحلامِ كلها و من خلفها أهدرتُ بدموعي الماطراتِ بظهرها أدارتْ عني الحياةُ حتى لثمتُ و إنقلبتْ عليَ بالطعنِ جميعُ السماواتِ حتى حسبتُ نفسي لعنةٌ من أهلِ الكفر و كأني أحرقتُ بولادتي عرشُ الآليهاتِ تباعدتْ و لهبُ الجمرِ يفيضُ بمساكني فغدا الرمادُ يعتليني من صورَ ذكرياتي كل أوقاتُ الفرحِ التي كانت تروي ظمئي ريشتي و ألواني و أزهاري مع الفراشاتِ تسهو و نارُ الذكرِ تصارعُ بقائيا في وجعٍ الحرمانُ قسمتي مذدارتْ بمرها سنواتي فإني عجبٌ على عجبٍ ماذا قد جنيتُ وجعٌ لا يهتدي و ألمٌ يطوفُ بداءُ الآهاتِ عطبٌ بالروحِ راحَ بنخرهِ يجرني للثرى فرحتُ أجرُ بمدافني سقوطَ غدي الآاتي فأين تلك الكافرةُ التي ناديتْ يا عمري أين سنينَ العمرِ بصحبةُ الروحِ بلحظاتي قلبٌ قد أطاحهُ الرماحُ و سيوفُ الطعنِ حتى أبرحتني المواجعُ بشرُ الساحراتِ فقلتُ ربي أنتَ سندُ المساكينِ فكيفَ للدروبِ أن تقتلني بالويلِ بمرِ الطعناتِ و كلما جئتُ ألملمُ بقايا نعشي متضرعاً تكالبتْ أيامي مع الزمانَ لتقسُ بشتاتي أنا الغريبُ و علتي كفرٌ يناطحُ كلَ دينٍ لا أرضٌ يحملني لا سماءٍ ترحمُ بمعاناتي كالغريقِ أطفو بسفرُ الأمواجِ بلا عنوانٍ أهربُ من الهلاكِ إلى الهلاكْ بإنكساراتي أناجي بخسارتي بألفِ صلاةٍ و ركبُ قدرٍ يعاندُ الطلوعَ كلما نئتْ بفجرَ الطلوعاتِ أنهضُ من ظلامٍ إلى ظلامٍ فحالي أرقٌ أجولُ كلَ بحورُ الأحزانِ من الصدماتِ فأركضُ بدموعي منتحرٌ بكآبةَ يأسي أهزي بأوجاعِ القوافي من كثرةِ الخيباتِ حيناً يكسرني الضجرُ بوحشةُ الأوقاتِ و حيناً يعصرني الألمُ بذكرى الحكاياتِ أمضي لليمينِ دمعٌ و بالشمالِ هناكَ فجعٌ فأعوي عتباً للهِ و أبكي بكثرةُ المهاناتِ لا بيتٌ يأويني من ضياعي بطولِ العمرِ و لا بدربٍ يلملمُ من ورائي بقايا رفاتي فأجولُ بصحراءُ دنيتي كالشاةِ الجريحِ أصارعُ بصدى الموتِ نادياً ربُ الكائناتِ تائهٌ ماضٍ بضلالتي و أشكو من الفراقِ محطمٌ بكلِ بابٍ فأسكبُ بالآهِ بدمعاتي فإن كانتْ لي في الباقياتِ حزنُ و كدرٌ فلما أبقى بلعنتي أعدُ بالايامُ الراحلاتِ ولما أجهدُ بهذا العمرِ بالنوى شغباً بحزني فأمضي شارداً بسفري بضعفِ القدُراتِ فلولا الفوارقُ بين عدالةُ السماءِ ما تهتُ بغبارُ الدروبِ كأوراقُ الخريفُ اليابساتِ كم من سوادٍ يا أيها العمرُ ستحملهُ بقلبي و كم من مرٍ ستغدو بهِ بوجعُ الويلاتِ إني وقد أدمنتُ قلبي بألم الشدائدِ دهراً فلما ترهقني بقربِ الموتِ راجياً لمناداتي أنامُ كالحجر بليلي و أحلمُ بالفجرِ البعيدِ و بشروقِ الصبحِ أرجعُ من فشلَ غزواتي بقسوةُ المنامِ أنسجُ بكلِ ليلةٍ ثوبَ كفني فألطمُ بخيبتي زمني من لعنةُ الخساراتِ بكفرها تباركني السمواتُ و هي مفاخرةٌ تهدني و تحرقُ من أمامي كلَ إبتساماتي فتقتلُ محاسنُ الحياةِ بقفرةٍ بذلُ الكأسِ و تمضي للبعيدِ هي عني بدروبِ النجاةِ فمالها تقسُ الحياةُ عليَ هكذا و تحرقني مالها الأيامُ تفرُ محتضرةٍ بحالُ النكباتِ يا أيها البعيدُ القوي عانق بمدامعي كفركَ و أشبعني ألماً و حزناً لأرسو بقبرُ المماتِ فلا أنتَ مللتَ من عذابي و لا أنا رجعتُ ويلٌ لهذا العمرُ المذبوح بألمُ الإنفجاراتِ فإني قد أجرعتُ بمذاقُ السقمِ ما هدني وأشرعتُ في البلاءِ كلَ أضرحي بالهواتِ لو كانَ بيني و بين الوجهينِ في الحياةِ لقاءٌ ما تهاوتْ سنيني بحقدِ الكاذباتِ بالأمسِ كانت لنا لحظاتٌ تداري موعدنا و اليومُ نشحدُ بقايانا من شظايا المرآةِ مالي ألومّ بحظيَ و الأقدارُ بحالي قافرةٌ صدري ثقبٌ من ضربِ السهامِ بالنكساتِ جرحي ركبٌ بطعنُ الرفاقِ بصحبةِ العمرِ فواجعٌ أبرحتني بغربتي بألمِ الجرُحاتِ هل أشكو الأزمنةُ و هي بالروحِ تكسرها أم أمضي كما هي الحالُ في الراسِباتِ فقسماً باللهِ إني في الثرى أنازعُ بقاياي عدمٌ يسطرني في الوغى بدربُ النهاياتِ لا نافذةْ تفتحُ بذراعيها لأنجو من تعبي و لا من أملٍ يسطعُ في المدى بالمداراتِ غريبٌ بين كلُ البشرِ مبرحٌ حتى الرمقِ و لا أدري إلى أين تقودني لعنةُ اللعناتِ لا أدري سببَ كلَ هذا الكفر بوجعُ العمرِ لما الخذلانُ لا يمضي بعيداً من ساعاتي مالها تفارقني الأيامُ و هي تذبحُ بحياتي ترجمني بالأحجارِ و تشتمُ بأشدُ العباراتِ هذهِ الحياةُ و هذهِ كتبي بلغةُ المآساةِ هذهِ لعنتي بحروفٍ تبكي بمرُ الكتاباتِ قصائدٍ من وجعي سكنتْ بسلةِ المهملاتِ سنينٍ من غدرها دفنتني بمقبرةُ الكلماتِ فأُتسابقُ بضجرُ النسيانِ ملحمةُ الكتابةِ و أتوهمُ بشكلُ القصيدةِ إني عائدٌ لذاتي إني منتصرٌ على الأزمانِ برتبُ الحروفِ و كلما نهيتُ قصيدةْ تذكرتُ تاريخَ وفاتي ابن حنيفة مصطفى محمد كبار ابن عفرين حلب سوريا ٢٠٢٤/٨/١٥
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog
-
Welcome to Alaa's blog

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق